
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صاح جاسر بفخر متحدثاً في هاتفه و تتراقص ابتسامة خبيثة على شفتاه:
– عفارم عليك يا شهاب … حقيقي عمرك ما خيبت ثقتي فيك.
= بالرغم أن علي ده ذكي مكار بس اتفاجئت لما فتح قلبه و قال على مصايبه السودا.
– كان خايف أعرف أنه بيتاجر في المخدرات عشان كدا خبي عليا بس على مين؟.
= طب دلوقتي احنا مسكنا دليل اعتراف علي هتعمل إيه في اللي اسمها ديما دي.
– لأ ديما دي سيبها عليا انا هتصرف مع الـ**** دي كويس.
= طب المهم علي انا حطيته في المخزن و الرجالة عاملين معاه أحلى واجب.
تسائل جاسر
– صحيح يا شهاب لسه مش قررت تيجي تستقر في مصر؟.
تحدث شهاب بنبرة حزينة متألمة
= مش قادر يا جاسر حاسس إني لو جيت هفتكر موت جميلة … سيبني مستقر هنا أحسن على الأقل البلد هنا نضيفة راقية، انا بقول تيجي أنت و رحمة وتبدأ حياة جديدة بعيدة عن دايرة الشر و الانتقام دي
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
ضيق جاسر عيناه بحزن
– ربنا يرحمها … متعرفش لولا كلامك ده كنت هعمل إيه… بجد أنت صاحبي اللي في الدنيا دي.
= تعرف أنا مبسوط جداً أنك بعدت عن حياتهم و هتبدأ تستقر بس لازم توعدني أنك تتعالج …. صدقني المرض النفسي مش عيب ولا يقلل من شخصيتك لما تعترف بيه بس العيب لما تخليه يسيطر عليك و يعميك.
أبتسم جاسر بإقتضاب:
– لو عشت الأول….حاسس أن هدوء مراد وراه حاجة كبيرة… وتفتكر ممكن يسيبني وهو عارف إني السبب في كل حاجة حصلت لمراته … انا ليل نهار باخد مسكنات للألم يا شهاب …. واضح أنه شخصية صعبة.
= هو في حاجة صعبة على جاسر رشاد ولا ايه وبعدين لازم تخليه يديلك فرصة و تفهمه أنك معملتش حاجة.
– سيبك منه و تعالي أنزل مصر أسبوع…مش وحشتك بقالك تلات سنين يا واطي.
= مممم مقدرش أنكر أنها واحشاني … المكالمة و التسجيلات بتاعت علي أكيد وصلت عندك دلوقتي… سلام عشان تقدر تسمعهم.
انتهت المكالمة ليهمس جاسر بتحفز:
– لازم اقابلها و اتكلم معاها … اكيد هي مش طايقاني بس هحاول.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تثاقل جفين ديما وبدأت بالشعور بالخمول و الرغبة في النوم:
– كفاية بقا يا معاذ جايبني من الصبح عشان تقول التفاهات دي!.
أبتسم معاذ بخبث فهي جاهزة الآن للتوقيع على أوراق امتلاك هذا المنزل بتاريخ سابق بعد أن وضع لها حبوب منومة فهتف بمكر:
– يالا يا حبيبتي أمضي على الورق ده.
أعطاها قلم و وضع أمامها تلك الورقة لتتحدث بتوهان:
– يعني لو مضيت هتسيبني أنام؟.
أبتسم معاذ بسماجة:
– تنامي العمر كله لو عايزة بس اخلصي عشان الليلة لسه في أولها.
عضت على شفتيها بغنج ثم وقعت على الأوراق وهي حقاً لا تعي أي شيء ولا تستطيع قراءة الكلمات المدونة وما أن انتهت حتي أبتسم معاذ بإنتصار ثم اقترب منها بملامح شيطانية…..
وبعد مرور بعض الوقت…
صراخ ملأ أرجاء المكان دليل على اقتراح رجال الشرطة هذه الشقة…! بينما استيقظت ديما بفزع على أثر يد قاسية تقبض على خصلات شعرها بعنف ثم أسقطها أرضاً ذلك الشرطي يلف جسدها العاري بإحدي الأغطية الموضوعة على الفراش، ظلت تتلقي ديما العديد من الصفعات منه وهو يجرها خلفه بينما اتسعت عيناها بصدمة عندما وجدت الصالة ممتلئة بالرجال و النساء مُكبلين بالقبضة الحديدية وبعض الفتيات ترتدي ما ترتديه هي الآن !
سحبها ذلك الشرطي من الدرج حتي سقطت عدة مرات، ما الذي يحدث حولها؟ أخر شيء تتذكره عندما جلست مع معاذ، بالتأكيد ما ترآه هو حلم فقط، وضعها في سيارة الشرطة بجانب الكثير من الفتيات العاهرات والذين يجلسون في هذه السيارة دون اكتراث وكأنهم قد اعتادوا على هذه الأشياء…



