
أبتسم بسخرية على حاله فهو طوال الأسبوع يذهب إليها خلسة كالمراهق يُملى قلبه و عيناه منها بالرغم أنه يعلم بأن هذا لن يكفيه، أشتاق إلي سماء عيناها الصافية حد الجنون و ابتسامتها التي تخصه وحده فقط.
قرب شفتيه من شفاهها ثم سحب تلك الكرزيتان بأسنانه ليلثمها برغبة واشتياق لمدة طائلة… أبعد وجهه عن وجهها وصدره يعلو و يهبط في عنفوان ليستمع إلي صوتها الناعم تهمس بإسمه أثناء نومها فهرب سريعاً حتي يسيطر على ذاته وذهب غرفته…
~~~~~~~~~~~~~
في اليوم التالي..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
جلس مراد على الكرسي منتظر انتهائها من الإستحمام على أحر من الجمر حان وقت المواجهة ولن يتهاون أبداً أمام تلك العينان التي تُطيح بنظرة منها بأعتي الرجال، سوف يعاقبها على مجرد تفكيرها بالانفصال عنه وكلماتها السامة…
رصدت عيناه خروجها وهي تحيط جسـ..ـدها بمنشفة وتمسك بمنشفة أخري صغيرة تجفف شعرها ليزدرد ريقه بصعوبة ثم هتف ببرود عندما أبتسمت له بسعادة:
– جاي أقولك متجيش الحفلة واقعدي في البيت الحفلة للكبار يعني مفيش مكان للاطفال.. وبيقولوا في الأفراح بيبقي في بنات صواريخ يمكن أشوف عروسة فيه.
– نععععم!!
صرخ عقلها من هذا الاستهزاء الصريح وقد تبخرت الأعذار والحجج التي فكرت بها من لسانها لتصيح بحدة وغيرة:
– ليه شايفني لسه في الحضانة ولا إيه؟! وكمان عايز تتجوز عليا!
نهض فجأة بهيبته الآخاذة التي تسلب الألباب ثم نظر لها متفحصاً بمكر وتحدث بحزم:
– اعتبري شايفك كدا … يبقي تسمعي الكلام ونحترم نفسنا بقا عشان أنا أصلاً نفسي تغلطي.. وآه بدور على عروسة.
قال جملته الأخيرة مغادراً غرفتها لتصرخ قائلة بغيظ:
– هنشوف مين الأطفال يا مراد ومش بمزاجك يا حلو… أنت شخصية مستفزة.
ضغطت على شفتيها بغيظ وهي تشد خصلات شعرها بقوة تشعر بغيرتها تتضخم على وقع كلماته
أرتدت ملابسها وهبطت إلي الأسفل تبحث عن أسما فهي الوحيدة التي من الممكن أن تساعدها وما أن رآتها جالسة تمارس اليوجا يبدو على ملامحها الارتخاء والهدوء حتي صرخت نورا بإنفعال:
– شوفيلي حل في اخوكي… هتجنن!
صرخت أسما بخوف ثم صاحت وهي ترمق نورا بضيق:
– منك لله يا نورا يا بنت فاتن قطعتيلي الخلف.. حرام عليكم اللي بتعملوه فيا ده والله.
جلست نورا أرضاً أمام أسما ثم سردت لها ما قاله مراد لتنفجر أسما ضاحكة بمرح فضربتها نورا قائلة بضيق:
– أنتي بتضحكي بدل ما تساعديني! انا غلطانة إني جيت لتافهة زيك.
هدأت أسما ضحكاتها ثم تحدثت مبتسمة بثقة:
– مراد قال الكلمتين دول عشان يقنع نفسه أنه بيستفزك..
نظرت لها نورا بعدم فهم لتهتف أسما مكملة:
– يبقي تسيبيلي نفسك خالص وشوفي أسما هتعمل ايه.
التوي جانب فم نورا يميناً و يساراً تنظر لثقة أسما بقلق لتهزها أسما قائلة بمرح:
– قومي يالا نعمل Shopping و نجهز يا قمر.
تسائلت نورا بعفوية عندما جذبتها أسما من يدها حتي يقوموا:
– أنتي هتعملي فيا إيه مش فاهمة يعنـ..
قاطعتها أسما بتذمر:
– ياباااي عليكي أنتي خنيقة أوي.. بقولك سيبيلي نفسك أنا أسما النجدي يا بنتي أحسن واحدة ممكن تعتمدي عليها أنا عايزاكي تلففي مراد حوالين نفسه.
أومأت لها نورا بتردد ثم هتفت بإضطراب:
– أما نشوف.. شكل موتي هيبقي بسببك يا أسما دا حذرني مروحش أصلاً.
– هو مين اللي يموتك دا هي سايبة ولا إيه؟! طب يبقي يقولك كلمة ويشوف هعمل إيه.
أبتسمت نورا قائلة بسخرية:
– بلاش شغل الـOver ده أنا عارفة اللي فيها … انا مضايقة منه أوي قال إيه بيقول ادور على عروسة … ليلته سودا انهارده.
صاحت أسما بحماس وهي تدفع نورا للخارج:
– طب يالا أنزلي استنيني وشوفي نسرين عايزة تيجي ولا لأ انهارده ورانا حاجات كتير نعملها.
ضربت نورا كفاً على كف عندما أغلقت الباب بوجهها لتتمتم بتعجب وعصبية:
– قليلة الذوق زي أخوها بالظبط ماشاء الله.
~~~~~~~~~~~~~
جلست الفتيات على أقرب أريكة قابلتهم بإرهاق وأرق شديد ثم ضحكت نسرين ضحكة خافتة قائلة:
– الهري اللي احنا عملناه شكله هيروح في حديد ومحدش فينا هيقدر يروح الفرح أصلاً.
أبتسمت أسما قائلة بفخر:
– اتكلمي على نفسك يا حبيبتي بس إيه رأيكم فيا انفع مصممة أزياء أد الدنيا.
نسرين بموافقة:
– فعلاً اختياراتك تجنن يا سيمو و بالذات فستان نورا حسيت أنها أميرة فيه… الكحل الأسود هيبقي تحفة علي عينيها ويحددها بطريقة مُلفتة.. أنا بقول اتولي فكرة الـMake up و اجهزكم بنفسي.
أبتسمت نورا بداخلها فهي تري نسرين تتصرف معها اليوم بعفوية وقد استمتعت معها فهي قد اعتادت عليها تتصرف معها بعجرفة و غرور
تفقدت نسرين الوقت ثم هتفت بذهول:
– يا نهار ابيض! الساعة سبعة ونص.. يادوب نلبس دلوقتي ونمشي بعد ساعة بالكتير.
– طب أنا هطلع فوق عشان صوت العربية برا شكل مراد هنا.
جذبت نورا حقيبتها سريعاً ثم صعدت بخطوات شبه راكضة، بينما دلف مراد فوجد نسرين و أسما فألقي عليهم نظرة ليجدهم يرمقوه ببرود ثم صاحت أسما:
– ممكن أعرف نورا مش هتيجي ليه؟
أجابها وهو يصعد الدرج ببرود:
– ملكيش دعوة وحسابك معايا لما نرجع عشان تبقي تستئذني وانتي واخدة الفرقع لوز نورا هانم معاكي في حتة.


