
– طب لو مش سبتها هتعاقبني بأنهي طريقة؟ لو سمحت طلقني بهدوء وبلاش تأذيني.. انا كدا فهمت أنت جبتني في فيلا لوحدنا ليه.. اكيد عشان محدش يسمع صراخي ولا يحميني منك.. زيه بالظبط.
ابتلع غصة مريرة في حلقه ثم غمغم سريعاً:
– أنتي فاهمة غلط انا عمري ما أعمل فيكي كدا والله كنت بكلم اسـ….
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
قاطعته صارخة بإنفعال:
– انا همشي من هنا غصب عنك وكفاياك كدب.. على فكرة مش أنا اللي مريضة يا مراد بيه أنت اللي مريض.. بكرهك ومش عايزة اشوفك تاني أبداً ورقة طلاقي توصل في بيت جدي.
ضغط على شفتيه بقوة ثم تحدث ببرود مميت:
– حاضر.. ورقة طلاقك هتوصل بس هترجعي تندمي وساعتها مش هسامحك يا بنت عمي ويالا برا بقي عشان المريض ده مش يخرج هبله عليكي.
زمجر بغضب ثم صرخ بها عندما وجدها متجمدة:
– إيه مش سامعة بقولك اطلعي بررررا.
أنتفضت تركض بفزع حتي أنها تركت الحقيبة تفر بحياتها حتي لا يقتلها بجنونه هذا..
أما هو فظل يكسر ويطيح بأي شيء يقابله وعندما أستمع إلى صوت إنطلاق سيارة هرول إلي سيارته متبعاً إياها…
~~~~~~~~~~~~~~
تنهد بعشق و وله وهو يمرر أصابعه على وجهها الناعم، لا يُصدق أنه استغرق أكثر من ساعتين منذ استيقاظه يتأمل ملامحها البريئة المستكينة بابتسامة عذبة ارتسمت على شفتيه لأول مرة منذ زمن طويل، كان يعلم أنها سوف تستحوذ علي كل جوارحه عندما رآها أول مرة.. الخفقات التي أنبعثت في قلبه عندما وقعت عيناه على عسلياتها الناريتان كانت دليل قاطع على عشقه لها الذي ينمو في قلبه كل ثانية..
لاحظ بدأ استفاقتها ليتصنع النوم ففتحت هي عيناه بإنزعاج
بالطبع سوف تشعر بألم شديد يعصف في رأسها بسبب آثر الخمر الذي تناولته بالأمس.. تآوهت وهي تفرك رأسها الذي يكاد يتهشم عقدت حاجبيها بتعجب هذا الجناح ليس بغرفتها الصغيرة! بل هذا يخص زوجها المصون..
اتسعت حدقتيها بصدمة عندما وجدته نائم بجانبها بعمق عاري الصدر!! نظرت إلى ملابسها ليتدلي فكها بعدم تصديق.. وجدت نفسها مرتدية قميص نوم حريري قصير للغاية..
ابتلعت لعابها بصعوبة بالتأكيد هي تحلم ليس إلا.. تعلم بأنه مسافر ولكن لما لا تستيقظ من هذا الحلم المزعج؟!
فتح عيناه هو يتصنع النعاس و الخمول ثم صاح بصوت خبيث يبتسم بحنان:
– صباحية مباركة يا عروسة.. متعرفيش أنا اسعد إنسان في الكون بسبب ليلة امبارح.
صرخت بنبرة غلف عليها التوتر:
– إيه الجنان اللي أنت بتقوله ده؟! أنت أكيد بتهزر.
هز رأسه ينظر لها ببراءة:
– اوعي تكوني نسيتي اللي حصل!
خلاص أفكرك أنا.. انتي مكنتيش راضية تسيبني وقعدتي تقوليلي كلام كتير أوي.
اتسعت ابتسامته الخبيثة عندما تحولت ملامح وجهها إلي الصدمة ليقول بسخرية مقلداً إياها:
– متسبنيش يا جسور.. أنا بحبك يا جاسر.. احضني وخليك معايا….
ثم أكمل قائلاً بآسف:
– وللأسف جرجرتيني للخطيئة.. قعدتي تبوسي فيا وتحضنيني والشيطان شاطر بقا..
ضمت الغطاء على جسدها تهز رأسها تصيح ببكاء:
– لا أكيد محصلش بينا حاجة أنت كدااااب.
هتف بحزن مصتنع وهو يربت على كتفها العاري:
– اللي حصل بينا دا حاجة عادية.. أنتي مراتي يا رحمة.
ثوانٍ فقط واتسعت عيناه بذهول عندما بدأت في لكمه بصدره بقوة تصرخ بغضب:
– يا سافل يا حيوان يا قليل الأدب أنت واطي منحرف ومش محترم أساساً منك لله يا خرابة هموتك يا جاسر.
رفع حاجبه بذهول دون مقاومة تطلق عليه العديد من السبات بلا توقف…!
منذ متي وهي سليطة اللسان هكذا؟؟
يظنها قطة بريئة لن تفعل شيء سوا البكاء ولكنها صدمته بشراستها
صرخ بألم عندما اعتلته وغرست أسنانها في خده ليدفعها بعيداً عنه ثم اعتلاها هو و تراقصت ابتسامة خبيثة على ثغره ثم تبدلت لابتسامة مرحة:
– خلصتي خلاص.. انا اصلاً مقربتش منك.
نظرت له بشك ليقول بمرح:
– بلاش النظرات دي والله ما خلص حاجة، انا بهزر بس بخصوص متسبنيش و البوس و الاحـ..ـضان دا حصل.
زمت شفتيها بغيظ ثم صاحت بغضب:
– طب أبعد بقي أنت تقيل وإياك تقرب مني تاني.. انا راسي بتوجعني أوي.
أبتعد عنها قائلاً بحدة:
– ممكن افهم إيه اللبس اللي لبستيه امبارح ده و بتشربي ليه؟ افرضي حد من الجيران أو راجل شافك كنت اعمل فيكي ايه؟.
همست بألم تعض على شفتيها:
– أسكت بقا راسي هتتفرتك..
ابتلع ريقه وهو يتابع شفتاها الوردية التي تطالبه بالتهامها الآن، قرب وجهه من وجهها وكاد أن يخطف قبلتهم الأولي لتضع يدها سريعاً أمام شفاهه تهتف بإنفعال:
– بقولك تعباااانة.
تسارعت أنفاسه بعنـ..ـف لتخرج هي من الغرفة تتمتم بكلمات غير مفهومة.
~~~~~~~~~~~~~~
في مكان آخر…
دلف ذلك الرجل إلي أحدي الغرف في قصره الكبير ثم جلس أمام علي بغطرسة و غرور يحك لحيته النامية ينظر لعلي بترقب الذي اعتدل في جلسته يطلق آنات متألمة ثم أبتسم له قائلاً بأمتنان:
– مش عارف أشكرك إزاي… لولاك كنت متت.
أبتسم ذلك الرجل بزهو وهو يطفئ سيجارته في المنضدة ببرود ثم استند بذراعيه على ساقه يشبك أصابعه ببعضها قائلاً بمكر:
– أنت عزيز عليا يا علي و أنت الوحيد اللي ممكن تساعدني إني أقضي على مراد النجدي.
كز على أسنانه قائلاً بحقد:
– وانا هساعدك إزاي؟ مراد لو شم خبر إني هنا او عرف مكاني هيقتلني… هو أو جاسر الواطي بس وديني لاخد حقي منهم هما الاتنين.. وبعدين أضمن منين أنك متكونش تبعه مش يمكن دي لعبة انا حتي معرفش اسمك او شفتك قبل كدا.
أبتسم ذلك الرجل بخبث ثم مد يده إليه قائلاً بثقة:
– شريف صفوان.. رجل أعمال وصاحب شركات ZTM للمنسوجات.
اصتنع علي معرفته به ثم صاح بحرارة:
– طبعاً غني عن التعريف… بس برضوا مش فاهم اللي أنت عايزه مني!.
هدر شريف بكلماته في وجه علي بحقد:
– مراد منافسي القوي.. كسب عليا وخد نورا لما طلبته و واخد السوق في جيبه بيكسب صفقات مهولة وأنا الصراحة حبيت اللعبة… نورا بنت عمتي هتبقي ملكي و اخسره كل أملاكه.
التوي جانب فمه بابتسامة سمجة ساخرة ليتحدث بأسنان ملتحمة غيظاً:
– أيوا يعني لما تخسره كل أملاكه و تاخد نورا انا هكون كسبت إيه؟ انا كل اللي همي إني أكون مكانه بس اخسره أملاكه ابقي اتجننت.
أبتسم شريف بإقتضاب قائلاً بحزم:
– ليك عندي اتنين مليون دولار و أأمن حياتك.
قهقه علي يصفق بسخرية لاذعة جعلت شريف يشتعل غضباً ليقول علي من بين ضحكاته:
– لا عداك العيب والله.. يعني عايزني اسيب المليارات والأملاك اللي محدش يعرف عنها حاجة عشان شوية ملاليم… طب ما أروح لمراد واتوسله أنه يسامحني وأرجع اعيش مع مراتي حبيبتي و عيلتي سلطان زماني.
رمقه شريف بغموض ثم قال بهدوء واتزان:
– اللي أنت عايزه هعمله… كل اللي انا عايزه منك هو حتة فلاشة صغيرة عليها مخططات المناقصة اللي مراد هيدخلها
المناقصة دي اكبر مناقصة عالمية اللي يكسبها يتنقل نقلة كبيرة أوي أوي… تديني الفلاشة اكسب المناقصة هحققلك كل اللي أنت عايزه و زيادة كمان… صدقني المصلحة بينا مشتركة وأنا عارف بذكائك تقدر تجيبها.
نهض يتفقد ساعته ثم صاح بأنشغال:


