Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

رأيى فيكى عشان أحساسى مابيخيبش
أستجمعت خلود شجاعتها وقالت : حتى لو عرفتى أنى كنت ف السجن
جفلت السيده عاليه قليلا ثم أستعادت هدوئها وقالت : عندك مانع تحكيلى ليه
سحبت خلود نفسها وقالت : هحكيلك ياحاجه …هحكيلك كل حاجه
…………………………………………………………………………………………….

طرقت ياسمين مكتب آدهم وعندما سمح لها بالدخول
دخلت ياسمين بهدوء فوجدت آدهم على مكتبه جالساً … رفع رأسه عندما دخلت وأشار لها بالدخول
دخلت ياسمين وجلست امامه على المكتب وقالت بهدوء : أحم …بشمهندس آدهم …
رفع رأسه مره أخرى وقال : نعم
فركت يديها بتوتر وقالت: هو حضرتك صلحت النضاره …. وأكملت مسرعه وقالت : لو حضرتك ماصلحتهاش أنا ممكن أصلحها وماتتعبش نفسك
قام آدهم من مكانه ولف حول المكتب وجلس أمامها على الكرسى المقابل وقال ببرود : والله يابشمهندسة ياسمين مش عارف أقولك أيه …بس النضاره ضاعت
هبت واقفه وقالت بعصبيه : أيه ضاعت
فأكد لها قائلاً :أه … ضاعت
(ضاعت أزاى )
فقلب شفتيه دليل عدم المعرفه وقال : مش عارف
( يعنى أيه مش عارف )
قام من مكانه ليصبح واقفاً أمامها وقال : أنا مش فاهم أيه سر عصبيتك دى …. رغم أنا وأنتى عارفين أنها أزاز وأنك مش محتجاها خالص
فقالت بجرأه : وانت مالك … محتاجها مش محتجاها ..أزاز مش أزاز … شئ مش يخصك
(بشمهندسه ياسمين ….راقبى كلامك ..مش مسموح لك بالتجاوز معايه )
فردت عليه وهى تكتف يديها حول صدرها وقالت : والله مش عجبك أرفدنى
أبتسم آدهم بتسليه وقال وهو يشير برأسه يميناً ويساراً وقال : لأ ..مقدرش أستغنى عنك
فتحت عيونها على آخرهم وقالت : أيه !!!
فقال مؤكداً: بقول ما اقدرش أستغنى عنك ….. وسكت قليلاً وأكمل : أنتى بشمهندسه شاطره والشركه ماتستغناش عنك
ضيقت ياسمين عيونها بغيظ عندما علمت أنه يتلاعب معها بالألفاظ فقالت حتى لا تعطيه فرصه أكثر : عن أذنك يابشمهندس
فأشار بيده بمعنى أنها مسموح لها تخرج , ولكن قبل أن تخرج أستوقفها قائلاً : كنتى بتحبيه أوى ؟
فالتفتت له وقالت بعدم فهم : مين ده
أقترب منها بخفه حتى أصبح أمامها مباشرة ونظر إلى عينيها وقال : جوزك الله يرحمه ……

( الفصل العاشر )
قصت خلود على السيده عاليه كل ماحدث معها منذ تخرجها وتعينها فى المشفى إلأى خروجها من السجن وتنقلها من وظيفه إلأى أخرى وكلهم كانوا غير مناسبين لأن ببساطه المناسب يحتاج إلأى أوراق وملفها الجنائى يحتوى على وصمة عار ,إلى أن أستقر بها الحال كخادمه فى البيوت
كانت السيده عاليه تستمع لها وهى متعجبه من حال هذه الفتاه وقوة أحتمالها فلو واحده أخرى مكانها كانت بالتأكيد ستنهار ولن تصمد مثلها .
عندما أنتهت خلود من قصتها كانت الدموع قد غرقت وجهها فأخفضت رأسها لأسفل ومسحتهم بكم عبائتها , تفاجئت خلود بيد السيده عاليه تربت على يديها بحنان وعندما رفعت رأسها لم تجد الاشمئزاز أو النفور التى كانت تتوقع أن تراهم بل بالعكس وجدتها تبتسم لها
حاولت خلود ان تبادلها الأبتسام ولكن غصه فى حلقها منعتها حتى أن تقدر على تحريك شفتيها , قامت السيده عاليه وجلبت لخلود كوب من الماء أرتشفته كله مره واحده لترطب حلقها الجاف .
عندما وجدت صوتها قالت : مصدقانى ياحاجه
أبتسمت عاليه وهى تربت على كتفيها وقالت : مصدقاكى يابنتى …. من أول يوم شفتك وأنا قلبى أتفتحلك وحسيت أنك بنت ناس طيبين وإلى قلتى ماغيرش رأيى فيكى
( يشهد ربنا عليه ياحاجه أنى ما كدبتش عليكى فى ولا كلمه ,أناعمرى ما مديت أيدى على حاجه مش بتاعتى ومش يوم مامدها همدها على دوا الغلابه إلى أنا منهم
( خلاص ياحبيبتى ده أختبار من ربك ولازم تكونى أده وماتعترضيش على قضاء الله )
( ربنا يعلم انى راضيه بقضائه وصابره على الابتلاء )
( ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتى )
رن جرس الباب فطلبت منها السيده عاليه ان تذهب لتفتح الباب … تأكدت من وضعية حجابها وفتحت الباب لتفاجئ بشاب على وجهه أمارات الغضب ولكن سرعان ماذهب الغضب وحل محلها أبتسامه عريضه وقال : أنتى مين !!!!!
………………………………………………………………………………….

لا تعرف ياسمين بما ترد على آدهم ..ببساطه كان عقلها لا يستوعب أنه واقف أمامها يسألها عن زوجها أن كانت تحبه أم لا ..بماذا تجيبه ..أتجيبه أنها تكره شعورها بالكره نحوه لأن الكره يعتبر أيضاً شعور حتى ولو سلبى ….أتخبره أنها تريد محو سنون عمرها التى كان هو جزء من حياتها فيهم … بماذا تخبره
أستجمعت قواها وشدت قامتها وحاولت فك أسر عينيها من عينيه وقالت بثبات تحسد عليه : أنت مش شايف أن ده شئ مايخصكش
لم يكترث لردها وقال : أرجوكى ردى يا ياسمين …
نظرت له بتحدى وقالت : لأ
كان مازال واضعاً يديه على الباب يمنعها من الخروج … تحرك بخفه من جانبها وأزاح يديها من على المقبض وأغلق الباب بالمفتاح قبل حتى أن تعى ماذا يفعل
تفاجئت ياسمين بفعلته ولكن من صدمتها لم توقفه
وضع آدهم المفتاح فى جيبه ورجع إلى مكتبه وجلس خلفه وقال بصوت حاول أن يخرج ثابتاً رغم أن بداخله كانت هناك براكين ثائره : دلوقتى هتجاوبى ياياسمين .. وإلا هنفضل محبوسين هنا طول النهار
نظرت إلى الباب ثم إليه … لم تصدق أنه أغلق الباب عليهم ويجلس أمامها بكل برود قالت بتلعثم من فرط أنفعالها : أأنت …أنت ..ازاى …أفتح الباب حالاً دلوقتى .
( مش قبل ماترد على سؤالى )
( ممكن أفهم أنت بتسأل ليه )
رفع كتفيه وقال : أعتبرى فضول …..
جزت ياسمين على أسنانها وقالت بغيظ :أنت ..
فقاطعها قائلاً محذراً: ياسمين …لو عايز تخرجى أنهارده ومانفضلش طول النهار فى مكتبى جاوبى
حاولت ياسمين تهدئة نفسها وقالت من بين أسنانها لكى تنهى هذا الموقف : أيوه …وسكتت قليلاً وأكملت : أرتحت
لا تعلم لما بعدما قالت ذلك ندمت وتمنت أن تسحب كلمتها ..تمنت أن تخبره الحقيقه …ولكن هكذا أفضل
أنسحبت الدماء من وجه آدهم وشعر أن روحه قد غادرته …كيف بكلمه بسيطه أن تزلزل الأرض من تحت قدميه وفى هذه اللحظه عرف آدهم أنه يحبها ….متى وكيف أحبها لا يعلم كل ما يعلمه أن الألم الذى يشعر به الآن لا يفسر الا أنه يحبها
مدت ياسمين يديها وقالت لآدهم : ممكن المفتاح
وضع آدهم يديه فى جيبه ولكن قبل ان يخرج المفتاح قال لها : سؤال أخير ياياسمين
زفرت ياسمين وقالت : هو مش أنت قلت لو جاوبتك هتسبنى أمشى
لم يكترث لردها وقال وكأنها وافقته على طرح السؤال : أنتى لابسه النضاره عشان مش عايزه راجل تانى يشوفك …. للدرجه دى كنتى بتحبيه ؟
لا تعلم بما ترد عليه ..طريقته وهو يسألها طريقة توحى بأنه يعانى من الآلم … هى فهمت نظراته فهمت أصراره وأسئلته لكن لامجال لما يريده بل لا مجال لأى رجل فى حياتها فيكفيها ما رأته منهم
حاولت ان تستجمع شجاعتها للمره الثانيه وهى تمنى نفسها أن تنتهى هذه المواجهه وقالت بهدوء : تقدر تقول أن ساب جوايه إلى يخلينى ماينفعش أكون لراجل غيره
أليس ذلك هو مافعله …فليفهمه هو أنه ترك أثر طيباً يجعلها لا ترى الرجال والحقيقه أنه ترك أثر يجعلها تكره كل مذكر على الأرض .
بعد جملتها أخرج المفتاح من جيبه ووضعه على المكتب بهدوء فسحبته بهدوء وسارت إلى الباب وفتحته ولكن قبل أن تخرج ألتفت لتنظر له ..وياليتها لم تفعل فمنظره وهو واضع رأسه بين راحتى يده متأكده انه لن يفارقها ……..
…………………………………………………………………………….

لا تعلم خلود بما تجيب الشاب ولا ماذا تفعل ورحبت بخروج السيده عاليه لتنقذها من حيرتها قائله : فارس ..تعالى ياحبيبى
أفسحت خلود المجال له ليدخل , فدخل من جانبها وهو يرمقها بنظرات متفحصه وذهب بأتجاه السيده عاليه وقال وهو يشير برأسه بأتجاه خلود ويقول : من دى ياعمتى
قبلته على وجنتيه وقالت : دى خلود إلى بتساعدنى … قولى أيه إلى مطلعك ع الصبح كده .. ماتقولش حلمان بيه
ضحك فارس بشده وقال : ,انا أقدر أستغنى عنك ياعمتى .. بس صح أنا طالعلك كالعاده ..أنتى عارفه
(تااانى ..ماتقولش مامتك ومراتك )
زفر وظهرت الغضب على محياه مره أخرى كما كان عندما فتحت له خلود الباب : أه يا عمتى ..وأمى حابسه نفسها فى أو.ضتها من أمبارح ومش عايزه تخرج وأنتى الوحيده الى هتعرفى تخرجيها
( وبعدين فى مراتك دى ..مش عارفه تراضيها دى امك مفيش أطيب منها )
( اعمل أيه بس ياعمتى أنا تعبت والله )
ربتت على كتفيه وقالت : خلاص ياحبيبى انا هنزل معاك يمكن ربنا يهدى مراتك
التفتت لتخبر خلود فلم تجدها فقد كانت خلود أنسحبت منذ أن شعرت أن الحديث بين السيده عاليه وفارس خاص ولا يجوز أن تستمع إليه
نظر فارس إلى أتجاه نظر عمته فوجد خلود قد غادرت فقال لعمته : بجد ياعمتى البنت الى فتحتلى دى ..خدامه
( اه والله )
ضـ,,,ــرب كفيه ببعضهم وقال : شوف أزاى ..بئه دى خدامه .. ومراتى البومه إلى فوق ست هانم … صحيح زمن
ضحكت عاليه وضـ,,,ــربته بخفه على كتفه : يجازيكى يا فارس ..كل حاجه تقلبها هزار وضحك
دخلت السيده عاليه إلى غرفتها وجلبت طرحتها وأخبرت خلود أن تبتدأ بالمطبخ ولا تصدر أى أصوات عاليه حتى لا يستيقظ والد حسام وأنه لن تتأخر عليها

بعد قليل وخلود منهمكه فى عملها بالمطبخ تفاجئت بصوت نحنحه رجولى فالتفتت بهدوء وأخفضت رأسها وكأنها طفلها مذنبه تنتظر العقاب
تكلم حسام بصوت أجش من أثر النوم : صباح الخير
فأجابته بصوت منخفض : صباح النور
( هى أمى فين )
أشارت بأصبعها إلى أعلى وقالت : طلعت عند الحاجه أم فارس
وللعجب أبتسم ..ورغماً عنها خلود نظرت لأبتسامته فهو يمكنه أن يصبح أن جميل وهو يبتسم ولكنه دائماً كان مصر على رسم التكشره على وجهه
تقدم من طاولة المطبخ وجلس عليها وقال : ممكن تحضرلى فطار
أرتبكت ثم قالت : أه …أه طبعاً …. بس حضرتك تحب حاجه معينه
( أمممم ..حضرتى عايز فطار زى أى فطار )
تقدمت خلود من البراد وأحتارت ..هل تفتحه ألا يعتبر ذلك تعدى على الخصوصيات , فهى أعتادت فى كل البيوت التى دخلتها أن تحترم خصوصية ملاكه
شاهد حسام ترددها ففهم بفطنته سبب حيرتها فتقدم من البراد واخرج اللزم ووضعه أمامها على الطاوله فأبتسمت له ممتنه وهى لا تعلم أنها كانت فى هذه اللحظه فاتنه
شرعت فى تجهيز الطعام وتضع ماتجهزه أمامه وبعد قليل أخبرها أنه يريد قهوه فصنعتها له كما طلبها
بعد أن أنهى فطوره تفاجئت به يقول : هو مكنش ينفع تشتغلى شغلانه غير دى
شعرت بالدموع تحرق عينيها فدائماً تسأل هذا السؤال .0.حاولت دفع دموعها بعيداً وقالت : مش سهل تلاقى شغل مايطلبش فيش وتشبيه
( بس ممكن بياعه فى محل ..أظن ده مش عايز فيش )
( أيوه ..بس قولى كنت هاخد كام ..المبلغ قليل جداً ..كده أفضل وبكسب أكتر )
( بس الشغلانه يعنى ….
فأكملت عنه : مهينه …مش هو ده قصدك
( مش قصدى بس ..)
( صدقنى أنا مش شايفاه مهينه ..طالما مش بعمل حاجه حرام تبقى مش مهينه )
تفاجئ بردها فلم يتوقع من واحده خارجه من السجن بتهمة السرقه والاتجار فى الأدويه المخدره أن يكون ذلك ردها
وقف قائلاً : عندك حق … وأنا عايزك تسامحينى على الى عملته معاكى بس لازم تقدرى أنى بخاف على عيلتى جداً
شعرت بالألم فهو مازال مستمر فى أعتقاده أنها مذنبه وقالت بصوت منخفض : عذراك ياباشا
( لازم تعرفى ياخلود أنى فخور بيكى لانك قررتى أنك ماتستمريش فى الطريق إلى مشيتى فيه … وهديكى فرصه تثبتى أنك أتعلمتى من غلطك ومش راجعه للطريق ده تانى … بس أنتى كمان توعدينى أنك مش هترجعى للطريق ده تانى وإلا هتشوفى منى وش تانى …توعدينى ياخلود )
أتعده بطريق لم تسير فيه بالأصل أنها لن تعود له ولكن مهمها قالت لن يصدقها لذلك قالت لتنهى الحوار : أوعدك ياحسام باشا …..
قبل أن يخرج رجع وقال لها : على فكره عمتى أم فارس تحت مش فوق ..أنا إلى فوق
………………………………………………………….

جلس طارق على مكتبه وسرح فى ليلة أمس فقد زار بالأمس منزل اللواء هو وأخيه وزوجته ووالدته … تمت الجلسه على خير وأعجب حمزه وزوجته بروجيدا واندمجت رنا بشده مع روجيدا التى كانت تعاملها بتحفظ ف الأول ولكن بعدها أصبحت تتعامل بأريحيه أكثر …. ورغم أن روجيدا لاقت أستحسان أخيه وزوجته كان النقيض بالنسبه لوالدته التى ظلت طوال الجلسه تمصمص شفتيها وترد بأجابات مقتضبه وعندما قرأوا الفاتحه قرأتهم معهم على مضض ولكن أخيه أشار له برأسه ألا يهتم وأنه سيتصرف معها بطريقته
أتفقوا على أن تتم الخطوبه يوم الخميس القادم على أن تكون فى النطاق العائلى فقط
قطع سلسلة أفكاره أتصال من محتلة تفكيره فرد على هاتفه وقبل أن يرد عليها تفاجئ بها تقول : طارق هو أنت ممكن تلبـ,,ـس كرافت خضرا
خضرا أى كرافته خضرا هذه التى تفكر أنه سيلـ,,ـبسها سيجن منه بالتأكيد قبل أن تنتهى هذه الخطوبه
رد بهدوء وكأنه يعامل طفله صغيره : وازيك أنتى كمان يا روجيدا
(أووبس …sorry ياطأطأ …)

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock