
( تسلم أيدك يا راجل ياطيب )
( تسلم يابنى … معلش كنت عايزه أسالك على حاجه )
(أسأل يا عم صالح)
( ماسألتوش على البشمهندسه ياسمين ..أصل مش عادتها تغيب وأنا خايف ليكون هى تعبانه ولا أبنها تعبان )
( والله ياعم صالح ..هى أتصلت وبلغت أجازه لمدام عفاف ومقلتش السبب )
فكر قليلاً وقال : طيب يا بنى ..الواحد بس بيقلق عليها عشان هى لوحدها وخايف تحتاس
رد آدهم وهو يرتب الملفات أمامه بعدما وجد الملف الذى كان يبحث عنه بغيظ :أنت قلقان ليه يا راجل ياطيب مش جوزها معاها
(لا يابنى جوز مين ….. بشمهندسه ياسمين أرمله )
وأن كانت كلمة متزوجه قد أوقفت قلب آدهم فهو يكاد يقسم أنه الآن قلبه يكاد يقفز من صدره ……..
………………………………………………………..
(الفصل التاسع)
أستيقظ حمزه من نومه ليجد زوجته ليست بجانبه وعندما وضع يديه على السر.ير وجده بارد وذلك معناه أنها أستيقظت من فتره طويله
قام من مكانه وخرج من غرفته فوجد أصوات من المطبخ فعلم أن زوجته فى المطبخ …. دخل إلى المطبخ دون أن يحدث صوتاً ووقف خلفه فلم تشعر به وهى منهمكه فيما تفعله , وضع يديه على خصرها فشهقت بصوت عالى ولفت بجـ,,,ــسدها ناحيته وقالت : كده ياحمزه ..أخص عليك خضتنى
خطف قبله سريعه من شفتيها وقال : سلامة قلبك من الخضه يا رونة قلبى
وضعت يديها فوق يديه التى تطوق خصرها وقالت : ده أيه الرضا ده …. وراك أيه ياحمزه يا أبن زينب
ضحك حمزه بشده وقال رافعاً يديه أمام وجهه وقال: والله ما عملت حاجه …بلاش سوء الظن ده .. ولا أنتى من الستات إلى لما جوزهم يدلعهم تقولى يالهوى أتجوزت عليه يا عصام
قطبت جبينها وقالت: مين عصام ده ؟!
(مش عارف بس أكيد فى واحد أسمه عصام أتجوز على مراته )
ضحكت رنا بشده فأشار لها أن تخفض صوتها وقال بهمس : وطى صوتك يابنتى ..أنتى عايزه أمى تيجى دلوقتى وتقولى أهمد ياحمزه
وما أنتهى من جملته حتى صدح صوت والدته تناديه : حمزه
فرد عليها حمزه بصوت عالى : جايلك ياغاليه ..ورفع كتفيه بمعنى أنه ليس بيده شىء وأبتعد قليلاً ولكن قبل أن يبتعد قال : أعملى حسابك ترجعى من الشغل بدرى أنهارده عشان نروح عند نسايب طارق
(تمام … ماشى )
وخطى خطوتين ورجع مره أخرى وقال وهو يشير بأصبعه فى وجهها محذراً: وأياك تنامى بدرى أنهارده زى أمبارح
……………………………………………………………………………………..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وصلت ياسمين إلى الشركه ف اليوم التالى وهى متوجسه وتدعو الله فى سرها أن يكون هذا الأحمق قد أصلح نظارتها حتى لا يحدث مثلما حدث المره السابقه
وضعت أشيائها على مكتبها وسألت العم صالح على آدهم فأبلغها أنه لم يصل بعد وذلك شئ كانت أكيده منه لأنها تعلم أنها تأتى مبكراً وذلك لانها توصل أبنها أولاً للمدرسه لذلك تصل المكتب أول واحده فى الشركه
جلست على مكتبها وهى تتذكر احداث يوم أمس وكيف أن أبنها كان سعيد جداً وذلك جعلها تشعر بالذنب والتقصير لأنها لا تستقطع أى وقت وتقضيه معه
تنهدت وهى تستغفر ربه فكلما تتذكر أن طفلها لم يحظى بطفوله مثله مثل باقى ألأطفال من سنه فهو مضطر أن يتحمل مسئولية كبيره على سنه ..فطفل فى سنه يرجع من مدرسته ليجد والدته لم تعد بعد فيضطر أن يدخل شقتهم بالمفتاح التى أعتطته لها وبعدها يسخن أحدى الوجبات التى جهزتها له والدته فى الميكرويف وبعدها يجلس ينتظرها حتى تأتى وتستذكر معه دروسه
أى حياه هذه التى يجياها لا خروج ..لا فسح ..لا أقارب ولا أطفال فى سنه يلعب معهم ..كلما تذكرت كل ذلك أزداد سخطها وغضبها على الرجال الذين كانوا السبب فى ما وصلت له حياتها
لقد بدأت مأسأة حياتها منذ ولادتها لأب من أشهر وأكبر رجال الأعمال ..ليس ذلك فقط بل أيضاً عضو فى البرلمان … ووالدتها كانت أحدى المذيعات المشهوره التى تعرض أحدى أهم وأكبر برامج التوك شو لتتحول حياتها لمجموعه صارمه من التعليمات والأوامر ..لا يوجد مشاعر لا يوجد حب بل يوجد فقط واجهه أجتماعيه يجب الحفاظ عليها أربعه وعشرون ساعه فى الاربع وعشرون ساعه … بدأ ذلك عند أنتهائها من الثانويه وتحكم والدها بأن لا تدخل جامعه حكوميه رغم مجموعها الكبير وأدخلها أحدى الجامعات الخاصه ولكن للحق ترك لها حرية الأختيار فى التخصص التى تريده.. وقد كان أختارت الكمبيوتر وذلك لانه عالمها الافتراضى التى كانت تعشـ,,,ــقه وتعشق مايمثله لها من حريه فى التعبير عن أى شئ وكل شئ تحت أى أسم مستعار
دخلت الجامعه وهناك قابلته …. زوجها … وليد أو الوغد كما تحب أن تسميه … كان الوغد وسيماً بدرجه قاتله ولبق فى الحديث ومحور أهتمام وأعجاب كل فتاه فى الجامعه
كان يدرسها أحد المواد ووقع اختياره عليها دون غيرها …أغرقها بالأهتمام التى كانت تتمناه والحب التى كانت تفتقده فأصبح بالنسبه لها كل شئ وبعد قصة حب دامت لعام ونصف تقدم لخطبتها ولكن والداها بالطبع رفض وذلك لأنه دون المستوى ولأنه كان يخطط لها لزيجه أخرى ستخدم مصالحه التجاريه
حاولت أقناعه بشتى الطرق ولكنه رفض بشده لذلك لم يكن أمامها حل سوا أن تهرب مع وليد ويتزوجوا بدون علم اهلها بعد ما أقنعها وليد أن والدها سرعان ما سيرضى عنها
تزوجوا وعاشت معه أسعد واجمل شهر فى حياتها ولكن بعد الشهر عندما ظل والدها على موقفه الرافض بل أعلنها صريحه أنه تبرأ منها وأنه سيحرمها من حقها ف الميراث …ظهر الوجه الحقيقى لزوجها الوغد ….بدأت تظهر شخصيته الحقيقيه فخلف الوجه الجميل والحديث المنمق يوجد رجل سادى لا يتحدث ألا بيديه يتلذذ فى أبتداع أنواع العذاب وكلما أرغمها على زيارة والدها ومحاولة أصلاح الوضع وتنتهى الزياره بالرفض كان يزداد أكثر فى شراسته وغضبه ويصبهم عليها
لم تشتكى لوالدها لانها تعلم أنه لن يهتم لذلك كانت تعود من كل زياره مستسلمه لمصيرها ولزوجها الذى لم يرحمها ويطلقها لظنه أنه فى يوم سيلين أبيها ويصلح علاقته معها ويستفيد هو من وراء ذلك ليمول مشروعه الذى يحلم أن يقيمه والذى هو كان السبب الأساسى فى أختياره لها … لقد علمت بعد فتره من زواجهم أن زوجها يعمل كصياد لبنات العائلات ..يختار الغنيه منهم و حبذا لو كانت من عائله لها شأن سياسى وكانت له زيجتان قبلها كون منهم ثروه صغيره.
بعد فتره من الزواج علمت أنها حامل وتغيرت معاملته للمره الثانيه فأصبح حنون ولا يضـ,,,ــربها ولكن يكتفى بالأهانه فقط ….كان هذا التغير لأنه يأمل أن يرق قلب والدها بعدما يرى حفيده ولكنها كانت متأكده أن ذلك لن يحدث ..فأن كان والدها لم يشعر بها وهى أبنته قطعه منه ..فهل سيشعر بأبنها
بعد الولاده زار وليد والدها وأخذ معه ياسين ولكن أبيها طرده ولم يرضى حتى أن ينظر فى وجه الطفل , بعد عودته من عند والدها صب جام غضبه عليها بشده وكأنه يخرج مخزون التسعة شهور التى أحتمل فيها ولم يضـ,,,ــربها
وجاء رحمة الخالق فى صورة حـ,,,ــادث….. فى يوم ووليد عائد من عمله أصطدمت سيارته بسياره أخرى ليتم نقله إلى المشفى ويتوفى على أثر ذلك الحـ,,,ــادث
بعدما توفى وليد ظهر والدها مره أحرى إلى حياتها وللغرابه عرض عليها أن تعود معه إلى المنزل ولكن كان المقابل أن تتنازل عن أبنها لأهل أبيه وعندما رفضت خيرها بين عودتها وحدها أو تبقى مع أبنها وتنسى أن لديها أهل
لتضحك بسخريه : وهل كان لها أهل فى السابق لتنساهم
بعد زيارة أبيها زارها أخو وليد مطالباً بنصيبه من شـ,,,ــقة الزوجيه وعندما أخبرته أنها من حقها وحق أبنها عرض عليها بكل صفاقه الزواج ليساعدها فى تربية طفلها .. وكأن لا يكفى من القسط مغرفه
قررت ياسمين أن تبيع الشـ,,,ــقه بكل ذكرياتها السيئه وحتى تبتعد أيضاً عن كل من تعرفهم …ظلت تتخبط من وظيفه لأخرى لمدة سنتين حتى عملت فى شركة آدهم
عادت من أفكارها على صوت العم صالح يخبرها بوصول آدهم
شدت ياسمينا قامتها وقامت متجهه إلى مكتب آدهم
………………………………………………………………………
وصلت خلود إلى منزل الظابط حسام ودقت الجرس ففتحت لها السيده عاليه الباب وأدخلتها وأجلستها وكالعاده أصرت عليها لتفطر معها
تنحنحت خلود وقالت فى حرج : حاجه عاليه
التفتت لها مبتسمه وقالت: أيه ياحبيبتى
(أنا بس كنت عايزاكى تعرفى حاجه قبل ما أشتغل أنهارده ..عشان لو حضرتك بعد إلى سمعتيه غيرتى رأيك أمشى علطول )
جلبت عاليه أكواب الشاى والشطائر وجلست أمام خلود ع الطاوله وقالت : قولى ياخلود …. رغم أنى مفيش حاجه هتغير


