
تقدم امجد وكأن أبتسامتها الصفراء شجعته وجلس أمامها على المكتب : والله يابشمهنثه ياثمين كنت عايز اثألك على ال ريبورت بتاع….
وقبل أن يكمل قاطعته قائله: حضرتك جاى تسألنى على الريبورت بتاع شركة (…) وإلى ف الحقيقه سألتنى عليه أكتر من تسع مرات أنهارده وقلت لحضرتك انه من الصبح على مكتب مستر أدهم …. فى حاجه تانيه ؟
وضع يديه على راسه وقال بحرج : أه أصلى نسيت
(أه نسيت … بقالك تسع مرات بتنسى … لأ كده حضرتك أكيد تعبان يابشمهندس )
تفاجئت به يقترب بوجهه من مكتبها ويقول بولهه : أه تعباان وتعباان أوى كمان
أنتفضت ياسمين من مكانها وقبال أن ترد وجدت صوتاً يصدح من خارج الغرفه : مدام تعبان يابشمهندس أمجد اوى كده تقدر تاخد باقى اليوم أجازه وبكره كمان لو حابب
أنتفض أمجد من مكانه وقال بخجل : بشمهندس آدهم …أأانا ….
فأشار له آدهم بكفه وقال : تقدر تروح يابشمهندس
لم يجادله أمجد وخرج من مكتب ياسمين مطأطأً ً رأسه
وقفت ياسمين مكتفه يديها حول صدرها وتنظر إلى آدهم بتحدى …دخل آدهم إلى المكتب وهو ينظر إلى ياسمين فى الحقيقه هو لا يلوم أمجد على أنه كان يخترع الحجج ليدخل إلى مكتبها بعد أن خلعت نظارتها السخيفه وظهر وجهها الجميل وعيونها الخلابه التى تطلق عليه الأن شرارات الغضب …. هو كان مقرر أنه لن يعطيها نظارتها مره أخرى وخصوصاً بعدما علم أن لا حاجه لها بها ولكن بعدما حدث لو لم يستطيع أصلاح نظارتها سيشترى لها أخرى وحبذا لو كانت أكبر حجماً
لاحظ آدهم أن ياسمين تجمع حاجاته فقال بهدوء : بشمهندسه ياسمين … ممكن أفهم بتعملى ايه
قالت وهى مستمره فى لم اشيائها : معلش يامستر آدهم انا مضطره أقفل السيرك أنهارده بدرى
( سيرك؟!)
(أه سيرك ….. مهو حضرتك كنت جوا فى مكتبك ومش شايف الموظفين بتوع حضرتك وهما عاملنى أشتغالتهم أنهارده)
لم تنتبه أنه أصبح بجانبها وراء مكتبها ألا عندما تكلم وقال: ياسمين
رفعت نظرها بحده فمن سمح له أن يرفع الكلفه وأيضاً متى أصبح من حقه أن يقف بجانبها وليس بينهم مسافه تذكر بهذه الطريقه
( مين سمحلك تنادينى بأسمى )
وضع يديه فى جيوبه وقال : أنا سمحتلى
( مش من حقك ….مش من حقك ترفع الكلفه من غير ما انا اطلب منك )
(أنتى ليه عاملاه قضيه )
أشارت بكفيها وقالت : خلاص أنا أكتفيت من اليوم ده …. معلش أسمحلى اخد باقى اليوم أجازه
(لأ)
(لأ أيه ؟!)
(لأ ماينفعش تمشى )
(ليييه؟)
( عشان انا قلت كده ؟)
فنظرت له بتحدى : كده يبقى أنا مستقيله
فضحك قائلاً : للاسف ماينفعش ….أقرى عقدك يابشمهندسه كويس
ضـ,,,ــربت بقدميها فى الأرض بعصبيه وقالت : ممكن أفهم انت عايز منى ايه
فرفع كتفيه وتوجه إلى الباب وقال : كملى شغلك يا أنسه ياسمين …ثم التفت لها وقال :أظن كده حلو ومارفعتش الكلفه
نظرت له بتحدى وقالت : أنا من حقى أجازه …ببساطه مش عارفه أشتغل عشان النضاره بتاعتى أنكسرت ومصدعه ومش عارفه اشوف من غيرها
فقال لها بخبث :أه أكيد أن كان عشان نضارتك الأزاز …. وضغط على كلمه (الأزاز )… يبقى حقك أجازه
نظرت له بصدمه أذن هو اكتشف ان نظارتها زجاجيه ولا حاجه لها بها …
راقب آدهم تعبيرات وجهه المصدومه بأستمتاع فقرر أن يرحمهافقال : تقدرى تروحى يا أنسه ياسمين
رفعت ياسمين حقيبتها على كتفيها ومرت من أمام آدهم ولكن قبلها توقفت وقالت له : تصحيح معلومه …. أنا مش انسه ياسمين …فى الحقيقه أنا مدام
ولو كانت هى المصدومه من قليل فأقل مايقال على آدهم أن قلبه توقف عن العمل بعد جملتها …..
……………………………………………………………
تنقلت روجيدا من حديث لآخر مع طارق فاكتشفت ان وراء وجهه المتجهم شخصيه خفيفة الظل فقد جعل ضحكتها تنطلق أكثر من مره
باغتته سائله : طارق ممكن اسالك سؤال
(أكيد)
(عمرك حبيت قبل كده )
سكت قليلاً ولا يعلم بماذا يرد عليه … أيخبرها أنه أحب زوجة شقيقه أم يكذب عليها ف النهايه تغلب صدقه وقال : أكيد .
( وليه ما أتجوزتوش )
( يعنى … تقدرى تقولى كانت قصه مستحيل تكمل )
( هى كانت بتحبك)
ضحك فى نفسه بسخريه أيخبرها أنه حب لم يخرج أبداً ولم يعلم عنه أحد حتى لا يقوى أن يعترف به مع نفسه فذلك يعتبر خيانه
( تقدرى تقولى لا حبتنى ولا عرفت أصلاً انى بحبها …. كان حب من طرفى ونهاية قصه مكنتش مكتوب لها بدايه من الأول )
قطبت جبينها بعدم فهم وقالت : مش فاهمه
( مش مهم …. قولى لى أنتى حبيتى قبل كده )
(أممم … حبيت بس بعد كده أكتشفت أنه كانت مشاعر مراهقه مش حب )
( وأكتشفتى ده أمتى )
نظرت لعيونه وقالت : لما صادفت الحب الحقيقى
أشار إلى هاتفها وقال : هو إلى كان بيكلمك دلوقتى على الفون
نظرت إلى الهاتف ثم له وقالت : لأ ده أخويه
نظرلها بشك وقال : أخوكى ؟!
(أها … يوسف أخويه )
(أممم …)
(طارق إلى بحبه من هنا … مصرى )
نظر لها ولم يرد فقالت هى : مش هتسألنى هو مين
( هو أنا اعرفه ؟ّ!!!!)
(أها )
( ميين )
(أنت ياطارق …..أنت إلى بحبه )
………………………………………………………………………………………………..
مر اليوم على خلود ف العمل بسلاسه فالسيده عاليه والدة حسام كانت تتعامل بتوجس معها فى الأول ولكن بمرور الوقت تنازلت عن تحفظها وبدأت تتعامل معها بطريقه جميله حتى أنها رفضت ان تناديها بست هانم وأخبرتها أن تناديها بالحاجه عاليه وأثنت على عملها حتى أنها أتفقت معها على أن تأتيها يومين ف الأسبوع وفى نهاية اليوم أعتطتها أجرها وبزياده
كانت مازالت بملابس العمل وهو عباره عن جلباب باللون الأبيض أصبح مبتل عليها من جراء أعمال المسح والتنضيف ووشاحها التى كانت تلبـ,,ـسه عقصته خلف رأسها عندما دخل حسام من الباب مكفهر الوجه .
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
رجع حسام إلى منزله فهو لم يشعر بالأمان منذ علم بوجود هذه الفتاه فى منزله … تفاجئ بها فى الصاله مع والدته وعندما رأته جرت إلى المطبخ
أشار إلى أمه برأسه وقال لها : عملت أيه معاكى
فأجابته والدته قائله: والنبى يابنى زى الفل … نفسها هادى ومطيعه وبتعمل الحاجه بذمه
قطع حديثهم خروج خلود من المطبخ مرتديه عبائتها مره أخرى ولفت وشاحها حول وجهها وممسكه بكيس بلاستيك فى يديها
قالت فى خفوت ورأسها لأسفل: عايزه حاجه منى يا حاجه
(لا يابنتى … تسلمى هستناكى زى ما أتفقنا )
( حاضر )
عندما تحركت إلى الباب تفاجأت بحسام يستوقفها أمراً بصوته الجهورى : أستنى
ألتفتت ببطء وقالت : فى حاجه ياحسام باشا
(أيوه … ومد يده مشيراً إلى ما فى يديها قائلاً : إيه الى ف الكيس ده )
نظرت للكيس بين يديها ونظرت له وقالت : حاجتى
فقال لها : أشوفها لو سمحت
تفاجئت ورفعت رأسها وأتسعت عينها قائله : بس … دى حاجتى ماينفعش
سحب منها الكيس غير مبالى بأعتراضتها وقال : ماهو أنا ماضمنش تكونى قلبتى أيه من هنا
صاحت بدموع وقالت وهى تستنجده :والله ماأخدت حاجه أرجوك … أرجوك ماتفتحش الكيس
نظر لها وقال : إلى بتعملى ده أكبر دليل أنك سرقتى حاجه
أزدادت دموعها وقالت : حرام عليك والله ما أخدت حاجه … أدينى حاجتى وسبنى أمشى
( مدام أنتى ما أخدتيش حاجه …خايفه من أيه ؟)
(أنا مش خايفه …سكت قليلاً ثم قالت من بين دموعها التى رفضت أن تتوقف : طب ممكن الحاجه إلى تفتحهم )
(أه طبعاً … عشان عارفه أنها طيبه وهتضحكى عليها )
وهنا صدح صوت والدته ناهره أيها :حسام ….أظن كفايه كده …هات الكيس ولو أنى عارفه ومتأكده أنها مأخدتش حاجه بس هفتحه عشان أريحك
أخذت عاليه الكيس من أبنها وفتحتها لتخرج منها جلباب نظيف من الواضح أنها كانت ستغير جلباب العمل به ولكن وجود حسام غيرخططها ثم حافظة نقود صغيره أمرها حسام أن تفتحها فوجدت بها تليفون محمول صغير جداً ومبلغ صغير من المال والمبلغ الذى أعطته لها ثم نظرت فى قاع الكيس ولكنها لم تخرج ما بداخله ونظرت لأبنها الذى قال : فى أيه طلعى إلى ف الكيس يا أمى من فضلك
نظرت له بغضب وقد عرفت سبب رفض خلود ان يفتش هو الكيس فقالت : خلاص ياحسام
صاح بامه غاضباً :أمى
فردت عليه بنفس نبرة صوته الغاضب : خلاص ياحسام الباقى غيارها الداخلى يا ابنى …
ليسيطر الوجوم على الجميع …………………………..
( الفصل السابع )
لا يعلم طارق كيف انتهت الجلسه بينه وبين روجيدا فبعد أعترافها التى فجرته أمامه حاول أحتواء الموقف وذلك بوجود النادل بجانب طاولتهم فناداه طارق وطلب منه الحساب وقام من مكانه أستعداداً للأنصراف وهى قامت معه بهدوء بدون أن تعترض , وها هم ف السياره ولم ينطق أحدهم بأى كلمه , ولكن لم يدوم الصمت كثيراً إذا قاطعت الصمت روجيدا قائله بهدوء : طارق
رد عليها طارق دون ان يحيد عينيه عن الطريق : نعم
( أنت زعلت منى )
نظر لها ثم للطريق وقال بهدوء : لأ
(أمال ليه ما بتكلمنيش )
تنهد طارق فهو بالأص لا يعلم بما يرد عليها : مش عارف أرد عليكى أقول أيه
( طارق أنا ماطلبتش منك تبادلنى شعورى على الأقل دلوقتى …كل إلى بطلبه منك تدينا فرصه جايز ننجح سوا وتقدر تحبنى
( روجيدا … أنتى مستوعبه أنتى بتقولى أيه …أنتى بتعرضى عليه نتصاحب يمكن أحبك ..مافكرتيش لو أنا ماحبتكيش أيه إلى هيحصل …)
( أنا ما فكرتش فى كده ياطارق ….أنا بس كل إلى فكرت فيه أنى أبقى معاك )
( وأنا قلت لك قبل كده مش كل إلى تفكرى فيه يا روجيدا تقوليه أنتى هنا فى مصر مش فى أمريكا ….. فاهمانى )
( فهماك ياطارق … فهماك )
أشاحت براسها إلى الجهه الأخرى لا يمكنها أن تقول المزيد ..فهى قدعرضت علي حبها وهو رفضه ولا يمكنها ان تزل نفسها أكثر من ذلك
وصلوا إلى منزلها فلم تنتظره ليفتح لها باب السياره وترجلت من السياره وشكرته بكلمات سريعه وأنطلقت من امامه
نظر إليها وهى تهرب من أمامه وشعر أنه حزين لماسببه لها من ألم ولكن لا يعلم ما الذى من الممكن ان يفعله ليخفف عنها … فكر أن يهدأ قليلاً ويفكر وبعدها لكل حادث حديث
……………………………………………………………………………………………………..
سيطر الوجوم على ثلاثتهم فأخذت السيده عاليه ملابس خلود ووضعتهم مره أخرى فى الكيس كما كانوا وهى تنظر إلى أبنها بغضب
نظر حسام إلى خلود الواقفه أمامه رأسها للأسفل ودموعها تنهمر بشده وإلى أمه التى تطلق من عيونها شرارات الغضب ثم صعد إلى شقته بدون أن يتحدث بأى كلمه
بعدما خرج حسام نظرت عاليه إلى خلود ومدت أحدى يديها لها بالكيس وبيدها الأخرى ربتت على كتفيها قائله : حقك عليه يابنتى … والله انا وشى منك ف الأرض مش عارفه أقولك حاجه ..حسام عمره ما كان عصبى بس معرفش معاكى بيعمل كده ليه
مدت خلود يديها واخذت الكيس وقالت : ولا يهمك ياحاجه … ما حصلش حاجه
(أزاى بئه يابنتى دا أنتى فى بيتى وكرامتك من كرامتى … بس لما يجيى أبوه ولا فاكر نفسه كبر علينا )
حاولت خلود الأبتسام ولكن النتيجه كانت ابتسامه واهنه وقالت : صدقينى ما حصلش حاجه …. بصراحه هو عنده حق أى واحد فى مكانه كان عمل كده
( ليه يابنتى … نفسى أعرف هو بيعمل معاكى كده ليه )
( هحكيلك ياحاجه…أوعدك هحكيلك بس مش انهارده عشان الوقت أتأخر ولازم اروح وسكتت قليلاً وقالت :ولا حضرتك خلاص مش عايزانى آجى تانى )
تفاجئت عاليه أن خلود تعرض عليها ان تأتى مره أخرى ففتاه اخرى بمكانها كانت ستفر هاربه ولاتمر من أمام شارعهم مره اخرى
أنتبهت أنها لم ترد عليه فقالت مسرعه قبل أن تفسر سكوتها على أن رفض : طبعاً تعالى … أنا كنت خايفه أنك أنتى إلى




