
– يعني.. ممممـ هو أنت هتحضر معايا الجلسة؟
زفر في تهكم من اسئلتها اللامتناهية ليهز رأسه نافياً:
– أيوا هبقي متنيل قاعد برا … اتفضلي أركبي العربية مش هنبات في الشارع انهارده.
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
همهمت له ليفتح باب السيارة ثم ركب في مقعد السائق و شغل المحرك منطلقاً للمكان المنشود.
عقله يكاد ينفجر من كثرة التفكير لم يكن يتوجب عليه الصعود لذلك الطابق الثاني من منزل حازم!!
لقد رآى ما أثار مقته واستفزازه.. يشعر الآن بالكراهية الشديدة بسبب صلة الدم بينه وبين أخاه!
لتوه دلف لغرفة في أواخر ممر الطابق الثاني فكانت عبارة عن غرفة كُسيت جدرانها باللون الأحمر الدموي، الآلات التعذيب والاصفاد معلقة على الحوائط، أرضها اسمنتية غير ممهدة يوجد على أثرها دماء!! شرائط فيديوهات مسجلة وهو يعذبها!
أغمض عيناه معذباً نفسه أكثر فهو لم ينقذها من هذا الأذى، ظهرت عروق يده بطريقة بارزة ينفث بعض من غضبه في طريقة سيره المتهرجلة غير عابئ بكلمات نورا أو بمعني أصح لا يستمع لأياً مما تقوله ثم توقف سريعاً أمام أحدي البنايات المشابهة للأبراج بسبب ارتفاعها فعقدت نورا ما بين حاجبيها قائلة بتعجب:
– أول مرة أشوف بناية كبيرة بالشكل ده!
وماله مراد كمان مش بيرد عليا ليه؟!
دلفا إلي المصعد لتتعجب هي من صمته الغير مألوف منذ رحيله من ذلك البيت اللعين.. نظراته مُقتضبة خاوية
تُري ما الذي حدث؟ بالتأكيد لا يزال غاضباً منها مما حدث في الأسبوع الماضي، سيجن عقلها فشخصيته المُبهمة التي لا تفهمها تربكها للغاية!
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
تسطحت بأريحية على الشيزلونج بينما جلس أمامها عاصم على كرسي اسود جلدي ثم هتف متفحصاً ملامح وجهها المرتبكة:
– قوليلي بقا متوترة من إيه عشان نبدأ على رواقة كدا.
لم يجد إجابتها ليردف بهدوء:
– نورا.. أنا أهم حاجة عندي تكوني واثقة أن أي كلمة هتقوليها مش هتخرج بينا واضح أنك عندك مشكلة في موضوع الثقة بس على العموم مشوارنا مع بعض طويل.. ابدئي وأنا سامعك.
فركت أصابعها وبدأت تستجمع الكلمات كي تكون جملة مفيدة:
– مـ..ـش عارفـة… أبدأ منين! ممممم.
نظرت له بتشتت فوجدته يحثها على الإكمال تنهدت بآلم قائلة:
– شكلي مش هقدر أتكلم.. آسفة إني ضيعت وقتـك و…
قاطعها مغمغماً بذلك الهدوء الذي يسيطر على نبرته وملامحه:
– متتآسفيش يا نورا أنا هنا عشان اسمعك و واثق بنجاحك.. شوفي يا ستي لو مش عاجبك المكان هنا أو مش واخدة راحتك نغيره.
صاحت بابتسامة صغيرة:
– بالعكس المكان هنا جميل ومريح كفاية المنظر اللي بيطل عليه… بص اللي هقوله بيني وبينك طبعاً.
أماء لها عاصم بالايجاب لتزفر هي قائلة بمرارة:
– أنا وعيت على الدنيا وبابا مات وأنا عندي بسنة… يعني عمري ما كلمته أو شفته غير في الصور.. الحاجة الوحيدة اللي كانت بتحببني في الحياة كانت مراد..
مراد اللي اتجسد في دور الأب، الأخ، الصاحب، الحبيب..
أول اسم نطقته على لساني أول حب ليا، أبويا اللي كان بيعاملني كأني أميرة محسسني اني حتة ازازة ممكن تتكسر… كبرت يوم بعد يوم على أيده كلمة “نوري” اللي كان بيناديني بيها كانت أجمل كلمة بالنسبالي
أكتشفت إني بحبه مش بس كدا لا بعشقه بس كنت طفلة يعني لو كنت صارحته مكنش يصدقني… واللي حطم أملى اكتر هو خطوبته و جوازه من ميس، ميس البنت الوحيدة اللي حقدت عليها وقولت أنها خطفته مني… لما ماتت سافر وأنا عندي خمستاشر سنة سافر وسابني لوحدي.
آخذت زرقاوتاها تذرف الدموع بصمت فأكملت قائلة:
– حاولت أقنع نفسي أن حبي ليه ده مراهقة أو حب أبوي.. مرضتش أكلمه كنت برفض أرد عليه واخترع كدبة عشان أنا عارفة نفسي لو سمعت صوته بس ممكن أموت.. حاولت أشغل نفسي بالثانوي و أعمل أصحاب يمكن أقدر امحي حبه من قلبي وفعلاً اندمجت معهم كتير بس عمري مقدرتش امحيه من قلبي وعقلي..
حـ.. حـازم حاول يعتدي عليا من حوالي اكتر من سنتين وأبوه طبعاً طرده ولما رجع تاني عمي غصب عليه يخطبني ويكتب كتابنا… أستخدم معايا طقم الحنية شوية يجيب هدايا، وشوية يخرجني، كلام حلو، مفآجات أحلى! كانت حاجات جديده عليا.. لسه فاكرة أول مكالمة بيني وبين مراد عاتبني كتير أوي صوته كان مخنوق بيقولي اللي أبويا بيقولوا ده صحيح ولا لأ ساعتها مكنتش لسه وافقت على جوازي من حازم بس حبيت أحسس مراد أنه ميفرقش معايا وانتقم لقلبي اللي لسه بيحبه وقتها وصفت شعوري ناحيته هو كل كلمة كانت بتخرج من لساني كانت ليه… فصل المكالمة وأنا لسه بكلمه.. كدبت على نفسي واعترفت إني بحب حازم وأنه على الأقل بيحبني ولما نتجوز أكيد هنساه وأبدأ حياة جديدة… رجع قبل ليلة الفرح بيومين رجع و كل حاجة رجعت معاه بس أصريت على نفسي أنساه واتعامل معاه بطريقة عادية لأني لو شفته اكتر من ابن عمي وأخو جوزي ابقي انسانة خاينة.. اتجوزنا أنا و حازم أول شهرين معاملته كانت كويسة بالرغم أنه كان بيزعق ويشتم بس يرجع يعمل أعذار وأسامحه عشان هبلة.. بدأت معاملته ليا كأني كلبة!
عـ..ـمل أوضة لتعذيبي مخصوص.. أول مرة ضربني كانت صعبة عليا أوي! ضربه كان قاسي شوه كل جسمي.. طلبت الطلاق قولتله نطلق بهدوء ومش هقول لحد لأسباب الطلاق وهسافر رفض وجلدي بحزامه…!
حبسني في البيت ومكنش مسموحلي أشوف الليل من النهار.. اللي كسرني اكتر الستات اللي كان بيجيبهم واللي زاد اكتر واحد معرفوش دخل بيتنا وكان ضارب حازم..
نظراته، ضحكاته كانت تخوف اتعمد حازم يبقي مربوط قدامه وهو بيغتصبني…
اجهشت بالبُكاء المرير غير قادرة على التفوه بشيء آخر بينما نظر لها عاصم بآسي ثم سحب منديل ورقي وأعطاها إياه قائلاً بصوت لين:
– وبعدين؟
هزت رأسها بقلة حيلة قائلة بصوت باكي:
– شعور.. الاغتصاب وحش أوي أنا جربته كتير وكل مرة كنت بموت فيها..
انتحبت باكية بعنف، انتزعوا روحها بأبشع الطرق امتدت أيديهم إلي ما لا تريده رغماً عنها، لا تزال تكره جسدها تدلكه بعنف حتي تدميه عندما تتوالي تلك الحوادث الشنيعة إلي عقلها، قرأت العديد من الروايات والتي جميعهم شابهوا بعضهم من حيث فكرة اغتصاب البطل وبعدها يقع في عشقها!!
من أين يأتي ذلك العشق وهو قد سلب اعز ما تملك؟! يكفي ذلك الشعور بالكسرة الداخلية والمهانة التي تجعلها تكره حياتها بأكملها، جربت وليتها لم تُجرب
توالت شهقاتها المقهورة، بينما تنحنح عاصم مقرراً أن يوقفها ثم
– اهدي كدا وخليكي ريلاكس كفاية لحد انهارده ونكمل الأسبوع الجاي.
نهضت مبتسمة إليه بإقتضاب تجفف اثار دموعها التي أغرقت وجنتها ثم ودعته وخرجت من الغرفة لتجد مراد جالساً يهز ساقيه بعنف يُخفي وجهه بكلتا يداه مستنداً على قدمه فأقتربت منه واضعة يدها على يده ثم أبعدتها قائلة بخفوت:
– يالا الجلسة خلصت معلشي أتاخرت.
أبتسم لها نصف ابتسامة لم تقابل جفينه ثم همس:
– أنتي تتأخري براحتك يا حبيبتي.. المهم عندي راحتك.
أبتسمت بخجل هامسة هي الأخري:
– مراد عيب الناس.
التوي شفتيه بيأس بينما نظراته إليها مليئة بالاحتياج، الشفقة، والحزن
في تلك اللحظة أدرك كم هو أحمق لسخريته من كثرة بكائها، هذا أقل شيء تُخرج به كبتها وآلامها، يود الآن أن يخفيها بين طيات قلبه، معاملته القاسية الجافة لن تجدي نفعاً إنما سوف تزيد الأمر سوءاً، أين ذهبت وعوده بألا يسبب ما يؤلم قلبها النقي؟ يكفيه أن النظر في بحر عيناها يُعد بمثابة العلاج لجروح قلبه ولكن بالنسبة لجروحها الغائرة كيف يسكنها؟
مسكين لا يعرف بأن تأثير كلامته عليها كالسحر و الدواء الشافي !
وقف سريعاً عندما شعر بأنه على وشك معانقتها أمام أنظار الجميع المُسلطة عليهم!!
عقدت نورا ما بين حاجبيها في تعجب من تغيره هذا ولكنها لا تقدر على خوض أسئلة وأحاديث طائلة فيكفي مشقة هذا اليوم الطويل الذي مر عليها كالسنة.. فقط الغرق في النوم هو الملجأ الوحيد لها لآخذ قسطاً من الراحة محتضنة حبيبها تهرب من وحوش الواقع…
بعد مرور بعض الوقت مددت جسدها على فراشهم الوثير براحة في فيلتهم الخاصة منتظرة خروجه من المرحاض وما هي إلا ثوان حتي خرج إليها بهيمنته ثم تمدد بجانبها جاذباً إياها لصدره العاري يحتضنها بدفء
شعر بابتسامة منها داعبت محياها فهذه اللحظة كانت أمنيتها طوال الأسبوع فهتف مداعباً خصلاتها:
– وحشتيني أوي يا نوري.. وحشني كل حاجة فيكى غيابك عن عيني بيعذب روحي.
إجابتها كانت محاوطة خصره بيدها قائلة بنعومة:
– أنت واحشني اكتر.
جملتها المكونة من ثلاثة كلمات كانت كفيلة بأن تشعره بلذة عارمة متلاعبة بأوتار قلبه النابض لها هي فقط..
ابتلع ريقه يزفر أنفاسه بمهل ثم تحدث بهدوء:
– بكرة احتمال أتأخر ومجيش إلا بعد الساعة 12 عشان ورايا Meeting مهم جداً… لو عرفت أنك اهملتي في أكلك هعلقك.
– طيب.
– مالك بتقوليها من غير نفس كدا؟ مش عاجبك الكلام.
– مالها كلمة طيب مش شايفة حاجة غريبة يعني الله!
– صوتك ميعلاش.
قالها ببرود محتضنها في تملك ثم أرغم وجهها على مقابلة وجهه ليسرق قبلة قاسية من ذلك الثغر الوردي الذي يجعله يصل لذروة جنونه فأبعدته ضاربة صدره بيدها تنظر له بعبوس ليطلق هو ضحكة رجولية عالية
مظهرها الطفولي العابس أجمل ما ترصده عيناه!
بينما حاولت هي مدارة تلك الإبتسامة العاشقة على شفتيها قائلة بضيق:
– قليل الأدب.. حتي وأنت نايم قليل الأدب شاطر بس تتكلم مع الناس باحترام وأنا تقلبها بحركاتك دي!
لاعب حاجبيه قائلاً بخبث:
– يا بت قلة الأدب دي ليكي لوحدك.. اومال لو مش ليكي هتكون لمين يعني!
– أووف.. بس بقا مش عايزة أسمع كلامك ده.
– طب يالا نامي بسرعة مش ضامن نفسي.
أغمضت عيناها سريعاً تنفيذاً لآمره قبل أن يبدأ بمشاكسته تلك لتنتظم أنفاسها ذاهبة في ثبات نوم عميق.. بينما نهض هو بحذر شديد حتي لا يوقظها ثم خرج لثوان دلف الغرفة مرة ثانية حاملاً مذكرة أوراقها كثيرة قد جلبها من فيلا حازم وأدرك أنها تخصه من أسمه المدون علي غلافها… فتح أولى الصفحات فوجد تاريخها منذ عشرون عام قرأ ذلك التعريف الذي كتبه حازم بخط جميل متسلسل
“أنا حازم رآفت النجدي، بحب أسمي أوي والكل بيناديني بـ زوما عندي سبع سنين ونفسي لما أكبر أبقي ظابط..”
قلب بعض الصفحات سريعاً
“أنا بحب مراد أخويا بس بابا مُصر يقارني بيه”
أكمل التقليب بلهفة حتي توقف أمام تلك الجملة
“حقيقي تعبت من تحكمات بابا محسسني إني بنت دائماً بيستهزأ بيا هو للدرجادي بيكرهني؟..”
جحظت عيناه مُكملاً قراءة
“نورا هانم اللي بتدلع على الكل.. لا وكمان أخويا مديها اهتمامه أوي ولا كأن في كائنات بشرية عايشة معاهم بس معاه حق حتة الكريم كراميل دي تستاهل لولا أني بتخانق معاها كل شوية كنت قولت بحبها”
“دلوقتي أنا في الثانوي بابا بيهددني لو مجبتش مجموع حلو و دخلت كلية الطب ممكن يطردني من القصر طب بالنسبة لحلمي إني أبقي ظابط شرطه ولا حتي دي مليش حق فيها! حتي مراد سافر وقبل سفره وصاني على نورا”
“بالرغم إني زعلان إني في طب بس انهارده أجمل يوم في حياتي.. قابلت أحلى و أرق بنت أسمها جميلة وفعلاً إسم على مسمى ضحكتها بس اللي بتظهر غمازاتها وعينيها الجميلة آخدت قلبي”
“بحبها أيوا بحبها بس هي مش شايفاني خالص حاسس إني شفاف لأ واللي زاد اكتر هو الواد اللي أسمه شهاب ده معرفش ظهر منين بس بحس إني هموت لما بشوفها ماسكة أيده وبتضحك معاه هو أحلى مني في إيه عشان تتعامل معايا بالبرود ده وأنا بكلمها؟!..”
وضع مراد يده على فمه بعدم تصديق وهو يُكمل قراءة
“اتخطبت وحرقت قلبي اكتر مانا محروق اعترفتلها بحبي بس هي قابلتني بالأستهزاء عشان كدا قررت انتقم لقلبي، آخدت قراري إني اكسرها ومخليهاش تنفع للجواز غير مني لما تلاقي الكل رافضها، اغتصبتها وعارف إني غلطت غلطة عمري بس دي الطريقة الوحيدة عشان تقبل بيا وانا هحاول اصلح غلطتي”
“حاسس الدنيا بتدور بيا مش مصدق الخبر اللي سمعته ده! انتحرت إزاي وأنا خلاص كنت مجهز عشان اطلبها ونتجوز حتي حب حياتي ماتت!”
قلب مراد الصفحة بيد مرتعشة
“امبارح رجعت سكران ومش شايف قدامي مهو خلاص حياتي اتدمرت مفيش مشكلة لو زودتها وحاولت أخرج نفسي من اللي أنا فيه بس بغبائي كان ممكن ادمر حياة نورا بنت عمي وأنا بحاول اعتدي عليها لولا صراخها اللي صحي البيت كله وعرفوا ينقذوها مني كنت غلطت نفس الغلطة”
” نفسي أفهم أبويا مش بيمل ليه؟ حتي الجواز فيه غصب يعني يجوزني نورا يا إما يسيبني في الشارع..!
وافقت وقررت اخليها هي اللي تطلب تسيبني
اتخطبنا وحسيت هي كمان مجبورة بس بتشدني ليها واحدة واحدة يمكن عشان بشبه بينها وبين جميلة أو عشان هي حلوة أوي برضوا”
“حياتي بتدمر بالبطئ بقيت اشرب و أعمل علاقات حرفياً كل حاجة غلط بعملها بتحدي أبويا إني أقدر أعمل كل حاجة”
“اتجوزتها خلاص بس مش مبسوط انا كرهت نفسي وكرهتها، كرهت حياتي كلها
جاسر رشاد أخو جميلة ضربني جامد اوي وآخدني على الفيلا عشان ينتقم مني ويغتصبها قدامي، هو مكملش اللي كان عايز يعمله وسابها بس ساعتها حسيت بوجع وإهانة كبيرة وأنا بعيط من الموقف ده”
صفحة تليها الأخري…
“بقيت مدمن ومريض بالسادية كمان راحة نفسية كبيرة بالنسبالي وأنا سامع صراخها اللي كان أحسن من أي جرعة هيروين اتخيلتها جميلة وكنت بعاقبـ…”
أغلق مراد الدفتر سريعاً بأعين متسعة من هول الصدمة.. لا يصدق ما قرأه صدمات تليها الأخري تهبط عليه كالصاعقة !!
خلل شعره حتي كاد أن يقتلعه بين يداه من فرط ما يشعر به ثم ألقي كوب من الماء البارد فوق رأسه يحاول لملمة شتات نفسه وهو يشعر بالعجز بداخله..
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
– آلو مين معايا؟
قالتها أسما وهي تفرك عيناها محاولة طرد النعاس ليأتيها صوت رجولي أجش:
= أنا شهاب يا أسما.
حمحمت حتي تظبط صوتها الناعس قائلة باستنكار:
– خير يا شهاب بتتصل بدري ليه؟
أبتسم بحرج قائلاً بضحكة خافتة:




