Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

يعرفونا كويس …بس الأغرب أننا بنعمل زيهم بالظبط
( زيهم أزاى ؟!)
( يعنى أنا بمجرد مابقول أن عربيه هناك فى أمريكا الناس بتبعد عنى وبيقولوا عنى أرهابيه وهنا نفس الشىء لما حد بيعرف أن عشت طول عمرى هناك بياخدوا عنى فكره أنى ممكن أعمل أى حاجه أشرب وأسهر ,اعمل علاقات مع أى حد وكل حد )
لا يعلم لما آثارت عبارتها غضبه وجعلته تخيل شباب من جامعتها يتخطون حدودهم معها سامحين لنفسهم بذلك لمجرد أنها أمريكيه لذلك سألها: حد أتعدى حدوده معاكى ؟…حد بيضايقك فى الجامعه ؟
( مش شرط ياطارق المضايقه تكون بالفعل يكفى فكرتهم عنى ….)
فسألها:وإلى هى ؟
(إلى هى تشبه فكرتك عنى ياطارق دلوقتى …. لما كنت فاكر أنى بشرب )
(أنا مش قصدى …أنا…
فقاطعته قائله: خلاص ياطارق … مش مهم بس هقولك نصيحه ماتحكمش على حد بالظاهر … المظاهر دايماً خداعه , ثم ألتفتت إلى المسرح منهيه الحوار مع أعتلاء الفرقه على المسرح ………….
………………………………………………………………..

دخل حمزه على زوجته فوجدها جالسه أمام مرآتها تسرح شعرها الأسود الطويل فوقف خلفها ثم مال عليها وأزاح شعرها من جانب كتفها وطبعه قبله على عنقها مستنشقاً عطرها الرائع … لا ينكر أن زوجته أصبحت شديدة ألاهتمام بنفسها فأزدادت جمالاً على جمالها
أبتعد عنها ونظر لها عبر المرآه وقال لها عندما لاحظ أن بها شىْ غريب : مالك !!
تنهدت وهى تنهض من على كرسيها وأتجهت إليه لتضع رأسها على صدره : مفيييش
أبعدها عنه وقال وهو ينظر لها : هتخبى عليه
أبتسمت أبتسامه واهنه وقالت: مش عايزه أشغلك .. الموضوع مش مهم
( مفيش حاجه حبيبى يفكر فيها تبقى مش مهمه عندى … قولى إيه إلى شاغل رونتى عنى )
أمسك بكفها وقادها بأتجاه السر.ير ورقد عليه ووضع رأسها على صدره وأسند ذقنه على رأسها وقال يستحثها : ها … قولى
( مفيش ياحمزه ..حاسه فيه حاجه بين آدهم وطارق)
( حاجه زى أيه؟!)
( مش عارفه ياحمزه ..حاسه أنهم زى مايكونوا بينهم خلاف وأحنا مانعرفش عنه حاجه )
(طب ما سألتيش آدهم ليه)
( سألته بس قالى مفيش حاجه … وأنا ماصدقتوش .. أنا متأكده أن فيه حاجه)
( خلاص ..هسأل طارق )
رفعت رنا رأسها وقالت: بجد ياحمزه
( بجد طبعاً….. بكره أكلمه ولا يكون عندك فكره )
( ربنا يخليك ليه ياحمزه )
( ويخليكى ليه … ياروح قلب وعيون حمزه …. المهم سيبك أنتى من طارق وآدهم ..أحنا عندنا مناسبه مهمه جداً انهارده وعايزين نحتفل )
أبتسمت رنا قائله: ياسلام وأيه علاقة عيد ميلاد هنا بالى فى دماغك ده
ضحك حمزه وهو يسحب ذراعيه من حولها ويقوم من مكانه ليصبح مشرفاً عليها من فوقها وقال وهو يغمز لها : ومين قالك أنه عشان عيد ميلاد هنا … المناسبه إلى أنا أقصدها أن أمى هنا … ووحشنى كلمة ” أهمد ياحمزه منها أوى ”
قال ذلك ومال عليها ليغيبوا فى عالمهم الخاص ………..
……………………………………………………………………………

بدأت الحفله وأعتلى المسرح أحدى الفرق الجديده وبدأوا فى الغناء ليقوموا الشباب جميعهم بالتصفيق والرقص لتتحول القاعه لقاعة أحتفال كبيره
نظر طارق إلى روجيدا فهو يعترف انها صدمته بدايةً من فستانها فعندما خلعت معطفها كان متوقع فستان خليع ولكنه وجدها تلبـ,,ـس فستان رقيق أسود يصل إلى ماقبل قدمها بقليل ضيق من فوق وواسع من الأسفل ومن اعلى منطقة الصدر مغطى بالشيفون الثقيل مغطياً أعلى صدرها وذراعيها إلى مابعد مرفقها بقليل … وزاد أستغربه عندما لم تتحرك من مكانها لتشارك الشباب الرقص بل أكتفت بالتصفيق وبتحريك كتفيها بطريقه غير مبتذله
أنتهى الحفل وأصطحبها إلى المنزل .
وصل طارق وروجيدا إلى منزل روجيدا وبعدما فتح لها باب السياره .. نزلت بهدوء ووقفت أمامه قائله: ميرسى ياطارق
( على أيه ..صدقينى أنا بقالى كتير أوى ما رحتش حفله )
(أظاهر أنك بقالك كتير ماعملتش حاجات كتير …. سيبلى نفسك أنت وأنا هفكرك بكل إلى سبته )
أبتسم قائلاً بدبلوماسيه : أكيد أن شاء الله
شعرت أنها متعجل للذهاب لذلك قالت وهى تمد يديها بهاتفها أليه : ممكن تحط لى رقمك هنا عشان أكلمك
أسقطت فى يده لذلك لم يملك إلا أن يدون رقمه على هاتفها , ثم أستئذنها مغادراً
شاهدت روجيدا طارق وهو ينطلق بسيارته فتنهدت بحالميه وهى تضع يديها على قلبها قائله بهمس : بحبك يا أبن الأيه أنت ……….{

( الفصل الرابع )
أستيقظ على أصوات خارج غرفته , ميز منهم صوت امه تتحدث مع أحد ولكنه لم يسمع الطرف الاخر ..قطب جبينه بحيره هو يعلم أن امه لا تصعد إلى الطابق الخاص به نظراً لألام قدميها … منذ أن توفت زوجته قام بعمل سلم داخلى بين شقته التى تعلو شـ,,,ــقة والديه وشقتهم وذلك حتى يتسنى لامه ان تهتم بابنته وفى نفس الوقت يحظى ببعض الخصوصيه ..أنتبه أن أبنته بدأ فى التململ وبعدها فتحت عيونها لتهديه اجمل إ بتسامه قائله : صباح الخير يابابا
(صباح النور يا روح بابا …. نمتى حلو )
أومأت برأسها وقالت وهى ترهف السمع : بابا مش ده صوت تيتا
(أه ياحبيبتى )
قطبت جبينها لتصبح شبيه به فهى فى الحقيقه تكاد تكون قطعه منه ..هل مايقولونه صحيح عن إن كانت الزوجه تحب زوجها أكثر فأن الأبناء يكونوا يشبهونها …فنعم هى كانت تحبه بل تهيم ه عشقاً وفالمقابل هو كان يحبها ولكن ليس مثلما تحبه …حبه لها كان حب نابع من العشره …حب فرضه العقل …حب لأمرآه مناسبه تسد أحتياجاته ولكن ليس كالحب الذى يسمع الحكايات عنه … نفض الافكار عنه قائلاً لأبنته: روحى ياحبيتى شوفى مين مع جدتك وتعالى قولى لى
(حاضر يابابا )
قامت صغيرته إلى الباب لتنفذ أوامره فأرجع رأسه للخلف لتعصف به الأفكار إلى اليوم التى دخلت فيه حياته لتزلزل كل كياناته الراسخه .. فبمجرد نظره بعيونه البريئه خطفت قلبه …هل ذلك هو الحب الذى يحكون عنه ؟ ولكن لا فبمجرد أن عرف بحبها لزوجها وعشق الأخير لها شعر أنها أصبحت لا تخصه وغن مشاعره تجاهها أتخذت أتجاه مختلف فبالتأكيد ليس ذلك حباً … إليس مقدر له ان يحب ..يبدو أنها ف النهايه سينصاع لكلام والدته ويتزوج احد الفتيات التى تعرضها عليه والدته ليتزوج للمره الثانيه زواج عقل مادام الحب يرفض الأقتراب منه .
دخلت أبنته ولكنها لم تكن بمفردها بل كان معها والدته فبادرته قائله: صباح الخير ياحسام
( صباح الخير يا أمى … منوره شقتنا )
( منوره بيك ياحبيبى وبحسك )
( مين معاكى بره )
( دى الشغاله بعتتهالى خالتك أم عبد الله بتشكر فيها أوى وبتقول شاطره ولهلوبه وأمينه )
( طب ياماما أنتى متأكده منها ولا تحبلى أخد صورة بطاقتها واتحرى عنها )
ضحكت أمه بشده وقالت: ـطمن ياحضرة الظابط خالتك أم عبد الله بتشكر فيها وف أدبها وع العموم برضو أنا هحرس منها وهخلى بالى وأنت أقفل على حاجتك ف الدولاب وخد المفتاح معاك )
قبلها على جبينها وقال : حاضر ياست الكل بس خدى جودى معاكى عقبال ما ألـ,,ـبس عشان تشتغل براحتها
خرجت والدته ومعها أبنته لتجهزها ليأخذها فى طريقه لروضتها ودخل إلى الحمام وأخذ حماماً ونزل إلأى الطابق السفلى ليجد أصواتاً صادره من المطبخ فتنحنح ووقف على باب المطبخ فوجد والدته تعد الفطور وفتاه التى من المفترض جاءت لتعمل جالسه على الطاوله الصغيره مولياه ظهرها ..أبتسم فى نفسه فوالدته كرم الضيافه عندها لايفرق بين الضيوف والخدم

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock