
..تنحنح مره أخرى وقال لأمه: أنا نازل ياأمى عايزه حاجه
التفتت والدته وقالت: معلش ياحسام لزمنى شوية حاجات … والتفتت إلى الفتاه قائله: ممكن ياخلود يابنتى تديلوا الورقه إلى كتبتيها لى
قامت الفتاه من مكانها وهى تطوى ورقه بيديها وسلمتها لحسام وعيونها على الأرض قائله : أتفضل
رغم أنها كانت مخفضه رأسها إلأى ألاسفل ألا انها رآها وعرفها وتأكد ظنه عندما قال بصوت غاضب : أنتى بتعملى ايه هنا؟!
لترفع راسها وتشهق ويصبح الظن يقين …….
………………………………………………………………………….
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وصل آدهم إلى عمله مبكراً عن موعده اليومى وذلك بسبب أن اليوم هو الميعاد لتسليم مجموعه من الاجهزه والبرامج لشركه تعتبر من أكبر الشركات ولان اليوم أيضاً ستتغيب رنا عن العمل وذلك لأنها ستكون مشغوله بتنضيف شقتها بعد فوضى الأحتفال بعيد ميلاد الصغيره أمس , فحمزه رغم انه رجل ثرى ولكنه يرفض وجود الخادمات بالمنزل فلذلك ستكون المسئوليه كلها واقعه على عاتق أخته …أبتسم عندما تذكرها عندما حاول مشاكستها وتحريضها على زوجها ووصفه بالديكتاتور فردت عليه قائله بخجلها الجميل أنها تعشق هذا الديكتاتور
وجد آدهم عم صالح الساعى أمامه فور دخوله إلى مقر الشركه فالرجل العجوز مصر أن يكون كل يوم بالشركه من السابعه رغم أن عملهم يبدأ رسمياً من التاسعه لذلك هو يسمح له بلأنصراف مبكراً قبل الموظفين بساعتين .
ألقى عليه تحية الصباح قائلاً: صباح الخير ياراجل ياطيب
( صباح الفل يا بشمهندس … جايه بدرى أنهارده )
رفع آدهم كتفيه قائلاً: نعمل أيه ….. عندى شغل كتير
( ربنا يبنى يوسع رزقك )
( اللهم آمين …. الفطار الملوكى بئه على المكتب يا عم صالح )
( يحضر حالاً )
مشى آدهم بأتجاه مكتبه ولكن فى طريقه لفت نظره وجود أحد فى غرفة المنهدسين الذين يعملون معه بالشركه دخل بهدوء ليتفاجىء بوجود المهندسه ياسمين على مكتبه تعمل على الجهاز الخاص بها ولكن مالفت نظره هو أنها لا ترتدى نظارتها …….
تنحنح ثم قال بهدوء حتى لا يجفلها : بشمهندسه ياسمين …….
…………………………………………………………………………….
أستيقظت روجيد من نومها و تذكرت البارحه فأبتسمت تلقائياً وتنهدت ..إن كانت معجبه بطارق قبل أن تتحدث معه قليلاً فبعد معاملته لها أمس أصبحت متأكده أنها تحبه
أمسكت هاتفها وقررت أن يكون صةته أول ماتسمعه …هى ليست غبيه لتعلم أنها أمس كان يحاول أن يجعل علاقتهم فى أضيق الحدود ولكن هى قررت ستكسر جميع الحدود وقالت لنفسها فى عزم ….سأصل لقلبك ياطارق وبأسرع وقت
أتصلت بهاتفه وانتظرت لياتيها صوته الناعس قائلاً : ألووووو
( صباح الخير )
أستيقظ طارق على صوت هاتفه وعندما نظر فيه لم يعلم الرقم الظاهر أمامه فرد على المتصل ليفاجىء بهوية المتصل فهى عندما أعطته هاتفها سجل رقمه ولم يهتم بحفظ رقمها عندما رنت عليه لذلك لم يعرف رقمها ..
رد عليها بعدما عرف صوتها فلها لكنه لا يمكن أن يخطئها : صباح النور
( sorry …… صحيتك من النوم )
( ولا يهمك ..أنتى كويسه وسيادة اللواء كويس)
( أحنا بخير وسكتت قليلاً ثم قالت : أنا بس حبيت أصبح عليك وأطلب منك طلب )
( اؤمرينى )
( ممكن أعزمك ع الغدا أنهارده فى المكان إلى تحبه )
لا يعلم بماذا يرد عليها سيكون أحمق لو انصاع ورائها مره ثانيه فهو بالكاد تخلص منها ولكن فى نفس الوقت يريد التخلص منها بطريقه لطيفه فهى بالنهايه أبنت رئيسه وفكرة فرد الأمن بعد التفكير .. فكره سيئه ومتعبه لذلك قال : أنا أسف والله أنا مشغول جداً أنهارده
( مشغول فى أيه ؟)
لم يتوقع ردها ولكنها قال ( حمزه اخويه عايزنى فى موضوع وهروح له الشركه بعد الشغل )
هو لم يكذب فأخيه بالفعل أتصل به فى الفجر لعلمه أنه يستيقظ كل يوم ليصليه وطلب منه أن يمر عليه بالمكتب بعدما ينتهى من عمله
( طب بكره )
لا يعلم لما الأصرار ولكنه لا يملك حجج أخرى لذلك قال : أوك ….. بكره معنديش حاجه
( طب ممكن تمر عليه بعد الجامعه وتاخدنى من هناك ؟)
( أه أكيد بس عايزه اسالأ سيادة اللوا هيكون رأيه أيه )
( مش فاهمه )
( يعنى هيكون عنده علم بالخروجه دى )
( طارق أنا ما بعملش حاجه من ورا بابى فكون مطمن لأنى مش بخبى عليه حاجه لأنى ببساطه مش بعمل حاجه غلط )
بمفهومها هى لا تقوم بشىء خاطىء ولكن بمفهومه خروجها معه كل الخطأ ولكن بماذا يرد عليها هل يخبرها أن كل مفاهيم الصواب والخطأ عندها مقلوبه … بالتأكيد لا سيعلمها الصح والخطأ واحده واحده …مهلاً منذ متى أوقع على كاهله مسئولية تقوميها ..أنتبه على صوتها تناديه بطريقتها المميزه لنطق أسمه
( طارق … رحت فين )
( أنا معاكى …. خلاص هعدى عليكى بكره )
( اوك …. باى )
………………………………………………………………………
رفعت خلود راسها لتتفاجىء بآخر شخص تتمنى أن تراه أمامها .. أكيد من قال أن (الدنيا ضيقه ) كان يقصدهم بالتأكيد
أعاد سؤاله مره ثانيه : بقولك انتى بتعملى ايه هنا
( أنا ….. بشتغل هنا )
( أيه بتشتغلى هنا …. بتشتغلى أيه )
تدخلت والدته قائله بتعجب : فى ايه ياحسام …دى البنت إلى جايه تساعدنى
فأشار بأستنكار بأصابعه بأتجاهها : دى …. دى الى جايه تساعدك
(أيوه يابنى فى أيه بس … ماتفهمنى أنت تعرف خلود منيين )
تنهد ثم أنزل يديه قائلاً : مفيش ياأمى ممكن تشوفى جودى خلصت ولا لسه عشان متاخر
نظرت له بشك ولكنه قال : من فضلك يا أمى
تنهدت بقلة حيله وخرجت من المطبخ , فتوجه بنظره إلى الواقفه بالمطبخ مطأطأة رأسها وترتجف من الخوف
سحب كرسيه وجلس عليه وقال : ممكن أفهم معناه أيه وجودك هنا يا دكتوره ………
………………………………………………………………………………………………..
رفعت ياسمينه رأسها فوجدت آدهم امامها فأمسكت بنظارتها ولـ,,ـبستها مسرعه ووقفت قائله : بشمهندس آدهم
للحظات شعر آدهم أنه لمح وجهها الذى تخفيه خلف النظاره ولكن سرعان ما أخفته عندما لبـ,ـست النظاره السخيفه مره أخرى
( بشمهندسه ياسمين …انتى هنا من بدرى يعنى )
عدلت من وضع نظارتها وقالت: كنت بشيك على البرامج أنهارده عشان ميعاد تسليمهم أنهارده
أبتسم آدهم فمن النادر أن تجد موظف يتفانى فى عمله من أجل مصلة العمل وياسمين أفضل مثال على ذلك
( مش عارف أقولك أيه الصراحه يابشمهندسه … ياريت كل الموظفين زيك )
أهذه حمرة خجل التى زحفت على وجنتيها فهو قد لمحهم قبل أن تخفض رأسها لأسفل
( خلاص هستناكى بعد ماتخلصيهم تجيبهملى مكتبى )
( أوك يافندم )
كان سيخرج ولكنه رجع مره أخرى وقال: بشمهندسه ياسمين معلش ممكن أنهارده تقومى بشغل رنا لأنها مش جايه وكمان مدام عفاف السكرتاريه انتى عارفه انها غايبه بقالها أسبوع
أومات براسها موافقه وقالت: أكيد يافندم
خرج آدهم من مكتبه وتوجه إلى مكتبه……..
بعد قليل وجدت ياسمين العم صالح يخبرها بأن آدهم يطلبها ف مكتبه علمت أنه بالتأكيد يستعجلها لذلك جمعت الاقراص والاوراق وأخذتها معها
طرقت ياسمين الباب وعندما سمح لها آدهم بالدخول دخلت بهدوء متوقعه وجوده على مكتبه ولكن لدهشتها كان جالس خلف طاوله صغيره على أحد الارائك بالمكتب وامامه طعام من الواضح أنه فطوره
تكلم آدهم عندما لاحظ خجلها : تعالى يابشمهندسه …
( أحم … أنا ممكن أرجع بعد ماحضرتك تاكل )
( لأ طبعاً ….. أنا طالبك عشان ناكل سوا )
رفعت ياسمين حاجبيها علامه على زهولها وقالت بحرج: شكراً يافندم …أنا فطرت
نفض آدهم يديه من الطعام وقال: يبقى أنا كمان مش هاكل …. أنا مابحبش اكل لوحدى ومتعود رنا بتاكل معايه كل يوم وانا قلت لك أنتى انهارده هتحلى محلها
( آسفه يافندم بس صدقنى مش هقدر …. لو فيه حاجه ف الشغل أنا جاهزه أعملها لو مفيش اسمحلى أرجع مكتبى )
أبتسم آدهم من طريقتها العمليه التى تصر على أن تتبعها معه لذلك قال : أه ممكن طيب يابشمهندسه تبعتى الفاكس غلى على مكتبى
( أه أكيد يافندم )
ذهبت ياسمين باتجاه مكتبه وسحبت الورقه الموضوعه على المكتب وتوجهت على جهاز الفاكس وأرسلت الفاكس وألتفتت لتغادر لتفاجىء بآدهم على بعد خطوات قريبه منها فجفلت وتراجعت خطوه للخلف ليعلق حذائها بالسجاده وكادت أن تسقط لولا الذراعين الذان أحاطوا بها من خصرها ليمنعها من السقوط ولكن ذلك لم يمنع نظارتها من السقوط على الارض لتخطو قدم آدهم عليها فيسمعوا صوت تحطيمها لتشهق ياسمين وترفع عيونها الغاضبه إلى آدهم غير منتبه أنها فعلياً بين ذراعيه ووجهها قريب جداً منه ليرى لون عيونها الخلابه ………
……………………………………………………………………………………………………
( الفصل الخامس )
وقفت خلود ترتجف أمام حسام عندما صدح سؤاله بصوت جهورى مره أخرى : ممكن أفهم انتى بتعملى ايه هنا يادكتوره
رفعت خلود رأسها ثم أخفضتهم مره ثانيه فآخر ما كانت تتوقعه أنه حتى الآن متذكر أنها كانت طبيبه صيدلانيه
رفعت خلود رأسها مره آخرى ولكن هذه المره كان مع دموعها ضحكه ساخره وهى تقول : أنت لسه فاكر أنى دكتوره يا باشا ….غريبه مع أن حضرتك كنت شاهد على آخر علاقه بيه بالطب والصيدله
ضغط على اسنانه وقال: برضو ماقولتيش أنتى بتعملى هنا
( هى مش الست والدتك قالت لحضرتك )
(قالت لى أيه )
( قالت لك …أنا هنا عشان أنضف )
فرد عليها بأستنكار: يعنى عايزه تفهمينى أنك أنتى بعد ماخرجتى من السجن قررتى تتوبى وتشتغلى فى البيوت ..ثم سكت قليلاً وقال بسخريه : أسمحيلى عقلى مش عايز يستوعب
شعرت خلود بآلم فى قلبها من كلماته فهو يتحدث معها على أنها مجرمه والله وحده يعلم انها بريئه وأنها قضت فترة عقوبتها ظلم ..ولكن هل يصدقها لو اخبرته وماذا يفيد بعدما عين نفسه القاضى وحكم الحكم …لا فائده ترجى من الدفاع عن نفسها لذلك آثرت الصمت وقررت الا تدافع عن نفسها وقالت بهدوء وهى تحارب دموعها التى خانتها واصبحت منهمره على وجنتيها : أمشى ياباشا
نظر إليها لأول مره يتمعن فى ملامحها رغم انه وبحسبه بسيطه يعلم أنها فى أواخر العشرينات لكن ملامحها ملامح لطفله بل الأدق مراهقه ..كانت ترتدى عبائه سمراء لذلك لم يحدد ملامح جـ,,,ــسدها وتضع وشاح حول رأسها من اللون البنى وبه زهور من اللون الوردى تربطه كيفما أتفق ..عكس لون الوشاح لو عينيها العسيلتين الذان احمروا من جراء البكاء ولاحظ أيضاً وجود نمش خفيف على انفها ظهروا بوضوح عندما شحب وجهها من الصدمه
نهر نفسه على أفكاره التى أتخذن منحنى لا يعجبه لذلك رجع بأفكاره للواقفه امامه تنتظر أن يتحدث …تنتظره أن يسمح لها بالرحيل ولكن خلافاً ظنونها قال بهدوء يعكس مابداخله : لأ
قطبت جبينها دليل على عدم الفهم وقالت بصوت أجش من البكاء: لأ ..ايه !!!!
(لأ ماتمشيش )
(مش فاهمه )
( مش انتى جايه عشان تشتغلى …أنا هديكى فرصه عشان مكونش قفلت فى وشك باب التوبه ..ثم أشار بأصبعه محذراً: لكن أقسم بالله لو عقلك وسوسلك أنك تفكرى بس مجرد تفكير أنك تمدى أيدك هجيبك ولو حتى فى بطن أمك وساعتها قولى على نفسك يارحمن يارحيم … أنتى هنا على أرض حسام عبيد يعنى الحركه بحساب …. فاهمه )
هزت رأسها علامة الموافقه
فقال بصوت غاضب : سمعينى صوتك
فقالت بصوت مخنوق : حاضر
نظر لها ثم خرج من المطبخ لتتهاوى على أول كرسى فقد كانت تشعر أن قدميها اصبحوا كالهلام
عندما خرج حسام لم يجد والدته وعندما دخل إلى غرفتها وجدها مع أبنتها هناك فبادرته قائله : فى أيه ياحسام يابنى
مد حسام يديه لأبنته وقال : مفيش يا أمى
(يعن أيه مفيش …. أنت تعرف خلود منين )
( مش وقته يا أمى … أهم حاجه بس خلى بالك وعينك فى وسط راسك وياريت لما ترجع جودى من الحضانه ماتخليهاش تحتك بيها )
( وليه يابنى …أنت عارف عنها حاجه وحشه لو كده نمشيها )
( لأ يا امى من فضلك نفذى بس كلامى وخلى بالك وأنا هفهمك لما أرجع )
( حاضر يابنى ولو انى مش فاهمه حاجه بس ماشى )
شد يده أبنته وقال لها : ياله ياجودى
لايعلم لما لم يجعلها تغادر عندما طلبت … ولكنه أقنع نفسه أنه يحاول الا يغلق باب التوبه أمامها فبالتأكيد ليس سهلاً عليها بعد أن كانت طبيبه صيدلنيه تعمل فى أحد المستشفيات الحكوميه أن تعمل خادمه فى البيوت …….
………………………………………………………………………………………….
عندما رفعت ياسمينه عيونها الغاضبه إلى آدهم لم تكن منتبهه أنها رسمياً بين ذراعيها وحالها كحاله لم يكن منتبه لشىء سوا لعيونها الخلابه ووجهها الجميل الذى يبعد بوصات قليله عن وجهه
قالت ياسمين عندما أنتبهت لذراعيه على خصرها فوضعت كفيها على ذراعيه تحاول زحزحته ولكنه كان فى عالم آخر : بشمهندس آدهم شيل أيدك
لم ينتبه آدهم لحديثها ولا لكفها الصغير الذى يحاول زحزحته لذلك لم تجد سبيل سوا أن رفعت حذائها وبأقصى قوتها نزلت بها على حذائه لتألمه وتجعله ينتفض ويتراجع للخلف قائلاً : آآه ه ه …. ليه كده
نزلت ياسمين على الأرض وجمعت نظارتها أو بالأدق حطام نظارتها ورفعت وجهها المحمر من الغضب قائله من بين أسنانه : عجبك كده … كسرت النضاره
وضع آدهم يديه بداخل جيوبه وقال بكل برود : أحسن
كلمته زادتها غضباً فقالت بصوت غاضب : أحسن …أن بتقولى أحسن وسكتت قليلاً وقالت بغضب أكثر : وأزاى تسمح لنفسك تمسكنى كده
فرد عليها ببراءه مزيفه وأبتسامة التسليه تزين وجهه: كنتى هتقعى فمسكتك … غلطان انا ؟!
أغتاظت أكثر وضغظت على أسنانها بشده وقالت : ومين السبب فى أنى كنت هقع مش حضرتك … مش حضرتك الى جيت ورايه وخضتنى وبعدين اه كنت سبنى أقع على الاقل مكنتش هكسر النضاره ثم رفعت النظاره امامه وقالت : شفت أتكسرت أزاى
وقبل أن تنزل يديها كان هو ساحبها من يديها واخذها ووضعها فى جيبه قائلاً : هصلحها
لا تعلم بما ترد عليه فهى تشعر أن كلما طال الحوار كلما وصلت إلى أقصى درجات الاستفزاز لذلك ضـ,,,ــربت الأرض بقدميها وقالت له : ممكن تجيبها أنا بتعامل مع محل عارفنى وهيخلصها لى علطول عشان انا مش بقدر أستغنى عنها
لف من أمامها إلى مكتبه وجلس خلفه بكل هدوء قائلاً : ممكن تقولى اسم المحل وانا أروحله واصلحها لك …. من أفسد شيئاً فعليه أصلاحها
سحبت نفساً وحاولت تهدئة نفسها وعدت من واحد على عشرة وقالت بأبتسامه صفراء : بشمهندس آدهم ماتتعبش نفسك … ممكن تدينى النضاره بئه وأعتبر ماحصلش حاجه
أبتسم نفس الابتسامه المستفزه وقال : لأ
شعرت ياسمين أنها لو جلست أكثر فى هذا المكان مع هذا الكائن المستفز فستنفجر بالتأكيد لذلك خرجت من المكان صافعه الباب خلفها بشده …….
صدحت أبتسامة آدهم المتسليه بعد خروج ياسمين من الباب …يعترف أنه حاول أستفزازها لأقصى حد فرؤية الشرارات الزرقاء تخرج من عيونها ووجهها محمر من الغضب كانت اجمل ما رآه … نعم فالجميله بعد أزالة النظاره السخيفه ظهر وجهها الفاتن ..أخرج نظارتها من جيبه ونظر إليها وهو يقرر أنه سيكون ملعون لو سمح لها بارتدائها مره أخرى ..الغبيه ألم تسمع عن العدسات أو عن عمليات تصحيح النظر لتترك هذا الشىء على وجهها … رفع ماتبقى من النظاره ليرى زجاجها الغامق ففهم لما لم ينتبه حتى الآن للون عينها الساحره فالنظاره كانت زجاجها من اللون العسلى ولكن ذلك ليس هو وحده مالفت نظره …المفاجأه كانت أن النظاره ليس لضعاف النظر بالمره بل انها زجاج عادى …أذن هى تتعمد أخفاء نفسها خلف نظارتها ولكن السؤال الاهم …. لما ؟!..
…………………………………………………………………………………………..
وقف طارق امام جامعة روجيدا ينتظرها وحديثه مع أخيه يعاد بعقله فأخيه كان يريده ليسأله عن مابينه وبين آدهم أخ زوجته هو بالطبع انكر وذلك جعله ينتقل للموضوع الآخر وهو خطوبته المزعومه ..لذلك قرر أن يحكى لأخيه عن عرض اللواء عليه وكان رد اخيه عليه أن يعطى لنفسه فرصه حتى يتعرف عليها حتى ولو عن طريق خطوبه فقط وهو وعده أن يفكر فى ذلك … أى فرصه هذه التى يطالبون بها ألم يروا أنهم مختلفين كأختلاف الليل والنهار ..فروجيدا عكس ما يطلبه فى التى من المفترض أن تكون زوجته ….. ولكن بعد تفكير قرر أن أسلم حل هو أن يسايرهم سيعقد خطوبته عليها ليس لشىء سوا لاثبات فشل التجربه وحتى لا يلوم عليه أحد ومن جهه آخرى حتى يبعد شكوك آدهم ويجعله يبعده من تفكيره قليلاً … لذلك بعدما خرج من عند أخيه لم ينتظر للغد كما اتفق معها بل هاتفها وطلب منها اللقاء اليوم ..فأن كان هذا مايريدونه فليكن اليوم وليس غداً فكلما قام بذلك أسرع كلما أنتهى ذلك أسرع لتستقيم حياته مره أخرى كما كانت …
خرجت محتلة أفكاره من الجامعه محتضنه كتبها ترتدى بنطلون من الجينز الازرق الفاتح وعليه قميـ,,,ــص ابيض به ورود وبأكمام قصيره وترتدى حذاء خفيف وحقيبه ترتديها بالعكس أما عن شعرها فربطته على شكل ذيل حصان وتركت غرتها تنسدل على جبينه ووجهها كالمره السابقه على طبيعته بدون ميكياج …هو يعترف أن كل مره يصدمه مظهرها فهى برغم انها غير محجبه ألا انها ملابسها محتشمه وتعتمد على البساطه
أقتربت منه فتراجع خطوه للخلف تحفزاً لطريقة السلام فهى لا يأمن جانبها فمن الممكن مع أنفتاحها أن تقبله على وجنتيها لذلك أتخذ أحتياطه ولكنها لم تفعل ذلك بل مدت فقط يديها وصافحته بخجل قائله : أتأخرت ؟!
فهز رأسه نافياً : لأ خالص
( طب كويس ….. نمشى )
(أكيد …. فى مكان معين فى دماغك تحبى نروحه )
فرفعت كتفيها دلالة عدم الأهتمام وقالت : أى مكان مش هتفرق …. لتكمل صادمه له وهى تنظر له بعيونها العسليه وقالت : المهم أنى معاك ………….
( الفصل السادس )
حاول طارق تجاهل جملتها الصادمه وفتح لها باب سيارته ثم أنتقل إلى مكانه خلف المقود وانطلق …بعد قليل سألها ومازال عيونه على الطريق : نروح النادى ؟!
( أوك مفيش مشكله )
وصل طارق وروجيدا الى النادى وأختار مكان هادئ وسحب كرسيها لتجلس ثم لف وجلس امامها … خلع نظارته الشمسيه والقاها على الطاوله ثم نظر لها فوجدها تنظر لها فنظر لها وكأن يستفسر عن سبب نظراتها ولكنها أشاحت بوجهها عنه ونظرت للجهه الآخرى
جاء النادل وأخذ طلباتهم وعندما أبتعد حاول طارق فتح حوار فقال: هو أنتى فى كلية أيه
(أنا فى تجاره أنجلش )
( أمممم … ومبسوطه فى الكليه )
فهزت كتفيها وقالت : مبسوطه او مش مبسوطه مش هتفرق أنا مادخلتش الكليه عشان بحبها أنا دخلتها وخلاص لأنى أكتشفت أن إلى بحبه صعب أوى أنى أدرسه هنا )
فسألها بأهتمام : وأيه هو إلى أنتى بتحبيه وصعب تدرسيه )
(أقولك وماتضحكش عليه)
(أكيد مش هضحك)
( الطبخ …أنا بحب الطبخ أوى وكنت فى أمريكا بعمل حلويات ولما بيكون عند حد نعرفه مناسبه صغيره كنت أنا بعمل الحلويات كلها )
نظر لها غير مصدقاً وقال: أنتى بتطبخى ؟!
( أه أيه الغريبه مسيرى يوم هعمل لك أكل وهدوقك وأنت تحكم … اوك )
( أوك )
رن هاتفها فنظرت إليها ثم أشرق وجهها بسعاده وردت قائله : joooo imiss you so much ( جو أفتقدك بشده)
…………………………………….
No joooo idon,t want to talk with her ( لا جو انا لا أريد أن اتحدث معها )
Please joooo ( من فضلك جو)
Ok jooo …..ilove you (اوك جو … أنا أحبك )
Good bye(مع السلامه )
فهم طارق الحديث رغم انها تتحدث بلغتها ففهم أنها تتحدث مع أحد ويدعى جو وأنه يضغط عليها لتحدث أحد وهى ترفض وأكثر ما آثار غضبه هى كلمات الحب والأشتياق التى تمطر بها هذا المدعو جو … ترى من يكون ؟ أيعقل ان يكون لها حبيب هناك …. هل لذلك طلب والدها من أن تأتى الى مصر حتى لا تتزوج امريكى ..هل لذلك طلب منه أن يتزوجها
لاحظت روجيدا أن طارق منذ ان أنهت مكالمتها وأصابه الوجوم فنادته قائله : طارق….. مالك؟
أنتبه طارق من شرودها وقال: ها ..لأ مفيش
لم تسأل كثيراً وأشارت إلى الطعام قائله : مش هتاكل
فأمسك بشوكته وقال : أكيد …أتفضلى …
……………………………………………………………………
تباً لقد صار مكتبها على منتصف النهار عباره عن سريك فالقاصى والدانى يمر بمكتبها بحججج واهيه ليراها بعدما خلعت النظاره … هل من المفترض عليها الان أن تجعل العم صالح يقف على باب مكتبها لينظم المرور المزدحم وينظم دخول المتفرجين بعد ان ياخذ منهم ثمن التذكره …وكلما دخل أحدهم كلما زاد سخطها على الأحمق ذو الدم البارد القابع هناك بمكتبه هانئاً ليتركها تدفع تمن فعلته وتتحمل سخافات موظفينه التى بالتأكيد أكتسبوها منه ..ولما لا أليس هو المدير هنا ….
أكتملت …..فهذه ثالث مره يدخل عليها البشمهندس أمجد وكل مره مصطحباً معه حجه واهيه وكل مره يبدأ كلامه بصباح الخير ألا يخبره أحد انه ليه لدغه فى السين والصاض وأشباها لتكون النتيجه : ..ثباح الخير
ورغم ذلك هو مصر كل مره على أن يبدأ حديثه التى فى الحقيقه لم تفهم منه أى شئ بهذه الجمله
( مثاء الخير )
جيد بما اننا أصبحنا بعد الظهر فقد غيرها إلى مساء الخير وكأنه مصر على أن يعلن للعالم عن لدغته
رفعت راسها من على جهازها وأهدته أجمل أبتسامه صفراء وقالت : خير يا بشمهندس أمجد



