
شعر بغليان الدماء في عروقه عندما صدح صوت ضحكتها و وصل إلي مسامع الجميع ليزفر في الهواء بهدوء يحاول السيطرة على ذاته حتي لا يذهب إليها ويقتلها بين يداه ولكن كتلة الغضب التي بداخله يبدو أنها لن تخمد أبداً
آخذ يعد الدقائق و الثواني حتي تُنهي ما بيدها وتصعد إلي غرفتهم..
زمجر بنفاذ صبر ثم نهض ببرود وخرج حتي نادي بإحدي الخادمات قائلاً:
– قولي لـ نورا هانم تطلع تكلمني انا مستنيها.
أومأت له الخادمة باحترام وبعد حوالي ثلاث دقائق خرجت إليه تنظر إليه بتلك الزرقاوتان المتسعة ببراءة اغمض عيناه يتحدث مع نفسه:
– أهدي يا مراد… متنساش اللي هي عملته من شوية وإياك تنخدع بعينها.
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
استعاد رباطة جأشه ليجدها تلمس يده قائلة برقة جعلت أنفاسه تزداد:
– مراد.. كنت عايزني ليه؟
نظر لها بقسوة وصوت ضحكتها يتردد في أذنه ليقبض على رسغ يدها يجرها خلفه صاعداً إلي الأعلى ثم دفعها بعد أن دلف إلي الغرفة لتسقط على الأريكة فأنحني فوقها قائلاً بحدة و غضب:
– بقولك إيه… لما تتنيلي تقعدي في حتة تقعدي بأدبك.. صوت ضحكتك زلزل المكان واظن إني حذرتك قبل ما نوصل هنا.
همست محاولة الدفاع عن نفسها وهي ترتجف بداخلها من شدة الرعب:
– بـس أنا مكنش قصـ..
قاطعها زاجراً إياها:
– مش عايز أسمع نفس.. واضح اني سايبلك الحبل على الاخر يا إما تتعدلي من نفسك وإلا قسماً بالله هتشوفي وش عمرك ما شوفيته.. مش أنا اللي اسيب مراتي تتمايص و تضحك وفي رجالة موجودة، قلي آدبك مرة كمان وتبقي جبتي آخرك.
تحولت قسمات وجهها إلى الذُعر لتتهاوي دموعها بالرغم من أنها حاولت التحكم بها ولكن خذلتها كالعادة، ليزداد غضبه منها ومن نفسه ليصرخ عقله:
– نفسي أعرف بتجيبي الدموع دي كلها منين؟! بطلة العالم في العياط! المفروض يتغير أسمها من نورا لـعيوطة.
آخذت يده تزيل تلك البقع البيضاء من وجهها برقه لتنظر له بعدم فهم.. كان غاضباً من ثوانٍ والآن يعاملها بلطافة، حتماً ستجن!!
ليس لديه كلمات ليواسيها سوا هذه الجملة المُكررة التي لا ينفك عن قولها:
– متعيطيش.
نظرت له في لوم ثم همست بطريقة منفعلة ولكن بدت طفولية:
– أبعد عني ومتقولش متعيطيش تاني عشان أنت بتزعق فيا وتخوفني وبعدين انا مضايقة منك.
رفع حاجبه قائلاً باستغراب:
– ومضايقة مني ليه بقي يا ست نورا؟.
اشاحت بوجهها قائلة بحنق:
– اسأل نفسك.. ياريت لما تبقي تزعق ليا ابقي احترم نفسك انت كمان.. البنات كلهم كانوا بيعاكسوا فيك وانا سمعتهم.
تلاعب بحاجبيه قائلاً بمكر:
– غيرانة يا سوسو.
ظهر عليها الارتباك وهو يفك حجابها لتصيح بتعثلم:
– أبعد عني يا قليل الأدب.
أكمل ما يفعله قائلاً بمرح:
– هتموتي يا سوسو…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في فيلا جاسر رشاد..
تعانق شهاب و جاسر بحرارة فصاح جاسر من بين ضحكاته:
– نفسي افهم دماغك دي.. امبارح مكلمني وقولت أنك مش جاي وبعدين تتصل الصبح وتقول أنك هتركب الطيارة!
هندم شهاب ملابسه بغرور:
– نحن نختلف عن الآخرين.
ضربه جاسر على كتفه دافعاً إياه:
– طب يالا يا خفيف قدامي.
صاح شهاب ممسكاً بكتفه:
– الله يا عم متزوقش.. 100 مرة أقولك ايدك تقيلة بحس انك مركب حديد فيها.
– اخلص يابو قلب رهيف الأكل هيبرد.
دلفا إلي حجرة الطعام ليبتسم شهاب ملئ فمه وهو يشمر ساعديه قائلاً بنهم:
– محاشي و طواجن! انا قاعدلك هنا قتـ..ـيل.
هبطت رحمة إلي الأسفل مرتدية فستان من اللون الفيروزي وبه بعض فصوص اللؤلؤ الأبيض و فوقه حجاب أبيض وارتدت حذاء أرضي لونه ابيض هو الآخر ثم دلفت إليهم لينهض شهاب يمد لها يده قائلاً:
– تسمحيلي أقولك المفروض يتعملك تمثال للجمال ويتحط في متحف!
أخفضت وجهها بخجل قائلة بخفوت:
– شكراً لحضرتك.
صاح جاسر وقد انفجر غضبه:
– تسمحولي اجيب شجرة واتنين لمون لحضراتكم!
جرا ايه يا شهاب ما تتهد بدل ما اقطعلك لسانك و سيب أيدها.
تنحنح شهاب وهو يكبح جماح رغبته في الضحك فهو كان يتعمد إغاظته دائماً بسرد الكلمات المعسولة لشقيقته أمامه وها هو نجح مرة ثانية ولكن غيرته تضاعفت!
جلسوا ثلاثتهم على الطاولة وكلما نظر شهاب إلي جاسر وجده يحدق به بنظرات متشعلة فيعود صابباً كامل تركيزه على الطبق الذي أمامه..
وبعد مرور بعض الوقت..
جلس جاسر وشهاب في غرفة المكتب ليُخرج شهاب شريحة من هاتفه قائلاً بجدية:
– الشريحة دي فيها كل أعمال علي السودا.. مكالمات، واعترافات، رسايل.
أخذها منه جاسر قائلاً بهدوء:
– حاسس أنه ممكن يفلت منا ويعرف يهرب.. متأكد يا شهاب أنك موصي عليه جامد؟
هز شهاب رأسه ثم قطب جبينه قائلاً بتعجب:
– إزاي في إنسان زيه عنده كمية الحقد و الغل دي لإبن عمه؟!
ابتلع جاسر غصة في حلقه فهو كان مثله وأكثر.. بالرغم أن مراد لم يتعرض له أو يأذيه ولكن وجد نفسه يكرهه ويريد إلحاق الأذية به وإبعاد زوجته عنه..
هتف شهاب بلهجة مرهقة:
– نكمل كلامنا في وقت تاني بقا.. انا يادوب أمشي عشان أريح جسـ..ـمي شوية.
أوقفه جاسر قائلاً:
– لو مش قادر خليك هنا.. وبعدين هتقعد فين؟.
تمتم شهاب بحزن:
– في الشقة اللي كنت هتجوز فيها أنا وجميلة الله يرحمها.. سلام انا ماشي.
تنهد جاسر بحزن وهو يتابع شهاب حتي غادر…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في مكان آخر…
اقتحم العديد من الرجال ذلك المخزن وقاموا بقـ..ـتل جميع الحراس الموجودين بأسلحتهم النارية حتي فتحوا أحدي الغرف المتواجد بها “علي” فأزالوا الأصفاد من يده ثم حملوه خارجين من المكان بينما كان علي فاقداً للوعي من شدة التعذيب..
أخرج أحد الحراس هاتفه ثم تحدث قائلاً:
– تمام يا باشا قدرنا نخرجه بس شكله بيموت وحالته صعبة احنا هنوديه على المستشفي..
…..: مفيش حاجة أسمها حالته صعبة انا عايزه حي.. دا طرف مهم جداً أقدر اتحكم فيه واخليه ينفذ المطلوب.
الحارس: احم.. طب هو ممكن يموت يعنـ…
…..: اعمل أي حاجة بس يعيش.. ليلتك سودا لو مجبتش خبر عدل يا بوز الأخص أنت.
الحارس: مفهوم يا باشا.
تمتم ذلك الرجل قائلاً بحقد:
– دا السلاح و خزينة المعلومات اللي أقدر ادمر بيها مراد النجدي..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور عشرة أيام..
حل مراد هذا الوثاق من على عيناها ببطئ لترمش نورا بأهدابها عدة مرات محاولة الرؤية بوضوح فأتسعت عيناها بذهول وعدم تصديق عندما وجدت نفسها تقف أمام يخت واسمها مدون عليه من الأعلى…
تدلي فاهها بدهشة مما ترآه و أغمضت عيناها سامحة لنسمات البحر بأن تتغلغل إليها
التفتت إليه قائلة ببلاهة:
– إزاي دا حصل.. انا بحلم صح؟.
هز رأسه بالنفي ثم تحدث بحنان:
– ممكن متخافيش وأنتي معايا… عارف أنك بتحبي البحر بس عمرك ما نزلتيه عشان بتخافي.. دلوقتي أنتي معايا وانا عمري ما أ أذيكي.
غمغمت بقلق و خوف:
– ليه أنت عايز تنزلي؟! لو سمحت يا مراد أنا قولتلك كتير إني مش هنزل.
أومأ لها بابتسامة صغيرة ثم تحدث:
– مش هتنزلي بس هنركب هنا..
أشار بيده إلي اليخت لتهمس إليه بارتباك:
– بس أنت عارف إني بخاف من اليخت برضوا.
زفر بحيرة ثم أنحني حاملاً إياها قائلاً برقة:
– مفيش خوف وانا معاكي.. عايزك تسترخي و تستمتعي بشكل البحر و أوعدك منتأخرش..
أخفت وجهها في عنقه ثم فتحت عيناها عندما انزلها واجلسها على أحدي الكراسي ثم جلس بجانبها ممسكاً بيدها لينطلق اليخت…
وبعد أن اصبحوا في وسط البحر شعر بارتجافة يدها بين يداه ليقبلها ثم نهض و خلع قميصه فبقي عـ..ـاري الصدر مرتـ..ـدي بنطال قصير فقط..
فتنهد قائلاً بفتور:
– يعني برضوا مش عايزة تنزلي معايا؟.
أومأت له بالايجاب ليسحبها صاعداً إلي الطابق الثاني من اليخت فوجدت به بركة سباحة ويبدو هذا الطابق اجمل وأفخم كثيراً عن الأسفل
أمّا هو فبدأ يسبح بمهارة… بينما هي جلست وهي تحاول التماسك وعدم إظهار خوفها قدر المستطاع حتي لا ينفر منها مراد هو الآخر.. أغمضت عيناها وبدأت يدها وقدمها بالتعرق فهي عندما تشعر بالخوف يحدث معها هكذا وبدأت الذكريات والمشاهد تزدحم في عقلها عندما كانت في الخامسة من عمرها و كانت تكبرها نسرين بسنتين و بينما كانت تتشاجر معها بسبب اللعبة وبالأخير حصلت عليها نورا عندما جذبتها من يد نسرين لتشتعل نسرين غضباً ثم دفعت نورا بقوة لتسقط نورا وسط المياه فبدأت تحاول مقاومة المياه ولكن كانت المياه أعلى منها
كان جميع أفراد العائلة مجتمعة في غرفة الطعام حتي انضمت إليهم نسرين وقد بدأ عليها الخوف و الإرتباط فتسائل مراد:
– فين نورا يا نسرين؟.
أجابت نسرين بارتباك:
– معرفش…
لم تكتمل جملتها عندما أستمعت إلي صوت صياح رجل في الخارج فخرج الجميع على صوته لتتسع أعينهم جميعاً بدهشة عندما وجدوا رجلاً يحمل نورا الفاقدة للوعي..
ومن ذلك اليوم وهي لديها فوبيا من مياه البحر..
انتعشت ذاكرتها وبدأت ترتجف رعباً وهي تتذكر ما فعله حازم معها منذ عدة أشهر عندما ألقاها في بركة السباحة تاركاً إياها تعاني من هذه النوبة وبدأت في الصراخ بهستيريا وظلت على حالها هذا لأكثر من ساعة حتي أخرجها حازم ثم تركها مُلقية أرضاً وغادر المكان…!
ابتلعت غصة مريرة في حلقها ثم أزاحت دموعها سريعاً عندما وجدت مراد توقف عن السباحة ثم وضع منشفة على ظهره والتقط هاتفه الذي يرن منذ فترة طويلة قائلاً بهدوء:
– هنزل تحت أرد على الإتصال وألبس حاجة.. ثواني وجاي.
تشبثت بيده قائلة بتوسل:
– خليك معايا لو سمحت.. أو حتي نزلني معاك.
أزاح يدها قائلاً بحنان:
– خلاص أهدي بس يا حبيبتي… قولتلك ثواني وجاي.. وبعدين بتعيطي ليه؟.
ثم أكمل وهو يمسد على شعرها:
– استرخي ومتسلميش لخوفك.
هبط إلي الأسفل ثم أجاب على الهاتف سريعاً:
– أهلاً ست أسما معايا.. لحقت وحشتك.
قهقهت أسما بمرح:
= يا بكاش لو مكنتش اتصلت أنا ولا كنت هتعبرني.. اخدت نورا منا… هي فين عايزة اكلمها..
– اخلصي يا أسما عايزه إيه انا سايبها لوحدها.
= انا عرفت اللي حصل مع ديما يا مراد.. حرام اللي بتعمله فيها ده.. بالرغم اللي عملته بس انا روحت زيارة وشوفتها شكلها كان صعب أوي..
صاح مراد بحدة بينما وقفت نورا خلفه بعد انا هبطت إلي الأسفل بأعجوبة:
– اسكتي انتي… قلبك الطيب ده هيوديكي في داهية.. انا لسه معملتش حاجة انا هوريها من العذاب ألوان، انا لسه لين معاها لحد دلوقتي اللي زيها ميستحقش الرحمة دي انسانه مريضة.. اقفلي انتي يا حبيبتي دلوقتي وهيبقي أكلمك تاني..
أنهي المكالمة يهز رأسه بيأس من سذاجة شقيقته اللامتناهية.. بينما أستمع إلي شهقة قوية خرجت من فوه نورا تنظر إليه بصدمة وخوف عيناها جاحظتان ليبتلع مراد لعابه قائلاً بهدوء وهو يقترب منها:
– متفهميش غلط واسمعيني.
صرخت من أعماق قلبها الذي تهشم لأشلاء:
– أنت تخرس خالص.. مش عايزة أسمع صوتك.. منك لله أنت كمان.. انا معملتش حاجة لدا كله.. بتخوني وعايز تعذبني! مش هتنولها يا مراد بيه عشان هكون متت..
اندفعت مبتعدة عنه، تشعر بالانهيار، ظنت بأن آلامها اندثرت عندما ظهر في حياتها من جديد.. انطفئت تلك الإنارة في قلبها مرة ثانية ليحل محلها ظلام دامس! لديه حبيبة!! يُخبرها ببساطة بأنه سوف ينتقم منها..
لا وألف لا، كلماته الجارحة التي غرزت قلبها أسوء من العذاب الذي تعرضت له في حياتها
محاولاته في أخبارها بالحقيقة باءت بالفشل وبدأت في تسديد اللكمات في صدره و تصرخ بجنون ليهزها من ذراعها بقوة صارخاً بها:
– أهدي بقولك.. والله العظيم أنتي فاهمة غلط انا كنـ….
وبدون سابق إنذار وقبل أن يكمل كلامه اتسعت عيناه بذعر عندما ألقت نفسها في المياه!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نهاية الفصل
الفصل الرابع والعشرون
قفز مراد خلفها وقد تملك منه الرعب ثم حملها من اسفل المياه بعدما وصل إليها وآخذ يغوص بها حتي وضعها على حافة اليخت سريعاً، تدلي فكه بصدمة وهو ينظر إلى وجهها الشاحب ليربت على وجهها عدة مرات… تسارعت أنفاسه و دقات قلبه بجنون ليصرخ وهو يهزها بقوة:
– نورا فوقي.. نورا اوعي تسيبيني… والله انتي فاهمه غلط
نوري متعمليش فيا كدا انتي بتظلميني والله.
وضع يده على أنفها وبدأ في عملية التنفس الاصطناعي لها عدة مرات ولكن لم يجد استجابة ليبدأ في الضغط على صدرها وهو يصرخ بها حتي تستفيق، وبعد محاولات عدة وجدها تشهق عالياً بعنف تحاول التقاط أنفاسها ليحملها واضعاً إياها على كرسي كبير ثم ركض جاذباً حقيبتها و آخذ بخاخة الربو مندفعاً نحوها بلهفة و وضعها بداخل فمها يضغط عليها حتي بدأت أنفاسها بالإنتظام..
شعر بارتخاء جسدها بين يداه بينما غامت عيناها بثقل تنظر له نظرة أخيرة مليئة بالحزن و اللوم حتي استسلمت لأغمائها..
أزدرد في قلق وتوتر وهو يجس نبضها ليجد نبضها منتظم، زفر أنفاسه على مهل يتنهد بارتياح.. أسرع في ارتداء ملابسه في كابينة الاستحمام ثم خرج ونظر حوله ليجد اليخت يرسو أمام أحدي الشواطئ… حمل جسدها الضئيل بعد أن أحكم ظبط حجابها فوق رأسها و وجد سيارة ليموزين سوداء تنتظرهم
فتح له السائق باب السيارة من الخلف فوضعها برفق ثم توجه وجلس بجانب السائق ليتسائل السائق بخفوت:
– تحب تروح على فين يا باشا؟.
تحركت حدقتيه هنا وهناك ليغمغم ببرود:
– على الفيلا بتاعتنا.
طوال الطريق يُفكر برد فعلها عندما تستيقظ، تلك النوبة الجنونية التي رآها الآن تقلقه للغاية، يشعر بالغضب يحترق بين ثناياه بسببها هي! تلك الحمقاء كانت ستقتل نفسها فقط ينتظر استيقاظها حتي يُلقنها درساً قاسياً … قلبه كان سيخرج من مكانه من خوفه عليها.
صاح بنفاذ صبر يضيق بين حاجباه:
– خليك سريع.. لو فضلنا على الحال ده مش هنوصل غير بكرة الصبح.
أماء له السائق بتوتر و زاد من حدة سرعته حتي توقف أمام الفيلا ليحمحم قائلاً بهدوء وهو يلاحظ شرود مراد:
– حضرتك احنا قدام الفيلا.




