Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

طأطأ فما كان ينتهى من رابطة العنق الخضراء لتصدمه بطأطأ
فرد عليها مستنكراً : طأطأ..مين!!
( أنت طأطأ …ودلوقتى قولى تلبـ,,ـس كرافت خضرا )
جز على أسنانه وقال : لأ طبعاً يا روجيدا
فردت بحسره : ياخساره
( ممكن أفهم خساره ليه ؟)
( شفت فستان تحفه لون أخضر وأنت لازم تكون لابس كرافت لون فستانى )
(نعم وأيه إلى لزمه .. يعنى لو أنتى لو أختارتى فستان أصفر ولا برتقالى ألبـ,,ـس انا كرافته بالألوان دى )
(أه ياطارق … ده إلى بيحصل علطول فى الافراح )
( لا والله ….سامحينى مكنتش أعرف … لو كده يبقى هاتى فستان أسود )
(أيه …فستان أسود )
( أه … عشان الكرافته سوده أن شاء الله )
(طارق أنت بتهرج )
( بما أنى رجعت لقواعدى سليمه وبقيت طارق يبقى أه سوده … وبعدين تعالى هنا وقولى لى أنتى فين كده ومين معاكى )
( أنا ف مول (….) ومش معايه حد )
(أيه يعنى لوحدك )
(أها …لوحدى )
(أزاى كده …. فين صحابك )
فأجابت بحزن : أنا معنديش صحاب
(أيه …خالص )
( خالص )
سكتت قليلا وقال : روجيدا خليكى مكانك أنا هكون عندك مسافة السكه ..أقعدى فى أى كافيه عقبال ما آجى
ولم ينتظر أجابتها وأغلق الهاتف وأتجه إلى الخارج فأصتدم بصديقه حسام وهو خارج فقال له مسرعاً : غطى غيابى يا حسام عقبال ما آجى وخرج منطلقاً إلى سيارته
وصل طارق إلى المول وأتصل بروجيد فأخبرته عن مكانها وعندما ذهب وجدها جالسه وأمامها كأس كبير من الأيس كريم تأكل فيه بنهم شديد
جلس طارق أمامها وقال : روجيدا
رفعت روجيدا رأسها وقالت بأبتسامه : أنت جيت
( لأ لسه ممكن تستمتعى بالبتاع إلى بتكليه ده لغاية لما آجى )
فأجابته ببراءه : أوك
ضغط على أسنانه وقال : روجيدا
رفعت رأسها بسرعه عندما لا حظت تغيير لغته وقالت : نعم
سرعة رفعها لرأسها تسببت فى ترك آثار من الشيكولاته على جانب فمها
لاحظ طارق الشيكولاته على جانب فمها فأشار لها بالمنديل وقال لها بصوت خرج أجش : فى أيس كريم هنا
حولت مسحها ولكنها لم تعرف فأمسك ذقنها وسحب المنديل .. تراجعت روجيدا للخلف فسرها طارق بالخوف فحاول أن يهدأ من حدته وقال برفق : ماتخافيش أنا همسحلك الأيس كريم
أقتربت بتوجس وهى مغمضه عينيها وكأنها ستأخذ حقنه
تعجب طارق من رد فعلها ..أمسك ذقنه برفق ووضع طرف المنديل على أحدى جانبى شفتيها ومسح الأيس كريم برفق شديد وكأنه يأبى لهذه اللحظه أن تنتهى
لأول مره طارق يكون قريب بهذا الشكل من روجيدا أو بمعنى أدق أول مره يقترب من فتاه بهذه الدرجه … توترت يديه وأرتعشت عندما لفحت أنفاسها أنفاسه وأشتم رائحة عطرها الخلابه
أفاق لنفسه ووضعهم فأبتعد عنها بسرعه ونظر حوله وحمد ربه ان المكان شبه خالى من الناس فلم يشهد أحد على ماحدث
لاحظ طارق أن روجيدا مازالت مغمضه عيونها فلملم شتات نفسه التى بعثرتها هذه ىالصغيره الفاتنه وقال بصوت حاول ان يضفى عليه الثبات : روجيد ا …أحم ..أنا خلصت
فتحت روجيدا عيونها وكأن فترة عقابها أنتهت , حاولت أن تنظر فى كل أتجاه سوا أتجاه طارق
عندما شعر طارق بأرتباكها فقام من مكانه وقال : ياله يا روجيدا
( طب والأيس كريم )
لكنه كان كمن لا يسمعها وقال : ياله بقولك
قامت معه عن مضض وقالت وهى تسحب حقيبتها : حاضر
تفاجئت روجيدا بطارق يتجه بأتجاه المخرج وليس بأتجاه المحلات فقالت : هو أحنا مروحين ؟!
لم ينظر لها وقال : أه

( طب والفستان )
( يوم تانى )
( ايوه ياطارق بس الوقت ضيق )
( بكره تنزلى تجيبيه وهخلى رنا مرات حمزه تنزل معاكى )
( بجد ياطارق )
نظر لها مستغرباً فأقل شئ يسعدها وأقل شئ مثل أن تأخذ منها ألايس كريم الخاص بها تزعجها وتغضبه
عندما تذكر الأيس كريم طفت صورة شفتيها أمامه ووجهها وهو قريب منه وعيونها مغمضه وكأنها تنتظره قبلته وغصباً عنه وجد نظرته تتجه مره أخرى إلى شفتيها وقال وهو يحاول أن يسيطر على أعصابه : روجيدا أيه رأيك نخليها خطوبه وكتب كتاب ……………..

( الفصل الحادى عشر )
خرجت خلود من منزل السيده عاليه وهى سعيده فبعد معاملة الضابط حسام التى تغيرت معها , صحيح أنه لم يكن تعامله طبيعى ولكن أفضل بكثير من الأول ويكفيها المعامله الطيبه التى تغدقها عليها السيده عاليه فهى تتعامل معها كما تكون والدتها حتى أنها عندما تطلب منها شئ تستاذنها بأستحياء أن تفعله كما أنها أعتطتها عند انتهائها من العمل أجرتها وبزياده أيضاً
نزلت الدرج وهى تتنهد براحه وتحمد رها أن صارحت السيده عايه وف نفس الوقت لم تتغير معاملة السيده لها
سارت خلود قليلاً قبل أن يستوقفها نداء أحد ينادى عليها : يا أنسه ..يا أنسه
التفت خلود لتتفاجئ بالشاب الذى كان عند لسيده عاليه فى الصباح والتى فهمت أن السيده عاليه تكون عمته وقفت بأستحياء ورأسها للأسفل قائله : نعم
( هو ..مش انتى إلى كنتى عند عمتى عاليه )
فأجابت ورأسها مازال منخفض : أيوه
( أه مانا قلت كده برضو … ومد يديه وقال : أنا فارس أبقى أبن خال حسام وعاليه تبقى عمتى )
نظرت خلود إلى يديه وقبل أن ترد عليه وتخبره بأنها لا تصافح الرجال هبط ظل عليهم وقال بخشونه : معلش يافارس خلود مش بتسلم
أنزل فارس يديه وقال بحرج : معلش أنا أسف
وضع حسام يديه على كتف فارس وقال : ولا يهمك ي أبو الفوارس ..ثم نظر إلى خلود وقال لها : هو أنتى هتركبى منين
فأشارت بيدها إلى ألامام قائله بصوت منخفض : من المحطه إلى هناك
( طيب ياله وأنا همشى وراكى عشان الدنيا ليلت )
همت بأن تعترض ولكن نظره صارمه من عينه جعلتها تبتلع أعتراضها وقالت بخفوت : حاضر
سارت خلود وسار حسام خلفها حتى وصلت إلى المحطه وأستلقت الحافله ………………..
………………………………………………………………
شعر طارق بالغيظ من روجيدا فهو من وقت أن طلب منها أن يعقدوا قرانهم وهى تفاجئت فى الأول أو بمعنى أدق صدمت وبعدها ألتزمت الصمت ولم ترد عليه بالأيجاب أو بالرفض
بعد قليل من الوقت وكثير من التفكير توصل طارق أنها بالتأكيد خائفه من فكرة عقد القران لانه أخبرها أن فترة الخطوبه ستكون فترة تجربة وهناك أحتمال ألا يكملوا مع بعضهم فذلك سيجلعها مطلقه وليس فقد خطوبة ولم تتم ….نعم بالتأكيد هذا هو تفكيرها فهى خائفه وهو لم يملك أن يطمئنها فهو حتى الأن لا يعلم أن كان سيستمر معها أما لا هو لا ينكر أن فكرته عنها أصبحت أفضل من سابق ولكن مازال هناك حاجز يمنع مشاعره أن تنساق بأتجاهها بشده …هل هذا الحاجز له علاقه بمشاعره تجاه رنا .. أما لأنها مختلفه عن ما يطمح ان يكون فى زوجته
حانت منه ألتفاته للجالسه بجانبه تفرك فى يديها بتوتر شديد وعندما نظر إلى وجهها وجده شاحب ..هل كل ذلك من تأثير أعلانه برغبته فى عقد القران
ناداه برفق : روجيدا
فألتفتت له وقالت بشحوب : نعم
( مالك ؟!)
أشارت برأسها وقالت : مفيش ..أنا كويسه
(أمال من ساعة ما قولت لك على موضوع كتب الكتاب وانا حاسك متوتره )
ردت عليه بعصبيه وكأنها تنفى تهمه خطيره عن نفسها : لأ ..أنا مش متوتره خالص

(أمال أيه …وسكت قليلاً وأكمل : روجيدا أنا مقدر خوفك من كتب الكتاب وخايفه أننا نفشل مع بعض وساعتها الوضع ممكن يكون صعب عليكى …أنا عارف أنى أتسرعت بس أنا قلت جايز كتب الكتاب يكون فرصه نقرب فيها اكتر من بعض ومن غير مايكون فيه حرمانيه ….فهمانى ياروجيدا )
فركت روجيدا يديها بتوتر وقالت : فاهماك ياطارق … بس صدقنى مش هو ده إلى مخوفنى …. طارق أنا مش خايفه من كتب الكتاب عشان أنك ممكن تسبنى عشان مش متفهمينى
( أمال خايفه من أيه )
( أنا خايفه من أنك تسبنى عشان حاجه تانيه )
قطب جبينه بحيره وقال : حاجه تانيه زى أيه !!!!!
سكتت قليلاً ثم ردت بخفوت : طارق أنا مريضه نفسيه ……
………………………………………………………………………………………
ألتف المهندسين حول طاولة الأجتماعات يترأسهم آدهم وعن يمينه جلست رنا وعن يساره جلست مدام عفاف لتدون الملاحظات وجاء مكان جلوس ياسمين أمامه وذلك جعلها عرضه لنظرات آدهم الثاقبه طوال الاجتماع …فكلما تحدثت كان يتابعها بشغف حتى أنها كانت تتلعثم وأكثر من مره أخطأت فى الحديث وهو كان أكثر من سعيد فى أن يرد خطئها بأبتسامه مستفزه مرتسمه على وجهه
أنتهى أخيراً الاجتماع بعد ساعات كانت مرهقه للأعصاب بالنسبه لياسمين فتنفست الصعداء ولملمت أوراقها بسرعه وكأنها تريد ان تهرب بأقصى سرعه فبجانب أفعال آدهم كان هناك أمجد الى أصبح مؤخراً ملتصق بها كالعلقه حتى أنها جلس بجانبها ف الاجتماع وكلما تحدثت كان يثنى على كلامها كأنها تلميذه فى الصف تحتاج إلى تشجيع كى تكمل أدائها الناجح
خرج المهندسين الرجال وبعدها جاءت مدام عفاف أستعلمت عن بعض النقاط وخرجت فخرجت ورائها ياسمين وتركت رنا مع أخيها ولكن قبل أن تصل للباب سمعت صوت آدهم يناديها قائلاً: بشمهندس ياسمين … معلش عايزك شوية
كانت ياسمين موليه ظهرها فلم يرى كيف ضغطت على أسنانها بشده حتى كادت أن تسحقهم
عندما ألتفتت تفاجئت برنا تستعد للخروج ةبالفعل مرت من جانبها لتخرج فرفعت عينها إليها وكأنها تتوسلها أن تبقى ولكن رنا أختارت أن تتجاهل توسلها فهى تعلم أن آدهم لو بقت سيقتـ,,,ــلها بالتأكيد فهى لم يخفى عليها أعجاب آدهم بياسمين وهى تتمنى رغم ظروف ياسمين وزواجها السابق أن يكون لها نصيب مع آدهم
خرجت رنا وأغلقت الباب خلفها فذهبت ياسمين ورائها وفتحت الباب قليلاً ثم ألتفتت ونظرت لآدهم وكأنها تتحداه أن يعترض
أبتسم آدهم لحركتها التى أعتبرها طفوليه ولكنه لم يعلق وقال لها : بعد أذنك يابشمهندسه أنا كنت عايز أعرف التعديل الى عملتى على البرنامج الأخير
(بس أنا وضحته فى الأجتماع )
فنظر لها بتحدى وقال : تفتكرى إلى قلتى فى الاجتماع انا فهمت منه حاجه ..نص الكلام بصوت واطى وقلتى كام حاجه كده معرفش أصلاً جم منين ..من الآخر أداء فاشل مافهمتش منه حاجه
لحظه أهو للتو وصف أدائها بالفشل نظرت له نظره لو كانت النظرات تقـ,,,ــتل لسقط ميـ,,,ــتاً وقالت وهى تحافظ على مهنيتها : حضرتك قصدى أنى أدائى فاشل
(ياسمينه ..صدقينى لو أدائك فاشل أن مكنتش عينتك فى الشركه عندى وعملت لك عقد يحتكرك عندى لمدة 5 سنين ..أنا بقول وبكل وضوح أدائك أنهارده كان فاشل …ثم سكت وأضاف وهو يرفع حواجبه مغيظاً لها : كان أدائك بالنضاره أحسن
وكأنه ذكرها فقالت بعصبيه : وهو مين إلى كان ضيعها مش حضرتك
( طيب بما أنها ضاعت وإلى كان كان وخلاص مضطرين تنحمل أدائك من غيرها فمعلش تشرحيلى تانى التعديل )
حاولت ان تهدء من نفسها لانها تعلم أنه يتعمد ان يثير غضبها لذلك عدت للعشره كما كانت تعلمها مدرسة الأتيكيت إلتى جلبتها لها والدنها وهى صغيره لتتخلص من الغضب وقالت : تحت أمرك يا فندم
فأشار لها بيده على الكرسى الذى امامه وقال : طب أتفضلى أقعدى ياياسمينه واقفه ليه
رفعت ياسمين أصبعها محذره : من فضلك يا مستلا آدهم ألتزم بالألقاب ..أنا ماسمحتش لحضرتك تقولى ياياسمين
أرجع آدهم ظهره للخلف وقال : بس أنا ماقلتش ياياسمين ….أنا بقول ياسمينه ….هى ياسمينه واحده بس وماينفعش يكون منها كتيييير …………….

( الفصل الثانى عشر )
أنطلق طارق بعدما أوصل روجيدا إلى منزلها وكلامها مازال يتردد فى ذهنه “أنا مريضه نفسيه “……. كيف بحق الله هى مريضه نفسيه ..هل تنتابها حالات من الجنون يجعلها تشد فى شعرها وتقطع ملابسها وتضحك بصوت عالى ..أما أنها تنتابها حالات من التشنج ..ضـ,,,ـــ,,,ـــ,,,ــرب مقود السياره بعنف فهو لا يعلم أى شئ عن المرض النفسى وأيضاً لم يلاحظ عليها أى شئ غير طبيعى بالمره وأيضاً هو مضطر أن يحتمل حتى الغد بناءاً على رغبتها فى تأجيل التفسير للغد حتى تجمع شتات نفسها
هو وافق عندما رأى أنها توترت بشده وأصبحت تتلعثم فى الحوار وتكاد لا تنطق كلمتين مترابطتين فأشفق عليها وخصوصاً عندما لاحظ أن عيونها ألتمعت بدموع تأبى أن تغادر مقلتيها
وهاهو يغادرها والأفكار تعصف برأسها وكل فكره أسوء من التى قبلها ..أستعاذ بالله من الشيـ,,,ــطان الرجيم وأستغفر مراراً حتى شعر أنها هدء قليلاً …إن كان عليه الانتظار للغد فسينتظره وهو هادىء فلو ظل يفكر فبالتأكيد سيجن ويصبحوا أثنين ……
……………………………………………………………………………..
فاغرت ياسمين فاها بعد ماقاله له آدهم وغصباً عنها شعرت بداخلها بقليل من السعاده فهى فى النهايه أنثى يسعدها أن تشعر بأنوثتها وهل يوجد ما هو أجمل من كلمات الغزل حتى وأن كان غير مرحب بمن يقولها
شعرت أنه يراقب كل ردود أفعالها لذلك لم تشأ أن تعطيه فرصه يستغلها ضدها فرفعت رأسها لتنهره ولكن قبل أن تقول كان قد أشار لها أن تجلس قائلاً : ياريت تقعدى يا ياسمينه وتورينى التعديلات الى دخلتيها على البرنامج
كانت ستنهره فهو للمره الثانيه يناديها بأسمها ودون ألقاب ولكن وجدت أن تتجاهله أفضل وجلست ووضعت الأوراق أمامه على المكتب وفتحتهم وبدأت تشرح له
كانت تشرح بمنتهى المهنيه حتى أنها تناست انها أمام آدهم الذى دائماً يربكها بنظرات وتعليقاته ولكن ألتزام بجانب العمل والحديث عنه جعل كل توترها يختفى وتنطلق فى الشرح
عندما أنتهت قام من على مكتبه وطلب منها أن تضع القرص الخاص بالبرنامج فى الجهاز الخاص به
دارت ياسمين حول المكتب بعدما تركه لها آدهم وفتحت جهازه لتجد أنه مغلق بكلمه سريه فقالت له بهدوء: مقفول بباس ورد
قام آدهم من مكانه على الأريكه التى بالمكتب وسار بأتجاهها ودار حول المكتب ليفتح الجهاز لياسمين ووقف بجانبها قائلاً: هاتى أفتحولك
حركت ياسمين الجهاز ليتمكن آدهم من فتحه وعندما وجدت صعوبه فى أن تقربه منه أكثر من ذلك لأنه كان متصل بجهاز الشحن الخاص به فقررت أن تسحب الشاحن منه وذلك كان فى نفس الوقت الذى فكر فيه آدهم فى نفس الفكره لتكون النتيجه أتجاه أيديهم هم الأثنين الى الشاحن لتتلامس أطراف أصابعهم لجزء أقل من الثانيه وتسحب ياسمين يديها بسرعه
شعر آدهم برغم أن الملامسه لم تتعدى أقل من ثانيه ألا انها قد أثارته بشده .. حاول التحكم فى نفسه فقال لياسمين بصوت فضح توتره : شيلى اللاب من الشاحن ياياسمينه
تحركت مسرعه تفصل جهاز الشحن وحركت الجهاز بأتجاهه وقالت : أتفضل
طبع آدهم الكلمه السريه على الجهاز وسلمه لها فلاحظ أنها كانت تنظر له بصدمه وعيونها الجميله قد فتحتهم على أتساعها فأشار لها برأسه قائلاً بتعجب : مالك ؟ّ!
فردت وهى مازالت غارقه فى صدمتها : أنت عامل الباس ورد بتاعك …yasmina
( هو محدش علمك أن المفروض لما حد يكون بيكتب الباسورد بتاعه ماتبصيش عليه )

 

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock