
(بطل رواية مُكبلة بأغلال عشقه أن شاء الله 😌)
ثم تحدث أمجد بصوته العميق:
– حيلك حيلك داخل منفوخ كدا مش تراعي أن العروسة أختي ولا إيه!
أبتسم مراد ثم عانقه قائلاً بفخر:
– اهلاً بحضرة الظابط اللي مشرفنا … دورت عليك مش لقيتك يعني.
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
خلل أمجد شعره قائلاً ببرود:
– أبداً يا سيدي أمي حلفت لو مروحتش وجبت معايا زينة بنت خالتي مش هتحضر الحفلة وطبعاً ساعتين بنتخانق مع بعض ولسه جاي.
قهقه مراد ثم غمز له قائلاً بمكر:
– عروستك بقا … أخيراً هتتجوز.
– أمها داعية عليها اللي هتوافق على الجواز…
قالها بنبرة متعجرفة خالية من الحياة وهو ينظر إلى الفراغ بشرود ليهتف مراد:
– اسيبك أنا يا وحش الداخلية أصل المدام بتسبلي.
أومأ له أمجد قائلاً بحنق:
– أهرب أنا بقا عشان الست زينة داخلة عليا مش ناقص وجع دماغ.
توجه مراد نحو نورا ثم جذبها نحوه قائلاً بإصفرار:
– نسيبكم أحنا بقا.
أرادت نورا الإعتراض وهي تستنجد بأسما لتهز أسما كتفها بقلة حيلة فسارت معه محاولة مواكبة خطواته السريعة ويده تتشبك في يدها ثم فتح باب السيارة مغمغماً بنبرة لا تحمل النقاش:
– هتدخلي العربية بأدبك ولا لأ؟
تآففت بغضب وهي تدلف إلي السيارة ليشغل المحرك متوجهاً إلي مكان فيلا حازم وهو يشعر بالاضطراب لما ستتعرض إليه قريباً…!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في مكان آخر…!
أبتسم علي ابتسامة واسعة مليئة بالخبث أظهرت أنيابه وهو يتخيل خطته تنجح وقد اقتربت النهاية لأبن عمه، لبرهة لعن غبائه بعدم تذكره لتلك المومس إلا الآن لو كان استغلها لكان حقق ما يريد وانتهي كل شئ دون هذا العناء ولكن حسناً سوف يتريث، بينما أنفرجت أعين وفم شريف من الصدمة وهو يقترب ببطئ من الفتاة الواقفة أمامه! يشعر بالذهول من هذا التشابه العظيم بينها وبين نورا ! وبعد إجراء بعض عمليات التجميل أصبحت طبق الأصل من ابنة عمته
تسائل شريف والصدمة لا تزال تشل أطرافه:
– إزاي؟! معقول اللي أنا شايفه!
أومأ له علي برأسه بالتأكيد ثم غمغم بمكر:
– في حكاية إزاي انا هقولك… اللي قدامك دي يا سيدي نورهان بتشتغل في كباريه شفتها من حوالي سنة وعجبني الشبه أوي كأنها نسخة من نورا بس كان لازم شوية تعديلات تحصل في وشها عشان الخطة تبقي تمام.
أطلقت نورهان ضحكة خليعة مليئة بالعُهر وهي تهتف بمياعة تمضغ العلكة بطريقة مقززة:
– جرا إيه يا سي الأستاذ هنقضيها تعارف!
مسح شريف وجهه بيده في حنق ثم تمتم بفحيح الأفعي:
– المشكلة دلوقتي في صوتها وطريقة كلامها.
– هي دي حاجة تفوتني.. أنا عارف هعمل إيه كويس.
قالها علي رافعاً أنفه شامخاً يتراقص فرحاً يُثني على ذكائه ومكره بينما وضع شريف يده أسفل وجه تلك الفتاة قائلاً بإعجاب وذهول سيطر على ملامحه:
– نورا !!
~~~~~~~~~~~~~~~
نهاية الفصل..
. حقيقي كانت أعصابي محروقة ومش عارفه اكتب أو أفكر في حاجة 💔
ولو كنت نزلت الفصل في معاده مكنش هيبقي ليه معني حرفياً
ومن بداية الفصل القادم اعتبروا أن اللعبة بدأت خلاص والنهاية خلاص قربت أن شاء الله ❤
أسم أمجد نشأت الهلالي ده مش عارفة حلو ولا لأ لبطل الرواية الجديدة أن شاء الله قولوا انتوا رأيكم أو شوفوا اسم تاني
ومتنسوش التفاعل بالله عليكم الرواية اصلاً تقريباً موصلتش خمسين ألف على الوتباد يعني على الأقل ادوني أمل.
يتبع…
الفصل السادس والعشرون
≈ اعتراف! ≈
جابت زرقاوتيها في أرجاء المكان لتصيح به بأختناق:
– أنت جايبني هنا ليه؟! رجعني وأنا والله مش هعمل فيك حاجة تزعلك.
– الله يحرقك يا عاصم على الفكرة دي!
تمتم مراد بصوت منخفض لم تستمع إليه إنما ارتفعت نبرة صوتها قائلة بذعر:
– مراد أنت بتحبني ومش ممكن تأذيني صح؟!
أومأ لها برأسه عدة مرات بصدق ثم غمغم بهدوء:
– أنا جبتك هنا عشان تتخلصي من كل حاجة تخصه تولعي فيها أو ترميها دي حقك وصدقيني دي حاجة ممكن تريح نفسيتك شوية.
احتضنته متلمسة منه القوة والثبات قائلة بشئ من الارتياح:
– طب قول أنك سامحتني.. متبقاش قاسي معايا كدا أرجوك أنا بتعذب
أسند ذقنه على رأسها ثم حدثها بخواء:
– أنسي… لما تبقي واثقة فيا وتتعلمي الأدب هقولك إني مسامحك
أكمل بألم..:
– أنا بتعذب اكتر منكي…!
هطلع فوق ثانية وجاي لو عايزة تطلعي معايا تعالي أو استني في العربية مش متأخر.
أبتعد من أمامها ليختفي بين ظلام ذلك الدرج المُخيف فابتلعت ريقها وشعرت بأنها لن تتحمل التواجد أكثر وصوت حازم يتردد صداه في عقلها !
ضغطت بيدها على فمها وأنفها في محاولة بائسة لعدم إصدار صوت أنفاسها اللاهثة عندما ملئت الإنارة المنزل بأكمله… تحركت خطوتين إلي الخلف عيناها جاحظتان تكاد تخرج من مكانها وهي تنظر لذلك الثوب الشبه عاري الملتصق على جسدها.. اهتزت الاضواء بطريق مرعبة لتوصد عيناها بقوة تُخبر نفسها بأن مراد معها هنا
ولن يسمح لأي شيء أن يؤذيها، فتحتها مرة ثانية على وسعها بسبب تلك اليد التي التفت حول خصرها ثم التصق ظهرها بذلك الجسد خلفها لتسمع ذلك الصوت البغيض يهمس جانب أذنها:
– مش قولتلك إني مش هسيبك يا حبيبة قلب حازم.
تملكها البكاء الهستيري وذلك العجز بداخلها ينتصر عليها للمرة التي لا تعرف عددها وقد شعرت كأن ذلك المشهد حقيقي!
خارت قواها وترنحت جالسة على ركبتيها أرضاً عندما أدركت أن ما تخيلته من وحي خيالها المريض رفعت بصرها لتلك اليد الدافئة التي أحاطت وجهها لتجده بابتسامته الصافية التي تعشقها ينحني هو الآخر على ركبتيه أمامها ثم تحدث بصوت شجي عميق:
– مش قولتلك اركبي العربية استنيني طالما خايفة! آسف إني سبتك لوحدك… يالا تعالي معايا.
فرق بين أخوين كالفرق بين السماء والأرض! نبرة دافئة آمنة في صوته كفيلة أن تُذيب قلبها في عشقه
أنّي له هذا؟!
تسائل بنبرة لينة:
– ميعاد أول جلسة ليكي انهارده.. عايزة تروحي ولا مش قادرة؟
هزت رأسها قائلة بإقتضاب:
– لأ أنا عايزة أحضرها.
وقف منتصباً أمامها ثم سحبها نحوه لتقف هي الأخري فهتف بحزم:
– تغيري هدومك وتشيلي الهبل ده من وشك الأول.. في مول قريب من هنا هنروح واشتريلك تليفون غير اللي ضاع و تشتري حاجة محتشمة عن الفستان ده.
تفحص الفستان بعدم رضاء و أردف بقسوة:
– أول وآخر مرة تلبسي حاجة لازقة عليكي كدة.. مش شايفة أنه محدد تفاصيل جسمك زيادة ولا الحجاب اللي أنت لبساه ده ليه احترام!
صاحت متأففة وهي لا تصدق أنها سوف تدخل معه في جدال لا نهاية له:
– ما خلاص بقا الله… أسما اللي اختارته وبعدين لا يا سيدي انا شايفاه عادي أنت اللي مكبر الموضوع.
وضع أصبعه في فمه مشيراً إليها بالصمت ثم زجرها بحدة:
– أششش اخرسي وكمان ليكي عين تعارضيني يا بت.
عضت على شفتيها تسحقها بغضب من طريقته المُفتقرة للأدب، بينما هبطت عيناه على أثر طريقتها تلك.. حركاتها العفوية الغير مقصودة بالمرة تأجج بمشاعره وتآسره ليقع صريعاً مقيداً بأغلال عشقها
زفر في أنزعاج آمرها صارراً أسنانه:
– قبل ما تتحركي اعتذري الأول.
عقدت ذراعها أمامه قائلة بحنق:
– نعم! أعتذر عشان ايه هو أنا غلطت؟
عقد ذراعيه مقلداً إياها هو الآخر قائلاً ببرود:
– اعتذري عشان قليلة الأدب و لبسك مش يليق بواحدة محجبة.. لا وسايبة أسما هانم تلعب في وشك البخت
اعتذري عشان عايزك تعتذري.
– آسفة.
قالتها بعد أن دار الصمت لما يقارب الخمس دقائق ليرمقها بجفاء ثم أولاها ظهره يسير بخطواته الواثقة لتتبعه هي قائلة بغيظ:
– بارد رخم!
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
ضيقت نورا عيناها ناظرة إليه بأعين لامعة ثم تمتمت بين نفسها:
– يخربيت جمال أمه.. مُز أوي في نفسه.
جزت على أسنانها تنظر لأحدى الفتيات بشراسة فهي متعمدة الوقوف أمامهم حتي تُجذب انتباه مراد، ما جعلها ترتاح قليلاً هو عدم اكتراث مراد سوا للإمساك بأصابعها الناعمة
انخفض بصرها ليده الممسكة بيدها فشعرت بقلبها سوف يخرج من قفصها الصدري من فرط سعادتها متذكرة هذا المشهد في طفولتها عندما كانت تتذمر دائماً إذا لم تتشابك أيدهم وهما يتمشيان سوياً، أبتسمت له قائلة بأمتنان تتفحص الهاتف الذي بيدها بسعادة:
– شكراً بجد… التليفون بتاعي اختفي خالص كأنه فص ملح وداب.
أبتسم مدعياً الود:
– عارف إني أتاخرت بس كنت عايزك تختاريه بنفسك.. المهم معرفتيش التاني فين؟
هزت رأسها بالنفي قائلة بعبوس:
– خسارة كان عليه أرقام كتير مهمة.. أنا مستغربة اختفائه ده.
ابتسم بخبث ثم توقفا أمام سيارته ليقترب مقبلاً جبينها قائلاً بتشجيع:
– عايزك تكوني على طبيعتك و اتشجعي عشان تتغلبي على مخاوفك وأنا هكون معاكي خطوة بخطوة.. قوليلي بقا مستعدة نروح بجد ولا لما نوصل هتغيري رأيك؟!
أخبرته بإقتضاب:
– مستعدة والله
صمتت لبرهة ثم أردفت بارتباك:




