
.
رواية / عذراء بين يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الحلقة 1
.
الفصل الأول
دفعته بقوه بعيدا عنها لتنظر إليه بغضب واشمئزاز اردفت بعدها بسخط :
قيصر الصعيد المبجل ال الكل بيخاف ويترعب منه يطلع مش راجل والتوب بتاعه الكذاب ال لابسه وقوع خلاص وبان يوم فرحه وليله دخلته
نظر إليها بعيون حمراء مشتعله ليردف قائلا :
اجفلي خاشمك متعليش صوتك عاد والا
قاطعته بصراخ :
والا اييييييه انت كمان لسه بتهدد وانت ناقص رجوله والله لاافضحك في البلد خلي الناس تعرف حقيقة القيصر العظيم انه مش راجل ومراته بنت زي ماهي يوم فراحهمم ووووو
قاطعها صفعته القويه لها لتنظر الي عيناه التي لاتبشر بالخير
جذبها من خصلات شعرها ليردف بفحيح الافاعي :
اقسم بالله لو چبتي سيره لحد واصل اترحمي علي روحك وخيتك ال بجيالك يابنت الانصاري
اردفت بالم بسبب قوه ضغطت يده علي خصلاتها :
سيب شعري بتوجعني
دفعها بعيدا ليردف بغضب :
ورحمه ابوي لو السر ده طلع لحد لهجتلك واجتل خيتك جبلك
هزت رأسها بالموافقه بعنف ليرمقها بنظره اخيره بااشمئزاز ومن ثم اتجه للخارج
جلست هي علي الارض تبكي بحزن علي ماتمر به اجبرها علي الزواج منه تحت الضغط والتهديد باان يأذي شقيقتها هي لم تكن تلك الفتاه الضعيفه والمطيعه يوما والان هي جالسه تبكي من ما رأته منه لتوها يبدوا انه ليس اخر شئ سترها وستري الكثير بعد جفتت دموعها لتقف متجهه الي الفراش
ارتمت بثقل جسدها عليه وهي تغمض عيناها بتعب واخذت تدعو ان لا يعود الليله الي الغرفه
اخذ يسير في حديقه المنزل وهو يفكر فيما سيحدث ان افشت هي هذا السر او مايدعوه بذلك
في صباح اليوم التالي استيقظت علي صوت صراخ السيدات في المنزل لترتدي احدي العبائات بسرعه وتتجه للاسفل
نظرت الي السيدات المجتمعه لتقترب منهم وتردف قائله بتوتر :
ايه ال حصل
نظر الجميع إليها بتوتر لتردف واحده منهم ببرود وشماته :
ولد عمك حاول يتهچم علي ظافر وظافر كان علي اخر لحظه هيجتله لولا اهل البلد
جحظت عيناها لتركض للخارج وماان همت لتخرج خارج باب المنزل حتي وجدته يقف امامها ببرود وكانه لم يفعل شئ وينظر اليها بهدوء
نظرت إليه بغضب لتردف قائله :
عملت ايه في ابن عمي ياقيصر
نظر إليها ببرود ليردد :
عملت ال كان لازما اعمله من زمان يابت الانصاري
نظرت إليه بااشمئزاز لتردد :
انا دلوقتي اتاكدت انك لايمكن تكون بني آدم انت واحد قذر قاتل
شهقه خرجت من الجميع لتردف احدهم بخبث :
ميصوحش تغلطي اكده في راچل اما جليلة ربايه صوح
قام ظافر بحملها وسط نظرات الجميع منهم الحاقد والاخر الخائف
اردفت سيده في الاربعينات مردده بسخط :
ايه ال جولتيه ده ياچنه راچل ومرته بتتدخلي بينهم ليه واصل !!
زفرت جنه التي في بدايه العشرينات لتردد :
انتي مشيفاش ياخاله بتجوله ايه بجي قيصر الصعيد علي اخر الدهر تيچي مرته توغلط فيه اكده وجدام الكل ميصوحش اكده
السيده وتدعي حكمت :
ملكيش صالح يابت خيتي هو حر في مرته متدخليش انتي
نظرت جنه اليها بغضب لتتركها وتذهب وهي تتوعد باان تعود لتلك التي اختطفت حبيبها منها
نظر والده جنه لشقيقتها بضيق لتردف حكمت بصرامه : حصلي بتك ياكوثر وعجليها عشان ال بتفكر فيه ده مش هيوحصل ولو اصرت هيبجي فيها جطع رجاب ودم
كوثر بضيق :
ياخيتي ماانتي عارفه جنه بتحب ظافر كيف دي بتعشجه وفي الاخر يروح يتچوز بت الانصاري كان لازم ااا
خبطت حكمت بالعصاه الخاصه بها علي الارض لتردف بغضب :
لازم ايه ياخيتي من ميته واني بجبر ولادي علي حاچه وبالاخص ظافر انتي عارفه زين ان قيصر الصعيد محدش يجدر يجبره علي حاچه
نظرت كوثر الي حكمت بضيق لتتركها وتذهب خلف ابنتها
جلست حكمت علي المقعد لتجلس بجوارها ابنتها
الابنه وتدعي حور :
تفتكري اخوي هيعمل وياها ايه يااما
حكمت بضيق :
هي زودت العيار حبتين ربنا يسترها وميطلعش شيطانه عليها يابتي
في غرفه ظافر بعد ان دلف للداخل القاها بااهمال علي الفراش
لتصرخ بالم وهي تمسك ظهرها مردده :
انت غبي مبتعرفش تتعامل غير بالهمجيه دي
اقترب منها مرددا :
شكلي اتساهلت معاكي جوي وشكلك لسه متعرفيش مين هو القيصر
اردفت بصوت عالي :
واحد قتال قتله همجي بيعوض احساسه بالنقص في قتل الناس انت واحد قذر لو مااخدتش ال عاوزه بتعمل اكتر من حاجه لحد ماتوصل سواء بالتهديد او بالخطف او بالقهر او القتل
سحب ظافر السوط الموضوع علي الطاوله لينظر إليها وووووو
.
الحلقة 2
.
الفصل الثاني
سحب ظافر السوط الموضوع علي الطاوله ثم نظر إليها فبادلته نظراته بخوف ومن ثم نظرت لذلك السوط الممسك به
اردف ظافر بنبره مخيفه قائلا :
لما تيچي تتحدثي مع القيصر تتحدثي بااحترم …
صمت ليجذبها من خصلات شعرها ليتابع مرددا بقوه :
اما بجي لما تتحدثي مع چوزك ورچلك صوتك ميعلاش ومتغلطيش فيه جدام حد حتي لو جريبين منه
نظرت إليه بعينان تتراقص بهما الدموع لتردف بصوت ضعيف :
حاضر سيب شعري مش هكررها سيبني
ترك خصلات شعرها لينظر إليها ببرود :
مهكررش حديثي واصل يابت الانصاري اعجلي عشان متأذيش حياة ال حواليكي ياجطه
وضعت يدها علي خصلات شعرها موقع يده واخذت تدلك مكان قبضته برفق وهي تنظر إليه ومن ثم نظرة لذلك السوط الذي بيده
نظر ظافر الي السوط والي نظراتها الخائفه ومن ثم ابتسم بسخريه ليردف قائلا :
متخافيش اكده اني مش واعر اووي اكده عشان اضرب مرتي بيه او عشان امد يدي عليه
صمت لبرهه ليتابع مشيرا بااصبعه بتحذير :
بس اياكي تخرچي الشيطان ال چوايا عشان وجتها انتي ال هتندمي وهتتحملي نتيچه غلطك
انهي كلماته واتجه نحو خزانته ليلتقط ثياباً له ومن ثم اتجه للمرحاض لينعم بحمام دافئ
اما هي فظلت جالسه شارده فيما يفعله هو وفي تصرفاته الغريبه للحظات ظنت انه سيقوم بضربها بذلك السوط فقد اخطأت بحقه كثيرا ولكن فجأها بمجرد تهديد ولفت انتباه لها ماذا تفعل هي !!
في احدي المنازل الاخري وبالتحديد منزل الانصاري كان يجلس بجوار ولده وهو ينظر إليه بغضب لتردف زوجته محاوله انقاذ ولدها من براثن غضب والده
اردفت سيده في اواخر الاربعينات مردده :
جوم ياولدي ارتاح وريح جتتك الله يسامحه ال كان السبب في ال انت فيه
اردف الشاب بغضب ويدعي وليد :
لع مهرتاحش غير لما اخد جمر جمر حجي انا اني ال بحبها مش هو هاخدها منيه حتي لو هجتله وهفضل احاول لحد ااا
بتر كلماته بسبب تلك الصفعه القويه التي تلقاها من والده فنظر إليه بغضب
اما عن والدته فشهقت بذعر ليصرخ ذالك الرجل الخمسيني ويدعي صفوت :
عليا الطلاج بالتلاته ان ماهملت بت عمك وچوزها في حالهم لهكون دافنك ومطلج امك انا استحملتك كتير اووي بكفياك اكده
اردفت السيده وتدعي فاتن :
متضربهوش اكده هو معملش حاچه غلط جمر كانت لوليد والكل كان عارف اكده ولدي مغلوطش في حاچه واصل ياصفوت
صرخ صفوت بوجه فتون مرددا :
ولدك جليل الربايه راح عامل رأسه برأس القيصر ده عاوز يموتنا كلنا بسبب دلالك وتربيتك الماسخه له بجي اكده جمر عمرها ماكانت ليه ولا هتبجي ليه وقسما بالله لو ماشيلتوا الموضوع ده من دماغكم لااجتلكم وارتاح
وقف وليد ينظر لوالده بغضب ليردد قائلا :
لع مهسيبهاش جمر ليا وحجي انا ولو كنت هتجتل ولدك عشان خاطر القيصر ال خايف منيه فاانت من النهارده وطالع عدوي كيف ماهو عدوي واي حد هيحاول يبعدني عن جمر هجتله هجتله مهما كان مين
نظر صفوت لولده بصدمه لم يتخيل ان يصل وليد لتلك المرحله يعلم انه يحب قمر ابنه عمه ولكن لم يكن يعلم انه يحبها حد الجنون هكذا
تركهم وليد وذهب للخارج لينظر صفوت لفاتن بغضب لتبادله هي بلا مبالاه وتتجه الي غرفتها
في منزل القيصر كانت قمر تجلس علي الفراش وهي تنظر لذلك الذي يقوم بظبط عمته علي رأسه في المرآه
اخذت تراقب تفاصيل وجهه المنعكسه في المرآه لا تنكر انه جذاب بملامحه الرجوليه تلك عينان حادتان بنيه حاجبان كثيفان فم غليظ وانف حاد وبشرته القمحيه ولحيته الخفيه وشاربه الذي يزيده وقار وجاذبيه وطوله الفارع وجسده الرياضي المتناسق
قاطع شرودها وتاملها به صوت طرقات الباب همت لتجيب لتسمعه يردف بصوت رجولي قوي :
مين !!؟
اردفت الخادمه :
الست حكمت بتجولك وبتجول لمدام جمر ان خيتها تحت وفي انتظاركم يابيه
ظافر :
روحي واحنا چاين
رحلت الخادمه لينظر ظافر الي قمر مرددا :
سمعتي جالت ايه !! جومي يلا
نهضت من مقعدها واتجهت للخارج دون التفوه بكلمه
هبط خلفها وعلي ملامح وجهه يرتسم البرود
اما عن قمر فما ان رأت شقيقتها حتي ركضت تحتضنها بقوه
قمر بشوق :
وحشتيني اووي ياجوجو
جوهره :
وانتي كمان وحشتيني اووي ياقمري
قمر :
انا مش قادره بجد اتحمل بعدك عني من يوم واحد وكنت هموت واشوفك اقعدي معانا هنا ونبي بالله عليكي
جوهره بااحراج :
مينفعش طبعا ياقمر
قمر :
لا ينفع اقعدي معايا ملكيش دعوه بحد ووو
قاطع كلماتها صوته الرجولي ليردف ببرود :
لع ياجمر
.
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
الحلقة 3
.
الفصل الثالث
قاطع كلماتها صوته الرجولي ليردف ببرود :
لع ياقمر
نظر كلاً من قمر وجوهره اليه لتخفض جوهره نظرها بخجل من الوضع المحرج التي وضعتها شقيقتها به
اما عن قمر فلو كانت النظرات تقتل لسقط ظافر يصارع الموت من نظراتها الحاده والغاضبه
ليتابع هو بهدوء بعدما علم مايدور في ذهنها :
جوهره هتقعد اهنيه وده امر مش عزومه ميصوحش اخت مراتي الوحيده والباقيه من العيله تقعد لحالها في الدار
فتحت قمر عيناها علي وسعهما وهي تنظر إليه بصدمه وغرابه
نظر إليها ليبتسم بثقه ومن ثم اتجه لغرفه الطعام
وقفت قمر شارده في مافعله وقام به للتو حتي افاقت علي صوت جوهره
جوهره ببعض الخجل :
جوزك جدع وشهم اووي ياقمر ربنا يحفظهولك
هزت قمر رأسها بشرود لتذهب هي وشقيقتها الي غرفة الطعام
وجدو ظافر يترأس الطاوله ووالدته تجلس بجواره من الجانب الايمن وبجوارها حور
تحدثت حكمت بهدوء :
تعالي يابتي عشان تاكلي اقعدي جمب جوزك
هزت قمر رأسها بتوتر لتقترب وتجلس بجواره وبجوارها جوهره
جلست بتوتر علي المقعد المجاور له واخذت تختلس النظرات إليه
شرعوا في بدأ الطعام في هدوء وصمت حتي انتهوا لتردف حكمت :
الحمدلله عقبال مااشوف خلفك ياولدي وهما بيجروا حواليك وبياكلوا ويانا
اخذت قمر تسعل بحده وهي تنظر إلي ظافر الهادئ ليسكب لها كوباً من الماء ويمد يده بها لترتشف القليل منه واخذت تتنفس بسرعه لتستأذن قمر وتركض الي غرفتها
نظرت جوهره بخجل لزوج شقيقتها ليردف هو بهدوء :
بجولك ياااما
اردفت السيده حكمت :
جول ياولدي
اكمل بهدوء :
جوهره هتقعد ويانا اهنيه ميصوحش يبجي دار خيتها موجود وتقعد لحالها في الدار
اردفت حكمت مؤيده :
عين العقل ياولدي واني ال ههتم بغرفتها وبيها بنفسي
وقف ظافر وقبل يد والدته مردداً :
ربنا يخليكي لينا يااما اني همشي دلوجتي اتابع شغلي
ربتت حكمت علي ظهره مردفه بحنو :
روح ياولدي ربنا يجعلك في كل خطوه سلامه ياحبيبي
غادر ظافر بهيبته وقوته لتردف حور بمرح :
واخيراً هيبقي عندي اخوات بنات بدل الحبسه دي
اردفت حكمت محذره :
حور اياك تضايقي مرت اخوكي وخيتها والا انتي عارفه زين هعمل فيكي ايه
اردفت حور بتذمر :
خلاص بقي يااما بتتديهم فكره وحشه عني ليه
ابتسمت جوهره مردده :
علي قلبي زي العسل ياطنط متخافيش
نظرت حكمت إليها بعتاب مردده :
طنط ايه ده انتي مش معتبراني كيف امك ولاايه يابتي !!؟
نظرت جوهره الي حكمت بحزن لتردد قائله :
لا والله مش كده بس يعني …
قاطعتها حكمت بحزم مردده :
من غير بس انتي كيف حور جوليلي ياامي ااو ااما
ابتسمت جوهره بحنان مردده :
حاضر ياامي
في غرفه قمر كانت تجوب الغرفه ذهاباً واياباً وتفكر محاوله فهم هذا المدعو زوجها فهو تاره عصبي وتاره حنون وتاره غامض
قمر باانزعاج :
اووف بقي وانا مالي اصلا مايعمل ال يعمله ولايتعصب ولا يولع حتي وانا مالي انا كل ال فيه ده عشان بعدت عن الشغل وحياتي ال هناك
صمتت لتفكر ومن ثم تابعت بحزم :
ايوه كل ده عشان بعدت عن شغلي لازم اتكلم معاه في الموضوع ده النهارده
تابعت بخوف وهي تتذكر ماكان سيحل بها عندما اغضبته :
بس هو ممكن يتعصب عليا …اوووف وانا من امتي بيهمني اصلا هو مش من حقه يحرمني من حياتي الطبيعيه اصلا
قاطعها دلوف شقيقتها وشقيقة ظافر
حور بمشاكسه :
الچميل سرحان في ايه
زفرت قمر محاوله الهدوء :
مفيش ياحبيبتي سلامتك
غمزت جوهره لحور مردده :
شكل فيه جو رومانسي بيحصل من ورايا قلبي الصغير لايتحمل
اردفت قمر بسخط :
رومانسي ايه وزفت ايه وهي ال تتجوز واحد زي ده تعرف معني الرومانسيه او الامان اصلا
نظرت حور إليها باانزعاج مردده :
انتي ال غلطي النهارده جوي مكنش يصوح تعملي اكده
اردفت قمر بسخريه :
استناه لما يموت ابن عمي واروح ابوسه يعني !!
جوهره بغضب :
قمر اعدلي كلامك ميصحش ال انتي بتقوليه ده
حور بضيق :
اخوي مش ظالم زي ماانتي شايفاه يامرت اخوي وبكره تشوفي بعينك وتندمي واتمني انك تفوقي قبل ماتضيعي الخير من ايدك
اردفت بكلماتها ومن ثم تركتها وذهبت لتنظر جوهره الي قمر بغضب لتزفر الاخري بضيق
عند ظافر كان يجلس امام اراضيه وهو ينظر لذلك المنظر الطبيعي الخلاب فالاخضر لون العشب والزرع يجعل النفس تستكين للغايه وبعض الرياح الصافيه التي تساعد اي شخص علي الارتخاء
قاطع تامله لهذا المنظر صوت حارسه المردد :
في مشكله چديده يابيه
اردف ظافر بهدوء مخيف :
مين اطرافها وايه السبب عاد !؟
اردف الحارس بخوف مما سيحل به بعد تلك الكلمات :
الست قمر ووووووو
————————————————–
.
رواية / عذراء بين يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الحلقة 4
.
.
اردف الحارس بخوف مما سيحل به بعد تلك الكلمات :
الست قمر
نظر ظافر اليه بنظرات ناريه كادت ان تحرقه وهو يقف بمكانه ليردف قائلا :
مالها قمر وايه المشكله ال فيها عادي ؟
اردف الحارس بتوتر :
الست قمر ليها ارض ورثه ابوها الله يرحمه وال عرفته انها معرفاش عن الارض دي حاچه واصل يابيه وان عمها اخد الارض وبني عليها مخزن وبيجولوا ان المخزن ده بيتحط فيه اسلحه وحاچات تانيه الحكومه لو شمت خبر الست قمر ااا …..
امسكه ظافر من تلابيب ملابسه وهو يردد بنبره مثل فحيح الافاعي :
ده انا اقتلك واقتل اي واحد يقول عنها كلمه عفشه
لسه متخلقش ولا طلع من بطن امه ال يخلي مرات القيصر عرضه للخطر او شُبها لحاجه عفشه
انهي كلماته وهو يدفع ذلك الحارس المسكين لبعيد ليسترسل قائلا :
روح حضرلي العربيه
اردف الحارس بخوف وتردد :
ونحضر الرچاله ياقيصر !!
كانت نظرت ظافر كفيله لتجعل الحارس يهرول لتنفيذ ماامره به سيده
في منزل القيصر كانت قمر تجلس بالحديقه لتتذكر حديثها مع شقيقتها منذ قليل
فلاش باك
جوهره بعتاب :
مينفعش ال بتعمليه ده ياقمر غلط جوزك مش وحش زي ماانتي شيفاه كده
قمر بغضب :
متقوليش جوزي ده مجرد واحد اتجوزته غصب عني واحد قاتل ومجرم بيضرب ويقتل عشان يوصل للعاوزه
اردفت جوهره بعدم تصديق :
وهو لو مجرم زي مابتقولي كان هيخاف عليا ويسيبني هنا !!لو كان مجرم كان حمانا من كلام الناس ومن نظراتهم لينا عشان ملناش ضهر !!
زفرت قمر بخنق مردده :
انا مش عارفه انتم كلكم بتدافعوا عنه كده ليه ده همجي ضرب وليد وكان هيموته
صرخت جوهره بوجه شقيقتها مردده :
وليد مين ده ال خايييفه عليه ها مش ده ال ابونا بعتنا بره عشان مياذناش مش ده ال كنتي بتخافي منه ياقمر وانتي عارفه كويس اووي ان القيصر مبيظلمش وعارفه طرق وليد وال بيعمله فوقي لنفسك شويه
انهت كلماتها واتجهت للخارج وتترك قمر مشتعله من الغضب من ذلك القيصر الذي احتل قلوب الجميع
باك
عادت قمر لاارض الواقع وهي تستمع لصوت هاتفها الصادح لتلتقطه مجيبه بفرح :
(الحوار مترجم )
اهلاً لقد اشتقت لك عزيزي
اتاها الرد من الجهه الاخري :
حقاً ايتها المشاكسه الصغيره اذا كنتي تشتاقين لي لما لم تهاتفيني علي الاقل
قمر ببعض الحزن :
اعتذر عزيزي انت تعلم انشغالي في طقوس الزفاف اللعين
ليردف الاخر بااهتمام :
اجل بمناسبه ذكر امر ذلك الزفاف ماذا ستفعلين الان ألن تعودي الي هنا مره اخري ام ماذا
قمر بجديه :
بلا سااعود عزيزي في اقرب فرصه ممكنه لاتقلق بشأني
اردف بحب وبعض الجديه :
حسناً سااكون باانتظارك اعتني بنفسك جيداً يافتاتي
اردفت قمر :
وانت ايضا عزيزي
اغلقت قمر الهاتف غافله عن تلك العيوان التي تراقبها
جاءت لتذهب ولكنها وجدت من يجلس امامها
نظرت إليها بتفحص لترخي ظهرها للوراء وهي تتفحص تلك الشمطاء التي امامها :
جنه بهدوء مستفز :
اني شايفه ان لسه فيكي نفس وظافر حبيبي مخلصش عليكي واصل
رفعت حاجبها بااستنكار مردده :
وانتي مالك انتي فيا نفس ولا مفياش اش دخلك يابتاعه انتي
جنه محاوله الهدوء :
ماانتي معرفاش الاتفاق ال بين خالتي حكمت وامي وظافر
اردفت قمر بسخريه مردده :
وايه بقي الاتفاق ده ياحضرت الضفدعه المطلقه انتي
جنه بتعالي :
الاتفاق انو يتجوزك شهر او اتنين وبعدين يطلقك ونتجوز اني وهو وانتي هتبقي بره حياته حتي مش هيربطك بيه اي حاجه ولا حتي طفل
وضعت يداها علي خصلات شعرها ترتبها بعنايه مردده بعدم اهتمام :
مممممم وايه كمان ياحلوه
نظرت إليها جنه بضيق من برودها الغير متناهي لتكرر لعب اخر حيله لها مردده :
وال انتي متعرفهوش ان ظافر مرضاش يدخل عليكي امبارح عشاني يابت الانصاري
انهت جملتها واتجهت للخارج تاركه قمر تراجع جملتها بصدمه كيف لها ان تعلم هل تعلم ايضا انه عاجز وليس لديه القدره ع ذلك اكل مااردفت به صحيح وسيدوم زواجهم لمده شهر واحد فقط وبعدها يتركها ويتزوج الاخري هل مااخبره بها امس كان كل هذا كذب فقط ولكن ماهي الفائده العائده عليه من ذلك الكذب !!
في منزل صفوت الانصاري كان يجلس ينهي بعض الحسابات ليسمع فجأه صوت اطلاق ناري من الخارج فهب سريعا واتجه للخارج
صفوت ببعض التوتر :
القيصر بنفسه اهنيه يامرحب يامرحب اتفضل
اردف ظافر بهدوء مميت :
رچلي متخطيش داركم ياعيلة الانصاري
رچلك متخطيش دارنا ازاي وانت اخدت واحده من بناتنا ياقيصر !!
كانت هذه كلمات وليد الذي يقف خلفه
اردف ظافر دون الالتفات :
قمر عمرها ماكانت بتكم ياابن صفوت
صفوت باارتباك خوفا من تفوه ولده بشئ يغضب القيصر ليردف قائلا :
خير ياقيصر في حاچه حصلت للزياره !!
اردف القيصر ببرود :
الشغل الزباله ال بتعملوه عشان تلبسوه لمرتي ده مش مع القيصر ياولاد الانصاري عجلكم في رأسكم اني اكتفيت المره دي بالحديث بس المره الچايه هتبقي فيها رقاب
التفت ليغادر ليقف وليد مشيراً بسلاحه تجاه القيصر مرددا بسخريه :
وفكرك اني هسيبك اكده لع انت اخدت حبيبتي مني ولازم تموت النهارده قبل بكره
انهي كلماته لتنطلق رصاصه جعلت الكل يصمت وينظرون بصدمه لما حدث وووووو
الحلقة 5
.
.
انهي كلماته لتنطلق رصاصه جعلت الكل يصمت وينظرون بصدمه لما حدث
وقع السلاح من يد وليد بصدمه وهو ينظر لظافر الذي يمسك والده
وضع صفوت يده علي ذراعه موضع الاصابه وهو يتالم وينظر لولده
صرخت فاتن وهي تقترب من زوجها ليصرخ ظافر بالحراس لكي يساعدوه
بعد مرور بعض الوقت كان الطبيب قد قام بتطهير جرح صفوت تحت نظرات فاتن ووليد
اما عن ظافر فكان ينتظر في الاسفل خارج المنزل فهو اقسم علي عدم دخول هذا المنزل
خرج الطبيب بعد اعطاء وليد ورقه بها العديد من الادويه واتجه الي ظافر
ظافر بهدوء :
اخباره ايه ياحكيم !!
الطبيب بجديه :
هو زين محتاج شويه راحه بس وياخد الادويه ال كتبتهاله
هز ظافر رأسه بهدوء لينصرف الطبيب ومن ثم القي ظافر نظره اخيره وهم بالذهاب ليوقفه صوته الغاضب
وليد بغضب :
اوعاك تفكر عشان نجيت النهارده اني هسيبك ياقيصر
ابتسم ظافر بسخريه ليردف بقوه :
اسمع زين ياولد الانصاري ابوك النهارده هو ال نجاك من ال كان هيوحصل فيك فاخليك جمبه بدل مايتحسر عليك بعد اكده
انهي ظافر كلماته واتجه للخارج ولم يعطي لوليد الفرصه للرد
وقف وليد ينظر لمكان القيصر وهو يردف بغضب شديد وقد تملك الشيطان من تفكيره :
صدقني مهما حاولت قمر هتكون ليا اني بس هاخدها وهقتلك مش هرتاح غير لما اشوفك ميت قدامي
في المساء عاد ظافر الي المنزل ليجد حكمت وحور وجوهره يجلسون امام التلفاز
اردف ظافر :
السلام عليكم
رد الجميع :
وعليكم السلام
لتتابع حكمت بعدها :
تعاله ياولدي اقعد وهخليهم يحضروا الوكل
ظافر باارهاق :
لع يااما مش جعان اني هطلع ارتاح شويه فوق
حكمت بتفهم :
ماشي ياولدي
صعد ظافر للاعلي لتردف حور بتوجس :
تفتكروا الليله هتعدي علي خير ولا الناس هتسمع الخناقه الجديده
تعالت ضحكات جوهره وحكمت لتردف حكمت قائله :
والله اتمني انها تعدي علي خير
جوهره :
ربنا يستر علي قمر عشان شكلها مش ناويه تجيبها لبر
اخذوا يتبادلون بعض الاحاديث الاخري
في الاعلي بعد ان دلف الي الغرفه بهدوء وجدها نائمه او تدعي النوم
اتجه الي المرحاض لينعم بحمام دافئ يزيل عنه ارهاق هذا اليوم
اعتدلت قمر وهي تدفع الفراش عنها بغضب واخذت تقطم في اظافرها وتحرك رجلها بغضب
بعد قليل من الوقت خرج ظافر من المرحاض وهو يرتدي بنطال من اللون الاسود وستره من اللون الاسود ايضا جعلته يبدو وسيماً للغايه
نظرت إليه بغضب وهو يتجه ليقف امام المرآه فااردف بصوت هادئ :
عاوزه تقولي ايه سامعك !!
وقفت بغضب مردده :
طلاما انت شايفني كده ومش بتحبني وبتحب العقربه قريبتك دي وواعدها بالجواز اتجوزتني لييييه ها اديني جواب مقنع اتجوزتني ليه طلاما جواز مش دايم وماشي تعرف ال يسوي وال ميسواش باان محصلش بينا حاجه بتعرفهم باايه باانك مش راجل كفايه قرف بقي كفايه
نظر إليها بتفحص من اعلي لااسفل ليردف بعدها بسخريه :
فعلا هطلقك لانك متستحقيش تبقي مرت القيصر ولو اني سليم ومفياش عيب اقرف المس واحده زيك يوم طلاقنا هتعرفي اني اتجوزتك ليه يابت الانصاري
اردف بكلماته الهادئه بعض الشئ ومن ثم اتجه لغرفه اخري
جلست هي علي الفراش بتثاقل وهي تراجع كلماته هل كل ماتحدثت به تلك الحيه صحيح ولكن لماذا هي لما هي عليها دائما ان تتحمل
ماذا ستفعل لمواجهه هذا المجتمع الذي لايرحم بعد ان تاخذ لقب مطلقه ماذا سيحل بها ستكون مطمع للاخرين
ضغطت علي يديها بقوه وهي تغلقها لتغمض عيناها محاوله الهدوء والتفكير ليقطع هذا رنين هاتفها
التقطته لتجيب بلهفه :
حبيبي اشتقت لك كثيرا ياصغيري
اجاب الطرف الاخري بصوته الطفولي :
وانا ايضا امي اشتقت لكِ كثيرا متي ستعودين امي
ادمعت عيناها لتردد محاوله الهدوء :
سااعود قريباً حبيبي لاتقلق اخبرني الان هل كل شئ علي مايرام !!
اردف الصغير بحزن :
نعم امي ولكن اود رؤيتك والنوم في احضانك فاانا لااستطيع تحمل ابتعادك هكذا تباً لكل من يبعدك عني
ضحكت قمر بقوه لتردف قائله من بين ضحكاتها :
حسناً حسناً اري ان صغيري اصبح ناضجاً ويلعن كل مايبعدني عنه لاتجلس مع ارغد كثيرا حبيبي هكذا ستفسد اخلاقك وتصبح سئ وسأاحزن كثيرا منك
اردف الصغير سريعا ً:
لا لا ياامي ساافعل ماتقولينه ولكن لاتحزني مني
قمر باابتسامه :
حسناً ياحبيبي اذهب الان للنوم فقد تاخر الوقت
اردف الصغير بحب :
حسناً امي سااشتاق إليكي كثيراً عودي بسرعه احبك
قمر :
احبك ايضاً حبيبي
اغلقت قمر الهاتف وتسطحت علي الفراش وهي تبتسم علي كلمات صغيرها ومن ثم ذهبت في ثبات عميق
بعد مرور اسبوعين علي اخر حديث بين قمر وظافر كان دائما يحاول تجنبها اما عنها فتقربت من حكمت وحور مع تقديم اعتذار عما بدر منها لحور
في احدي الايام كان ظافر يقف بالاسفل وهو يتحدث في الهاتف ليسمع صوت خطواتها التي تهبط من علي درجات السلم
التفت لينظر إليها وماكانت الا عدت ثواني وهو يركض نحوه بسرعه لتقع بين احضانه
رفعت قمر رأسها لتردف بخفوت :
انا اسفه اتكعبلت مخدتش بالي
هز رأسه بالموافقه ليردف بهدوء :
ميهمش انتي زينه !!
هزت رأسها وهمت بالحديث ليقطع حديثهم صوت الصغير الذي يركض نحوها مردداً :
امي امي
.
الحلقة 6
.
.
هزت رأسها وهمت بالحديث ليقطع حديثهم صوت الصغير الذي يركض نحوها مردداً :
امي امي
ابتعدت سريعاً عن ظافر لتجلس القرفصاء فاتحه ذراعيها لذلك الصغير الراكض نحوها
القي الصغير بنفسه في احضان قمر وهو يحتضنها بقوه وحب
احتضنته قمر بقوه وهي تبكي بسعاده ام لرؤيه ابنها العائد
كان الجميع يتابعون المشهد بااندهاش وترقب ممزوجاً بالكثير من الخوف
وقف يراقب بنظراتٍ تشبه نظرات الصقر وهو ينظر لذلك الصغير الذي يحتضنها بقوه
ابتعدت قمر عنه متذكره ان ظافر لا يعلم بوجود صغيرها لتعتدل في وقفتها وهي تحمله وهمت بالحديث ليقاطعها صوته المازح :
مفأجاه ايتها المشاكسه الصغيره
نظرت قمر لاارغد باارتباك لتردف قائله :
ارغد لما لم تخبرني انك قادم !!
ارغد وهو يهندم ثيابه مردفاً بغرور :
انتِ تعلمين جيداً صغيرتي انني اعشق المفأجات كثيراً وايضاً آسر قد اشتاق إليكِ كثيراً
جاء ليقترب منها حتي يحتضنها ولكن كان هو الاسرع ليقف امامها وهو ينظر إليه
علي الجانب الاخر كانت حور وجوهره يتهامسون فااردفت حور بخوف وتوتر :
انتي شايفه ال اني شيفاه !؟
جوهره ببلاهه :
انتي حاسه بالي انا حساه !!
نظرت الفتاتان الي بعضهم ليردفوا في نفس واحد منخفض :
الله يرحمك ياقمر كنتي طيبه اووي
اما عن ظافر فنظر إليه ارغد ليردف قائلا :
ابتعد قليلا اود ان اضمها فقد اشتاقت إليها كثيراً
قمر مسرعه :
اصمت ايها الابله انه لايتحدث ال …
قاطعها ظافر وهو يبتسم بسخريه ويتحدث الانجليزيه بطلاقه :
اذا اردت ان تعود سالماً الي بلادك فاابتعد عن زوجتي
جحظت عيني كلا من قمر وجوهره لتردف قمر بخفوت وصل الي مسامع ظافر :
ايه ده ده بيتكلم انجليزي يالهووي يالهووي مكنش يومك ياقمر
ظافر بسخريه :
فعلا مكنش يومك ياقمر
ابتعدت قمر من خلفه لتقف خلف حور وجوهره بخوف لتردف حور بخفوت :
مين الواد الملزق ده !!
قمر :
لو فضلت عايشه هحكيلك
اردف ارغد وهو ينظر إليه بتفحص :
أانت المدعو زوجها !
اردف ظافر بحده :
انا المدعو بملاك الموت واذا رأيتك اقتربت من زوجتي ستكون نهايتك حتماً
ارغد بهدوء :
اهدء ياصاح فهي بمثابه شقيقتي وكانت ذلك طوال سنواتها في الخارج انا شقيقها قبل ان تكون هي زوجتك
اردف ظافر وهو يجز علي اسنانه :
اسمع جيداً ايها الابله انا لاابالي بتاتاً لما تتفوه به فقط ابتعد عن إمراتي والا سيكون الموت باانتظارك حتماً
جوهره محاوله تهدئت الامور :
استرخو لا يدور الحديث هكذا ….قيصر رجاءً تفهم الامر وو
قاطعها ظافر بصوته الحازم :
قمر تعالي ورايا علي المكتب ومعاكي آسر
لينظر لاارغد متابعاً :
وانت اجلس في الخارج وانتظرني
لم يمهله ظافر وقتاً للحديث ليتجه الي المكتب وتتبعه قمر التي ترتجف خوفاً مما سيحدث
حكمت بهدوء :
بيقول ايه الراچل ده ياحور
ابتلعت حور ريقها بصعوبه لتردف مردده :
ده بيقول انه اخو قمر زي اخوها يعني
حكمت بهدوء :
والواد الصغير ده يبقالها ايه !!
حور بتلعثم :
ده ده
رفعت حكمه حاجبها لتردف بحده :
انطقي يابت
حور :
معرفش يااما هو بيقولها ياامي معرفش يبقالها ايه
اردفت جوهره بهدوء :
ابنها ياامي
نظرت كلاً من حكمت وحور إليها بصدمه وذهول ليردف ارغد بملل لجوهره :
رجاءً ياجوريتي تفضلي واريني اين سااجلس
تقدمت جوهره منه واصطحبته للخارج بينما وقفت حور وحكمت ينظرون لبعضهم بصدمه
في مكتب ظافر كانت قمر تجلس وهي تحتضن آسر بخوف اما عن ظافر فكان يجلس بهدوء وهو ينظر إليها
آسر بحنق طفولي :
لاتنظر إلي امي هكذا هي لي فقط ولايحق لااحد ان ينظر إليها
قمر ببعض الحده :
آسر تأدب لا يصح ان تتحدث هكذا مع من هم اكبر منك سناً
آسر بحزن :
ولكن ياامي ….
اردف ظافر باابتسامه صغيره :
اهدئ ياصغير انت لاتريد ان ينظر احداً الي والدتك هكذا أليس صحيح !؟ ولكن بالتاكيد تحب من يحبها ويحميها من الاخرين صحيح آسر ؟
هز آسر رأسه بنعم ليبتسم ظافر مردفاً :
اذا هلا ذهبت الي ارغد حتي اتحدث مع والدتك وستأتي خلفك علي الفور
نظر آسر الي قمر لتهز رأسها بالموافقه فاركض الصغير الي الخارج
نظر ظافر الي قمر
قمر باارتباك :
انا انا
اشار بيده مقاطعاً :
عارف ان آسر مش ولدك
نظرت إليه بدهشه ليبتسم بهدوء :
اني عارف عن كل حاچه ياقمر
قمر بااندهاش :
تعرف ايه تاني غير موضوع آسر !
ظافر بهدوء :
مش لازم تعرفي اني اعرف ايه عنك
في الجهه الاخري كان ارغد يجلس مع جوهره في الحديقه لتردف جوهره بصوت منخفض منزعج :
انا مش فاهمه ايه ال جابه هنا ده ياربي هي ناقصه
ارغد بهدوء :
كام مره هقولك بطلي تتكلمي بصوت واطي عشان بسمعه
نظرت إليه بدهشه :
انت انت !
ابتسم بثقه :
ايوه بتكلم عربي ومحبتش اتكلم قدام اهل جوز قمر عشان ميفهموش غلط
جوهره بتسأل :
وده من امتي ده !!
ارغد بغرور :
متنسيش ان اصلي من مصر وال معاه قمر يتكلم بااصعب لغه ممكن تتخيليها
قاطع حديثهم صوت صراخ آسر الذي ملأ المنزل بااكمله وووووو
.
يتبع
.
رواية / عذراء بين يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الفصل السابع
قاطع حديثهم صوت صراخ آسر الذي ملأ المنزل بااكمله
ركض الجميع الي موقع الصغير وكانت قمر اول من ركضت وجلست علي ركبتيها تنظر للصغير الذي يجلس علي الارض ويمسك قدمه بآلم ويبكي
احتضنته قمر بقوه وهي تردد بخوف :
حبيبي اهدء اهدء اخبرني ماذا حدث ياصغيري
اشار الصغير بيده نحو تلك الواقفه وتنظر إليه بضيق ليردف من بين شهقاته :
هي هي من اوقعتني ياامي كنت اود الذهاب الي خالتي جوهره ولم اكن اعلم الطريق وطلبت منها ان توصلني ولكنها تحدثت بكلمات لم استطيع فهمها ومن ثم دفعتني بقوه انها شريره لااريد رؤيتها اجعليها تذهب ارجوكي
شددت قمر من احتضانه وهي تربت علي ظهره بحنو لترفع رأسها وتنظر إليها بغضب شديد :
صدقيني مش هعديلك ال عملتيه ده
اردفت هي بتعالي :
هو واد قليل الربايه وبيبرطم بكلام مفهمهوش يستاهل
همت قمر بالحديث ليقاطعها صوت ظافر الغاضب بشده :
جننننه شكل في حد تاني اهنيه هو ال قليل الربايه ومش هسامحك علي ال عملتيه مع آسر ده
جنه بتلعثم :
انا انا مقصدش
قاطعها بصوت كالرعد :
اعتذري منهم حالا ورجلك متخطيش اهنيه بعد اكده نهائي يابت خالتي
نظرت إليه بصدمه :
انت بتطردني من اهنيه وبتقطع علاقتك بينا عشان دي والواد قليل الربايه ده !
ظافر بحده :
واقطع خبرك لو لمستي شعره واحده منه بعد كده اعتذري حالاً والا هيبقالي تصرف تاني وانسي اي صلة بينا
اردفت جنه بحنق :
اني اسفه
نظرت قمر إليها من اعلي لااسفل لتحمل صغيرها وتتركها وتتجه للداخل وخلفها جوهره وارغد
اما عن ظافر فا وقف ينظر إليها ليردف قائلا :
اكده معدش ليكي مجي اهنيه تاني بالسلامه
انهي كلماته واتجه للداخل لتقف مفكره بغيظ وغضب ومن ثم اردفت :
اني هوريكم كيف تتكلموا معايا زين بعد اكده لو مخلتكيش تندمي ياقمر مايبقاش اسمي جنه
في الداخل كانت قمر تجلس وفي احضانها الصغير اخذت تربت علي ظهره بحنو حتي غفي بين احضانها
استاذنت من الجميع لتصعد الي الاعلي وهي تحمل صغيرها الغافي
حكمت بهدوء :
ظافر عيزاك في اوضتي دلوقت
القت كلماتها واتجهت نحو غرفتها زفر ظافر واتجه خلفها
اردف ارغد وهو يتأمل حور :
من تلك الحسناء ياجوريتي
وضعت جوهره يديها بسرعه علي فم ارغد وهي تردف بخفوت :
الله يخربيتك يعني ماصدقنا خرجناك من بين ايده بسبب قمر تدخل علي اخته هتودينا في داهيه
استمعت حور لكلمات ارغد لتردف ببرود :
اسمع جيداً ايها المتطفل لاشأن لكَ بي او بااي شئ يخص اخي اتمني ان تلتزم حدودك فأنت مجرد ضيف ليس إلا
نظر ارغد إليها بااعجاب لتنظر إليه ببرود وتتجه الي غرفتها
ابعدت جوهره يدها عن ارغد ليردف ارغد بااعجاب :
صعيديه حسناء
جوهره بغضب :
شكلك كده جي ناووي تموت هنا ابعد عن حور وقمر ياارغد القيصر مبيهزرش
نظر ارغد إليها ليردف قائلا :
اوك هحاول ابعد عن قمر بس حور موعدكيش سيبك من ده كله رورو بيسلم عليكي وبيقولك بطلي عند وردي عليه بقي
نظرت إليه جوهره بحزن لتردف قائله :
كل ال بينا انتهي خلاص مفيش بينا كلام
رفع ارغد حاجبه وهو ينظر إليها :
لا والله بصي هو ينزلك احسن الواحد مش ناقص انتو الاتنين تافهين اصلا
في غرفه حكمت كانت تجلس علي احدي المقاعد وتستند بيدها علي العصا الخاصه بها وهي تنظر الي الواقف امامها بهدوء
حكمت بهدوء :
قولي كل حاچه دلوقتي اني سكت قدام جنه ومرضتش اصغرك عشان عرفاك مبتعملش حاچه غلط ويمكن الاحسن انها متچيش اهنيه
هز ظافر رأسه ليردف قائلا :
مش هقدر احكيلك كل حاچه دلوقتي يااما بس عايزك تثقي في ولدك
حكمت :
والواد الصغير ده يقرب ايه لقمر !؟
تنهد بهدوء مرددا :
ده ولد قمر يااما ولدها بالتبني
حكمت بذهول :
وانت كنت عارف بالموضوع ده!!
هز ظافر رأسه بالموافقه :
ايوه كنت عارف هحكيلك كل حاچه في وقتها يااما
حكمت بهدوء :
ماشي ياولدي علي راحتك
خرج ظافر من غرفة والدته واتجه الي ارغد
وضع ارغد يده بجيب بنطاله وهو ينظر إليه ببرود
تقدم ظافر منه وهو يردد قائلا :
حسناً ياارغد يجب ان تعلم جيداً مع من تريد اللعب
ارغد بهدوء :
اهدء ياصاح انا اعلم انك علي علم بكل شئ وانك تعلم ايضا ان قمر شقيقتي
ظافر بهدوء وثقه :
انا اعلم جيداً وبعيداً عن هذا انا اثق في آمراتي كثيراً ولكني لااثق بك ستبقي هنا في غرفه الضيوف ستبقي تحت انظاري
ارغد باابتسامه :
لكَ هذا يازوج شقيقتي العزيز
في مكان آخر في دولة امريكا كان يجلس ممسكاً بكأس من الخمر وينظر لذلك الذي يقف امامه باارتجاف
اردف بهدوء مخيف :
اخبرني مالديك من اخبار
الرجل بخوف :
لقد عاود ارغد والصغير ليبقوا بجوارها الان لن نستطيع تنفيذ مانريد فمن جهه يوجد ارغد والجهه الاخري يوجد القيصر
القي بكأسه بعنف مرددا ً :
ان لااريد سماع كل هذه الاخبار نفذ مااتفقنا عليه والآن اريد سماع اخبار سعيده والا فصلت رأسك عن جسدك ايها الابله انصرف الآن
ركض الرجل من امامه لينفذ ماامر به
في غرفه قمر بعد ان وضعت الصغير في الفراش ودثرته جيداً اتجهت الي الشرفه
وقفت بها وهي شارده في نقطه فراغ امامها والسؤال الذي يجول في ذهنها :
لماذا لماذا يفعل هذا !!
اغمضت عيناها لتستمتع بالهواء الذي يداعب خصلاتها وسرعان ماقامت بفتحهما بقوه وهي تشعر بيد قويه علي خصرها همت ان توبخه لتسمع صوت الطلقه الناريه التي انطلقت من سلاحه لتصيب احدي الاهداف
القي بسلاحه ليمسك ذراعه ببعض الآلم وهو ينظر إليها :
انتي زينه
هزت رأسها بخوف وهمت ان تتحدث لتجد يده التي امتلأت بالدماء ومعالم الآلم التي ظهرت علي وجهه وووو
.
الفصل الثامن
هزت رأسها بخوف وهمت ان تتحدث لتجد يده التي امتلأت بالدماء ومعالم الآلم التي ظهرت علي وجهه
صرخت قمر بااسمه ليجتمع الكل حوله وقام ارغد بمساندته ليضعه في غرفه مجاوره وقاموا بالاتصال علي الطبيب اما عن قمر فجلست بجواره وامسكت يده واليد الاخري وضعتها علي جرحه لتمنع تدفق تلك الدماء الغزيره
وصل الطبيب واسرع بااخراج الجميع للخارج ولكن بقيت قمر بسبب اعتراضها الشديد قام الطبيب بااخراج الطلقه من ذراع ظافر لتنظر قمر لمكان الجرح والي الطلقه التي اخرجها لتهبط دموعها بغير شعور
انهي الطبيب عمله من حيث تنظيف الجرح جيدا وتخيطه وربطه وبعد ان انتهي نظر لقمر التي لم تكف عن البكاء مردداً :
متقلقيش هيبقي زين ده القيصر والاصابه مش خطيره دي في الكتف بس لازماً حد يبقي جمبه في خلال ال24ساعه الجاين عشان درجة حرارته هترتفع شويه
قام بكتابه بعض الاشياء علي ورقه ومد يده بها نحو قمر ليتابع :
والادويه دي ياخدها وياكل زين مش هوصيكي يامدام
نظرت إليه لتهز رأسها بالموافقه وقامت بجذب الورقه منه
اغلق الطبيب حقيبته واتجه للخارج ليقابل حكمت فااردفت بلهفه :
قولي ولدي زين صح !!
الطبيب :
ايوه ياحچه حكمت متقلقيش الاصابه في الكتف انا قولت لمدام قمر علي ال هتعمله هو بس المطلوب منه يرتاح
حكمت :
ماشي ياطبيب شكرا
ذهب الطبيب ليدخل الجميع الي الغرفه نظرت قمر لاارغد لتمد يدها بالورقه التي اعطاها اليها الطبيب :
ارغد اذهب واحضر لي هذا الدواء
ارغد وهو يقوم بجذب الورقه :
نعم ياصغيرتي لكِ هذا
حكمت بهدوء :
خلاص ياقمر قومي انتي ارتاحي وحور هتهتم بيه يابنتي
اردفت قمر وهي تنظر إليه :
محدش هيهتم بجوزي غيري ياماما
نظر الجميع إليها بااندهاش
تفهمت جوهره حال شقيقتها لتردف قائله :
عندها حق ياجماعه يلا نسيبه يرتاح قمر هتهتم بيه
خرجت جوهره وحور وحكمت لتذهب حكمت الي غرفتها وتبقي حور مع جوهره لتبادر جوهره مردده :
من امتي وهي بتقول عنه چوزها هي اختك زينه !
نفت جوهره برأسها لتردف مردده :
لا اختي مش كويسه ياحور اختي متشتته ومش قادره تفكر وشكلها هتحبه بس
نظرت حور إليها بترقب :
بس ايه !
جوهره :
قمر لو حبته فعلا مش هتبين ده ياحور قمر هتخاف تتكسر تاني
حور :
تتكسر تاني هي كانت بتحب !!
اغمضت جوهره عيناها لتهز رأسها بنعم لتردف وهي تزفر بتثاقل :
موضوع طويل اووي ياحور هي هتبقي تحكهولك انا هروح اوضتي بقي
انهت كلمااتها واتجهت نحو غرفتها اما عن حور التفتت لتذهب هي الاخري لغرفتها لتصتدم ياارغد تراجعت عدة خطوات للخلف لتنظر إليه بغضب
اردف ارغد بااستفزاز :
هدئي من روعك ايتها الحسناء فالغضب لا يليق بكِ
نظرت إليك بااحتقار لتذهب واخذت تتحدث بصوت منخفض لم يسمعه ارغد :
غبي متخلف اجنبي بايظ جتك القرف في حلاوتك
دلف ارغد للداخل واعطي قمر ماطلبته لينظر إليها مرددا :
مالك ياقمر متعودتش اشوفك في الحاله دي
قمر بشرود :
معرفش ياارغد المهم روح خليك في اوضتي مع آسر عشان لما يصحي يلاقيك جمبه
ارغد :
ماشي ياقمر خدي بالك من نفسك
خرج ارغد لتتجه هي وتجلس بجواره اخذت تتفحص ملامحه الرجوليه عن قرب لتهتف بصوت منخفض :
انت مين طلعتلي منين وبتعمل معايا كده ليه انت مستعد تفديني بروحك ليه تعرف عن حياتي كل حاجه حتي ادق تفصيلها طب ليه كل ده ايه الصله بيني وبينك عشان تعمل معايا كده طب بنت خالتك دي مش انت قولت انك هتطلقني عشانها ليه طردتها ومنعتها تيجي هنا تاني انت خلتني بلف حوالين نفسي مش لاقيه اجابه علي اي حاجه انا عوزاها هتفضل غامض كده لحد امتي ياقيصر !
اردف ظافر بعدت كلمات غير مفهومه لتقترب منه في محاوله منها لسماع مايقول لتسمع اسمها بوضح من بين كلماته
شعرت باانفاسه الساخنه لتضع يدها علي جبينه لتجد حرارته قد ارتفعت كما قال الطبيب
اسرعت لااحضار قطعه قماش وبعض الماء البارد في اناء ومن ثم اتجهت واخذت تضعها علي جبينه وتفعل له “الكمادات “حتي انخفضت حرارته وغلبها النعاس لتغط في نوم عميق بجواره
في صباح اليوم التالي
قام بفتح عيناه بتعب وارهاق ليشعر بشئ علي جبينه ليرفع يده ويزيلها كانت تلك القماشه التي تركتها قمر علي جبينه قبل ان تذهب في ثبات عميق
نظر حوله لتقع عيناه عليها وهي نائمه علي المقعد المجاور للفراش
اخذ ينظر إليه حتي تحامل علي نفسه واعتدل من علي الفراش ببطئ واقترب منها اخذ الي ملامح وجهها عن قرب ووقعت عيناه علي شفتيها المنتفخه اثر النوم اقترب منها ووووو
.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️💙
الحلقة 9
.
الفصل التاسع
اقترب منها اخذ الي ملامح وجهها عن قرب ووقعت عيناه علي شفتيها المنتفخه اثر النوم اقترب منها وقبل ان ينقض علي شفتيها فتحت قمر عيناها لتنظر إليه بفزع واخذت تصرخ :
عااااااا حراااامي حح….
قاطعها هو واضعاً يده علي فمها وهو ينظر إليها مردفاً بصوت اجش :
حرامي مين ال هيدخل اهنيه يابت الناس
فاقت قمر لتشير برأسها فاابتعد ظافر عنها وهو يضع يده علي الجرح وحاول الوقوف لتسرع قمر مردده :
انت بتعمل ايه مينفعش تتحرك من السرير لازم ترتاح
ظافر ببعض الآلم والضيق :
ليه شيفاني كيف الحريم هقعد في البيت عشان چرح تافه زي ده !
وقفت قمر بجواره وهي تسانده لتردد باانزعاج :
التعب مفيهوش راجل وست بلاش طريقة التفكير بتاعتك دي
ازاح يدها الموضوعه علي ذراعه ليردف قائلا :
ملكيش صالح
اتجه الي المرحاض لتقف هي وهي تنظر لباب المرحاض المغلق بغيظ :
بقي كده طيييب ماااشي ياانا ياانت وهنشوف مين ال هيكسب ياقيصر
في منزل وليد كان صفوت يجلس ناظراً الي فاتن بغضب دفين ليردف قائلاً :
ولدك فتح علي حاله ابواب الچحيم اني شلت ايدي منه ومهسألش فيه تاني
فاتن بغضب :
ولدي معملش حاچه ياابو وليد بيدافع عن حچه
صفوت بغضب :
اخرسي دلعك ليه الماسخ ده ووقوفك چمبه في اي غلط هو ال قواه وخلاه يقف ضد ابوه يابت الزواد اني بحذرك لااخر مره خلي ولدك يبعد عن بت عمه والقيصر يااما تحضريله كفنه من دلوقت
نظرت إليه بغيظ لتتركه وتذهب الي غرفه اخري
في منزل جنه كان الصراخ يملأ اركان المنزل
لتصرخ كوثر وهي تحاول الدفاع عن ابنتها وابعاد والدها عنها
كوثر بدموع :
خلاص الله يخليك ياابو چنه مش هتعمل اكده تاني
الوالد ويدعي مسعود :
قسماً بالله لو سمعت عنك شكوه تانيه هقتلك وارتاح منك واصل
انهي جملته واتجه للخارج لتأخذها كوثر بين احضانها
كوثر بحنون :
معلش يابتي معلش
جنه بغضب وحقد :
والله ماهسيبهم القيصر ليا اني وبس
كوثر :
يابتي احنا مش قد ابوكي اقصري الشر
صرخت جنه مردده بجنون :
لع لع القيصر ليا اني وبس مش هسيبه مش هسيبه
هبطت سريعاً لتأمر الخادمه بتجهيز الطعام وبعد ان انتهت حملته سريعاً مع كوب من الماء وكوب من العصير وكوب من اللبن وصعدت مره اخري لتتجه الي الغرفه
قاطع طريقها الصغير الذي ركض خلفها مردداً :
امي امي الي اين ذهبتي وتركتيني بمفردي مع ارغد
قمر باايجاز :
حبيبي سااخبرك فيما بعد والان يجب ان اذهب
آسر :
اود ان آتي معك امي رجاءٍ
قمر :
حسناً هي ولكن ستسمع ماامليه عليك
آسر بسعاده طفوليه :
بكل تأكيد امي
اسرعت قمر الي غرفة ظافر لتدلف الي الداخل بصحبة صغيرها لتزفر براحه عندما علمت انه لم يخرج بعد من المرحاض
وضعت الطعام الذي بين يديها علي الطاوله واتجهت سريعاً الباب لتغلقه من الداخل بالمفتاح الخاص به ومن ثم قامت بااخذه والقائه من الشرفه
جلس آسر علي الفراش وهو ينظر لتصرفات قمر الغريبه ليردف متسألاً :
امي ماذا تفعلين !؟
قمر :
لدينا عمل صغير يجب القيام به ياصغيري
لم يفهم آسر ماتقصده والدته وهم ليسأل ليقاطعهم خروج ظافر من المرحاض
خرج بعد معاناة حتي لايصل الماء الي جرحه مرتدياً سروال فقط ليظهر صدره القوي والرجولي وكان يجفف وجهه وخصلات شعره فلم ينتبه علي وجودهم
ادارت قمر وجهها حتي لا تنظر إليه ليتحدث آسر بغضب طفولي :
ياهذا لا يمكنك الخروج هكذا امام النساء وخاصةً امي
اخفض ظافر يده بالمنشفه ليتفأجا بوجود آسر وقمر
ظافر ببعض الجديه :
لم اكن اعلم انها هنا ظننت انها رحلت
آسر بغضب طفولي :
لاوجود للمبررات اذهب وارتدي اي شئ فنحن لانريد رؤية عضلاتك ايها الضخم
ابتسمت قمر علي حديث طفلها لتردف قائله بجديه مصطنعه :
آسر اعتذر الان انا لم اعلمك ان تتحدث هكذا مع من هم اكبر منكَ سناً
نظر ظافر الي آسر الغاضب ليردف قائلا :
خلاص محصلش حاچه
انهي جملته واتجه الي غرفه الملابس ليرتدي ملابسه
نظر آسر الي والدته التي تصنعت الغضب ليردف قائلاً بااسف :
اسف امي لن يحدث ذلك مجدداً
قمر :
لاتعتذر لي بل اعتذر منه هو
زفر بحنق طفولي ليتجه الي غرفة الملابس دلف الصغير وجد ظافر يرتدي ملابسه ويعطي ظهره إليه ليقترب منه واخذ يشد في سرواله فنظر ظافر إليه ليردف آسر قائلا :
اسف ايها الضخم لم اكن اقصد هذا
ابتسم ظافر علي حديث آسر ليردف قائلا :
لاعليك ياصغيري هيا بنا لنخرج
خرج كلاً من ظافر وآسر ليجدو قمر جالسه تنظر الي الطعام وتمسك ببعض شرائط الدواء
ظافر بجديه :
اني ماشي خلي بالك علي نفسك
ابتسمت بتسليه ليتجه ظافر نحو الباب محاولاً فتحه ولكن لم يستطيع حتي علم انه مغلق بحث عن المفتاح ولم يجده فااردف قائلا وهو يبحث عنه :
المفتاح بتاع الباب فين
اردفت قمر بلامبالاه :
تقصد مفتاح الباب ده اااه رميته من الشباك
اردف ظافر بعد انتباه :
ااه زين وبعدين …ايييييييه
التفت لينظر إليها بصدمه لتهز كتفيها بلامبالاه
نظر إليها بغضب تعلمه هي جيداً ليقترب منها ووو
.
.
رواية / عذراء بين يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الحلقة 10
.
.
التفتَ لينظر إليها بصدمه لتهز كتفيها بلامبالاه
نظر إليها بغضب تعلمه هي جيداً ليقترب منها كالاسد الذي يترقب اللحظه المناسبه للانقضاض علي فريسته
نظرت إليه ببعض الخوف وحاولت الثبات ولكن بداخلها يرتجف بشده
جذبها بقوه من ذراعها لتقف امامه وتنظر إليه ببرائه مردده :
مالك ياظافر هتاكلني ولاايه !
ظافر وهو يجز علي اسنانه :
ده اني هقتلك اهنيه
قمر بخفوت وهي تنظر لااسفل :
مكنش يومك ياقمر ياصغيره علي القتل ياانا اااه ياحزني
ابتسم ظافر رغماً عنه لتنظر إليه ببلاهه مردده :
ضحكت يبقي قلبها مااال
انفجر ظافر في نوبه ضحك شديده علي تلك البلهاء
لتنظر اليه شارده في ضحكته الرجوليه افاقت من شرودها علي صوت آسر المردف :
امي علي ماذا يضحك هو !!
قمر باابتسامه :
لااعلم ياصغيري
توقف ظافر عن الضحك لينظر إلي آسر مردداً :
اضحك علي الطرافات التي تلقيها والدتك
آسر بتذمر :
تحدثوا معي بلغتي حتي افهم حديثكم
اقترب ظافر ليعبث في خصلات شعر آسر مردداً بهدوء :
في المره القادمه سوف نتحدث كما تريد
نظر الي قمر ليعود الي بروده مرددا :
المفتاح فين ياقمر عاوز انزل
قمر :
رميته من الشباك والله هكدب عليك ليه اما انت غريب اووي الله
انتهت من كلماتها لتتجه الي آسر وتحمله وتتجه الي الطاوله الموضوع عليها الطعام
جلست علي المقعد واجلست آسر بجوارها لتقوم بجذب كوب الحليب وتعطيه إليه امسك آسر الكوب ليتناوله فنظرت هي لظافر مردده :
انت هتفضل واقف كده كتير تعاله يلا كُل عشان تاخد دواك
اردف محاولاً الثبات والهدوء :
قمر بلاش الاسلوب ده اني مش آسر عشان ااا
قاطعته قمر بلطف :
انت مش آسر ومش طفل عشان كده هتيجي تاكل عشان صحتك
هم ليعترض لتتابع قائله :
عشان خاطري ياظافر
زفر هو علي مضاض ليقترب ويجلس بجوارهم
شرع في تناول الطعام
اما عن قمر فااهتمت باآسر لتجعله يتناول طعامه كاملاً ولم تأكل هي اي شئ
نظر ظافر إليها مردداً بضيق :
وانتي مش هتاكلي عاد!!
هزت قمر رأسها بنفي لتردف قائله :
لا مش جعانه هبقي اكل بعدين
وقفت متجهه الي الكومود المتواجد بجانب الفراش لتجذب حقيبه الادويه الصغيره ومن ثم اخرجتها واعطتها لظافر ليأخذها ويشرب القليل من الماء وهو ينظر إليها
بعد ان انتهي نظر إليها ليردف :
ليه الاهتمام ده كله يابت الانصاري!
اردفت قمر :
وليه انت غامض معايا كده وبتحميني ياقيصر
نظر إليها ليغمض عيناه ومن ثم اتجه للشرفه وصاح بصوتاً عالي في الحارس الجالس بالاسفل
في منزل جنه كانت تتحدث مع احدي الاشخاص في الهاتف
جنه بخبث :
ايوه اعملي كيف ماقولتلك
الشخص الاخر :
……….
جنه بملل :
قولتلك حلاوتك محفوظه اعملي كيف ماقولتلك وبلغيني بالاخبار الحلوه
اغلقت جنه الهاتف وهي تبتسم باانتصار :
النهارده هيبقي اخر يوم في عمرك يابت الانصاري
في منزل القيصر اجتمع الجميع علي مائده الطعام ليردف ارغد وهو ينظر لجوهره :
اين هي قمر !
جوهره :
يبدو انها لازالت بجوار زوجها
حكمت وهي تنظر لحور :
بيقول ايه الراچل ده!!
حور بملل :
بيسأل علي قمر ياما
حكمت بضيق :
اني مش عارفه الناس دي بتطلعلنا منين بلسانهم المعوج ده
ابتسم ارغد علي كلمات حكمت ليردف بعدها بصوت رجولي :
لسانا مش معوج ياحچه حكمت بس اتربينا علي كده
نظرت حور وحكمت إليه بصدمه لتردف حور بخفوت :
يالهوي ده بيتكلم عربي
حكمت ببعض الاحراج :
انت بتتكلم مصري اهو ايه لازمتها عوچت اللسان ياولدي
ارغد باابتسامه هادئه :
اتربيت علي كده وعشان اسيبكم تتكلموا براحتكم
قاطعهم رؤيتهم لااحدي الحراس المهرول بااتجاه غرفه ظافر
حور بقلق :
هو الغفير ده بيچري اكده ليه
جوهره :
تفتكري ظافر حصله حاچه!!
عند هذه الجمله وركض الجميع الي غرفة ظافر ليجدوا الحارس قد قام بفتح الباب
ليخرج ظافر ويتجه للخارج دون الحديث مع احد
اتجهت كلاً من جوهره وحور نحو قمر الواقفه لتردف حور بقلق :
قمر انتي زينه واخوي زين !!
اكتفت قمر بهز رأسها بنعم وتركتهم لتذهب إلي غرفتها
حكمت بهدوء :
هاتوا الواد الصغير وتعالوا نكمل فطار ولما ولدي يرچع نبقي نفهم منيه
امتثل الجميع لاامرها عدا ارغد الذي ود الذهاب خلفها لتمنعه جوهره مردده :
سيبها دلوقتي ياارغد بعدين نتكلم معاها
زفر ارغد بضيق ليتجه الي الاسفل
اما عن قمر فدلفت واغلقت الباب بإحكام من الداخل لتجلس علي المقعد المجاور للشرفه شارده
الي متي ستظل غامض هكذا ! كان هذا السؤال يجول في خاطرها
شعرت بضربه قويه علي رأسها لتصبح الرؤيه امامها مشوشه ومن ثم سقطت مغشياً عليها وووو
.
الحلقة 11
.
.
شعرت بضربه قويه علي رأسها لتصبح الرؤيه امامها مشوشه ومن ثم سقطت مغشياً عليها
كان يقف امام الخيل المقرب لقلبه وهو يمرر يده فوق رأسه شارداً تماماً حتي افاق علي صوت صهيل خيله لينظر إليه مردداً :
مش عارف اني ال بعمله ده صوح ولا لا بس لازم افضل اكده لحد ماكل حاچه تخلص ياليل
اصدر ليل صوتاً وكانه يتفهم مايلفظ به ظافر
شعر ظافر وكأن احداً يعتصر فؤاده بقوه ليضع يده موضع فؤاده وهو يهمس بخفوت :
قمر
كان ارغد يجلس مع الجميع حتي سمعوا صوت اطلاق نار عالٍ ليسرع ارغد للخارج وهو يردف باامر :
محدش يخرج خليكوا كلكم هنا
اشارت حكمت للفتيات ليجلسوا محلهم ولكن سرعان ماانتفضوا من اماكنهم عندما سمعو صوت ارغد الصارخ بااسم قمر
وقفت كلا من حور وجوهره عند باب المنزل لتتسع افواههم بصدمه وهم يرون قمر ملقاه علي الارض ودمائها تتدفق بغزاره
خرجوا مسرعين متجهين نحوها غير عابئين بالطلقات الناريه التي تطلق من حولهم واشتباك حراس القيصر مع اولئك الملثمين
عند القيصر كان يضع يده موضوع فؤاده وهو ينظر للامام بشرود ليقاطعه صوت الحارس المهرول نحوه :
الحق ياقيصر في ناس منعرفهمش هچموا علي الدار والست قمر انصابت
الي هذه النقطه وركض قيصر مسرعاً الي المنزل ليري ارغد وحراسه مشتبكين مع بعض الاشخاص الملثمين وقد تفوق ارغد عليهم هو وحراس القيصر
لم يعبئ لكل هذا ليتجه لتلك المُلقاه علي الارض نظر بصدمه لتلك الدماء المتدفقه منها
اردفت جوهره ببكاء :
الله يخليك ياقيصر اختي انقذلي اختي ارجوك
حور بدموع :
اعمل حاچه ياخوي قمر مستحيل تسيبنا صح
انحني ليحملها سريعاً واتجه الي الخارج بها ليساعده الحارس ويقوم بفتح باب سيارته وضعها بالمقعد الخلفي لتصعد بجوارها جوهره وبالامام حور وظافر
انطلق ظافر سريعاً الي المستشفي اما عن ظافر فاامر الحرس بجديه وقسوه :
خدوا الكلاب دول اربطوهم وارموهم في اي حته لحد ماافضالهم
احدي الحراس :
امرك يابيه
دلف ارغد للداخل ليري حكمت الجالسه بقلق
اسرعت حكمت مردفه :
طمني ياولدي ايه ال حوصل
ارغد :
اطمني ياحجه حكمت كل حاجه هتبقي تمام بس آسر فين
حكمت :
آسر نايم قمر فين وايه ال حوصل قولي الله لايسيئك
اردف ارغد بحزن :
قمر اتصابت وظافر اخدها ورحوا المستشفي ادعيلها
حكمت :
يامري ياحبيبتي يابتي طب اتصابت كيف وحور وجوهره فين
ارغد :
راحو مع ظافر بس اصابت قمر مش برصاص ربنا يستر ويقومها بخير
انهي كلماته وذهب من امامها
في المستشفي وصل ظافر ليهبط ويحمل قمر سريعاً ويتجه بها للداخل
صرخ بهم ليجتمعوا حوله وقاموا بوضعها علي الفراش النقال واتجهوا لغرفه الطوارئ بسرعه
تابع ظافر خطواتهم ليمنعوه من الدخول عند باب غرفه الطوارئ
الممرضه :
مينفعش ياقيصر بيه لو سمحت خليك هنا
ظافر بغضب :
مرتي لو حصلها حاچه هقلتكم كلكم
دلفت الممرضه لتقترب حور منه مربته علي ذراعه واردفت بصوتاً باكي :
هتبقي زينه ياخوي قمر قويه هتبقي زينه متقلقش
في مكان اخري كان يقف امامه مردداً :
لقد امسكوا بهم ياسيدي
القي كأسه بغضب مردداً :
حمقي اغبياء ارسل من يتخلص منهم قبل ان يتفوهو بشئ هي
اردف الرجل بطاعه :
امرك ياسيدي لقد انتهي امرها ولكن هناك شئ آخر اود قوله
نظر إليه ببعض الغضب مرددا :
قل مالديك
الرجل ببعض الخوف :
لقد لقد عاد الوحش
نظر إليه نظره ارعبته ليشير إليه بيده ليفر هارباً
اردف بفحيح افاعي :
لن اسمح لكَ ان تهدم كل ماخططت له ايها الوحش
عند جنه جلست بصدمه علي المقعد وهي تستمع لما قالته تلك الخادمه لتردف قائله :
انتي متأكده من ال بتقوليه ده يابت !
اردفت الخادمه :
ايوه ياست هانم متأكده فين حلاوتي بقي !
جنه بسعاده :
ابقي فوتي عليا واني هديهالك
اغلقت الهاتف لتقف وهي ترقص بسعاده :
واخيراً خلصت منك يابت الانصاري
في المستشفي خرج الطبيب وهو ينظر إليهم ليردف قائلا :
انا اسف وووووو
.
الحلقة 12
.
.
في المستشفي خرج الطبيب وهو ينظر إليهم ليردف قائلا :
انا اسف بس الاصابه كانت خطيره وقدرنا نسيطر علي النزيف بالعافيه وخلال ال24ساعه الجاين لو مفقتش يبقي الامر باايدين ربنا
ظافر بغضب :
تقصد ايه ها تقصدددد ايه مرتي هتبقي زينه
الطبيب :
انا مقدر حالتك ياقيصر بيه بس المدام فعلا اصابتها خطيره كانت في الرأس غير ان فيه بعض الكسور في جسمها ياريت تدعولها انها تعدي المرحله دي علي خير
انهي الطبيب كلماته وذهب تاركاً خلفه ظافر المصدوم وحور وجوهره الباكيتان
حاول ظافر استعادة نفسه ليردف بنبره خاليه من الحياه :
حور چوهره لازم تمشوا دلوقتي
جوهره :
لا انا مش هسيب اختي ياقيصر
ظافر ببعض القوه :
اني مبكررش كلامي يلا لازم تروحوا دلوقتي وهترجعوا تاني
اشار ظافر بيده لاحدي الحراس لاخذهم الي المنزل وبقي بجواره ثلاث حراس فقط هم للحديث مع احدهم ليسمع احدي الحراس مردفاً :
تليفون عشانك ياقيصر بيه
جذب الهاتف ليضعه علي اذنه مردداً بصوت اجش :
قول ال عندك
الشخص :
بيخططوا انهم يقتلوا ال حاجزهم عندك وهيهدوا عشان الوحش رجع
ظافر :
ومين الوحش ده !!
انا هو الوحش ياقيصر
اردف بها ذلك الواقف خلفه بثقه كبيره
التفت لينظر إليه بتفحص ليردف مردداً :
مش انت رائد !!
اردف رائد بثقه وهدوء :
وانت ظافر
صمت وهو ينظر إليه ليتابع مردفاً :
ظافر الانصاري
نظر إليه بصدمه فلا احد يعلم هذا اللقب سوي ثلاث من اين علم هو
ابتسم ليردف قائلا :
متستغربش زي ماانت عارف عني وعن قمر كتير انا كمان اعرف عنك كتير بدأيةً من اسمك لحد الاتفاف مابينك ومابين عمك جابر الانصاري ولد قمر
اغلق ظافر الهاتف وهو ينظر إليه ليردف قائلا :
الوحش !شكلك مااخدتش اللقب ده من فراغ
ابتسم رائد ليردف قائلا :
بحب الناس الذكيه ال زيك ياقيصر ندخل في المهم انا حالياً بعت عدد من الحرس لقصرك عشان يحرسوه لان حراسك لوحدهم الفتره الجايه مش هيقدرو لوحدهم
ظافر بجديه :
عارف انهم مش هيقدروا عشان اكده اتفقت مع شركه تبعتلي حرس تاني
رائد :
انا حالياً لازم امشي لان ورايا كذا حاجه اعملها خلي بالك من قمر
نظر ظافر إليه من اعلي لااسفل لينظر للجهه الآخري ليبتسم رائد مردداً
واضح انه مكنش مجرد اتفاق ووصيه ياقيصر
انهي حديثه باابتسامه ليتركه ويذهب
وقف ظافر امام الزجاج المطل علي غرفتها لينظر لقمر المسطحه علي الفراش وراسها مضمد وذراعها يلتف بداخل الجبس
شرد في حديثه مع جابر ليتذكر هذا اليوم
فلاش باك
كان يجلس علي المقعد الخاص به في مكتبه الموجود بداخل احدي فروع شركاته
نعم فهو يمتلك شركات في كل المجالات ولديه فروع ولكنه يباشر عمله من منزله بالاضافه الي انه يذهب مره او مرتين كل 4شهور لمعرفه كيف تسير شركاته وفرعها الرئيسي
كان يباشر عمله ويراجع بعض الملفات لتدلف إليه المساعده الخاصه به مردده :
ظافر بيه في واحد بره بيقول انه عاوز يقابل حضرتك ضروري
ظافر :
ومتعرفيش هو مين ياليلي !
نفت ليلي برأسها مردده :
لايافندم اول مره اشوفه تحب ادخله ولاامشيه !
اغلق ظافر الملف ونظر إليها مردفاً :
دخليه ياليلي
ليلي بجديه :
حاضر يافندم
خرجت ليلي لتخبر الضيف بان ظافر ينتظره بالداخل ليشكرها ويتجه الي الداخل
دلف هو للداخل ليرفع ظافر رأسها ومن ثم اردف بصدمه اانت !!؟
ابتسم بسعاده مردداً :
كنت عارف انك هتعرفني يابن اخويا
اردف ظافر بسخريه :
طبعاً طبعاً ياعمي اخوكم ال اتبريته منه وشيلته لقب عيلتكم من اسمه
.
الحلقة 13
.
.
تقدم جابر ليجلس واردف قائلا :
الموضوع بدء من ساعة مااخويا شاف والدتك حبها وحارب الكل عشانها بس ال مكنش يتوقعوا ان اخونا التاني يقلب ابويا وجدي واعمامي عليه طردوه هو ووالدتك وقتها ولدتك كانت حامل فيك وسحبوا منه اسم عيلته ومكنش معاه اي فلوس في الوقت ده كل حاجه كانت متسجله بااسمي كتبت نصها بااسمه عشان يقدر يعيش حياته ويبدء لوحده ويبقي ليه حياه مستقله وفعلا والدك اخد والدتك وسافر
عرف اخوي اني اديتله فلوس راح قال لاابويا وجدي قاطعوني شويه لحد يوم فرحي كل حاجه رجعت زي ماكانت مرت السنين لحد ماسمعت ان اخونا ال كان بيحاول يبوظ علاقتنا ببعض عمل حادثه ومات يوم وبعد ماجدي وابويا ماتوا واحد ورا التاني حصلت خناقه بيني وبين صفوت عشان وليد كان ساعتها مراهق وبيعمل حاجه مش كويسه لبنتي سواء نظره او لمسه سمعت بعدها ان ابوك بقي ليه وضع كبير وشركات ال انت بتديرها دلوقتي كنت ناوي اروحله بس لما تصرفات وليد ودعم امه ليه زادو اخدت بناتي ومراتي وسافرت
استقريت في بلد تانيه واتعرفت علي صديق هناك وقف جمبي وابنه وبناتي اتربوا مع بعض كانوا زي الاخوات بالظبط وفضلت احمد ربنا واشكره علي نعمه علمت بناتي احسن تعليم
ظافر بضيق :
وبعد قصة حياتك دي انا هعمل ايه مش فاهم او جي ليه دلوقتي تحكيهالي
اردف جابر مقاطعاً :
انا لسه مكملتش كلامي يابني …المهم ال اكتشفته ان اخونا مماتش في الحادثه زي ماقالوا وللاسف عرفت انه بيسعي لقتل بنتي الكبيره ليه معرفش فاانا عاوز اطلب منك طلب يابني
ظافر بجديه :
اتفضل ياعمي
جابر :
اعتبرها وصيتي او امانه عندك اتجوز بنتي قمر واحميها منه انا عارف انك الوحيد ال تقدر تصونها لانك زي ابوك الله يرحمه
ظافر بااندهاش :
اتجوز بنتك !!
جابر برجاء :
ارجوك مترفضش اتجوزها حتي لشهر لحد مارائد وارغد يفهموها كل حاجه بنتي متعرفش اي حاجه ارجوك
ظافر :
سيبني افكر ياعمي
جابر بتوسل :
ورحمه ابوك لتوافق ياظافر معنديش حد تاني الجأله غيرك
صمت ظافر لبرهه ليردف بعدها :
موافق ياعمي
باك….
افاق من شروده علي صوت صفير جهاز القلب الخاص بقمر وووو
.
الحلقة 14
.
.
افاق من شروده عند سماع صوت صفير الجهاز المتصل بقلب قمر
نظر حوله بتوهان وهو يري الاطباء يدخلون بسرعه لمحاوله انعاشها
خرج احدي الاطباء ليجذبه ظافر من يده بقوه مردداً :
مراتي مالها
الطبيب بااسراع وجديه :
القلب وقف ياقيصر بيه وانعشناه لازم اشوف شغلي سيبني لو سمحت
نظر ظافر إليه بتفحص ليتركه يذهب
بعد مرور بعض الوقت في قصر القيصر كانت كلاً من حور وجوهره يخطون في الغرفه ذهاباً واياباً حتي سمعو صوته الرجولي
رائد :
وتفتكروا بالهبل ال بتعملوه ده هي هتفوق مثلا ولاظافر هيرجعكم المستشفي !
نظر كلاً من حور وجوهره لمصدر الصوت لتنصدم جوهره من رؤيته امامها
جوهره بصدمه :
انتَ!!
رائد بسخريه :
اومال كنتي فكراني هسكت واسيبك مثلا يازوجتي المستقبليه!
جوهره بتوتر :
انا انت هو اااا
رائد وهو ينظر الي حور ليردف مردداً :
ازيك ياجميله !
نظرت إليه حور باارتباك لتردف مردده :
اني هسيبكم لحالكم شويه
جوهره بهمس :
متسيبنيش معاه لوحدي ونبي
ابتسمت حور لتتركهم وتذهب
اقترب منها رائد وهو يضع يديه في جيب بنطاله ويتقدم بخطوات واثقه لتنظر جوهره إليه بخوف
وقف امامها لينظر إلي عيناها مردداً :
اهي سبتك ومشيت ها بقي كنتي بتقوليلي ايه في الموبايل
اخذ يدور حولها مردداً وهو يقلدها :
احنا مش هينفع نكمل مع بعض يارائد انا زهقت هي كده خلصت خلاص
وقف امامها مع نهايه كلماته ليردف قائلا :
صح مش هو ده ال كنتي بتقوليه
هزت رأسها بخوف ليردف ببعض الحده :
خلصت روحك انتي ليا انا بس ياجوهره وعمرك ماهتكوني لغيري انتي ليا من ساعه مااتولدتي ليا من ساعه ماالخاتم بتاع خطوبتنا بقي في ايدك وعمرك ماهتبقي لغيري ابدا فاااهمه
اردف بها بصراخ لتهز راسها بخوف مردده بتوتر :
انا انا مكنش قصدي انا بس كنت زعلانه شويه مش اكتر
رائد وهو ينظر إليها بااستمتاع :
ممممم زعلانه ااه قولتيلي
جوهره بااستعطاف :
رائد وحياتي اخر مره والله مكنش قصدي
هم رائد بالحديث ليقاطعهم صوت ارغد المردد :
ماخلاص بقي ياعم البت مش قدك
نظر الي الخلف لتنتهز جوهره الفرصه وتفر هاربه
ابتسم رائد علي تلك الخائفه لينظر الي ارغد ومن ثم اتجه اليه ليحتضنه
ارغد بعتاب :
لسه بدري كنت فين كل ده
رائد بجديه :
معلش كان ورايا شوية شغل كان لازم اخلصهم
ارغد بااسف :
شوفت ال حصل لقمر مقدرتش احميها للاسف
رائد :
متقلقش كله هيبقي تمام ومحدش هيقرب منكم تاني طول ماانا موجود
ارغد باابتسامه :
طبعا طول مالوحش موجود عمر ماهيبقي في اذيه قريبه منا
في مكان اخر وقف ينظر إليهم ليردف قائلا :
اعدُ كل شئ سننتقل الي القاهره اليوم لن انتظر حتي يهدم الوحش كل مااعددته
الشخص :
امرك ياسيدي
ذهب الشخص ليردف هو قائلا :
مش هسمحلك تدمر كل ال بنيته وكل ال خططتله يارائد
في منزل الانصاري كانت فاتن تقف وهي تنظر لوليد اخذت تفكر حتي شردت في الماضي
فلاش باك
كان يعتدل من علي الفراش وهو ينظر لمفاتنها الظاهره امام عينيه لتردف قائله :
حبيبي عاوزه اقولك علي حاجه
اردف بصوت اجش :
قولي يافاتن
فاتن بسعاده :
اني حامل
نظر إليها بصدمه ليردف باابتسامه سعيده :
بجد يافاتن بجد !!
هزت فاتن رأسها بتاكيد ليردف هو قائلا :
انا اسعد واحد النهارده
فاتن بتوتر :
بس هنعمل ايه لو صفوت عرف !
اردف بدهاء :
قوليله انك حامل منه ده اهبل وبيصدق اي حاچه
فاتن :
تفتكر!
اردف قائلا :
طبعا ياحبيبتي انا جمبك متخافيش من اي حاجه
باك
افاقت من شرودها علي صوت وليد المردف :
انتي مش معايه اصلا يااما اني هروح اقتله واجيبها معايا هنا
فاتن :
اوعاك ياولدي محناش ناقصين
وليد بجنون يعني اسيبها اكده لحد ماتموت معاه لع مش هيحصل
فاتن :
اهدي انت دلوقت واني هعملك كل ال عايزه ياولدي
في قصر ظافر ارتفع صوت صراخ حور ليجتمع الجميع خلفها
جوهره بخوف :
في ايه ياحور
حور ببكاء شديد :
قمر
ارغد بغضب :
انطقي مالها
حور :
ماتت وووووووو
.
يتبع
.
.
.
.
رواية / عذراء يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الفصل الخامس عشر
حور ببكاء :
قمر ماتت
نظر إليها الجميع بصدمه وقبل ان يهم احداً منهم بالحديث سمعوا صوت ارتطام قوي ليلتفتوا اليه
انصدم رائد عندما وجد جوهره مغشياً عليها علي الارض فااتجه إليها بسرعه وحملها بين ذراعيه
بينما احست حور باان الارض تدور بها وكادت ان تسقط لتلتقطها يده القويه
ولم تكن سوي يد ظافر لينظر الي ارغد الذي كان يهم باامساكها ليبادله ارغد نظراته المصدومه
حاول رائد افاقت جوهره حتي نجح لتنظر جوهره حولها وهي تتذكر ماتفوهت به حور لتنفجر في البكاء المرير
اما عن ظافر بعد ان اجلس شقيقته جاء ليلتفت ليجذبه ارغد من ثيابه بقوه مردفاً بغضب :
اختي فين ياقيصر
نظر إليه القيصر بهدوء مستفز ليسدد ارغد اليه لكمه قويه مردفاً بغضب اكبر :
اختتتتتي فين بقولك عملت فيها ايه
مسح ظافر علي وجهه محاولاً الهدوء :
اختك ماتت سامع ماتتت
جذبه ارغد من تلابيب ثيابه مرددا :
قتلتها ياقيصر قتلت اختي مش هرحمك ياقيصر مش هرحمك
تدخل رائد بسرعه وهو يجذب ارغد بعيداً عن ظافر ليردف قائلا :
ارغد الكلام ميبقاش كده اهدي
دفعه ارغد ليردف بسخط :
اهدي اهددددي ايييه الظاهر عمي كان غلطان لما وصاك علي قمر ياريتها كانت فضلت جمبي مكنش حصل كل ده هقتلك ياظافر ساامع هقتلك
غادر ارغد بغضب كبير لينظر رائد الي ظافر الذي ينظر إليه بغموض هم رائد بالحديث ليسمعوا صوت حكمت الحزين :
الكلام ده صح ياولدي
تنهد ظافر بتثاقل ليردف قائلا :
ايوه صح يااما قمر تعيشي انتي
هبطت دمعه حاره من عين حكمت لتردف بتاثر :
يامري يابتي مكنش يومك ياحبيبتي مكنش يومك
حور بدموع :
هنعملوا ايه في الدفن والعزا ياظافر
ظافر وهو ينظر امامه بشرود :
مراتي مات مقتوله معندناش عزا لحد مااخد بتارها واني دفنتها ومحدش هيعرف مكانها لحد مااخد بتارها
خبطت حكمت علي صدرها برعب من بحور الدماء التي ستسفك مردده :
يامري يامري هتفتح بحور الدم تاني ياولدي
ظافر :
مش هسيب حق مراتي يااما
اردفت جوهره بصراخ :
انت مين انت اصلا عشان تدفنها من غير مانشوفها لااخر مره وانت مين عشان تمنعنا نعملها حاجه اختي من ساعة ماجت هنا وحالها ف النازل وانا بغبائي كنت دايما بدافع عنك واعقلها طلعت متستاهلش
رائد بحده :
جوهره انتي مش واعيه للبتقوليه اسكتي
جوهره :
لا ….
قاطعها رائد بصراخ :
قولتلك اسكتتتتتتي
احس ظافر بمن يجذب عباءته لااسفل ليخفض نظره ويري ذلك الصغير الذي يتضح ع معالم وجهه الخوف ممايحدث
انحني ظافر ليكون في مستواه ونظر إليه ليردف الصغير بخوف :
ماذا يحدث هنا ايها الضخم انا خائف للغايه اين هي امي
مسح ظافر علي راسه مردداً :
لاتخف ياصغيري كل شئ سيكون بخير فقط ثق بي
هز آسر راسه بالموافقه ليردف معاوداً السؤال عن والدته :
ولكن اين هي امي ايها الضخم!!
ظافر :
ساخبرك فيما بعد ياصغيري هي اذهب مع الجدة حكمت
نظر ظافر الي حكمت ليردف قائلا :
خديه يااما اكليه وخليه ينام روحي ياحور وانتيز ياجوهره معاه يلا
امتثل الجميع الي كلمات ظافر ولكن همت رجوهره لتعترض لتتراجع بنظره من رائد
في مكان آخر كان مجموعه من الاطباء يلتفون حول فراشها باامر منه حتي فتحت هي عيناها ببطئ لتعتاد علي الضوء اخذت تنظر حولها لتضع يدها علي راسها بألم
نظر إليها الاطباء بسعاده لتحاول الاعتدال بمساعدة الممرضه
حاولت تحريك قدميها لوضعهما علي الارض ولكن لم تنجح تشعر بتخدر قوي بهما
تحدث احدي الاطباء بقلق :
في حاچه يامدام قمر انتي زينه !؟
هزت راسها بنفي لتردف بصوت خافت :
رجلي مش قادره احركها ومش حاسه بيها خالص هو ايه ال حصل
نظر الاطباء لبعضهم بقلق ليردف احدهم :
طب حاولي تحركي رجلك كده تاني
حاولت قمر تحريك قدمها ولكنها لم تنجح
لتصل التحاليل والاشاعات الخاصه بها في ذلك الوقت ليفتحها احدهم واخذ يتشاور مه زملائه لتردف قمر بترقب :
انا عندي ايه انا كويسه صح!!
اردف الطبيب بااسف :
للاسف يامدام قمر عندك شلل في الجزء السفلي وووووو
.
الحلقة 16
.
الفصل السادس عشر
اردف الطبيب بااسف :
للاسف يامدام قمر عندك شلل في الجزء السفلي
نظرت قمر إليه بصدمه لتردف بغير استيعاب :
شلل !!
هز الطبيب رأسه بأسي لتردف هي وقد امتلاءت عيناها بالدموع :
يعني انا مش همشي تاني !!
الطبيب بجديه :
اكيد هتمشي بس مع العلاج وده هينقسم ع مرحلتين طبعا ادويه وطبيعي
اردفت قمر ببعض العصبيه :
مش عاوزه اطلعوا برررره بررررره
الطبيب :
اهدي يامدام مينفعش كده
اخذت تصرخ وتبكي حتي اشار الطبيب للمرضه بسرعه لتاتي بحنقه مهدئه وقامت بغرسها بيد قمر حتي ارتخت قواها وذهبت في نومٍ عميق
التفتت الممرضه للطبيب وسألته مردده ;
هنعمل ايه يادكتور القيصر لو عرف مش هيرحمنا
الطبيب بلامبالاه :
احنا عملنا ال علينا ودي حاجه باايد ربنا مش ذنبنا
القي بكلماته واتجه للخارج نظر الطبيبان الاخرين لبعضهم ليردف واحد منهم :
هو شكله جديد ولسه ميعرفش غضب القيصر
الطبيب الاخر :
طب هنعمل ايه
الطبيب :
لازم نقوله يامحمد عشان لو عرف من غير مانقوله وقعتنا هتبقي سوده
محمد :
طب اتصل بيه يارمزي بسرعه بدل مايجي فجأه
في قصر القيصر كان يجلس علي المقعد الخاص بمكتبه وينظر للجالس امامه ببرود ليقطع هذا الصمت مردداً :
اني عايز افهم انت عرفت منين اني عملت اكده!
رائد بهدوء :
انا عاوز افهم انت ليه فاكر اني واخد اللقب ده مجامله واني عبيط مثلا
القيصر بااستفزاز :
انت فعلا تبقي عبيط لو فاكر انك ممكن تراقبني او توصل لحاجه انا مش عاوزك تعرفها ياوحش
هب رائد واقفاً مردداً :
الزم حدودك ياقيصر ومش معني اني ساكت يبقي هتسوء فيها
ظافر بشموخ :
لو انت الوحش فاانا القيصر ولو متعرفش مين هو القيصر اسال الناس وهما يقولولك
رائد وهو يزفر بخنق :
اختي فين خبيتها فين!
نظر إليه بثقه ليردف قائلا :
زي ماعرفت من ال زارعه وسط رجلتي انها ماممتتش اعرف منه ودتها فين ولو اني اشك انه يعرف لان محدش راح معايا المكان ال هي فيه
اقترب رائد منه ليردف قائلا ببعض الثبات المزيف :
اختي فين يابن الانصاري
نظر إليه بغضب فهو يكره ان ينعته احد بااسم تلك العائله هم ان يتحدث ليقاطعهم صوت رنين هاتفه
جذب الهاتف وابتعد عنه لينظر رائد إليه بضيق ويترك الغرفه ويذهب
ظافر بهدوء مريب :
قول ال عندك
رمزي بتلعثم :
مدام مدام قمر
ظافر بلهفه :
مالها حصلها حاچه !انطق
رمزي بخوف :
حضرتك لازم تيجي دلوقتي الموضوع مهم بخصوص حالتها وووو
ظافر بمقاطعه :
انا جاي حالا
اغلق الهاتف دون ان يستمع لرد الطرف الاخر واسرع بالتقاط مفاتيح سيارته وهاتفه وانطلق للخارج صاعدا بسيارته متجهاً حيث مكان مكوثها
بعد مرور بعض الوقت هبط من سيارته بسرعه واتجه لداخل المنزل ليستقبله الاطباء
ظافر بلهفه ممزوجه ببعض الغضب :
قولولي هي عامله ايه هي زينه صح مفيهاش حاجه
نظر محمد ورمزي الي بعضهم ليبتلع محمد ريقه مرددا :
بصراحه في موضوع مهم لازم حضرتك تعرفه
ظافر بعصبيه :
انطق انتي هتنقطني بالكلام!!
محمد بتوتر :
اهدي ياقيصر الكلام مايبقاش كده الموضوع ومافيه ان المدام بعد الخبطه ال اخدتها علي رأسها والواقعه اثرت علي الاجهزه العصبيه والمتحكمه في الجزء السفلي ال هو الرجل
ظافر بحده :
ايوه مش فاهم تقصدوا ايه
رمزي :
المدام قمر للاسف حصلها شلل جزئي ومش هتقدر تمشي
نظر إليه بصدمه ليردف بخفوت :
شلل!!
نظر إليهم ليتابع بحزن :
وده هيبقي علي طول يعني مش هتقدر تمشي تاني!
نفي رمزي برأسه مردداً :
لا ياقيصر بيه الضرر زمش كبير يعني مع الوقت والعلاج هتقدر تمشي تاني اهم حاجه نفسيتها وبصراحه المدام اول ماعرفت انهارت واحنا ادناها حقنه مهدأئه وحاليا هي نايمه لازم نفسياً تبقي تمام عشان جسمها يستجيب للعلاج
هز ظافر رأسه بتفهم ليتركهم ويتجه نحو غرفتها
دلف للداخل بخطوات متثاقله حتي وصل الي فراشها جلس بجوارها وامسك بيده مقبلاً كفها بحزن وندم واردف بصوت حزين هادئ :
اني اسف ياقمر مقدرتش احميكي المره دي بس اوعدك اني مش هسيبه وهخليه يبكي بدل الدموع دم انا هدفع كل واحد حاول ياذيكي التمن مش هخليهم يتهنوا ابداً اسف ياحبيبتي سامحيني بس انتي لازم تبقي كويسه وترجعي احسن من الاول لو مش عشاني يبقي عشان آسر
نظر الي ملامحها الهادئه ليتذكر اول لقاء بينهم ..
فلاش باك…..
عاد ظافر مع جابر الي امريكا ليلتقي بها ويدرس طبيعة شخصيتها
دلف ليجلس فااستاذن جابر انه سيذهب ليخبرها
لم يكن جابر علي علم انها خرجت هي وشقيقتها
كان يجلس وينظر حوله بتفحص لتقع عيناه علي تلك التي دخلت من باب المنزل وهي تبتسم وتتحدث مع شقيقتها ليستمع الي جملتها :
يابنتي كل الرجاله اغبيه وخاينين اصلا انا عمري ماهفكر اتجوز اصلا وصعيد ايه ال احنا نرجعه ابوكي شكله كبر وووو
.
.
الفصل السابع عشر
يابنتي كل الرجاله اغبيه وخاينين اصلا انا عمري ماهفكر اتجوز اصلا وصعيد ايه ال احنا نرجعه ابوكي شكله كبر
جوهره :
يابنتي نفسي مره تصححي وجهة نظرك في الرجاله لانك كده هتعنسي جمبنا
اخرجت قمر لسانها بطفوله لااغاظة جوهره مردده:
ملكيش دعوه انا حلوه وصغيره والكل بيموت فيا
جوهره بملل :
اتعموا في نظارهم معلش
قمر بتذمر :
رخمه وبتغيري انا عارفه
جوهره بطريقه مسرحيه :
وكمان جالك قلب تقوليها ااه ياقلبي مكنش العشم زي مادخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف يابنت الناس
قمر وهي تتابع طريقتها :
لع ياهريدي حدانا في البلد يجرجشوني متهملنيش لحالي ياهريدي
ابتسم بخفوت علي هؤلاء الاطفال ليقف بشموخ وهو يرسم قناع البرود ويتجه نحوهم
كانت قمر وجوهره موالين ظهرلهم له لتردف قمر :
بقي علي آخر الزمن اتجوز لا وكمان ابوكي مش عاوز يجوزني من هنا لا يجوزني من الصعيد ااه اومال ايه اتجوز واحد معفن بجلبيه وكرش وعنده شنب المخبرين المعفن ده عرفاه هي تجربه حلوه بس معنديش استعداد اضحي بعذوبتي عشان واحد بكرش وجلبيه واخلفله دستت عيال اصله متجوز ارنبه بقي
اقترب ظافر منها ليردف قائلا :
انتي فعلا هتتجوزي واحد وصعيدي وكل الصفات فيه معادا الكرش ال بتقولي عليه ده
انفزعت الفتاتان ليلتفتوا نحوه نظرت إليه ثمر بتفحص بينما صرخت جوهره وركضت قائله :
عاااااااا ياباباااااا حرامي اااااااااعاااااا الحقونا ذئب بشري حيوان مفترس هياكل اختي
اخذت تصرخ حتي اختفت اما عن قمر فااخذت تنظر اليه بتفحص لتردف ببرود :
وانت مين قالك يااخ انت اني هتجوز اصلا
ارتسمت ابتسامه صفراء علي ثغره ليردف بثقه :
ومين قالك اني باخد رايك اني بقولك بس والفرح قريب اووي ياعروسه جهزي نفسك
انهي كلماته وتركها وذهب لتحدق هي في الفراغ بذهول
باك……..
غفي ظافر بجوار قمر علي الفراش
في صباح اليوم التالي فتحت عيناها ببطئ لتنظر حولها بتفحص وجدته يقف علي باب الغرفه وهو يحدق بها لتهب واقفه من علي الفراش وتذهب إليه
تحدثت بخفوت :
واقف كده ليه يارائد
رائد بسخريه :
بشوف الملاك ال صوته علي امبارح علي جوز اخته وكانت بتبجح
ادمعت عيناها بمجرد تذكر موضوع شقيقتها اقترب منها ببطئ ومد يده ليمسح باانماله دموعها مرددا بهمس :
متعيطيش قمر كويسه
رفعت عيناها وهي تنظر إليه لتعلم اذا كان يصدق ام لا
اردفت بسعاده :
بجد يارائد قمر كويسه صح ولا بتضحك عليا !
امسك رائد يدها ليقبل كف يديها برقه :
بجد ياقلب رائد بس ده سر بيني وبينك محدش يعرفه ولا حتي ارغد ماشي !
هزت رأسها بالموافقه ليقبل رأسها مردداً :
كملي نوم انا لازم امشي دلوقتي
جوهره بلهفه :
رايح فين
رائد :
مشوار صغير وراجع ياحبيبتي كملي انتي نوم
تركها وذهب
في غرفة قمر فتحت عيناها بتعب وتثاقل لتشعر بشئٍ صلب اسفل رأسها
رفعت رأسها قليلاً لتجده هو منقذها وحاميها يغط في نوماً عميق
حاولت الاعتدال ولكن ساقيها لم تسعفها لتتذكر مااخبرها به الطبيب وتبدء في البكاء
استيقظ علي صوت بكاءها بقلق وخوف وهو ينظر إليها
ظافر بقلق :
قمر مالك فيكي حاچه حاسه باايه طيب
جذبها لااحضانه وهو يربت علي ظهرها بحنو ليردف قائلا :
اهدي طيب قوليلي في ايه حاسه باايه مالك !
اخذت تدفعه بقوه وهي تبكي ولم تنتبه علي معالم وجهه التي اصبح يرتسم عليها الالم
دفعته بقوه في ذراعه ليبتعد وهو يمسك ذراعه وينظر إليها
تحدث ظافر ببعض الآلم :
اهدي انتي هتبقي زينه والله اهدي
لم تنكر ان كلماته تلك جعلتها تهدء قليلاً لتنظر ليده التي اصبحت ملوثه بقطرات من الدماء
اردفت بخوف ودموع :
ظافر جرحك بينزف ووووو
.
الحلقة 18
.
الفصل الثامن عشر
اردفت بخوف ودموع :
ظافر جرحك بينزف
اقتربت بجزعها العلو منه بخوف ودموع تسابق كلماتها :
وريني لازم يتعقم ويتنضف تاني ده بينزف انا انا اسفه اا
قاطعها واضعاً يده علي ثغرها مردداً :
هوووس اهدي اهدي اني هبقي زين متبكيش اهدي
اخذ يربت علي خصلاتها حتي هدأت اردف بصوت عالي بااسم احدي الاطباء ليدخلوا كلهم مسرعين
رمزي بخوف :
خير ياقيصر بيه مدام قمر فيها حاجه
هز رأسها بنفي ليقف متجها الي احدي المقاعد وجلس فوقه مردداً :
هات الاسعافات الاوليه وتعالي شوف الجرح ده بينزف ليه
اشار رمزي للممرضه لتشير الممرضه برأسها بالموافقه ومن ثم اتجهت للخارج
اقترب رمزي من قمر وقام ببعض الاجراءت الروتينيه للاطمئنان عليها تحت نظرات ظافر الغاضبه
كانت قمر تنظر الي ظافر بشرود فهي متي كان هناك خطر علي حياتها يقف في المقدمه لحمايتها ولايعطي اهتمام لمدي الضرر الذي سيقع علي عاتقه
دخلت الممرضه بسرعه واتجهت نحو ظافر
رفعت قمر حاجبها بااستنكار وهي تنظر للممرضه لتردف قائله :
انتي هتعملي ايه
نظر جميع من في الغرفه إليها وعلي رأسهم ظافر الذي ارتسمت علي شفتيه ابتسامه صغيره
الممرضه :
هغيرله علي الجرح يامدام قمر واشوفه بينزف ليه
اردفت قمر بلا تفكير :
لا متقربيش منه
عقد حاجبيه وهو ينظر إليها لتعي مااردفت به لتحاول تصليحه مردده :
انا انا بص يادكتور انت شوفه لو سمحت لكن انتي متقربيش منه
ابتسم ظافر وهو ينظر إليها لتنظر الي الجهه الاخري اردف قائلا :
اعمل زي ماقالتلك يادكتور
ابتسمت بسعاده لتنفيذ ماقالته اتجه رمزي نحو ظافر بعد اخذ الادوات من الممرضه وقام بتضميد جرحه وتنظيفه وبعد ان انتهي نظر إليه مردداً :
لازم ياقيصر بيه ترتاح ومتبذلش مجهود خاصةً علي الدراع المتصاب ده لانه ممكن بعد كده يلتهب لقدر الله وتدخل في مضاعفات انت في غني عنها
اكتفي ظافر بهز رأسه بالموافقه ليتابع بصوت منخفض حتي لاتسمعه قمر :
حضرتك اتكلمت مع المدام علي العلاج ولالسه !؟
ظافر بهدوء :
لسه هتكلم معاها بس كونوا علي الاستعداد
رمزي :
تمام ياقيصر بيه بعد اذنك
اشار ظافر للممرضه مردداً :
خلي حد من الخدم يجهز الفطار ويجيبه
الممرضه :
امرك ياقيصر بيه
خرج الجميع ليتركوا ظافر وقمر بمفردهم
وقف ظافر واقترب منها لتردف ببعض الخوف :
بص والله مكنش قصدي انا انا اسفه مش هكررها
جلس بجوارها ومد يده ليربت علي خصلات شعرها ولكن تراجعت هي بوجهها بخوف
اردف بحنو :
انا عمري ماهأذيكي متخافيش مني
نظرت إلي عيناه لتجد الصدق بهما فااشارت برأسها ليربت هو علي خصلات شعرها ومن ثم اقترب طابعاً قبله تحمل الكثير من المشاعر علي جبهتها
ابتعد ببطئ لينظر إليها مردداً :
لازم نبدء في العلاج ياقمر
هبطت دمعه متمرده من عيناها لتردف قائله :
انت مش مجبور تخلي واحده زيي علي ذمتك ياظافر
ضاقت عيناه وهو ينظر إليها مردداً بجمود :
قصدك ايه !؟
اغمضت عيناها مردفه بصوت مرتجف مختنق :
طلقني
في قصر القيصر كان يجلس علي المقعد الموجود في الحديقه وهو ينظر الي الامام بشرود مردفاً في نفسه :
يعني خلاص معدتش هشوفك تاني ياقمر روحتي وسيبتيني بدري اووي انتي كنتي اكتر من اختي انتي كنتي زي بنتي حته من قلبي ربنا يسامحك ياعمي انت ال خليتها تيجي للموت برجلها ربنا يرحمك ياقمر
عند هذا الحد وادمعت عيناه ليشعر بيد تربت علي كتفه بخوف مردده بصوت مرتجف :
ادعيلها هي في مكان احسن دلوقتي
نفض يدها بضيق مردداً :
متدخليش وملكيش دعوه بيا
حور بضيق :
انا كنت اا
هب واقفاً وهو ينظر إليها بغضب مردداً :
انتي ايه او انتي مين اصلا عشان تلمسيني باايدك القذره دي انتي اخت القاتل ال قتل اختي ال خد حته من قلبي
اردفت حور بصوت عالي :
اتكلم عن اخويا عدل انا مسمحلكش تغلط في حقه بنص كلمه اخويا مش قاتل ولاعمره كان قاتل احسبها صح يااستاذ انت انا عارفه كويس انت حاسس باايه بس متخليش شيطان الغضب والزعل يسيطر عليك قمر كانت زي اختي انا كمان عرفتها فتره صغيره بس حبيتها وبقت قريبه مني وربنا عوضني بيها لان معنديش اخت بنت قمر مش ظافر السبب في موتها راجع نفسك وشوف ال انت حابسهم عندك وفكر صح وبعدين ابقي اتهم مين قاتل ومين قذر ولو اخويا قاتل فاانا كااخت القاتل بقولك ميشرفناش ان واحد زيك يفضل بينا
رفع يده ليصفعها ليشعر بيد قويه تمنعه نظر بجواره بغضب ليردف قائلا :
سيبني يارائد
اشار رائد لحور لتذهب للداخل فغادرت وهي مصدومه مما كان سيحل بها
دفعه رائد ليصفعه بقوه لينظر إليه ارغد بصدمه :
انت بتضربني!
رائد بقوه :
واكسر عضمك ياارغد احنا من امتي بنرفع ايدينا علي واحده ست ها !! من امتي قولي يمكن القلم ده يفوقك ويعرفك انت بتعمل ايه ووصلت لفين
انهي كلماته واتجه للداخل
زفر ارغد بضيق واتجه للخارج
في منزل صفوت كانت تهبط من علي الدرج لتنصدم به يجلس براحه علي المقعد المتواجد بالصالون
فاتن :
انت انت مموتش !!؟
ابتسم بخبث مردداً :
وحشتيني ياام ابني
.
الحلقة 19
.
الفصل التاسع عشر
ابتسم بخبث مردداً :
وحشتيني ياام ابني
نظرت حولها لتجد بعض الرجال ذو البنيه الجسديه الضخمه يحملون الاسلحه جالت بعينها مجدداً لتجد صفوت مُلقي علي الارض فاقداً للوعي
تخطت اخر درجة واندفعت نحوه مردده بخوف :
انت عملت فيه ايه
رفع حاجبه بااستنكار مردداً :
انتي خايفه عليه ولاايه !
فاتن بتوتر :
لا مش خايفه بس بس انت
قاطعها ليقف مقترباً منها ومن ثم جذبها الي احضانه مردداً بخبث :
وحشتيني اووي ياحبيبتي فين وليد
فاتن بتوتر :
ووليد في الدار التاني بسبب المشاكل بس انا مش فاهمه حاجه مش انت موت ازاي ازاي وقف قدامي كده ازاي يامنصور
ابعدها منصور ليرسم علي وجهه الحزن بحرفيه مردداً :
كنت مجبر ياحبيبتي عشان احمي ابننا بس كنت دايما بدعمكم وجمبكم عاوز اشوف وليد هو فين
فاتن وهي تنظر إليه :
بس بس وليد ميعرفش انك ابوه يامنصور
منصور بهدوء :
مش مهم هعرفه انا ياحبيبتي
فاتن :
طب طب وصفوت !!
قلب عيناه بملل مردداً :
متشيليش همه انا هتصرف
عند ظافر وقمر نظر إليها بهدوء مخيف مرددا :
قمر انتي عارفه اني حذرتك انك تنطقي بكلمه الطلاق دي تاني صح
اردفت قمر بحزن :
شوف انا بقيت ازاي وملقش بقيصر الصعيد عمري ماهليق هيقولوا ان مراتك مش
قاطعها هجومه علي شفتيها ليقبلها بقوه قبلته الاولي لها تحمل الكثير من المشاعر الخوف الحزن الحب الغضب
فتحت عيناها بصدمه لتحاول دفعه قيد يدها ليعمق في قبلته وبعد قليل ابتعد عنها وهو يسند جبهته علي جبهتها مردداً بصوت اجش :
اوعي تقولي علي نفسك كده تاني كل حاجه هتبقي تمام وهترجعي احسن من الاول
نظرت إليه بتوهان مردده :
مش هرجع انا هفضل كده
ظافر بهدوء وحب :
لو مش عشان خاطري عشان آسر يرضيكي تشوفيه زعلان !
هزت رأسها بالموافقه مردده بهدوء :
موافقه عشان آسر
صمتت لتتابع برقه :
وعشانك
نظر إليها بحب ليقاطعهم صوت طرقات الباب
قمر بخجل :
ممكن تبعد
ابتسم بمكر وهو يقترب منها ليردف قائلا :
ادخل
قمر وهي تحاول ابعاده :
ظافر ابعد مينفعش كده
دلفت الممرضه لتجده مقترب منها لهذا الحد لتردف قائله بخجل وهي تنظر للارض :
اتفضل ياقيصر بيه الفطار
ابتعد ظافر عن قمر ليقف جاذباً الصنيه الموضوع عليها الطعام واشار إليها لتخرج
في منزل جنه دلفت جنه وخلفها والدتها لداخل غرفة والدها بغضب غير عابئه بما سيحل بها لتردف بغضب :
مين اداك الحق انك تدي معاد للناس وانك تديهم كلمه اني هبقي لاابنهم هاااا
هب واقفاً ليردف بغضب :
انتي نسيتي نفسك ولاايه انتي ازاي تدخلي كده وتعلي صوتك ياحيوانه
جنه والغضب يعمي عيناها :
انت ايه انت مش اب عاوز تبعني لااي حد وخلاص
صفعها بقوه لتصرخ كوثر مردده :
خلاص يامسعود خلاص الله يخليك
مسعود بغضب :
دلعك فيها ده هو ال عمل فيها اكده والله بتك لو عملت حاجه النهارده او طولت لسانها لتكوني طالق وهكون قاتلها سااااامعين
انهي كلماته واتجه الي الخارج
اردفت جنه بغضب :
مش قعدالكم فيها مهتجوزش غير القيصر ساامعه
اتجهت الي غرفتها بغضب
عند ارغد التقط هاتفه ليجري احدي الاتصالات فااردف قائلا :
تعمل زي ماقولتلك لازم موته يبان طبيعي انت فاهم
الطرف الاخر :
فاهم يباشا بس طمعان في طلب
ارغد بملل :
قول انجز
الطرف الاخر :
هتزودلي المبلغ الضعف برضو ال هيتقتل مش شخص عادي ياباشا
ارغد :
هديك ال عاوزه بس تنفذ في اقرب وقت
الطرف الاخر :
عيوني يباشا
في منزل كان يجلس علي الفراش وهو يمسك بيده كأس من الخمور وينظر الي تلك الصوره الكبيره المعلقه علي الحائط امامه ليردف قائلا :
قريب اووي هاخد ال عايزه واوصله
ليقاطعه دخول احد رجاله مردفاً بخوف :
في خبر وحش يابيه
احتسي وليد رشفه من الكأس الذي بيده ليردف قائلا :
في ايه ياوش المصايب
الرجل :
الست قمر
هب وليد واقفا :
مالها !!
الرجل بخوف :
ماتت امبارح والقيصر دفنها …..
عند رائد كان يجلس امام حور مردداً :
متزعليش ياحور ارغد ميقصدش
حور بهدوء :
مش زعلانه يااستاذ رائد حصل خير
رائد بمرح :
ايه استاذ دي شيفاني ماسك عصايه وواقف علي السبوره ولاايه اسمي رائد واعتبريني زي ظافر بالظبط اتفقنا
ابتسمت مردده :
اتفقنا شكرا
ذم رائد شفتيه بضيق مصطنع :
اها خلصنا من استاذ يطلعلنا شكرا لو عاوزه تقضي يومين في الحبس عيوني ليكي
حور بفزع :
لا لا مكنش قصدي
انفجر رائد ضاحكا لتنفجر هي الاخري
انتفضوا علي صوت جوهره الصارخ :
آاااااااااااااااااااااسر
الحلقة 20
.
الفصل العشرون
انتفضوا علي صوت جوهره الصارخ :
آاااااااااااااااااااااسر
هرول كلاً من في القصر ليتجهوا نحو صوتها لينصدموا من جسد الصغير المتسطح علي الارض
اندفعت حور نحوه وتبعها رائد
وضعت رأسه علي قدمها وهي تتفحصه لتجد جرح عميق في جبهته
حور بخوف :
لازم ننقله علي المستشفي دلوقت رأسه مجروحه واحتمال تتخيط
اتجه رائد ليحمله بسرعه واتجه للخارج وخلفه جوهره وحور
صعدوا بالسياره وانطلقوا نحو المستشفي
في القصر هبطت حكمت الدرج لتردف بااسم احدي الخادمات :
ياعنيااات انتي يابت
هرولت عنيات نحوها لتردف قائله :
ايوه ياست حكمت اؤمري
حكمت بتساؤل :
مين ال كان بيصوت وايه ال حصل
عنيات :
دي الست جوهره ياهانم البيه الصغير وقع واتصاب وخدوه وراحو المستشفي
حكمت بقلق :
وظافر فين
عنيات :
معرفش ياستي القيصر خرج من امبارح بليل ومرجعش
حكمت :
ازاي يعني روحي ناديلي غفير الزفت ال بره
عنيات :
امرك ياستي
خرجت عنيات لتخبر الحارس ان حكمت تريده فهرول الحارس الي الداخل بسرعه
الحارس ..محروس :
اؤمري ياست حكمت
حكمت ببعض العصبيه :
ظافر فين
محروس :
معرفش ياست حكمت خرج بليل ومرضاش ياخد حد منا
حكمت بغضب :
تقب وتغطس وتعرفلي هو فين انت فاهم
محروس بتوتر :
حاضر حاضر ياست حكمت
في منزل قمر كانت تلتهم الطعام بمساعدة ظافر حتي شعرت بنغزات متتاليه في فؤادها لتضع يدها علي موضع فؤادها وتغمض عيناها بالم لتتذكر صغيرها
نظر ظافر إليها بقلق ليردف قائلا :
مالك ياقمر انتي كويسه !
قمر بخوف :
آسر ياظافر آسر فيه حاجه قلبي واجعني حاسه ان حصله حاجه
ظافر :
اهدي اهدي اكيد هو كويس انا سايبه مع جوهره وحور وامي ورائد كلهم حواليه اكيد هو كويس
قمر :
جبهولي عاوزه اشوف بالله عليك ياظافر عاوزه ابني
ظافر وهو يحاول تهدئتها :
حاضر بس اهدي وهجبهولك والله اهدي
ضم رأسها الي صدره واخذ يربت علي خصلات شعرها بحنان
حتي غفت بين احضانه فقام بااسناد رأسها علي الوساده وقبل جبهتها واتجه للخارج
رمزي :
قيصر بيه الفريق جاهز للعلاج هنبدء امتي في علاجها !!
ظافر :
رايح مشوار ولما ارجع هنتكلم في الموضوع ده
رمزي :
زي ماتحب ياباشا
ظافر بتحذير محدش يقرب من اوضتها لحد مااجي ولاحد يزعجها فاهم
رمزي :
حاضر يافندم
اتجه ظافر للخارج وبعد ان ابتعد عن المنزل بكثير اخرج هاتفه ليقوم بفتحه وانصدم من مجموعه الاتصالات التي حاول رائد التواصل بها له
في المستشفي امام غرفه آسر كانت رائد يقف وبجواره جوهره وبجوارها حور
لتردف جوهره :
لسه مفتحش موبايله !!
رائد وهو يزفر بضيق :
لالسه
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة آسر ليتجهوا إليه
اردفت جوهره بلهفه :
طمني يادكتور آسر عامل ايه
نظر الطبيب إليها بااعجاب مردداً :
هو كويس بس خيطناله الجرح محتاج يتغذي عشان جسمه ضعيف شويه وان شالله هيفك الغرز بعد اسبوع
رائد وقد لاحظ نظرات الطبيب لجوهره ليردف قائلا وهو يجز علي اسنانه :
متشكرين اووي يادكتور تقدر تتفضل انت
الطبيب ويدعي قاسم :
هو حضرتك مرتبطه !
نظرت جوهره الي رائد لتنظر الي الارض وهي تردف في نفسها :
الله يرحمك كنت طيب وبتنقذ الناس والله
امسكه رائد من تلابيب ثيابه ليردف قائلا :
بص ياحلو ياروش انت انت تخفي من قدامي دلوقتي بدل مااهد المستشفي دي علي دماغك
قاسم :
حضرتك فهمتني غلط انا كنت عاوز اتقدم للانسه بس
رائد بغضب :
غور من قدامي بدل ماالبسك قضيه واسحب رخصتك الطبيه ال فرحان بيها
توتر قاسم ليتركه ويذهب
نظر رائد إلي جوهره وهم بالتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه
اجاب بضيق :
حضرتك قافل موبايلك ومختفي فين
ظافر :
شغل ياوحش انت فين
رائد :
انا في مستشفي *****تعاله علي هناك بسرعه آسر مم…
قاطعه ظافر بفزع :
انا قريب منها انا جي فوراً
اغلق ظافر الخط لينظر رائد الي الهاتف مردداً :
انت شكلك عبيط تقريبا عمر ماحد عملها معايه وقف في وشي غير قمر
نظر الي جواره ليجد المكان فارغ دخل الي الغرفه ليجد جوهره وحور يجلسون بجوار آسر علي اطراف الفراش
اقترب من الطرف التي تجلس عليه جوهره لينحني مقترباً من اذنها وهمس مردداً :
حسابك لسه معايا ياجوهره وحسابك بيتقل اووي
نظرت إليه بخوف لتنظر إلي آسر الذي بدء في فتح عيناه
وضع آسر يده علي رأسه بتعب ليردف قائلا :
رأسي تؤلمني كثيرا
بكي ليردف قائلا :
اريد امي لتجعل هذا الآلم يذهب عني اريد امممممي
جوهره وهي تحاول تهدئته :
اهدء ياصغير سيرحل الآلم فقط اهدء
هدء آسر قليلا ليردف قائلا :
اريد امي اريدها هنا اريدها بجواري احضروها اين هي
اردف بصوت اجش :
اهدء الآن اتريدها ان تحزن عند رؤيتك هكذا !
التفت الجميع لمصدر الصوت ليجدوه ظافر
اعتدل الصغير ليهبط من علي الفراش ويتجه إليه مردداً :
لن ابكي ايها الضخم ولكن اريد رؤيتها
نظر ظافر للجميع ليشير برأسه حتي يخرجوا فااطاعوه
لينحني بعدها ظافر الي الصغير مردداً :
حسناً سااعقد معك اتفاق
آسر :
وماهو !!
ظافر ……….
في منزل وليد القي وليد الكأس ليتحطم بقوه ونظر الي الحارس مردداً :
انت بتقول ايه !!
الحارس بخوف :
انا انا
وليد وهو يلكمه بغضب :
اني هقتلكم كلكم وهقتل القيصر ال مان السبب في موتهااا هقتلكم
بس مش هو ال قتلها ياولدي …….
.
.
رواية / عذراء يدي صعيدي
بقلم/ سمسمة سيد
الحلقة 21
.
.
بس مش هو ال قتلها ياولدي
اردفت بها فاتن وهي تدلف للداخل
نظر وليد إليها مردداً :
يعني ايه كيف مقتلهاش هو السبب في دخولها المستشفي وهو السبب في موتها اني مش هرحمه ابدا
فاتن وهي تنظر إليه بااسي :
مش هو ياولدي اني عندي شك انه ابوك بس لسه مش متاكده
عقد حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلا :
ابوي انا وهيعمل اكده في قمر ليه ده كان بيحميها مني هيقتلها !!
فاتن بتوتر :
ابوك مش صفوت ياولدي ابووك اا
انا ابوك ياوليد
اردف بها وهو يدخل للداخل وخلفه الحرس الذين حاصروا الغرفه
ليقترب من فاتن وقام بجذبها من خصلات شعرها مردداً :
بقي بتهربي مني يافاتن دي اخرتها كان لازم اربطك جمب الكلب جوزك عشان شكلك اتطبعتي علي طبعه
اقتربت وليد منه ليخلص والدته من بين يديه مرددا بغضب :
انت اتجننت سيب امي اووعه والله ادفنك في ارضك ومايهمنيش
ترك منصور فاتن وهو ينظر لوليد بااعجاب مرددا :
فعلا هذا الشبل من ذلك الاسد انت فعلا ابني
احتضن وليد والدته ليردف بغضب :
ابنك ايه ياراجل ياعبيط انت انت مجنون ولاايه امشي من هنا حالا
نظر منصور لفاتن مردداً :
هتقوليله ولااقوله انا يافاتن
نظر وليد الي فاتن مرددا :
بيقول ايه الراجل ده يااما وتقوليلي ايه !!
زفرت فاتن بضيق لتردف قائله :
هحكيلك ياولدي
في غرفه آسر اردف ظافر قائلا :
اتفقنا ياصغيري !؟
هز الصغير رأسه بالموافقه مرددا بحماس :
اتفقنا ايها الضخم
ربت ظافر علي خصلات شعره ومن ثم مد يده ليجذبه معه الي الخارج
بعد ان خرجوا من الغرفه انحني ظافر ليحمله ونظر الي رائد مردداً :
لازم نروح دلوقتي
رائد :
يلا بينا
خرجوا الي خارج المستشفي ليجدوا ارغد يقف بجوار سيارته وبينهم مسافه كبيره بعض الشئ
وجه ارغد نظره علي حور لتنظر هي الي الجهه الاخري بنفوور
رفع ارغد هاتفه ليتحدث به مرددا بكلمه واحده وهو ينظر لظافر بغموض :
نفذ
استطاع رائد قراءه حركه شفاه ارغد ليسرع مرددا :
ظافر اطلع العربيه انت وآسر والبنات حالاً
نظر إليه ظافر بااستغراب ليردف رائد بغضب :
بقولك اطلع حالا
اتجه ظافر وبصحبته حور وجوهره الي السياره بسرعه وصعدوا بها وماان اغلقوا ابواب السياره حتي سمعوا صوت انفجار قوي بعض الشئ
في منزل وليد كان يقف مستمعاً لحديث والدته وهي تخبره عن خيانتها للرجل الذي طالما اعتبره اباً له
وبعد ان انتهت نظر وليد إليهم بااستحقار مرددا :
يعني انا ابن حرام !!
فاتن بدموع :
وليد اسمعني بس ياولدي
نظر إليها بحزن ليتركهم ويذهب للخارج
جاءت لتذهب خلفه ليشير منصور الي الحراس مردداً :
خودوها ارموها جمب جوزها وانتوا تعالوا ورايا يلا
اطاعوا اوامره تحت صراخ فاتن ليركض منصور خارج المنزل محاولا اللحاق بوليد
منصور :
وليد استني ياولد انا هقعد اجري وراك كتير ولاايه
جذبه من يده ليردف بغضب :
انا ابوك يعني تعاملني احسن من كده فاهم
دفعه وليد بقوه ليردف قائلا :
انت مش ابويا فااااهم انت شيطان انت قتلت البنت ال عشقتها وكمان فوقتني علي حقيقه مره اني ابن حرام وابن شيطان زيك
عقد منصور يده امام صدره مردداً :
علي اساس انك كنت ملاك ماشي علي الارض مش كده هو انت فاكرني نايم علي وداني ولاايه انا اعرف عنك كل حاجه اعرف ان بنت جابر بعد كل ال حاولت اعمله عشان اقربها منك غدرت بيك وفضلت القيصر عليك اعرف انك حاولت كتير تبقي معاها وهي رفضاك اعرف عن خناقتك ال كانت هتوصل بقاتلك مع القيصر تاني يوم الفرح ويوم ماعرف عن موضوع الارض بتاعتها ال انت باني عليها مخزن فيه اسلحه وبلاوي
صفق وليد وهو ينظر إليه بااستحقار مرددا :
انا عرفت انا طالع لمين بس كل ال قولته ده انا عملته عشان بعشقها وعاوزها معايا كل القرف والزفت ال عملته ده ميجيش جمب اني ابن حرام حاجه انت لولا انك طلعت ابويا كنت قتلتك في ارضك
منصور ببرود :
يعني انت مش هتتعاون معايا عشان نخلص من نسل الانصاري واولهم القيصر
هز وليد رأسه بنفي شديد ليردف قائلا :
ولو علي موتي مش هعمل اكده ياا ياابوي
اردف بكلمته الاخيره بسخريه
رفع منصور يده الحامله للسلاح بوجه وليد ليردف قائلا :
ابني الضعيف ال المشاعر سيطرة عليه ملكش مكان علي الارض طلاما ضعيف
نظر وليد للسلاح بصدمه ليبتسم بعدها بآلم :
وده هيكون احسن حل اني اموت لان ال عرفته هيخليني طول عمري جسد بلا روح
منصور بهدوء :
فكر تاني لااخر مره
وليد :
فكرت وو
لم ينهي جملته ليسمعوا صوت تلك الطلقه الناريه التي اخترقت جسد وليد
نظر منصور حوله ليجتمع الحراس محاولين حمايته
رفع نظره ليري احد القناصين فوق احدي البنايات ليشير لااحدي الحراس
هاتتتتته
انصرف الحارس ليفعل ماطلبه سيده ومن ثم جثي منصور علي ركبتيه امام وليد الملقي علي الارض
اردف بلهفه :
وليد قوم يابني ولييد انت سامعني
نظر وليد إليه بآلم وحزن ليغمض عيناه ليصرخ منصور باالحراس ليطلبوا الاسعاف
في منزل جنه بعد ان جمعت جميع اغراضها اتجهت للاسفل لتجد مسعود يقف امامها
اكملت طريقها لتسمعه يردد :
خروجك من الدار ده بموتك ياجنه
جنه بعدم اكتراث :
اني اكده ميته واكده ميته اعمل ال عندك
اتجهت لتكمل طريقها ليلتقط مسعود سلاحه تحت صرخات كوثر المحاوله لمنعه ليطلق طلقه اصيبت بها جنه
وقعت الحقيبه التي كانت تحملها بيدها لتغلق عيناها بآلم وهي تضع يدها علي معدتها
لترفع يدها الملطخه بالدماء مره اخري امام عيناها التفتت ببطئ وهي تنظر لوالدتها وإليه ليسقط جسدها وتغلق عيناها وكان اخري شئ رأته وسمعته صوت صرخات والدتها ونظرات الصدمه علي وجه مسعود وووو
.
الحلقة 22
.
.
تنظر لوالدتها وإليه ليسقط جسدها وتغلق عيناها وكان اخري شئ رأته وسمعته صوت صرخات والدتها ونظرات الصدمه علي وجه مسعود
ركضت كوثر تجاه ابنتها لتجثو علي ركبتيها رافعه رأسها بين ذراعيها
اخذت تهزها ببطئ مردده :
جنه قومي يابتي جنه قومي وهعملك ال عوزاه واصل قومي متحرقيش قلبي عليكي يابتتتتتتتتتتتي قوووووووومي منننننك لله يامسعود قومي يابببتي قومي ياجنه عشان خاطري قومي اااااه ياجنه ااااه يابتي
ظلت كوثر تصرخ حتي اجتمع الحراس من الخارج وقاموا بطلب الاسعاف علي الفور
اما عن جنه فقد فارقت الحياه واصبحت كالجثه الهامده
في السياره نظر ظافر الي الخارج ليجد ان الدولاب الخاص بالسياره “الكاوتش” قد انفجر
ليعود بنظره نحو ارغد ورائد
وقف رائد ينظر لاارغد بتفحص ليتجه ارغد نحوه وهو يضع يده في جيب بنطاله مرددا باابتسامه ساخره :
ايه كنت فاكر ان ظافر هو الهدف ولاايه !
رائد وهو ينظر إليه بتفحص :
انا اتوقع من واحد مسيطر عليه شيطان الغضب والانتقام اي حاجه ياارغد
وضع ارغد يده علي ذراع رائد مردفاً :
بس انا فوقت ياصاحبي القلم ال ادتهوني فوقني والهدف الحقيقي وصلتله وحاليا هو بين الحياه والموت فاضل الراس الكبيره ودي بتاعتك انت وجوز اختك
ربت رائد علي ذراع رفيقه مرددا :
هو ده ابن عمي ال اعرفه بس حاليا لازم نمشي ونروح علي القصر مينفعش نفضل هنا كتير
هز ارغد رأسه مرددا :
هات جوهره وتعاله معايا وسيب القيصر واخته وآسر مع بعض وسيبلهم عربيتك لان عربيته زي ماانت شايف الكاوتش باظ
رفع رائد حاجبه بمكر مرددا :
اجيب جوهره بس مش عاوز حد تاني كده ولاكده !
نظر ارغد الناحيه الاخري ليزفر بضيق ومن ثم تركه وصعد بسيارته
اتجه رائد الي سيارة ظافر ليقوم بفتح باب السياره الخلفي وهو ينظر لجوهره وحور مردداً :
انا هاخد جوهره وحور وهمشي انا وارغد
نظر إليه ظافر بتفحص ليردف قائلا :
مفيش داعي انا هاخدهم
رائد وهو ينظر إليه :
بس اعتقد ان انت وآسر وراكم مشوار خاص فاانا هاخد البنات ونروح علي القصر
تفهم ظافر مايرمي إليه ليزفر بضيق مردداً :
ماشي خودهم
رائد :
تمام بس متتاخرش عشان معاد المواجهه قرب ولازم كل حاجه تنتهي النهارده اول مااتصل بيك تبقي قدامي
ظافر بهدوء :
ماشي
هبطت جوهره لتبقي حور في السياره نظر كلا من ظافر ورائد إليها لتردف حور بضيق :
اني معيزاش اروح معاهم يااخوي
ظافر بهدوء :
انزلي ياحور وروحي مع جوهره امك زمانها لحالها هناك لازم تبقي هناك
حور بااعتراض :
بس
ظافر ببعض الحده :
حور انا قولت ايييه
هبطت حور بحزن واتجهت مع جوهره نحو السياره
نظر رائد الي ظافر بعمق ليهز ظافر رأسه بالموافقه ومن ثم هبط ومعه آسر ليلتقط مفاتيح السياره الخاصه برائد
اتجه نحوها ليصعد بها هو وآسر وينطلقوا بسرعه بها
في المستشفي كان منصور يجلس امام غرفه وليد وينتظر خروج الطبيب
خرج الطبيب ليهب منصور واقفاً متجهاً إليه :
طمني هو عامل ايه !؟
الطبيب بجديه :
الإصابه خطيره جدا جمب القلب بالظبط احنا عملنا ال علينا ادعيله انه ينجي منها
انهي الطبيب كلماته وترك منصور يغلي من كثرة الغضب
ترك المستشفي واتجه للمكان الذي يحتبس به صفوت وفاتن
في سيارة ارغد كانت حور تجلس زفي الخلف هي وجوهره ورائد يجلس بجوار ارغد
اخذ ارغد يراقبها في مرآه السياره الي ان لاحظت هي ذلك واخذت تزفر بخنق ونظرت للجهه الاخري
رائد بخبث :
بس انا سمعت ان متقدملك عريس ياحور والقيصر شايفه مناسب وشكله هيوافق
نظرت حور إلي رائد لتتفهم مايرمي إليه واخذت تسايره مردده :
ااه والله يارائد شكلي هوافق لانه محترم وزين اوي
اوقف ارغد السياره فجأه لينظر إليها بغضب
جوهره وهي تحاول كتم ضحكاتها مردده :
جر ايه ياارغد ماتحاسب يااخي هتموتنا
لم يكترث ارغد لها لينظر لتلك التي ترفع حاجبها بتحدي لتردف هي ببرود مستفز :
اخدتني كام صوره يامحترم
ارغد بغضب :
بت انتي متستفزنيش ايه ال عريس وايه ال هوافق ايه الكلام الفارغ ده ها
حور بااستفزاز :
والله شئ لايعنيك بص قدامك بقي وكمل طريقك عشان زمان امي مستنياني
عض ارغد علي شفتيه بغيظ ليردف رائد باابتسامه :
ماخلاص ياارغد بقي كمل سواقه وبعدين انت مالك صح متضايق ليه
نظر ارغد الي رائد بضيق ليعيد اداره سيارته وينطلق بها بسرعه كبيره
بعد مرور بعض الوقت في منزل قمر دلف ظافر ومعه آسر ببطئ علي اطراف اصابعهم ليجلسوا علي الفراش بجوار قمر النائمه
نظر ظافر الي آسر ليبتسموا بخبث ومن ثم صرخ آسر بقوه وووووو
.
الحلقة 23 – قبل الاخيرة
.
.
نظر ظافر الي آسر ليبتسموا بخبث ومن ثم صرخ آسر بقوه
انتفضت قمر وهي تنظر حولها بخوف ليقع ظافر وآسر في نوبة ضحك قويه
نظرت قمر إلي ظافر بغضب وسرعان ماتحول ذلك الغضب الي ابتسامه مشرقه عندما رأت آسر
جذبته الي احضانها بشوق وحب شديدان لتبعده عنها قليلا واخذت تقبل كل جزء بوجهه لتعود وتحتضنه مره اخري
نظر ظافر إليها بحب ليبتسم عما تفعله
ابتعدت قمر عن آسر مردده :
كيف حال بطلي الصغير
آسر بسعاده :
بخير امي اشتاقت إليكي كثيرا امي
صمت لثواني ليتابع بعدها وهو يضع يده علي رأسه بآلم مردداً :
امي ذلك الجرح يؤلمني للغايه
نظرت قمر ليده لتزيحها لتعتلي نظرات الصدمه وجهها مردفه بلهفه :
ماذا ماذا حدث ياصغيري
ربت ظافر علي خصلات شعرها مردداً :
اهدي هو كويس هو بس وقع من علي السلم وهو نازل وجت سليمه بلاش تحسسيه انك زعلانه عشان ميعيطش والجرح يوجعه
نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع لتشير برأسها بالموافقه ومن ثم جذبت آسر الي احضانها مردده بصوت مرتجف :
اهدء ستكون بخير كل شئ سيكون علي مايرام
اردف آسر بطفوليه :
امي لما لاتتزوجين ذلك الضخم انه يحبك ويحبني للغايه اكثر من ذلك المتعجرف خالد لقد آتي بي إليكِ عندما قلت انني اريد رؤيتك انا احبه كثيرا
نظرت قمر الي ظافر ليرفع كتفيه بلامبالاه اي انه لايعلم وقف وهم للخروج
لتزفر قمر مردفه وهي تنظر إليه :
يبدو انني ساافعل ذلك ياصغيري فلم اجد احداً بجواري مثله وربما دق فؤادي لذلك الضخم
التفت ظافر ونظر لتبتسم له
ابتعد آسر ليردف بضيق :
اهذا يعني انك ستحبينه اكثر مني ! لاانا ارفض وتراجعت عما تحدثت الآن
ظافر بصوت منخفض :
انت قطاع ارزاق ليه ياض
ابتسمت قمر مردده :
لابأس ياصغيري انت لكَ مكان خاص بقلبي وهو سيكون له مكان آخر اتفقنا
صمت آسر وهو يفكر ليردف قائلا :
حسناً لابأس بذلك
اخذ يفرك عيناه ببعض النعاس ليحتضن والداه مردداً :
اريد ان انام بااحضانك امي
ربتت قمر علي خصلاته بحنو حتي غفي بين احضانها
اقترب ظافر ليحمله من بين احضانه وقام بوضعه علي الفراش بجوارها ودثره جيداً وهم بالرحيل لتمسك يده نظر إليها لتردف مردده :
عاوزه اتكلم معاك ممكن!
هز رأسه ليجلس علي الطرف الاخر من الفراش بجوارها وهو ينظر إليها
نظرت إليه لثواني لترتمي بعدها في احضانه بدون مقدمات ذهل ظافر من فعلتها تلك لتشدد هي من احتضانه فرفع يده ليحاوطها ويقربها من احضانه
اردفت بصوت مرتجف من الدموع :
انا عاوزه احكيلك كل حاجه مش عاوزه اخبي عنك حاجه
ربت ظافر علي خصلات شعرها مردداً :
احكي ياقمري ومتخافيش انا جمبك
اغمضت عيناها بااطمئنان لتبدء في الحديث :
كنت بشتغل مع ارغد في شركه باباه كان ليا معزه خاصه عند كل حد في الشركه الكل كان بيحبني ولو احتاجوا حاجه كانوا اول واحده يلجأولي حياتي كانت عباره عن شغل وبيت وبس في يوم كنت بتمشي علي البحر لقيت طفل ملفوف صغير مكنش كمل ايام حتي بيعيط صوته وجعني ووجع قلبي
فلاش باك
كان تسير في احدي الشوارع المطله علي الشاطئ لتسمع صوت بكاء طفل صغير نظرت حولها ولم تجد احد ليعاود صوت البكاء يرتفع مره اخري صارت بااتجاه الصوت لتجد في احدي الزوايا طفله صغير ملفوف بقطعه من القماش بيضاء كبيره
انحنت لتحمله بين يديها واحتضنته ليشعر الصغير بدفئها ومن ثم هدء قليلا
نظرت إليه بحزن مردده :
مين ال معندوش قلب وسايب الملاك ده كده في البرد ده
نظرت حولها لتتأكد اذا كان احداً هنا ام لا فلم تجد لتأخذه معها وصعدت بالسيارة الخاصه بها وانطلقت نحو اقرب مستشفي
هبطت من سيارتها واتجهت للداخل وهي تحمله لتلتقي بااحدي صديقاتها
صوفيا :
اووه قمر انا لااصدق انك بذاتك هنا
قمر :
صوفيا رجاءٍ الستِ طبيبة اطفال اود منكي فحص ذلك الصغير
صوفيا وهي تنظر إليه :
وماذا يكون لكِ ذلك الصغير
قمر وهي تقلب عيناها بملل :
صوفيا اكتسبي الوقت وافحصيه الان
صوفيا بضيق :
حسنا اجلبيه وتقدمي معي الي غرفتي
بعد مرور بعض الوقت من الفحص انتهت صوفيا لتردف قائله :
انه بصحه جيده بعض الشئ ولكن لابد من الاهتمام به وبغذائه فهو حديث الولاده اعتقد انه لم يمر علي ولادته سوي عدة ايام
قمر :
حسناً صوفيا صفي لي ماسأقوم بفعله للاعتناء به
صوفيا :
لكِ ذلك عزيزتي
وبعد عدة دقائق كانت قمر تجلس في سيارتها وهي تنظر لذلك الصغير الغافي بين احضانها
لتنطلق الي منزلها وعندما رأها جابر اعترض في البدايه وتحت الالحاح الشديد من قمر وافق
اخذت قمر تعتني به وكان شغلها الشاغل هو ذلك الصغير الذي مع بدايه فتح عيناه وانبهار قمر من لونهما اطلقت عليه اسم آسر
باك…..
فضلت مهتميه بيه لدرجه اني اعتبرته ابني وهو بقي يقولي ياماما دي كانت اول كلمه نطقها وانا حسيت فعلا انه مني ياظافر لحد مابقي اربع سنين اهو وزي القرد بيفهمها وهي طايره
صمتت لبرهه وهي تبتسم لتتابع بعدها بحزن وهي تتذكر ذلك المتعجرف :
لحد ماجه لغبطلي كل حياتي حبيته وامنته علي قلبي وهو كان بيمثل انه بيحبني لحد مااكتشفت ده كان بيقرب مني بس عشان صفقات ومناقصات بياخد معلوماتها مني ويديها للشركه المعاديه واكتشفت كمان انه خاني وكان بيرسم علي كل بنت معانا في الشركه من ورايا وفوق كل ده كان بيكره آسر وكل مايشوفه يزعقله خان ثقتي وكسر قلبي لدرجة خلاني بقيت بكره الرجاله بقيت شيفاهم كلهم خاينين لحد ماعرفت انه عمل حادثه ومات ربنا خلصلي حقي منه رجعت لشغلي وحياتي تاني بس لحد ماشوفتك اول مره في بيتنا
كان بابا حكيلنا عنكم بس مش كتير او انا ال مكنتش بهتم اصلا اني اسمع وسمعته مره بيتكلم عنك وعن قوتك في الاول انا مكنتش اعرف انك ابن عمي لحد ماعرفت ده بالصدفه من بابا واتجاهلته بس قالي انك بتكره اسم العيله معرفش ليه بس تقريبا عشان ال حصل زمان
انا كنت رافضه الجواز منك كنت رافضه الجواز عمتا بس بابا كان مصر معرفش ليه ومحكليش لحد يوم ماعمل حادثه وطلب يشوفني
فلاش باك
دلفت للداخل ببطئ وهي تنظر لوالدها المحاط بااجهزه طبيه كتيره بغير تصديق لتقترب منه وهي تنظر إليه بدموع
اردف جابر بضعف :
قمر
قمر بدموع :
بابا انت هتبقي كويس وهتقوم تروح معانا
جابر بتعب شديد :
اسمعيني يابنتي وصيتي ليكي انك توافقي علي ظافر ظافر هو ال هيقدر يحميكي انتي واختك من بعدي
قمر :
طيب طيب حاضر هعملك ال انت عاوزه بس بلاش تتعب نفسك وتتكلم
جابر وهو يلتقط انفاسه بصعوبه :
خلي بالك من نفسك يابنتي وخلي بالك من اختك واعرفي اني عملت كل ده عشانكم وعشان تبقوا كويسين
قمر ببكاء :
بابا متقولش كده الله يخليك
اغمض جابر عيناه وهو يلفظ الشهادتين ليعلن الجهاز المتصل بفؤاده مفارقته للحياه
اخذت قمر تصرخ وتبكي حتي دخل الاطباء وقاموا بااخراجها واعطائها ابره مهدئه
باك ……
عارف ياظافر يوم ماكنت نايمه في المستشفي حسيت بيك واكنك جمبي وقولتي انك مش هتسيبني
ابتسم ظافر ليردف قائلا بهدوء :
ماانا فعلا كنت جمبك ياقمر
جاءت لتبتعد عن احضانه ليشدد هو علي احتضانه لها مرددا :
متبعديش وكملي
اكملت قمر مردده :
بعدها شوفتك في العزا مره ومشوفتكش تاني غير بعدها ب5شهور لما جيت اخدتني انا وجوهره غصب عني وساعتها كرهتك اووي ولما وصلت هنا سمعت عنك اساطير ولاال في الروايات خوفت منك لحد يعني ماصدمتني يوم الفرح
زفر ظافر براحه وهو يردد :
عارف واني ال قصدت اعمل كده مكنتش عاوز اخد منك حاجه غصب او انك تدهاني لمجرد انها حقي مكنش هاممني حتي لو صورتي هتبقي وحشه مكنش هاممني كل ده من اول ماوقعت عيني عليكي قلبي دق كنت اول مره احس بدقاته لمجرد بس النظره ليكي حبيتك ياقمر وكنت بكابر بكابر حتي نفسي مكنتش عاوزك تعرفي
قمر وهي تحاول تغير الموضوع :
مش فاهمه لحد دلوقتي بابا كان عاوز يجوزني ليك ليه
ظافر :
هحكيلك ياستي
في المخزن كان منصور يجلس علي احدي المقاعد وهو ينظر لفاتن وصفوت المتسطحين علي الارض الغائبين عن الوعي
اشار منصور لااحدي الحراس ليقوم الحارس بسكب الماء عليهم
انفزع صفوت وفاتن لينظروا حولهم حتي تحدث منصور بسخريه :
نموسيتك كحلي يااخويا العزيز
دقق صفوت النظر لينظر إليه بذهول مردداً :
منصور !!
نظر منصور لفاتن مردداً :
ايوه منصور ابو ابنك ال اعتبرته ابنك او ال كنت فاكره ابنك…..
الحلقة 24 – الاخيرة
.
.
ايوه منصور ابو ابنك ال اعتبرته ابنك او ال كنت فاكره ابنك
نظر صفوت إليه بدهشه لتعلو صوت ضحكته الرجوليه مردداً :
ايه مالك مستغرب كده ليه !
صفوت بعدم فهم :
انا مش فاهم يعني ايه ال فاكره ابني ومالك ومال ابني اصلا وازاي لحد دلوقتي انت عايش !
في منزل قمر هم ظافر بالحديث ليقاطعهم صوت رنين هاتفه
التقطه باانزعاج ليجيب بعد ان ابتعد عن قمر :
قول يارائد
رائد بجديه :
هبعتلك العنوان تعالي علي هناك بسرعه
ظافر ببرود :
طيب جي
اغلق ظافر مع رائد لينظر إلي قمر
اردفت قمر بتسأل :
رايح فين ياظافر !!
اقترب منها ليقبل رأسها مردداً :
مشوار هينهي كل المشاكل دي لما ارجع هحكيلك ياقمري
قمر بخوف وهي تمسك في ثيابه :
لا متروحش انا خايفه
ظافر وهو يحاول تهدئتها :
اهدي انا هبقي زين ثقي فيا
هزت رأسها بالموافقه ليتركها بعد ان القي عليها نظره اخيره وذهب
بعد مرور بعض الوقت كان ظافر يقف بعيداً عن ذلك المكان المتواجد به منصور ينتظر قدوم رائد وحوله العديد من الحراس
شعر بيد احدهم توضع علي ذراعه ليلتفت وهو علي استعداد للهجوم ليجده رائد
رائد ببعض الخوف :
ايه ياعم ماتهدي انت جي حامي كده ليه
انزل ظافر يده لينظر إليه مردداً :
الاحساس نعمه ياوحش
نظر رائد إليه بتفحص مردداً :
لاانت كده ميتخافش عليك من قمر
ظافر وهو يضيق عيناه بتحذير :
متجيبش اسمها علي لسانك
رائد وهو يزفر بخنق :
بدأنا بقي ممكن ندخل نشوف ال ورانا وبعدين نتخانق
تركه ظافر واتجه نحو المخزن وتبعه رائد والحراس وايضا قوات الشرطه التي طلبها رائد
في المخزن وقف منصور وهو ينظر لصفوت ليردف قائلا :
انا افهمك
نظر منصور لفاتن ليردف قائلا :
فاتن حبيبتي كانت حامل في وليد مني انا مش منك انت عمرك ماتقدر تخلف ايه نسيت من كتر ماعملت تحاليل واخدت ادويه عشان تخلف افتكرت ان ربنا اداك طب مسألتش نفسك ليه بعد وليد ماقدرتش تجيب غيره
ماتقوليله يافاتن ياحبيبتي خايفه ليه ، موضوع موتي بقي انت اصغر من انك تفهم لعب الكبار يااخويا العزيز كان لازم ازيف ده عشان انتقم من جابر والزفت التاني ال ساب البلد وسافر كان لازم اعمل كده عشان اوصل لهدفي
نظر صفوت إليه بصدمه والي فاتن ايضا ليردف بعدها بغضب :
انا هشرب من دمكم هقتلكم ياخونه
منصور بااستفزاز :
لا لا هدي نفسك اومال مش كده
فاتن بدموع :
كانت غلطه ياصفوت والله كانت غلطه سامحني
منصور :
تؤ تؤ بتبعيني ياروحي خايفه منه دي تاني مره بعتيني مره عشان ابننا ومره عشان جوزك مممم انتي مستعجله علي موتك ليه
انا هقتلكم بسببكم وليد في المستشفي وبسبب الزفت ابن اخوك اتصاب انا هقتلكم وابعتلكم بقيت العيله تونسكم متخافوش
اشار منصور لااحدي الحراس ولكن لم يطيعه ليصيح به مردفاً :
انت يازفت انا مش بشاورلك تيجي
الحارس وهو يخفض رأسه :
اسف معنديش اوامر انفذ اكتر من كده
منصور بعدم فهم :
يعني ايه
يعني اوامره بياخدها مني وانا مدتلوش امر ياعمي العزيز انه يطيعك اكتر من كده
اردف بها ظافر وهو يدلف للداخل وبجواره رائد وخلفهم الحراس والشرطه
ابتسم منصور بسخريه مرددا :
وانت فاكر انك كده هتخلص مني ، شكلك غبي زي ابوك ياقيصر
ظافر وهو يحاول التحكم في اعصابه :
ابويا لو كان غبي مكنش بقي اخوك ، بس عارف مين الغبي بجد ، الغبي ال يفكر انه يقدر يتحكم ويلعب في كل حاجه وفاكر ان هو الوحيد ال ذكي والباقي اغبيه
رمقه منصور بسخريه لينظر الي رائد مرددا :
اهلا اهلا بالوحش ، اهلا باللي مبوظ كل خططي وال واقفلي زي الدرع الحامي لولاد جابر
رائد ببرود :
اهلا بالنصاب والمحتال اهلا بقتال القتله اهلا بعضو المافيا المصون
منصور باانزعاج :
تؤ تؤ ياوحش ماانت عارف اني مبحبش المدح الكتير
اشار رائد لرجال الشرطه مردداً ;
هاتوه
رفع منصور يده بحركه سريعه وهو يوجه السلاح تجاه ظافر لينظر ظافر إليه بااستخفاف
ظافر بهدوء :
لو فاكر انك كده هتخوفني يبقي انت لسه متعرفش مين هو القيصر
منصور :
مشكلتك انك فيك شويه مني وانا مبحبش يبقي ليا اشباه عشان كده لازم اخلص منك
انهي جملته ليطلق رصاصه ولكن انطلقت في الهواء بعد ان امسك صفوت يده وحل ربطة يده
اخذ صفوت ومنصور يتعاركون ويدورون حتي انطلقت رصاصه بالخطأ لتصيب فاتن هرع بعض الرجال نحوها ليستمر العراك حتي انطلقت رصاصه اخري لتنهي حياة ذلك الاثم
ابتعد منصور وهو يضع يده موضع قلبه ليرفعها امام عينيه اصبحت مليئه وملطخه بدمائه
نظر صفوت إليه بنظره تحمل الكثير من المشاعر الكره ، الحزن ، الآلم
سقط جسد منصور كالجثه الهامده ليغلق تلك الصفحات الحزينه والمليئه بالدماء والآلام
بعد مرور عدت ساعات من اجرأت الشرطه الروتينيه وانتهاء كل شئ عاد رائد الي المنزل في الثانيه عشر منتصف الليل
دلف ببطئ ليجلس علي احدي المقاعد في الحديقه بتعب
كانت تقف في شرفة غرفتها تنتظر عودته حتي سمعت صوت سيارته ورأته يهبط منها انتظرت قليلا لتري الي اين سيدلف لترأه يجلس علي المقعد المتواجد بالحديقه
لتتجه هي بسرعه الي الاسفل
جلس واضعاً رأسه بين يديه باارهاق واضح لتمر عدة ثواني ويشعر بااحد يجلس بجواره علم من هي من رائحتها
رائد :
جوهره انا مش قادر اتكلم فالو سمحتي سيبيني واطلعي نامي
وضعت يدها علي يده ليرفع رأسه ناظراً إليها
اردفت برقه قائله :
لا مش هطلع واسيبك انا جمبك يارائد مهما حصل احكيلي ايه ال مضايقك
جذبها الي احضانه بقوه ليعتصرها بين يديه
مر عدت دقائق ليبتعد عنها وهو ينظر إليها رافعاً حاجبه
جوهره وهي تتذكر ماحدث في المستشفي لتهب واقفه بسرعه وهمت لتركض ليجذبها من يدها لتقع بجواره مره اخري
اردف رائد بتسليه :
علي فين ياحلوه ده انا سيبتك اسبوعين اسبووووعين ارجع القيكي بتتخطبي وقدامي كمان
جوهره بتلعثم :
طب طب وانا مالي انت ماسك فيا انا ليه الله
رائد :
دبلتك فين
جوهره باارتباك :
بص هقولك والله اااا ممم
رايد ببعض الحده :
هتفضلي تلحني كتير
جوهره بدموع :
معايا والله بس من ال حصل نسيت البسها ان اسفه
ربت رائد علي خصلاتها بحنو مردداً :
خلاص طيب متعيطيش
في منزل قمر دلف ظافر ببطئ ظننا انها نائمه ليراها تجلس شارده علي الفراش
افاقت من شرودها ماان شعرت به حولها لتنظر تجاه بلهفه
فتحت ذراعيها مردفه بااسمه بلهفه كبيره ليلبي ندائها واقترب منها لترتمي بااحضانه
اردفت ببعض الخوف :
خوفت عليك اووي ياظافر اتاخرت كده ليه
ابتعد عنها لينظر إليه واضعاً يده علي وجنتها المتورده مرددا :
انا زين ياقلب ظافر طول ماانتي جمبي انا زين
نظرت ظافر الي شفتيها واقترب منها ليطبع قبله ولكن ليس علي شفتيها وانما علي وجنت آسر
نظر ظافر إليه رافعاً حاجبه بضيق :
اود ان افهم شئ الان كيف لك ان تتدخل بين رجل وزوجته
اردف آسر بغضب :
وحتي وان كنت زوجها لااسمح لك ان تقبلها هكذا ايها الضخم
نظرت قمر إليهم بخجل لتضع يديها علي عيناها
.
الخاتمة
.
.
بعد مرور سنه كانت تسير بجواره وهي تسند علي ذراعه لتردف بسعاده :
اخيرا خلصت العلاج انا مش مصدقه ده كان زي الهم علي قلبي وحاسه انه انزاح
نظر إليها باابتسامه ليردف قائلا :
اخيرا ياقمري ، بس لازم تلتزمي علي الادويه ال الدكتور كتابها ها مش تفضي الشريط وترميه وتقولي انك بتاخدي الدوا
عضت علي شفتيها بااحراج لتردف بتوتر :
لا لا انا كنت باخده ااه اومال انت فاكر ايه ده كان دوا بايظ ورميته بس
نظر إليه ليضيق عيناه مردداً :
لا والله ، بقي هو بايظ ها
همت لتتحدث ليحملها بين يديه اردفت بتذمر :
ياظافر نزلني بقي بقيت بعرف امشي كفايه شيل بقي
ظافر وهو ينظر إليها :
هوووس اسكتي ، اتفقنا
صمتت ليدخلوا الي المنزل لينظر الجميع إليهم بلهفه
همست قمر مردده :
ظافر نزلني وحياة عيالك ياشيخ
ابتسم ظافر مردداً بهمس ووقاحه :
هو انا معنديش عيال غير آسر بس بفكر اخاويه قريب
احمرت وجنتيها لتنظر إليه اطلق ضحكه رجوليه عاليه
تحدثت حكمت قائله :
ها ياولدي الطبيب قالكم ايه
ظافر :
الحمدلله يااما بس هتنتظم علي العلاج لمده وبعدين تبطله
حكمت بسعاده :
طب الحمدلله ،اطلعوا انتوا ارتاحوا بقي ياولدي
ظافر :
ماشي يااما ، بس آسر فين مش سامعله حس ليه
حكمت :
مع حور وجوهره يابني عقبال ماتجبوله اخ
دفنت قمر وجهها في صدر ظافر بخجل ليبتسم ويصعد بها الي اعلي
وعند باب الغرفه اردفت قمر مردده :
ظافر عاوزه اتكلم مع حور شويه لو سمحت
ظافر بخبث :
لا احنا عندنا كلام اهم من حور دلوقت بعدين كلميها
قمر بخجل :
بطل قلة ادب شويه ونزلني كدا ده انت بقيت قليل الادب اووي ومنحرف
نظر ظافر إليها ليردف قائلا :
انا قليل الادب ومنحرف !
قمر بخوف :
ايه ده مين قال كده لامش انا ال قولت كده لا
دخل ظافر بها الي الغرفه ليغلق الباب خلفه واتجه نحو الفراش ليضعها عليه ويحاصرها بيده
نظر الي شفتياها مرددا :
بقي انا قليل الادب ومنحرف
هزت قمر رأسه بالرفض وهي تنظر إليهه ببعض الخوف لتردف قائله :
لا لا ااانا ااا
قاطعها انقضاضه علي شفتيها ليغوصوا معاً في عالمهم الخاص
في غرفة حور كانت جوهره وآسر يجلسون وهم ينظرون لحور بتفحص لتصرخ مردده :
لا مش هرد عليه متحاولوش
اردف آسر بلهجته المتكسره :
ليه ياحورا ده يحبك اووي وااسف كذا مره سامحيه بقي
جوهره بغيظ :
شوفتي حتي الواد الصغير نطق كفايه بقي
حور بعند :
لا ، مش هسامحه خلصنا ومش قابله عرض جوازه بقي اسكتوا انتوا الاتنين
جوهره :
اخوكي ال كان ارغد اكتر واحد غلطان في حقه سامممحه انتي بقي مش عاوزه تسامحيه ليه ارحمينا بقي
حور بتفكير :
حتي لو اخوي سامحه انا مش مسمحاه
جوهره بخبث وهي تنظر لاآسر :
خلاص بقي ياآسر ملهاش في الطيب نصيب انا هشوفله عرسه حلوه بقي ومتبقاش نكديه
حور :
انا نكديه !!
جوهره :
ااه ياحور نكديه بقالنا سنه علي نفس الموال ، ايه شايفه انك مش نكديه كده ، بقولك ايه خطوبتك انتي وهو يوم فرحي انا ورائد يكش يكون غصب عنك حتي جتكم القرف قرفتوني
انهت حديثها واتجهت هي وآسر للخارج ظلت حور تفكر فاجوهره لديها كامل الحق فهو اعتذر مراراً وتكراراً عندما علموا كل شئ ولكن لم تغفر تنهدت بضيق لتدع الامور بين يدي الله
اما عن وليد فقد توفي بنفس اليوم الذي تم قتل فاتن ومنصور به وصفوت قد تم الافراج عنه بسبب القتل الخاطئ والدفاع عن الشرف وقد ماتت رجنه بسبب افعالها السيئه وارادتها لتخريب بيوت الاخرين
بعد مرور عدت ايام من تجهيز زفاف جوهره ورائد ومحاولة ارغد في التوصل مع حور ولكن باتت محاولاته بالفشل ليأتي اليوم المحسوم صار الزفاف في البدايه بشكلاً طبيعي حتي انطفئت الانوار فجأه وظهر ضوء خفيف مسلط علي ارغد نظر الجميع نحوه ليتحدث ارغد في المايك مرددا :
انا حبيتك من اول مره عيني وقعت عليكي فيها ، حبيتك بجد انا لو فضلت صابر طول السنه ال فاتت دي وبحاول اصلح ال عملته فاده من حبي ليكي ودلوقتي وقدام الناس كلها انا بعتذرلك وبقولك انا اسف يااحلي مافي حياتي
اقترب ارغد منها ليجلس علي ركبته بعد انا امسك بعلبه صغيره حمراء وقام بفتحها مرددا :
تتجوزيني ياحور ، تقبلي تبقي نصي التاني ، تقبلي تبقي احلي مافي دنيتي
نظرت حور الي والدتها واخيها ليشيروا برأسهم بالموافقه لتردف بسعاده :
موافقه ياارغد
صفق الجميع لهم وقام ارغد بوضع الخاتم في اصبعها وهم ليحتضنها لتبتعد مردده :
مينفعش
ارغد باابتسامه :
هستحمل لحد ماتكوني حلالي بحبك يااحلي مافي حياتي
عند ظافر وقمر كانت قمر تنظر إليهم بدموع فرح ليحتضنها ظافر إليه من خصرها فاابتسمت هي ونظرت إليه ليردف مردداً :
بحبك ياقمري
.
.
.
❤️❤️❤️❤️💙 النهاية 💙❤️❤️❤️❤️
.



