
فزفر يوسف وقال : أنا جيت عشان أنا عايز أكون جمبك روجى ..مش حد قالى
ضحكت روجيدا على أخيها الذى يجاهد مع العربيه فهى تعلم أنها شاقه عليه ولا يحب أن يتحدث بها ولكن فى وجود مريم لا يستطيع أن يتحدث الا بها وأن تحدث بالأنجليزيه نهرته بشده أو اخبرته ببساطه أنها لن تستمع لما يقوله
تدخل طارق فى الحديث وقال : أفتكر ننزل بئه عشان الوقت بيعدى
فقالت مريم : أنا هفضل مع روجى لحد ماتجهز أنزل أنت يا يوسف مع طارق
حدقها يوسف بنظرات غاضبه وقال : مريم ..أنتى أنزلى معايه
( هكون مع مريم )
فصاح بحده : مريم ..أحنا متفقين أنك هتكونى معايه طول الوقت
نقلت روجيدا نظراتها بين مريم ويوسف وشعرت أن هناك شرارات بدأت تندلع بينهم وقالت : أنزلى أنتى يا مريم ,وأنا معايه رنا أحنا خلاص قربنا نخلص
أبتسمت لها مريم ونزلت مع يوسف وطارق الذى غمز لها بعبث وهو يقول : مستنيكى تحت
…………………………………………………………………………………………..
بدأت الزفه بنزول ياسمين أولاً فقد رفضوا العرسان أن تنزل العرائس سوياً حتى لا تغطى أحدهم على الأخرى لذلك وقع الأختيار أن تكون ياسمينه الأولى
نزلت ياسمين ممسكه فى ذراع أبيها رغم أنها تكرهه أنها بهذه الحركه تعلن عن أنتمائها له ولكن ماجعلها توافق فقط هو أنها لا تظهر أمام عائلة زوجها كالمنبوذه
تهادت ياسمين فى فستان من اللون الأبيض بفصوص من اللون الفضى ..كانت الفستان رقيق وبسيط يلتصق بحنايا جـ,,,ــسدها من الصدر إلى أسفل بطريقه رقيقه ومحتشمه فى نفس الوقت وفى نهايته يتسع كشكل ذيل سمكه ليتيح لها حرية التحرك ..أما وشاحها فكان أيضاً أبيض مطعم بالفصوص الفضيه ولأول مره يراها آدهم متبرجه ورغم أن تبرجها كان رقيق الأ أنه أبرز جمال عينيها الذى حددهم الكحل الأزرق ووجنتيها الحمراء وشفتيها التى لونتهم باللون الوردى فكانت بأختصار فاتنه جداً
أستبمها من والدها ببرود ثم تطلع إليها وطبع قبله على جبينها وقال بخفوت : مبروك
فأبتسمت بخجل وقالت : الله يبارك فيكى
جلسوا العريسان مكانهم لتصدح الموسيقى مره أخرى لتنزل روجيدا مع والدها وقد زال عنها توترها وكانت مبتسمه ليستلمها طارق من والدها ويطبع قبله على جبينها
وقف حمزه بجانب زوجته ولف يديه حول خصرها وهمس فى أذنها : حد قالك غيرى أنك قمر أنهارده
أبتسمت رنا لزوجها بحب وقالت وهى تعدل رابطة عنقه السوداء وقالت : جوزى وحبيبى بس
فأبتسم حمزه بغرور : طبعاً محدش يستجرى يقول حاجه ليكى أنتى عارفه والكل عارف أنك ملكيه خاصه لحمزه الأنصارى
بادلته الأبتسام وقالت : وياترى حمزه الأنصارى ملك لرنا وبس ولا …
فرفع يديه مستسلماً وقال : مفيش ولا … أنا خلاص تبت على يدك … وأديكى شايفه من البيت للشغل ومن الشغل للبيت
فضيقت حدقتيها وقالت : مالك بتقولها وأنت زعلان كده مش عجبك ولا أيه
( لأ طبعاً عجبنى ..وغمزها بعبث وأكمل : هو فى احلى من البيت وجمال البيت وإلى بيحصل بليل ف البيت بعد ما بنتك الغلباويه تنام )
(طب أعمل حسابك بئه فى أسبوع هيشرفنا ضيف )
شحب وجه حمزه وقال بخوف مصطنع : اوعى تقولى أن أمى جايه تقعد معانه ..مش طالباها أهمد ياحمزه خليها تركز مع طارق
فأبتسمت له وقالت : مش مامتك ..ده ياسين أبن ياسمين آدهم طلب منى أنى أستضيفه عندنا اسبوع عشان يعنى أنت عارف
فضحك حمزه على خجل زوجته وقال : دى مصلحه ..طفل تانى يعن لعب طول النهار وهنا تتهد فى اللعب وتنام بدرى وتسيبنا براحتنا
(تفتكر )
( يعنى ده طموحات وآمال … نتمنى أنها تتحقق )
…………………………………………………………………………………………..
بدأت مراسم الأحتفال برقصه لكل من العروسين وبعدها بدأت الأغانى صدح فى المكان ورقص كلاً من طارق وآدهم ورقصت روجيدا بخجل قليلاً مع طارق ..حتى ياسمين رغم خجلها الا انها تمايلت قليلاً مع آدهم
أنتهى الحفل وأنطلق أدهم مع زوجته ألى منزلهم بعدما ودعت أبنها ووصته بألتزام الهدوء وودعها والدها بهدوء حتى والدتها قبلتها على وجنتيها ببرود وهى تقول لها : مبروك
أما روجيدا فأحتضنت يوسف بشده وهى تقول : هتجيلى بكره
فأومأ لها برأسه وقال : أنا حجزت فى أوتيل أنا ومريم وبكره هاجى لأنت
تدخلت مريم بشقاوتها وقالت : وسع كده ياخواجه يوسف عشان أسلم على صحبتى وقالت تقلده كلامه : أنا هاجى بكره عند أنت
ضحكت روجيدا على طريقة مريم بينما عض يوسف على نواجزه من الغيظ
سحب طارق روجيدا من يديها وساعدها على الدخول إلى السياره التى يقودها حمزه أخيه وبجانبه رنا زوجته بينما قاد رامى بأخيه ومعهم ساره وأنطلقوا نحو منزلهم وألى بداية حياه سعيده …………………………………………………………………………………………….
(الخاتمه )
وصل طارق وروجيدا تحت منزلهم ونزل طارق وساعدت رنا وطارق روجيدا فى الترجل من السياره ورفعت لها رنا ذيل فستانها الطويل وسارت روجيدا خطوتين بعيد عن طارق وحمزه فقال الأخير : ها ياعم هترفع راسنا ولا هتفضحنا ..لو عايز أى نصايح أنا فى الخدمه
فهتف طارق بنزق : حمزه
فضحك حمزه وقال وهو يقرص أحدى وجنتيه ويقول : أيه يابيضا أنتى بتتكسفى يا طاروقتى
جز طارق على أسنانه فحمزه من يوم ما سمع روجيدا تناديه بطاروقتى وهو كلما يحب يغيظه يناديه به
حانت منه ألتفاته إلى الواقفه مع رنا تفرك يديها وهى يعلم أن هذه الحركه تدل على توترها فهى بالأصل متوتره منذ أقتراب موعد العرس واليوم لم يهدأ توترها سوا حضور أخيها يوسف وصديقتها
نظر إلى حمزه وقال : يلا ياعم روح ولا أنت ناوى تبات هنا
( لأ أبات هنا أيه …أنا ممكن أبعتلك أمك هى إلى تبات دى تعمل معاك شغل أهمد ياطارق أيه …ميه ميه )
لكزها طارق فى كتفه وقال : ياله ياحمزه خد مراتك وروح
نادى حمزه على زوجته وذهب طارق بأتجاه روجيدا فأعتطته ذيل فستانها ليرفعه لها فكان الوضع كالتالى روجيدا تسير بفستانها كأميره خارجه من أحد الأساطير وورائها طارق ببذلته ولكن الفرق أنه ليس أمير فبالتأكيد ليس هناك أمير يمشى وراء أميره يحمل لها ذيلها
صعدوا إلى شقتهم فرمى لها طارق بذيل فستانها وأتجه إلى باب الشـ,,,ــقه ليفتحه ووقف مفسحاً المجال لها لتدخل ليفاجئ بها تبكى بشده فقال بجزع : روجيدا أنت بتعيطى ليه ؟!
قالت روجيدا من بين دموعها :أنا عايز أروح ..يوسف وحشنى وأنا ملحقتش أقعد معاه ..روحنى ياتارك
جز طارق على أسنانه وقال وهو يحاول أن يتحكم بأعصابه: روجى ياحبيبتى بكره الصبح أنا هروح أجبهولك لحد عندك
( لأ … أنا عايزه أشوفه دلوقتى )
قال طارق من بين أسنانه وبصوت منخفض وحازم فى نفس الوقت : روجيدا حبيبتى أنا ظابط بوليس يعنى بتعامل مع أحط فئه من فئات البشر فغصب عنى لازم أكون على مستواهم فهتلاقى جوايه عربجى بيطلع وقت ما بتنرفز أوى ..وأنا دلوقتى متنرفز فبالله عليكى تدخلى وبلاش تحضرى العربجى عشان مش هتعرفى تصرفيه
مسحت دموعها وقالت ببرائه : هو يعنى أيه عربجى
فهتف بحنق : أدخلى ياروجيدا ..هفهمك بعدين
سارت خطوه ثم توقفت فقال : أيه تانى ….
فألتفتت له وقالت بخجل : هو أنت مش هتشلنى ..أنا كنت بقرا دايماً أن البطل بيشيل البطله وهما داخلين شقتهم لأول مره
سكت طارق قليلاً وهو يكاد يقسم فى داخله أنه تنوى على جنونه فهى كانت منذ لحظات فقط كانت خائفه وتريد أن تتراجع وتذهب إلى أخيها وف اللحظه التى تليها تتطلب منه أن يحملها ….قرر أن يتجاهل تقلباتها وأقترب منها وأمال بجزعه وحملها فتعلقت بعنقه فقال لها وهو يغمزلها : أى حاجه تقريها فى أى روايه أنا حاضر أنفذهالك على أرض الواقع
ضحكت برقه فدخل بها أخيراً إلى شقتهم ومباشرة إلى غرفة نومهم وهناك أنزلها برفق دون أن يبتعد عنها بل ظل ممسكاً بخصرها رفعت عيونها أليه وعندما وجدته يميل برأسه أليها أبتعدت بسرعه فقال لها : أيه هى الروايه خلصت على كده ماقلوش البطل والبطله عملوا ايه بعد ما شالها
فهت كتفيها بدلال وقالت : لأ دى آخر حاجه قريتها
(يبقى ماقرتيش الجزء التانى ..تعالى أحكهولك )
فهزت رأسها نافيه وقالت :تؤ ..تؤ ..مش عايزه
(طيب أنتى الخسرانه عشان الجزء التانى أحلى بكتير من الأولانى )
توجه طارق إلى دولابه وأخرج ملابسه وألتفت لها فوجدها قد ذهبت إلى التسريحه خلعت حذائها ليبان طولها الحقيقى ووقفت تحاول أن تخلع طرحتها
وقف خلفها وقال لصورتها المنعكسه فى المرآه : أساعدك
فأومأت برأسها فأمسك بطرف طرحتها وأزال الدبابيس برفق وأزاحها عن رأسها وبعدها أزال الدبابيس التى كانت موضوعه لتثبيت شعرها من تحته فأسترسل شعرها على كتفيها فقال وهو يخلل أصابعه فى شعرها : أول مره أشوف شعرك مفرود كده
( عجبك )
( أكيد عجبنى بس أنا بحب شعرك وهو كيرلى أحسن بحسه شبهك )
(شيهى ؟!)
( أها شبهك … على طبعته من غير زيف …زيك بالظبط )
فأبتسمت فرد لها أبتسامتها وتشابكت نظراتهم للحظه قبل أن تخفض رأسها لتهرب من أسر نظراته فقال متنحنحاً : أنا هخرج آخد دش فى الحمام إلى بره وهتوضى وأنتى غيرى وأتوضى وتعالى عشان نصلى سوا
ألتفت له وقال متفاجئه : نصلى !!
( أها نصلى أى أتنين فى بداية جوازهم بيصلوا ركعتين عشان ربنا يبارك لهم فى حياتهم سوا ..ثم سكت قليلاً وسألها بتوجس : ولا أنتى عندك عذر إلى بيمنعك من الصلاه )
فأشارت برأسها نافيه فزفر بأرتياح وقال : طب خلاص أتوضى عشان نصلى … ولا أنتى مش بتعرفى تصلى
( لا طبعاً بعرف وأشتريت أسدال كمان ..بس أنا أول مره أعرف أنهم بيصلوا فى أول يوم )
( أكيد دى مكنتش مكتوبه فى الروايات إلى كنتى بتقريها )
سحب ملابسه وخرج وهو يقول : متتأخريش ..وأى حاجه تفتكريها فى روايه كده ولا كده أنا حاضر بس قولى جزر …………………………………………………………….
دخل آدهم وياسمينه إلى شقتهم بعدما أوصلهم رامى أخيه نظرت ياسمين حولها فهى أصرت على آدهم ألا يغير شئ بالشـ,,,ــقه فهى تعجبها كما هى ولكنه أصر أن يبدل أثاث غرفة النوم وما لاتعرفه أنه بدل أثاث الغرفه الأخرى لتصلح أن تكون غرفة اطفال ذكوريه لياسين أبنهم
قالت ياسمين بخجل : الشـ,,,ــقه وحشتنى
أبتسم آدهم : وأنتى كمان وحشتيها أوى ..ونورتيها كمان
أمسك بمرفقها وقادها نحو الداخل وهو يقول : تعالى أوريكى حاجه
قادها بأتجاه الغرفه التى كانت تحتلها مع أبنها وفتح الغرفه لتشهق من المفاجأه : مش معقول أنت عملت كل ده أمتى
( الأو.ضه الأول مكنتش تنفعه ….كده بقيت أو.ضته وعلى أسمه ..ده طبعاً مؤقتاً لحد مايجى أخواته )
خجلت وتهربت من نظراته وأخفضت نظراتها فأمسك بيديها وأتجه إلى غرفتهم وفتحه وأفسح لها المجال لتدخل فدخلت وهى تدور بعينيها فى الغرفه التى أختاروها سوياً فهى لم تشاهدها سوا فى الصور حتى ملابسها قامت رنا بترتيبها لها لأنها عاهدت نفسها أنها لن تدخل الشـ,,,ــقه مره أخرى ألا بعد زواجهم فوالدته لا تعلم أنهم قد عقدوا قرانهم من فتره وكل ما تعلمه أن عقد القران تم عقده قبل الزفاف بيوم عندما أوهمها رامى أخيه أنه سيكون بعد صلاة العصر مباشرة فى مسجد قريب من منزل آدهم وأن لا مجال لحضور السيدات
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
أقترب آدهم منها وقال : الأو.ضه زى الصور
( أحلى كمان )
(طب الحمد لله )
نظر لها ثم قال : ياسمينه ممكن تخلعى حجابك
فوضعت يديها على وشاحها وأزالته برفق ليسترسل شعرها الأشقر على كتفيها فخلل اصابعه فيه وقال : أنتى تعرفى أن دى مش أول مره أشوفه
تذكرت اليوم الذى سحب وشاحها فقالت : أها يوم ما رفعته عشان كنت بعيط
فهز رأسه نافياً وقال : تؤ ..تؤ ..مش يومها



