Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا احمد

– بحبك من زمان أوي بس أنت غبي و رخم وبخاف منك.

أغمضت عيناها قائلة بنعاس:
– أنا عايزة أنام…

وضع ذراعه يحيط خصرها لتصيح بحدة:
– بكرهك يا جاسر… انا عايزاك تطلقني بس مش عايزاك تسيبني.

قطب جبينه بتعجب و دهشة ولكنه لم يتحدث تركها تتحدث مثلما تريد وازداد من محاوطة خصرها بعناية حتي لا تترنح و ينجرح قدمها بسبب ذلك الزجاج
هز رأسه بيأس هي لا تكف عن سبه وبعدها تخبره كم تعشقه

حملها بخفة لتشهق بخجل:
– عيب اللي بتعمله ده انت مش شايف لبـ..ـسي ولا إيه!!.

تحدث بضيق:
– يا بنتي صدعتيني حرام عليكي..

أدخلها المرحاض بعد أن دلف بها لأقرب غرفة وهي جناحه ثم دفعها اسفل صنبور المياه وفتحه فوق رأسها لتتسع عيناها بفزع وهي تحاول القفز حتي تخرج ولكنه أعادها مرة ثانية لتصرخ بإنزعاج:
– طلعني من هنا يا غبي المية ساقعة.

أمسكها من مؤخرة عنقها حتي لا تتحرك لتجذبه هو الآخر أسفل المياه تقهقه بمرح ليصيح بحدة وهو يخلع سترته:
– ينفع الهبل ده.. اتغرقت بسببك أهو.

أومأت له تحضـ..ـتنه بسعادة ثم همست بتثاقل:
– عايزة أنام بقي.. انا زهقت منك.. اوووف.

أحضر منشفة ليحيط بها جسدها ثم أخرجها من كابينة الاستحمام هو يدفعها للمشي أمامه فتحدث بهدوء:
– هجبلك حاجة تغيري الفستان ده وبعدها نامي براحتك بس غيري هدومك عشان متاخديش برد.

اجلسها على الفراش ثم جذب قميص مريح واعطاها إياه فهتف بحنان:
– خلصي وناديني انا مستني برا.

خرج من الغرفة منتظراً إياها وبعد عدت دقائق دلف إلي الغرفة عندما لم تناديه ليجدها نائمة كالموتي على الفراش فاقترب حتي مدد جسـ..ـده بجانبها ثم جذبها لتستقر برأسها على صدره…..

~~~~~~~~~~~~~~

فتحت زرقاوتاها الحمراء من أثر البكاء لتجد نفسها في منزلهم… انسابت دموعها بقهر وهي تتذكر ما حدث
لقد كادت أن تقتل نفسها.. حبيبها يخونها و ينتقم منها
يريد إلحاق الأذية بها، بالطبع لن تتعجب فأخاه قد فعل الكثير والكثير، ما يؤلمها هو قلبها الذي لا يزال يخفق بإسمه وعشقه هو.

اعتدلت تمسح دموعها تنظر إلي الوسادة الغارقة بدموعها فابتسمت بألم ثم بدلت ملابسها وارتدت فستان محتشم لونه ازرق فاتح ومعه حجاب أبيض، وقفت أمام المرآة تنظر لوجهها الأحمر الذابل
لا تزال تنتظر مجيئه ولكن تقسم إذا رآته سوف تقتله بيدها.. آخذت شهيقاً عميقاً ثم زفرته تتشبث ببعض من الشجاعة والجمود، تعلم أنها حمقاء فقط لو نظرت إليه سوف تنهار حصونها
ضغطت على قبضة يدها تشجع نفسها كي تغادر.. لن تظل زوجته وسوف تنفصل عنه

صرخ عقلها بغضب:
– هو زهق منك ومش عايزك عشان أنتي بومة نحس عليه زي ما طنط قسمت قالت.. بس والله لهوريك يا مراد.
جزت على أسنانها بغيظ وهي تتخيل مظهر حبيبته التي كان يُحدثها بالتأكيد فتاة صفراء خبيثة مثل ديما

سحبت حقيبتها الكبيرة التي لملمت بها أغراضها ثم خرجت رافعة رأسها بكبرياء لتجده جالساً يضع يده على وجهه بطريقة ألمت روحها، تشعر بالذنب تجاهه برغم ما فعله، تريد أن تختبئ في صدره الحنون الدفئ!

رفع نظره إليها ما أن أستمع إلى صوت أقدامها ليهرع خلفها يكوب وجهها هامساً بقلق وقد ظهر على ملامحه التعب:
– أنتي كويسة؟ حاسة بأيه؟.

أبعدت يده بجفاء ليصيح بحذر وهو ينظر إلى الحقيبة:
– سيبي الشنطة انتي مش هتتحركي من هنا.. دا بيتك.

ابتسمت بسخرية وهتفت بألم:

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock