
– قلبي واكلني عليها وحاسة لو قربت من أبنها ممكن تخف وتنسي حاجات كتير.
سحبتها أسما وخرجوا من المكان تاركين إياها…
~~~~~~~~~~~~
في الأسفل…
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
أبتسمت نسرين باتساع تلاعب الصغير الذي لا يكف عن ابتسامته البريئة التي جعلتها تشعر بافتقادها لهذا الشعور الأموي الجميل، حقاً لا تدري لما تحب ذلك الطفل بهذه الطريقة، كانت تعتقد أنها سوف تبغضه فقط لأنه أبن غريمتها ولكن حدث عكس ما توقعت
تنهدت وبدأت الدموع تتحجر في عيناها متذكرة ملامح حازم التي تشبه ملامح ابنه كثيراً.. حملته بين ذراعيها برفق قائلة بابتسامة صغيرة مستأذنة عمها:
– بعد اذنك يا عمي هاخد عمر ونمشي في الجنينة شوية أنت عارف طنط فاتن متعودة تمشيه.
أومأ لها رآفت قائلاً بضحكة صغيرة:
– دا اللي اضمن أنه يهد حيل العيلة كلها بسبب دلعه ده.
هزت قسمت رأسها بعدم رضا ثم حدثت نفسها في حقد:
– ولسه ياما هنشوف على أيد فاتن وبنتها… حقيقي لو اختفوا من حياتنا حاجات كتير حلوة ممكن تحصل.. عقربة وبنتها بومة بسببها أبني مش موجود بينا وبرضوا مش هسيبه غير لما يرجع القصر.
بينما خرجت نسرين الحديقة تسير بشرود تام، تشعر بأنها تمادت في حقدها و غيرتها من نورا بالأخير حازم من اختارها ويبدو أن الحياة معه قاسية غير عادلة
انقبض قلبها وهدرت أنفاسها وهي تتخيل لو كانت بمكان ابنة عمها التي أصبحت هشة قليلة الكلام تخاف من كل شئ!! فقط مجرد التفكير بضربه لها جعلتها ترتجف رعباً متذكرة عندما أتت نورا منذ شهور سابقة واضعة طبقات كثيرة للغاية من مستحضرات التجميل و ارتداءها للملابس ذو الأكمام الطويلة والثقيلة التي تُخفي جسـ..ـدها بأكمله!
الأفكار تتزاحم في عقلها دموعها تتساقط بعدم تصديق حبها له كان اعمى، كانت تشك في أنه يأذيها الابتسامة المهزوزة التي كانت تراها على ثغر نورا أو نظرات حازم المُحذرة المحملة بوعيد لم تكترث لها ظنناً بأنها تعطي الأمور أكثر من حجمها وتتخيل، أغمضت عيناها تسحق أسنانها وتلعن غبائها وقلبها الذي عشقه ولم ترى حقيقته البشعة
أنقذها القدر من الوقوع في براثن هذا المجنون بينما اعترضت هي وظلت تبكي على من لا يستحق الحياة بسبب حفنة مشاعر غبية…!



