Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا احمد

أقترب متفحصاً إياه ليقول بعملية:
– أنت تقدر تمشي بكرة بس أبعد عن أي مجهود و لازم تكون معاك ممرضة.

زمت نورا شفتيها بإمتعاض وغضب مكتوم ليومأ له مراد بتفهم ثم خرج الطبيب بعد أن انتهي.

ليقول مراد:
– اجهزي عشان سامح السواق هيجي ياخدك تروحي القصر عشان ترتاحي.

ضيقت عيناها قائلة بضيق:
– ملكش دعوة لو سمحت انا مرتاحة هنا و مش تعترض عشان مش همشي غير معاك.

تنهد بسأم ليبعث برسالة في هاتفه إلى إحدى حراسه وبعد مرور بعض الوقت جاء هذا الحارس حاملاً أكياس من الطعام و ملابس أخرى.

كانت رائحة الطعام شهية للغاية ذكرتها بأنها لم تأكل من الأمس لتمسك معدتها قائلة في نفسها:
– أهدى يا مفضوحة.

خرج الحارس سريعاً بعد أن وضع الأكياس ليقول مراد بابتسامة:
– يالا كُلى دلوقتي انتى جعانة.

وما كانت كلماته تلك سوا إشارة حتي بدأت تأكل بنهم غير مهتمة بما حولها وبعد أن امتلئت معدتها تنهدت براحة ليقهقه هو على وجهها الملطخ بالصوص قائلاً:
– لو خلصتي في هدوم تانية ليكي ادخلى غيري في الحمام.
ثم غمز بمشاكسة:
– أو هنا مفيش مشكلة.

اشتعلت وجنتها خجلاً لتقول بغيظ:
– سافل قليل الأدب.

اتجهت نحو الحمام الخاص بغرفته وبعد مرور عدة دقائق خرجت بعد أن بدلت ملابسها لتجد الممرضة تغير على جرحه بالشاش و القطن وتتعمد الالتصاق به بدلال، حمحمت نورا بصوت عالى ولكن تلك الممرضة لم تكترث لها ليبتسم مراد قائلاً بخبث:
– دي الممرضة اللي هتبقي مسؤولة عني.

نورا بغضب بعد أن خرجت:
– لا كدا كتير بقا بقولك ايه يا مراد البت السهتانة دي لو شفتها تاني هقطع شعرها انا مش ناقصة سهوكة و قلة أدب وإياك تشوف واحدة تانية، انا أعرف اعملك اللي أحسن منهم.

بمراد بخبث:
– انتي متأكدة انك هتعرفي.
أجابت سريعاً:
– ايوا انا مش مشلولة.

هز كتفه ثم أشار لها قائلة:
– تعالي قربي.

أرتبكت لتقول بتعثلم:
– لا واحترم نفسك شوية.

أجابها ببرائة وهو يشير إلى مكان في الفراش:
– انا عايزك تنامى جمبي.

رفعت حاجبيها بسخرية:
– أنام فين أن شاء الله بقولك ايه نام أنت بس وانا هنام براحتى.

رفع حاجبه بتحدى:
– يعني دا اخر كلام عندك؟.

أومأت له فصدح رنين هاتفها لتجيب سريعاً:
– لسه فاكرة تتصلى.

اجابتها يارا بلهفة:
– انتي كويسة حصلك حاجة؟ انا سمعت باللي حصل لمراد معلشي والله انا كنت مسافرة مع عاصم في تركيا ما انتي عارفة بقا.

أبتسمت نورا قائلة:
– عادي يا بنتي ولا يهمك بس قوليلي ….في نونو ولا لسه.

تآففت يارا قائلة:
– كنت عايزة أعملها مفاجأة.

همهمت نورا قائلة:
– لو بنت هتبقي عروسة عمر فاهمة.

بدأت في الإندماج مع يارا في الكلام حتى أغلقت بعد مرور دقائق طويلة ليقول مراد بغيرة:
– انا همشي من المستشفي انهارده يالا اجهزي.

تحامل على نفسه حتي ينهض من الفراش لكنه شعر بالألم لتركض نورا نحوه واضعة يده على كتفها تساعده ثم أخرجت له من تلك الأكياس التي أحضرها الحارس ملابس مكونة من بنطال من خامة الجينز لونه أسود و قميص قطني من اللون الرصاصي وبعد مدة خرج من الحمام مرتدي إياهم.
~~~~~~~~~~~~~~~
كانت الخادمة تنظف غرفة ديما بسرعة كبيرة قبل أن تأتي و تظل تلقي عليها الكلمات المهينة استمعت إلى صوت كعب انوثى اختبئت وراء ستائر الغرفة الثقيلة لتستمع إلى صوت علي الهادئ:
– ايه يا دودو طلبتي اجى دلوقتي ليه انا لحقت اوحشك؟!.

ديما بغيظ:
– علي بلاش برود دلوقتي الله يخليك و ركز معايا….انا روحت للدكتور انهارده واكتشفت إني حامل في 3 أسابيع يعني معنى كدا إني حامل منك أنت….مراد مش قرب مني بقاله اكتر من شهر وأصلا مش طايق يبص في وشي.

علي بحقد:
– عشان انتي غبية المفروض كنتي تجذبيه لصفك أنتي بس غرورك و حركاتك دي دلوقتي بيجري ورا ست نورا …. اتصرفي انتي بقا ياما تنزليه و تخلصينا ياما تعملى اي حاجة عشان تقنعيه أنه ابنه وانتي فاهمة قصدي كويس.

ديما سريعاً:
– طب خلصني من البت زفتة دي وانا هعرف اتصرف معاه…..انا مش فاهمة أنت مش موتتها ليه بعد المدة دي كلها.

علي بغضب:
– مقدرش عشان جاسر حذرني لو اذيتها هيمحينا من على وش الأرض بس متقلقيش هو خلاص خطط هياخدها ازاى واللي انا هقولك عليه يتنفذ بس اخد منه الأوامر وبعدين نشوف الباقي.

ديما بتوتر بعد أن استمعت إلى زئير مكابح سيارة مراد:
– طب أخرج يالا عشان واضح أن مراد وصل بس أرجوك فكر بأي خطة ترمي زفتة دي برا القصر وبرا حياتنا كلها.

علي بضيق:
– ما قولتلك خلاص انا هتصرف وبطلى غباء وقربي منه.

خرج من الغرفة وتبعته ديما بعد ثواني، لطمت تلك الخادمة خدها تقول بصدمة:
– يا ليلتك السودة يا فاطمة بقا كل دا بيحصل من ورا مراد بيه انا لازم أتصرف.
~~~~~~~~~~~~~~~
اقتباس من الفصل القادم….

وما أن دفعها و سقطت على الأريكة حتي غرست أسنانها في يده فصرخ متألماً من تلك الفتاة ليصرخ قائلة:
– انا كنت هاخد اللي انا عايزه حتى لو عملتي ايه بس مكنتش اعرف انك هتكوني شرسة اوي كدا المرادى….على العموم جوزك على وصول وهيشوفك وانتي في حضني يا نورا.

قبض على شعرها و هو يصفعها بقسوة ثم نهض بها و أمسك مؤخرة عنقها و ضرب رأسها في الحائط ببوة حتي سالت الدماء من رأسها بغزارة وسقطت أرضاً.
~~~~~~~~~~

الفصل السادس عشر
( اختطافها ولكن)

وقف السائق بالسيارة وتقدم نحو باب مراد ليفتحه ثم أمسك بيده يساعده على الخروج بينما هرولت هى تساعده هي الأخرى واضعة يده على كتفها قائلة بخفوت:
– خلاص سيبه يا سامح انا هساعده اتفضل أنت.

سامح بإعتراض:
– لا طبعاً يا فندم دي شغلتي…حمد لله على سلامتك يا مراد بيه.

مراد بإرهاق:
– الله يسلمك يا سامح، روح أنت زي ما نورا قالتلك.

أماء له سامح باحترام فصاحت نورا متألمة بعد أن ألقي مراد بثقل جسده عليها وهو يبتسم بخبث فتمتمت قائلة:
– هو تقيل كدا ليه؟! انا فردة شبشب عشان قولت لسامح يمشي.

قهقه مراد بمرح وهو يضع يده على جرحه من الألم وباليد الأخري يحتضن حبيبته بتملك ثم همس بمرح:
– استري كرامتك يا حبيبتي اللي نزلت في الأرض وبلاش تقولى كلام انتي مش أده.

زمت شفتيها تهتف بغيظ:
– بارد و غلس و قليل الأدب.

دلفا إلي الداخل ليتفاجأ رأفت قائلاً:
– مش المفروض كنتم هتيجوا بكرة.

هزت نورا رأسها قائلاً:
– شوف حل في ابنك هو اللي مُصر يجي من دلوقتي.

هتفت فاتن بسعادة ومرح:
– مراد حبيب قلبي هنا! يا أهلاً و سهلاً نورك غطى على اللمبات.

أبتسم لها بحنو فهي دائماً ما تعتبره ابنها و تغدقه بحنانها الأموي …. اقتربت أسما سريعاً بعينان ممتلئة بالدموع فابتسم لها برفق ثم طبع قبلة على جبينها قائلاً بحنان:
– ليه الدموع دى بس؟ انا كويس اهو.

أجابته أسما بحزن:
– كنت هموت من خوفى عليك، ربنا يخليك لينا وتفضل سندي في الحياة.

ربت على وجهها ثم حول بصره نحو تلك التى تهبط من الدرج تبتسم ابتسامة متصتنعة فشعر بنورا تمسك قميصه بقوة، اعتصر قبضة يده بقوة حتي لا يقتل ديما في هذه اللحظة يعلم بأنها تبذل قصارى جهدها حتي تتخلص منها و تلقي عليها كلمات لاذعة ولكنه يعلم كيف سيوقفها عند حدها، صاحت ديما بحزن مصتنع:
– سلامتك يا حبيبي.

نظر لها جزء من الثانية ثم اشاح بنظره بعيداً عنها ينظر إلى والده بغيظ لانه السبب في دخول تلك العقربة حياته، ثم تحدث بتهكم:
– انا هطلع أرتاح شوية.

صعد مستند على نورا حتي دلفا إلي جناحه فجلس على الأريكة لتقول نورا سريعاً:
– خليك قاعد ثواني و هجبلك الأكل.

أطلقت تنهيدة خارجة من قلبه ثم مدد جسده على الأريكة بتعب ليصدح صوت رنين هاتفه فأجاب بإقتضاب:
– عملت ايه يا فتحي؟.

فتحي بتوجس:
– مراد باشا احنا مسكنا اللي ضرب النار وبعد مدة أعترف أنه من طرف ابن عمك علي وهو اللي أتفق معاه.

وصد مراد عيناه بألم ليكمل فتحي قائلاً:
– بالنسبة لعلي بيه مكالمته هبعتهم ليك زي ما طلبت.

همهم مراد بغضب:
– لسه ايه تاني يا سي زفت؟.

أجاب فتحي بتوتر:
– اكتشفنا أنه عنده شقة في التجمع الخامس و بيروح فيها في أوقات معينة و بيكون معااااه …. احم ديما هانم مراتك.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على ثغره ثم قال ببرود:
– تمام كدا يا فتحي فلوسك هتوصلك أنت و رجالتك و استني الجديد.
أغلق الهاتف دون أنتظار رد ليقول بقسوة و جمود:
– بقا كدا يا علي يا أبن عمي بس صدقني أنت و الـ**** اللي مفكرة نفسها بتستغفلي هتشوفوا النجوم في عز الظهر.

لمعت عيناه ببريق من الغضب والشر الآن أصبحت اللعبة مكشوفة أمامه، زوجته و أبن عمه و جاسر رشاد يتعاونون سوياً …. تندلع النيران داخله بلا تريث نيران سوف يشعلها في كل من أذاه أو أذي أخته و حبيبته، علي ذلك الوغد الأحمق يخون زوجته حسناً على أنت من جنيت على نفسك وتلك العاهرة الأخرى.
~~~~~~~~~~~~~
أطلت مليكة قلبه بابتسامتها العذبة التي اذابت قلبه و اسكنت روحه لتتسارع دقات قلبه ترفع راية عشقه و شغفه بها ، نظر إليها بهيام و عشق ينهال من عيناه لتبتسم بخجل ثم وضعت الطعام أمامه توجهت جالسة على الفراش، نظر لها عاقداً ما بين حاجبيه لتقول بهدوء:
– انت مبتأكلش ليه؟.

ضيق عيناه قائلاً بضيق:
– مش عايز أكل و سيبيني في حالى.

أقتربت منه واضعة يدها على جبهته تتحسس حرارته فتنهدت براحة قائلة بتوجس:
– هو أنت لسه مضايق مني؟! أنت ليه مش عايز تفهم إني مليش ذنب، الذنب ذنـ….

اخرسها عندما جذبها بين أحضانه دافناً وجهها في عنقه يهتف برفق:
– تعبتي قلبي معاكى والله….أنسي يا نوري، أنسي عشان نبدأ حياة جديدة…حياة بعيدة عن ذكرياتك دي، اياكي تتوسلي تاني عايز راسك تكون مرفوعة و وعد مني هجبلك حقك منهم كلهم وحق كل دمعة نزلت من عينك حتي لو أنا.

أبتسمت برقة بعد أن أبتعدت عنه لتبدأ هي في إطعامه، كان يتصنع الابتسامة كلما نظرت إليه بينما في داخله ود لو بكي كالطفل الصغير في أحضانها يبث لها عن مدي حزنه و ألمه الذي يعصف بداخله.

بعد مرور بعض الوقت نهض متوجهاً نحو الفراش ثم جلس عليه بأريحية فوجدها تخرج من الحمام ترتدي منامة وردية بنصف أكمام وبنطال من نفس اللون، تجفف شعرها المبتل بالمنشفة الصغيرة…نظر إليها مبتسماً بهيام لتقول هي باستنكار:
– أنت مش كنت هتنام؟.

تحدث بهدوء وهو يتفحص وجهها الذي بات يحفظه عن ظهر قلب ببطئ، أشار لها بالقدوم لتتوجه نحوه تفرك يدها بتوتر….ضغطت على شفتاها بأسنانها فتثاقلت أنفاسه و ابتلع ريقه ناسياً ما كان يريد قوله…لم يشعر بنفسه وهو يمرر يده على صفحة وجهها الناعم و يزيح تلك الخصلات المتمردة التي سقطت على عيناها لتحجب عنه رؤية تلك الزرقاوتان!

تحدثت بتعثلم وتعالت خفقات قلبها في صخب:
– مـراد أنا … أنت عايز إيه؟!

أمسك رأسها يقرب وجهها أكثر وأصبح كالمغيب تماماً أمام هالة البراءة و الجمال التي أمامه ليمرر شفاهه يلثم وجهها بنعومة بينما وصدت هي عيناها تضغط على يدها بارتباك.

توقف عما كان يفعله ينظر باستمتاع إلى وجهها الذي كُسي بحمرة الخجل فنظرت إليه بغيظ:
– لا بقا أنت زودتها أوي عيب اللي أنت بتعمـ…

التهم شفتاها يغرس أسنانه بقسوة سرعان يكتشف معالم ثغرها سرعان ما عصف به الشغف أكثر عندما شعر بيدها تحاول دفعه….فرق قبلتهم أخيراً وأخذ يبعثر بأنفاسه على وجهها وهى يستند جبينه على جبينها هامساً بصوته الأجش:
– يالا تعالي نامي عشان انتي تعبتي و منمتيش كويس.هزت رأسها باضطراب فذهبت سريعاً نحو الأريكة تنام عليها، صاح هو بحدة:
– نورا كفاية شغل العيال بتاعك ده وتعالى نامي على السرير متخافيش مش هأكلك.

قطبت حاجبيها بغضب:
– لو سمحت مش تزعق وبعدين انا لو نمت جمبك ممكن تنزف تاني….خليك في حالك بقا انا مرتاحة هنا.

زفر بضيق قائلاً:
– مش هكرر كلامي تاني اخلصي….آآآه.

صاح متألماً وهو يضغط على حرجه الذي بدأ ينزف بغزارة لتتسع عيناها بفزع و نهضت سريعاً حتي سقطت أرضاً من خوفها و نهضت مرة ثانية تهرول نحوه قائلاً بذعر:
– دم دم يا نهار ابيض دم!!!

ركضت خارج الغرفة دون أن تستمع إلى نداءه وفي غضون دقيقتين أتت مُمسكة الشاش الطبي والقطن و المعقمات والكثير من الأدوات الاخرة.

التوي جانب فمه بابتسامة سعيدة بسبب اهتمامها به سرعان ما هتف بغضب:
– انتي ازاي تطلعي من الاوضة باللبس ده؟!

صرخت بغضب وهي تقص الشاشة البيضاء سريعاً:
– أنت تسكت خالص…كنت عايزني أعمل إيه وأنا بشوف دمك بيتصفي.

اتسعت حدقتيه بصدمة من انفعالها هذا لتبدأ هي في تطهير جرحه بعد أن سحبت ذلك القميص الذي كان يرتديه، زفرت في راحـة بعد أن انتهت بسرعة و مهارة عالية، ليقول هو بعينان مثقلة من الإرهاق:
– مش هتكلم كتير اخلصي تعالي نامي.

ثم أشار لها بتحذير:
– تاني مرة صوتك ميعلاش والا متلوميش غير نفسك…اخلصي يااالا.

أنتفضت من نبرته تلك لتذهب باتجاه الفراش بعيداً عنه و أولته ظهرها تكبت دموعها… شعرت بمن يجذبها بحذر يعانقها من الخلف دافناً وجهه في عنقها المرمري وهو يقول بهدوء:
– نامي يا نوري، أنا مبحبش حد يعاندني.

سقط كلاهما بالنوم بعد مدة قصيرة.
~~~~~~~~~~~~~~~~
وفي اليوم الثاني…

نزل مراد للأسفل وسط تذمر نورا حتي لا يُتعب نفسه و اجتمع الجميع على طاولة الطعام حتي إنضم إليهم علي وهو يهتف بين أسنانه بابتسامة صفراء:
– عامل إيه يا مراد؟ يارب تكون بخير.

بادله الابتسامة بابتسامة مريبة متوعدة ثم حول نظره إلى ديما الجالسة بتعالي وتأكل ببرود، أرسل إليها نظرة شرزا فابتلعت لعابها بصعوبة قائلة بابتسامة متوترة:
– مراد حبيبي كنت عايزة أتكلم معاك بخصوص موضوع مهم.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock