
(أمال أمتى )
(فاكر يوم ماحمزه ورنا كانوا عندنا ..رجعت يومها لاقيتك نمتى على الكنبه شيلتك ونيمتك فى سـ,,,ــريرك والصراحه معرفتش أمنع نفسى وشيلت حجابك وشفت شعرك …..حرمانى من جماله مع أنك مراتى وحلالى )
ضحكت برقه وقالت : لا والله بس …كنت ….
( بتتكسفى )
(يعنى )
(طب هو حد يتكسف من جوزه حبيبه ..قال ذلك وأقترب منها فأبتعدت وهى تقول بأرتباك :: مش هنصلى
فأبتعد وقال : أكيد غيرى هدومك وأتوضى عشان نصلى ………………………………………………………………………………………………….
خرج طارق من الحمام بعدما أخذ حماماً فوجد روجيدا فى الصاله ومازالت بفستانها وتبكى فأقترب منها وقال : أيه تانى ياروجيدا مالك مقضياها مأسويات ليه أنهارده
فقالت ببكاء : مش عارفه افتح الفستان من ورا
فزفر طارق وقال : وده سبب يخليكى تعيطى ياماما …تعالى
فتقدمت منه وقالت وهى تحذره : أفتح بس الزراير الى فوق وأنا هكمل
(مش عارف ليه يا روجيدا أنتى مصره تخرجى العربجى إلى جوايه وهو مش مكانه ولا معاده انهارده خالص )
(مش هتقولى يعنى أيه عربجى )
دلك طارق مؤخرة رأسه بشده وقال : يعنى …يعنى ..آه..يعنى كائن مش كيوت خالص ..كده وصلت
(أها ..فهمت ..ياله أفتح الزراير )
أولته ظهرها فأقترب منها فوجد ظهر الفستان عباره عن 6 أزرار وبعدها سحاب طويل يصل إلى مابعد خصرها تنهد فهو يمارس أقصى درجات ضبط النفس وفك الأزرار وفتح السحاب قليلاً ثم تركه وقال بصوت أجش : خلصت
لم تنتظر للحظه وأنطلقت إلى الغرفه تتعثر فى ثوبها .. ذهب إلى المطبخ فوجد والدته قد أعدت لهم أصناف كثيره من الطعا م فجلس ينتظر روجيدا ليرى ماتريد أن تتناوله ليسخنوا سوياً
خرجت روجيدا من الغرفه ودخلت إلى المطبخ مرتديه الأسدال وتلف وشاحه على رأسها ألتفت لها طارق وأنبهر من جمالها الرقيق الذى زاده الوشاح جمالاً فتمتم : ماشاء الله
ألتفت روجيدا حول نفسها وقالت : حلو شكلى بالحجاب
( جداً )
(طارق هو أنت عايزنى أتحجب )
( أكيد عايزك بس قبل ما أنا أعوز ربنا هو إلى أمرك بيه عشان كده أنا عايزك تتحجبى عشان طاعه لربنا قبل طاعه ليه )
أبتسمت وقالت : أنا أصلاً كل هدوم الخروج الى جبتها تنفع للحجاب ..الفكره فى دماغى وهعملها قريب وقريب جداً )
( وأنا هكون مبسوط أوى لما تعملى الخطوه دى ياروجى )
أخذها وخرج بها إلى غرفة نومهم وفرشوا سجادتهم وصلوا ركعتى السنه وبعدها طلب منها أن تخلع أسدالها لتساعده فى أعداد الطعام فخلعت أسدالها ليفاجئ بها مرتديه من تحته سروال جينز ضيق وعليه بلوزه رمادية اللون مكتوب عليه باللون الأبيض من النصف
جز طارق على أسنانه …ستقتـ,,,ــله ..بالتأكيد هى تنوى على قتـ,,,ــله فهى عندما كانت فى منزلها كانت ترتدى الشورتات القصيره والفـ,,,ــساتين المفنوحه واليوم فى اول أيام زواجهم تفاجئه أنه ترتدى هذا الـ,,,ــلباس المحتشم .
أعدوا الطعام سوياً وأكلوا وسط الأحاديث المختلفه فأنطلقت روجيدا تتحدث على سجيتها ونسيت توترها ..بعدما أنتهوا من الطعام نظفوا المطبخ سوياً ثم طلب منها أن تنتظره فى غـ,,,ــرفتهم
هو قصد أن يفعل ذلك حتى يتيح لها فرصه لتهدئ
دخل طارق على روجيدا فوجدها تجلس على السـ,,,ــرير وتفرك يديها بتوتر فجلس بجانبها وأمسك بيديها وقال بهدوء : روجى
رفعت له عيونها وقالت بخفوت : نعم
( أنتى خايفه منى )
فهزت رأسها نافيه فقال : مش أنا وعدتك مش هيحصل حاجه بنا إلا لما تكونى جاهزه أنا كفايه عليه أنك هتكونى جـ,,,ــمبى وهتـ,,,ــنامى فى حضـ,,,ــنى
( بس أنا عايزه أخلص ياطارق )
( هو واجب تقيل عايز تخلصى منه ..الحاجات دى مش بتيجى كده )
( أنا آسفه ..ما أقصدتش ..بس أنا عايزه ده يحصل ..وسحبت أحد يديها من تحت يده ووضعتها فوق يده وقالت بحزم : أنا عايزه أكون معاك ياطارق… عايز دماغى بس تسجل شكل العلاقه الصح …عايز لمستك تمحى كل حاجه وحشه عشتها ..عايزه أغمض عينى وأحس بيك … بيك أنت بس ياتارك )
تأوه طارق فما يحدث فوق طاقة أحتماله فلم يمهل نفسه ولا يمهلها فرصه لحديث آخر وأقترب بوجهه من وجهها ليقبل كل أنش فى وجهها بدء بعينيها المغمضتين الى أنفها الصغير ووجنتيها المحترقتين من الخجل وختم ذلك بقبله طويله على شفتيها وعندما أبتعد عنها قليلاً همس أمام شفتيها : أظن مفيش ولا بطله من بطلات الروايه قضت ليلة دخلتها بالجينز …………………………………………………………………………………………………………………..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وقفت ياسمين أمام المرآه تلقى نظره على نفسها بعدما ارتدت قمـ,,,ــيصها الأبيض وأطلقت شعرها على كتفيها وتزينت قليلاً
كان قـ,,,ــميصها عباره عن قميـ,,,ــص فى تفصيله يعد بسيط ولكنه عليها كان خرافى فقصته كانت عباره عن حمالات رقيقه جداً من على الكتـ,,,ــف تنزل بقصه تأخذ شكل الصـ,,,ــدر وبفتحه كبيرع فى المنتصف وبعدها على الخصـ,,,ــر حزام رقيق به فصوص فضيه وبعدها ينسدل واسعاً إلى كاحلها وبه شق طويل يصل إلى أعلى فخـ,,,ــدها
أما الظهر فكان عـ,,,ــارى الا من حـ,,,ــمالتى الكتف التى أتخذت شكل حرف الأكس حتى الخصر
نظرت إلى وجهها الذى زينته فقد زينت عينيها باللون الأزرق ليبرز لونهم الجميل ووضعت فقط ملمع شفاه
تنهدت فالنتيجه كانت مرضيه ولكن قلبها كان يدق وكأنها فى سباق ويديها تعرقت من التوتر فهى خائفه بشده من الفشل ..خائفه ألا تكون مرضيه له فدائماً زوجها السابق عندما كان يعاشرها كان يخبرها بعدها أنها بارده ولا تثير فيه أى مشاعر سوا الأشمئزاز ….هى تعلم أنها كانت تتعمد البرود معه لأنها كانت تأمل أن يعفيها من هذا الواجب الثقيل .
دخل آدهم إلى الغرفه وعندما رآها أطلق صفيراً وقال وهو يتقدم مسحور اً بجمالها : الجمال ده كله بتاعى
لم ترد ببساطه تشعر أنها لا تجد لسانها فأقترب أكثر منها ووقف أمامها وقال : أنتى عارف يا ياسمينه أنا حلمت باللحظه دى أد أيه … حلمت أنك تبقى بين أيديه كده ..وأمسكها من خصرها قربها منه وأكمل : ويبقى وشى أدام وشك كده و أقترب أكثر وقال بخفوت : ونفسى يبقى مخلوط بنفسك
أغمضت ياسمينه عينيها فأقترب منها آدهم ليعطيها أول قبله لهم ليبدأوا بها حياتهم الزوجيه …………………………………………………………………………………………………
أعطت خلود الايراد لأسامه وحاولت أن تجعله يلقى نظره على دفتر المبيعات فقال بنزق : وبعدين معاكى يادكتوره …مش هبص عليهم ..كل يوم تصرى أنى أشوفهم وانا أرفض وأنتى برضو مش عايزه تزهقى
( مهو يادكتور أسامه لازم تعرف وتراجع …مهما كان فى ثقه الغلط وارد )
( لا وارد ولا شارد ..بصى ياخلود انا واثق فيكى وواثق كمان انك هتحرصى على المال ده لأنه أولاً مصدر رزقك وثانياً لأنك عارفه أن مال يتامى فعشان كده هتاخدى بالك منه أوى )
( خلاص إلى تشوفه يادكتور ..أه صحيح أنهارده حصلت حاجه غريبه جداً )
( أييه؟!)
قصت عليه ماحدث مع الفتاه غريبة الأطوار وأنهت حديثها وهى تقول : ولما سألتها عن أسمها قالت أنك هتعرفها لما أحكيلك عن إلى حصل
همس أسامه وهو يجز على أسنانه : بنان
خرجت خلود من الصيدليه وهى تفكر فى رد فعل الدكتور أسامه فهى عندما أخبرته عن الفتاه كانت حالته غريبه جداً فقد عقد حاجبيه بشده ثم شرد وهمس بعدها بعدة أشياء غير مفهومه لم تفهم منها سوا كلمه واحده فقط وهى “بنان” ما فهمته أنه أسم هذه الفتاه غريبة ألأطوار
أنتبهت ألى السياره التى توقفت بجانبه التى عرفتها على الفور فهى سيارة حسام الذى فتح لها باب السياره وقال آمراً : أركبى
نظرت حولها فى توتر وعرفت أنها أن لم تركب ستفتعل مشهد لذلك أنصاعت له وركبت
أنطلق حسام بسيارته دون أن يتحدث معها بأى شئ حتى وصل إلى مكان خالى وصف السياره وألتفت لها وقال بدون مقدمات : أنتى ماقلتليش ليه أن أمى أتكلمت معاكى فى موضوع أرتباطنا
تفاجئت خلود بمعرفته بالأمر وقالت بأرتباك : مكنتش .عايزه أعمل مشاكل
( عشان كده أنتى كنتى بتصدينى ..عشان كلامها معاكى )
فهزت رأسها نافيه : لأ …مش عشان كده من قبل كلامها وده قرارى ..هى كلامها بس أكدلى أن عندى حق …. وسكتت قليلاً وأكملت : رأي مامتك مش هيكون رأيها لوحدها هيكون رأى كل إلى حوليك …. هو ده كلام العقل ياحسام
أمسك بيديها ووضعها على قلبه وقال : طب وده … ملوش مكان فى معادلة العقل دى
حاولت سحب يديها فتمسك بها أكثر وقال : قولى لى ياخلود … قولى لى أنك مش عايزانى … قولى لى أبعد وأنتى بجد من جواكى أصداها وأنا هبعد ..بصى فى عينى وقولى لى أنك مش عايزانى ياخلود
أخفضت رأسها وهزت رأسها يميناً ويساراً وهى لا تقوى على النظر لوجهه
فقال مؤكداً : شفتى ياخلود .. أنا عندى حق .. خلود أنا مش هقدر أبعد عنك ولا أنتى كمان هتقدرى تبعدى عنى .ومش هسمح لحد يحدد لنا حياتنا
( الحد ده يبقى أقرب الناس ليك ياحسام )
(عارف …وده إلى بيعذبنى أناواقع بين أغلى أتنين فى حياتى )
( عشان كده انا بعدت )
زفر حسام وقال بتوتر : بس فى حل
رفعت رأسها وقالت : أيه هو
فقال بحزم : نتجوز
( ايييه .!!!….طب ووالدتك )
( هنتجوز فى السر ياخلود لحد ما تظهر برائتك ساعتها مش هيكون عند أمى أى أعتراض عليكى ووقتها نعلن جوازنا للعالم )……………………………………………………………………………………………………….
أنتهت روايتنا ولكن تظل قصة خلود وحسام معلقه ..أعذرونى قرائى الأعزاء كنت أتمنى أن تنتهى قصتهم نهاية سعيده ولكن ستكون نهايه غير مقنعه فحكايتهم شبه مستحيله ولكن ..
وهنا تأتى وقت المفاجأه ….. حكايتنا لم تنتهى سيكون لدينا جزء ثالث سيكون خاص بباقى حكاية خلود وحسام ونتمنى أن يكون حظهم أفضل فى الجزء الثالث وأيضاً سيكون معنا الدكتور أسامه وبيان … والخواجه يوسف أو جووو مع مريم …. وفارس مع زوجته ليلى . وبالطبع سيكون هناك لمحات من حياة طارق وروجيدا ..وآدهم وياسمين ..وبالطبع الأسد حمزه ورنا زوجته
الجزء الجديد سيكون بأسم ” وداوينى بتريقاكك ”
لتكتمل سلسلة داء العشق فأولها كان “أنت دائى ودوائى ”
ومنتصفها :”وليس للقلب دواء سواك ”
وآخرها ” وداوينى بتريقاكك”
أتمنى أن ينال الجزء الثانى قد نال اعجابكم



