
تبقى مش عايزه تيجى )
فردت عليه بحزن قائله : لا ماتخافيش ياحاجه ….هاجى فى معادى …ودلوقتى أسمحيلى
(أتـفضلى يابنتى )
خرجت خلود من منزل حسام وهى تتنفس الصعداء ..لاتصدق كل ما مرت به فهو يوم يعد من أصعب أيام حياتها وعند ذكر اصعب أيام حياتها ضحكت بسخريه … فمنذ اليوم الذى دخلت فيه السجن وايام حياتها تتحول من أسوء لأسوء ولا يوجد يوم يمر عليها فى حياتها ألا ويكون أقسى من قبله
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
رجعت بذاكرتها إلى أيام ماضيه وبالتحديد غلى سنوات ….. سنوات تعبت من عدها عندما بدأت مأستها عندما حلم والدها حلم فى ظاهره يبان حلم بسيط ولكن فى الحقيقه حلم صعب
فوالدها الموظف البسيط بأحدى الهيئات الحكوميه حلم أن تصبح أبنته طبيبه ذاكرت وأجتهدت والنتيجه كانت مجموع لم يؤهلها لكلية الطب ولكن دخلت صيدله ….. وكالعاده سنون دراسه كثيره لتقضى على الأخضر واليابس ويبيع من اجل دراستها والداها قطعة ارض صغير كان يمتلكها بالبلده
تخرجت من الجامعه ليتم تعينها بأحدى المستشفيات التابعه لهيئة التأمين الحكوميه وكانت هى سعيده ووالداها سعيد .. فهم أسره تربت على ان العمل الحكومى هو الامان …مرتب ثابت وحوافز وف النهايه مواعيد ثابته
بدأت العمل فى المستشفى التى فى الظاهر مستشفى ولكنها فى الحقيقه مافيا الدواء …نعم فهذا الاسم يليق بما كان يحدث فى المشفى ..فمنذ أول يوم لخلود فى العمل أكتشفت تجاوزات ومخالفات لا يصدقها عقل فالدواء الذى من المفترض أن يصرف للمريض الفقير الغير قادر على ثمن العلاج يصرف بأعداد وكميات كبيره لأشخاص لا يستحقوا ليأتى الفقير يطلب الدواء المستحق له فلا يجده وهنا يأتى دور باقى أفراد المافيا ..أشخاص يلتقطوا المرضى من على باب المشفى ويعرضوا خدماتهم ….الأدويه الغير وجوده تصبح بقدرة قادر متواجده ومن يريد يدفع وبعدما كان الدواء مجانى أو بسعر بسيط يصبح بسعر غالى ولا يملك أحد أن يشتكى أو حتى يفتح فمه …. وغيرها وغيرها من التجاوزات والمخالفات …. أدويه ممنوعه من الصرف ألا فى حالات معينه تصرف لاشخاص معينه دون وجه حق … أدويه تدرج تحت قائمة المخدرات تصرف لأناس من الواضح عليهم أنهم يتاجروا بها
وخطأها كان انها تربت على أن لا تسكت على الخطأ … وهذا هو الخطأ
ثارت وهاجت وهددت بفضحهم بل تجرأت وقدمت شكوى للمدير الذى أكتشفت بعد ذلك أن كل ماكان يحدث كان بعلم منه ومشارك ايضاً فيه
حتى الأن لم تنسى اليوم الذى داهمت فيه قوات الشرطه المكان وسعادتها وهى تنظر إلى زملائها بتشفى وهى معتقده أنهم هنا من أجلهم … ولكن للعجب كانوا هنا من أجلها .. فدولابها الخاص التى تحتفظ به بأشيائها الخاص بعد التفتيش كان يحتوى على علب أدويه تندرج تحت قائمة جدول المخدرات وتصبح بعد أن كانت هى مقدمة البلاغ تصبح هى الجانيه
وسلسله كبيره من الأتهامات تبديد عهده … الأتجار فى الأدويه المخدره …. منع الدواء عن المستحقين .. ليحكم عليها القاضى بسبع سنوات من السجن
بعد سنتين من دخولها السجن يتوفى والدها حزناً على بكريته …فمنذ أن دخلت السجن ولم يزورها ولو مره كأنه يشعر بالذنب أنه رباها على أن تقول الحق ولا تخاف
مات والداها وخرجت هى من السجن بعدما قضت ثلاث سنوات فقط من السجن وذلك لأن بعد وفاة والداها قدمت والدتها أوراق للمحكمه تثبت أن خلود بعد والداها أصبحت هى معيل ألاسره
خرجت خلود إلى عالم عين نفسه قاضياً وحكم حكمه حتى قبل أن يصدر قاضى المحكمه كلمته …أصبحت مدانه فى نظر الجميع …الجميع خائف من اختلاط اولادهم بها او حتى بأحد من أخواتها والحل كان أن يتركوا بيتهم وينتقلوا إلى مكان آخر وأيجار بعد أن كان بضعة جنيهات يصبح مئات من الجنيهات ليزداد الحمل …. بنت فى الثانويه وآخرى دخلت الجامعه والأخيره فى سن الروضه وأم مريضه بالضغط والسكر والعمل أصعب شىء عندما يكون لديك نقطه سوداء فى ملفك …. والمحصله النهائيه تتحول الطبيبه خلود إلى الخادمه لتذهب الكرامه مع أدراج الريح فأى كرامه من الممكن أن تدفع ثمن كتب داليا لجامعتها ..أو تدفع ثمن دروس سمر ف الثانويه …أو تدخل الصغيره ليلى الروضه كما تحلم مثل زميلاتها
أنتبهت خلود أنها قطعت مسافه كبيره دون أن تركب وسيلة مواصلات فأبتسمت فللتفكير فوائده أيضاً فقد جعلها توفر ثمن مواصله ……
……………………………………………………………
وصل آدهم إلى منزله بعد يوم عمل لا يعلم كيف مر عليه فبعدما ألقت عليه ياسمين قنبلتها لايعلم كيف مر باقى اليوم عليه حتى أنتهى اليوم وعاد إلى منزله
دخل إلى غرفته وخلع سترته وألقاها ولكن أنتبه لما سقط منها … نظر إلى الأرض فوجد نظارة ياسمين ..أمسكها ونظر إليها …. هل قالت بالفعل له أنها متزوجه …. هل زوجها هو من فرض عليها لـ,,ـبس هذه النظاره ليحميها من نظرات الرجال
فلو هو مكانه لكان فعل مثله بل أكثر من ذلك … فهو لو بمكانه كان سيحبسها فى مكان خاص لا يراه أحد غيره فقط وهنا أستحضر ملامحها الملائكيه الجميله وعيونها ذات اللون الخلاب …حتى فى غضبها كانت جميله جداً
نهر آدهم نفسه فهى امراءه متزوجه ولا يصح أن يفكر فيها …..
……………………………………………………………………….
وصل حمزه من العمل فوجد والدته مع أبنته فى الصاله فسلم عليهم وسأل عن زوجته فردت والدته : خلصت يابنى تنضيف وأستحمت وانا قلت لها خشى ريحى لك شويه
ألتفت لأبنته وقال : وأنتى بتعملى أيه يا هنا
( أنا برسم ….. بص أنت ده ياحمزه ودى رنا ودى زينب أهى )
أشارت أبنته إلى أشياء لو كانت تمثل شىء فبالتأكيد ستكون تمثل انواع حشرات والكارثه انها سمتهم وأختارت أحقرهم وسمته حمزه
نظر لها مبتسماً وشعث شعرها وقال : جميله يانونه
تدخلت والدته قائله : بقولك ايه ياحمزه برضو ماكلمتش طارق فى موضوع رجوعه للبيت
( والله ياأمى كلمته بس هو قالى انه مرتاح …وبعدين هو مش بيجيلك علطول … سبيه براحته )
( أيوه يابنى …. بس أنا عايزاه معايه البيت فضى عليه بعد ما هناء أختك ربنا هده لها حالها ورجعت بيتها )
( ياستى أعتبريه أتجوز وأعد لوحده مع مراته )
( ياريت يابنى يسمع من بؤك ربنا )
نظر لها بخبث وهو يقوم من مكانه ويتجه إلى غرفته: قريب … قريب أوى يا أمى
فردت بلهفه 🙁 والنبى يابنى تعرف حاجه )
( قولى يارب )
رفعت يديها وقالت : يارب …. بقولك أيه ياحمزه
( أؤمرينى يا أمى )
( مراتك يابنى مهدود حيلها طول النهار ف التنضيف فأعتقها يابنى وما تقلقهاش ..أنا هحضرلك العشا وأشوف طلباتك بس ماتصحيهاش )
( حاضر يأمى )
والتفت ليخرج ولكنها أستوقفته مناديه : حمزه .. بالله عليك ماتصحيها ..ها …أهمد ياحمزه الست تعبانه
التفت لها حمزه وصدحت ضحكته عاليه وهو يقول : أيوه كده … وحشتينى يا أمى
ودخل إلى الغرفه وهى تنظر فى أعقابه دون أن تفهم معنى كلامه ……………………………
( الفصل الثامن )
أستقظت ياسمين فى اليوم التالى بصعوبه …ولما لا فالنوم جفاها ولم يأتيها الا بعد صلاة الفجر بكثير فكل ذكرياتها هاجمتها أمس
أنتبهت على طرق صغير على بابها وبعدها دخل طفلها الصغير قائلاً: صباح الخير يا ماما
أبتسمت ياسمين : صباح النور ياحبيبى ..تعالى
فتح ذراعيها فأتجه طفلها مباشرة بينهم وهو يقول بتذمر : هو ينفع مانروحش أنهارده المدرسه … بجد مش عايز أروح
أبعدته عنها برفق وقالت وهى تمسح على شعره الأشقر الذى ورثه منها وقالت: ليه ياحبيبى …. تعبان …حاسس بحاجه بتوجعك ؟!
أبتسم لها مطمئناً وقال : أنا كويس …بس مليش مزاج أروح
تنهدت براحه ثم نظرت إلى عيونها التى تتوسلها أن توافق وفكرت …. أنه فات وقت طويل جداً لم تحظى بوقت خاص مع أبنه فهو من المدرسه للمنزل وبالعكس حتى يوم الأجازه تستغله فى تنظيف البيت وعمل وجبات تكفى للأسبوع الذى يليه
أبتسمت له وقالت : أيه رأيك أن ماما كمان مش هتروح الشغل وهنقضى اليوم سوا
فقفز بسعاده وقال : بجد ياماما
(أها …. وكمان هنروح الملاهى …أيه رأيك )
قفز أكثر وقال وهو يصفق بجزل : أحلى ماما فى الدنيا
( طب ياله روح ألبـ,,ـس هدو.مك ونفطر وننزل )
خرج من الغرفه مسرعاً وأتجه إلى غرفته
أمسكت ياسمين بهاتفها وأحتارت بمن تتصل لطلب الأجازه فهى منذ أن عملت فى الشركه لم تاخذ يوم واحد أجازه , لذلك لا تعلم ماهى الاجراءات المتبعه
قررت فى الأول ألاتصال برنا ولكن كالعاده لم ترد فرنا دائماً تترك هاتفها فى أى مكان بعيد عنها ولا ترد على أغلب المكالمات ….. نغمه واحده فقط هى التى تلتقطها أذنيهاوبالطبع هى نغمة زوجها ..حمزه
فكرت قليلاً وقررت أن تتصل بمدام عفاف فاليوم موعد أنتهاء أجازتها ويمكنه بسهوله ان توصل طلبها للمعنى بالأمر …………………………………..
………………………………………………………………………………………………………
لا يعلم طارق لما ساقته قدميه بأتجاه منزل اللواء بعدما طلب منه موعداً ليتحدث معه فى أمر هام
فى اليومين السابقين نظرة روجيدا له وهى تودعه لم تنفك تحاصره فى صحوه وفى نومه … كلما أغمض عينيه رأى نظراتها الجريحه فوجد نفسه فى هذا الصباح يمسك بهاتفه ويتصل يطلب موعد مع والداها ….
جلست روجيدا فى حديقة منزلهم بعدما وضعت الكتب حولها فى دائره محيطه بها وجلست متربعه فى وسط الدائره ووضعت يديها أسفل أحدى وجنتيها وقالت وهى تحدث الكتب : ها … مين فيكم هيبقى حلو وسهل ويتذاكر الأول
سكتت قليلاً ثم قالت مستمره وهى تحدثهم : يعنى محدش عايز ينطق … طيب لو محدش نطق والله ..والله هلمكم كلكم ومش هذاكر وأبقوا ورونى هتعملوا أيه
(هما الصراحه مش هيعملوا حاجه أنتى إلى هتسقطى لو مذاكرتيش )
كان ذلك صوت طارق الذى كان مستمعاً لحوارها مع الكتب
عندما وصل طارق إلى منزل اللواء تفاجىء بها مفترشه أرض الحديقه ومقسمه شعرها إلى جديلتين وتخاطب الكتب وكأنهم سيردوا عليها … فى الحقيقه كان مستمتع بمشاهدتها وهى على سجيتها فى الحقيقه أنها دائماً على سجيتها وماتفكر فيه تقوله دون تفكير
شهقت روجيدا وهبت واقفه عندما سمعت صوت طارق ثم نظرت له متفاجئه ونظرت إلى ملابسها التى كانت عباره عن تى شيرت باللون الوردى بالكاد يغطى خصرها وبنطلونها الجينز القصير وقالت بخجل : طارق !!
(أه طارق …. قولى لى بقى مين إلى مضايقك فى دول )
قال ذلك وهو يشير إلى الدائره التى عملتها من الكتب
( كلهم … محدش فيهم فاهمنى )
ضحك وقال : روجيدا …. المفروض أنتى إلى تفهميهم مش هما إلى يفهموكى
مطت شفتيها بطفوله وقالت : الواضح أن أنى أنا لا فهماهم ولا هما فهمنى ….أحنا مش متفقين
دخل طارق معها داخل دائرتها التى صنعتها أقترب منها وأمسك بطرفى جديلتها وقال : أيه دول !!
أجفلت وتراجعت بسرعه فسرها أنها خجل وقالت: دى ضفيرتين عشان شعرى بيضايقنى وأنا بذاكر ثم سكتت قليلاً وقالت : وحشين ؟؟
( بالعكس شكلهم حلو أوى )
فردت بخجل : THANKS ….. هو أنت جاى لبابى
وضع يديه فى جيوبه وقال : يعنى
( مش فاهمه !!)
( تقدرى تقولى جاى لباباكى …بس فى موضوع يخصك ويخصنى )
(أنا وأنت !!!)
(أها ..أنا وأنتى )
سكتت قليلاً وقالت بهدوء : هو فيه أنا وأنت ياطارق ..أظن أنت آخر مره كنت واضح وأنت بتفهمنى أن مفيش أى موضوع يجمع بينا …صح ولا أنا غلطانه
(غلطانه …… عشان مكنش ده قصدى )
(أمال قصدك كان أيه )
(روجيدا ….. أنتى كنتى بتطلبى نتصاحب وأنتى عارفه ان مبدأ الصحوبيه ده مرفوض عندى )
( بس أنا ماقلتش نتصاحب ..أنا كنت عايزاك تدى نفسك فرصه تعرفنى اكتر ..جايز تحبنى زى ما بحبك )
( وده هيكون تحت أى مسمى بئه )
( مش مهم المسمى …المهم نكون سوا )
( روجيدا ممكن أسألك سؤال )
(أسأل )
(أنتى ليه بتحبينى )
( هو فى حد بيختار إلى بيحبه )
(أيوه بس ع الأقل يكون يعرفه )
( ومين قالك أنى معرفكش ياطارق )
(ياسلام … وتعرفى عنى أيه …)
تقدمت منه ووقفت أمامه وقالت وعيونها فى عينيه : عارفه أنى بحس معاك فى الأمان …. ودى حاجه صعب أحسها مع أى حد غيرك ….. وسكتت قليلاً وأكملت : مش ده كفايه ياطارق
تاه طارق فى نظرات عينيها الجميلتين وحركة شفتيها وهى تنطق بكل كلمه فكان كالمسحور أمامها لا يعرف بما ينطق
ظل ساكناً للحظات او دقائق لا يعلم عددها ثم انتبه غلى وضعهم فتنحنح محرجاً وقال بدون مقدمات : روجيدا أنا جاى أنهارده عشان أخطبك من والدك
قال ذلك وتحرك من امامها إلى داخل الفيلا تاركاً روجيدا خلفه تعانى من هول الصدمه
………………………………………………………………………………………………………
دخلت رنا على أخيها فوجدته يبحث عن شئ ويسب ويلعن ويلقى بكل شئ على الأرض فقالت : أيه ياآدهم …إيه إلى بتعملوا ده
رفع آدهم راسه وقال بنزق : مش لاقى الملف بتاع شركة (…)
( طب ماتخلى مدام عفاف تدور لك عليه )
( مدام عفاف … والنبى أسكتى يا رنا …ده أنا عندى أدور بنفسى فى الشركه كلها ولا أطلب من مدام عفاف حاجه )
(ضحكت رنا لعلمها بمقصده فالسيده عفاف أمراءه ذات خمسون عام وترتدى عوينات غليظه ورغم ذلك لا ترى أمامها ودائماً تتعثر فى كل شئ وأى شئ أمامها ..كما أنها تعانى من أمراض كثيره وحتى الأن لا تعلم سر تمسك آدهم بها رغم أنها تتغيب كثيراً ولفترات طويله
( أنا مش عارفه يا آدهم أنت ليه متمسك بيها )
( غلبانه يارنا وعندها ولاد )
ربتت على كتفه وقالت : ربنا يجعله فى ميزان حساناتك …. قولى هى ياسمينه مجتش أنهارده
رفع رأسه وقال مابين أسنانه بغيظ: أه … مجتش الهانم
( حرام يا أدهم دى ماغيبتش من يوم ما أشتغلت ولا يوم )
فرد بتهكم وقال : أه تلاقى جوزها قالها خليكى أعده معايه انهارده
قطبت جبينها وقالت : وأنت عرفت منين
فرد بغضب : ( يعنى أنتى كنتى عارفه أنها متجوزه ومقلتليش )
ردت بأستغراب : اه …عارفه …هو أنت مكنتش تعرف ..غريبه
فرد بغيظ : أه مكنتش أعرف بس ليه بتقولى غريبه
( عشان مفروض ملفها عندك وأكيد فيه الحاله الأجتماعيه … بص هى ياسمين مش بتتكلم عن حياتها الشخصيه كتير بس إلى أعرفه انها متجوزه من زمان لأن أبنها عنده 6 سنين )
( كمان أبن )
(أه ,مستغرب ليه )
( مش مستغرب ولا حاجه …. أنتى كنتى جايه عايزه حاجه )
(أه … كنت جايه أسألك على أبيه رامى ……….
……………………………………………………………………………………
قابل طارق اللواء وبلغه بموافقته على أتمام خطبته على أبنته …وأخبره ان تعتبر فترة الخطبه فتره أختبار لمشاعر كليهما
سعد اللواء جداً بقرار طارق وحدد معه موعد الخميس القادم لأتمام الخطبه دون حتى أن يسأل أبنته فهو يعلم برأيها دون حتى أن يسألها
بلغ نجيب أبنته بأن طارق تقدم إليها وكم كان سعيداً لسعادتها الباديه على وجهها
( مبروك ياحبيبتى …. عايزك تنزلى بكره وتختارى أحلى فستان لأحلى عروسه ف الدنيا )
قبلته على وجنتيها وقالت : ربنا يخليك ليه يا بابى …. هروح أكلم جووو عشان يرتب أموره عشان لو عرف ينزل
كانت ستذهب ولكنه أستوقفها قائلاً : روجيدا …. لو عايزه تقولى لمامتك تيجى أنا معنديش مانع
لاحظ الحزن الذى لاح على وجهها وقالت : لا يابابى …مامى مش فاضيالى … هى عندها جوزها وحياتها ومش فاضيالى
وضع أحدى يديه على وجنتيها وقال : عشانك أنا موافق لو حتى جوزها يجى معاها ..بس تبقى مبسوطه
تراجعت بذعر وقالت : لأ … ثم تداركت نفسها وقالت وهى تحاول أن تبتسم بوهن : أنا مبسوطه يابابى ..أنت معايه وجوو هيجى وكمان هقول لمريم لو نفع تيجى هتيجى وده كفايه
ربت على وجنتيها وقال : براحتك يا حبيبتى ….ياله روحى عشان أكيد وراكى حاجات كتير
أومأت برأسها و أتجهت إلى غرفتها بالدور الأعلى …………………
………………………………………………………………………………………
دخل العم صالح على مكتب آدهم ووضع أمامه قهوته وهو يقول : القهوه يابشمهندس



