
فنظرت لها بضياع وقالت : لما تحكيله هو هيعرفنى
وخرجت وهى شبه تترنح وكأنها مخموره …كانت خلود مازالت مصدومه من موقف الفتاه عندما دخل عليها حسام مبتسماً وهو يتبع نظراتها للخارج وقال بمرح : ماتقوليش داخل لك واد مسطول عايز بورشام
أنتبهت خلود إلى حسام الذى دخل عندما كانت شارده مع تصرفات الفتاه الغريبه وقالت بخجل : لأ ..دى بنت غريبه ..بس تقريباً قريبة دكتور أسامه
أبتسم لها وقال : عامله أيه ياخلود
( بخير الحمد لله )
( مبسوطه فى الشغل )
( آه ..أوى الحمد لله الفضل لله ثم ليك )
( أنا معاملتش حاجه أنتى بس ألى بنت حلال عشان كده ربنا وفقلك الفرصه دى )
( الحمد لله )
سكت حسام وسكتت هى ايضاً فقال لها : بكره النيابه هتستدعى إحسان تانى وهيفتحوا معاها تحقيق رسمى فى أقوالها عن قضيتك
( طب كويس )
( كويس !!!..كويس بس )
( هتصدقنى لو قلت لك أنى خايفه أتعلق بأمل البرائه ..أنا خلاص أتعودت على حياتى كده وراضيه بيها وبعتبر شغلى دلوقتى تعويض من ربنا ليه ..على الأقل لو جه عريس لأخواتى البنات هيقدروا يقولوا أن أختهم واقفه فى صيدليه مش خدامه ودى أكتر حاجه فارقه معايه )
(طب وأنتى ياخلود )
( أنا أيه ؟!)
( أنتىى مش فارق معاكى أنا …. مش حاسه أن إلى حصل ده ممكن يكون خطوه فى صالخنا )
( حسام أنا وأنت قضيه أتحكم فيها من زمان … أنا ما أنفعكش )
( بس أنا بحبك وعايزك ياخلود )
سكتت خلود ففى كل مره يخبرها فيها أنه يحبها تشعر بشعورين متناقضين أولهما فرح بكلمته والآخر خوف من المجهول
شعرت أن االدموع تلسع نقلتيها فحاولت أن تبعدهم وقالت بأبتسامه شاحبه : يمكن لو كنا فى ومن تانى …دنيا تانيه ..ناس تانيه …كانت هتنفع حكايتنا …بس حكايتنا محكوم عليها بالفشل وده شئ خارج عن آرادتى وأرادتك …حسام أنت عندك بنت وأهل أنت مش لوحدك فى الدنيا دى ..أنت عندك وظيفه ومستقبل كل دول ممكن ينهاروا فى لحظه لو أرتبطنا ..وبلاش تقولى أنك مستعد تخسر كل دول عشانى عشان أنا مش هسمحلك ..زى مش هسمح لنفسى أنى آذيكى وأنت أكتر أنسان وقف جمبى فى حياتى وأكتر أنسان ..أنا …وسكتت وأكملت فى سرها “وأكتر أنسان حبيته فى حياتى ”
أرجع حسام خصلات شعره للخلف وقال : أنا عمرى ماحبيت حد أد ماحبيتك ياخلود …حتى مراتى الله يرحمها أتجوزتها جواز عقل … قلبى عمره ما دق لدرجة أنى نسيت أنى عندى قلب ..لحد ماقبلتك رجعتى لى روحى إلى كنت فاكر أنها فرقتنى .. وعايز بعد كل ده أسيبك أو أستغنى عنك ..تبقى بتحلمى ..خدى وقتك ياخلود أنا هستناكى العمر كله لحد ما تقتنعى أنا وأنتى أتخلقنا لبعض ومش هينفع بعد ما لقيتك أسيبك
( يبقى هتستنى كتير أوى …وهتتعب نفسك على الفاضى )
فرفع كتفيه وقال : هستنى وأنا ورايه أيه وأن كان ع التعب ..يهون كل التعب مدام فى الآخر هنول أكتر حاجه فى الدنيا أنا بتمناها ..أنتى ياخلود )
وخرج وتركها لحكايه لم تكتمل فهو يحبها وهى تحبه ولكن بينهم مسافات تقاس بسنين ضوئيه .. لا يمكن أن يجتمعوا فالعالم كله ضدهم ..هى لن تحتمل أن تجعله فى مواجهه مع أهله فولدته قد بينت رأيها فى أرتباطهم بكل صراحه وهى وقد شهدت على ماتعنيه له أمه لا يمكنها أن تكون السبب فى الفراق بينهم لذلك لم يكن امامها ألا أن أن تضع على الجرح ملح وتنسحب بهدوء حتى أن كان ذلك يؤلم بشده ……………………………………………………………………………………………………………..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وصل آدهم وساميه ورامى وزوجته إلى منزل ياسمين فى الميعاد المتفق عليه فتح لهم باب المنزل ياسين وأدخلهم إلى غرفة المعيشه التى سبق ودخل فيها آدهم
جلسوا ميعاً عندما أطلت عليهم ياسمينه بهيئتها الملائكيه فكانت ترتدى فستاناً رقيقاً من اللون السكرى عليه ورود كبيره من اللون البنفسجى الغامق وعليه ستره قصيره حتىخرها باللون السكرى ولفت حول وجهها وشاحاً من اللون البنفسجى الغامق الذى تناقض مع بشرتها البيضاء التى تشبعت بحمرة الخجل فكانت بأختصر أيه فى الجمال وذلك ما لاحظته والدة آدهم وأحسسها بالرضا نوعاً ما فزوجة أبنها المفترضه جميله بل هى للحق جميه جداً وأبنها يكاد يكون نسخه منها
سلمت ياسمين على الجميع وبعدما تبادلت بعض الكلمات ذهبت إلى المطبخ وأحضرت أكواب الشاى وصينيه أخرى عليها أنواع من الحلويات التى كانت اسمين بارعه فى عملها
الجميع أكل من حلوياتها وأثنى على طعمها حتى أن ساره طلبت منها أن تعطيها أكثر من وصفه لأمثر من صنف عجبها
كانت ساميه طوال الجله صامته تراقب فقط الآخرين أو بالأدق تراقب ياسمين وطريقة كلامها مع ساره وردها على رامى عندما يوجه لها الحديث وأكثر ما اعجبها أنها لم توجه ولا نظره بأتجاه آدهم
أما آدهم كان ينتقل بنظراته من والدته الصامته إلى زوجته الفاتنه التى كانت متجاهله تماماً ثم يعود بأنتباهه لياسين الذى كان يريد ان يستحوذ عليه تماماً
أخيراً تحدثت ساميه قائله : ممكن يا ياسمين تعملى لى قهوه أصل أنا مليش فى الشاى
( أه طبعاً ياطنط ..قهوة حضرتك أيه )
( لأ معلش دلينى على المطبخ وأنا آجى أعملها ..أصلى بحب أعملها بأيدى
فهمت ياسمين أنها تريد أن تتحدث معها على أنفراد فأشارت لها قائله : أه طبعاً ..أتفضلى ياطنط
خرجت ساميه وياسمين وتبادل كلاً رامى وآدهم نظرات القلق
لم تقود ياسمين ساميه إلى المطبخ بل قادتها إلى غرفة ولدها وقالت : بيتهيألى هنا ممكن نتكلم على راحتنا
دخلت ساميه الغرفه وهى تقول : بحب الست الذكيه
جلست ساميه أمام ياسمين التى كانت تحاول أن تدارى توترها وقالت : أتفضلى قولى إلى حضرتك عايزه تقوليه ياطنط وتأكدى أياً كان إلى هتقوليه أنا موافقه عليه
(حتى لو قلت لك سيبى آدهم )
(حتى لو قلتى لى سيبى آدهم )
( معقول أنا كنت فاكراكى بتحبيه زى ما بيحبك )
( أنا بحبه ..بخبه يمكن أكتر ما حبيت أى حد فى حياتى ..بس مش معنى أنى بحبه أنى اتجوزه وأهله مش موافقين عليه وأتسبب فى مشاكل بينهم عارفه أنه بعد كده هو إلى هيعانى منها ..مش هقدر أسامح نفسى وأنا حرماه من أهه إلى عارفه أنه بيجبهم جداً ..يمكن هيكون سعيد معايه فى الأول بس بعد كده هيكرهنى لأنى فرقت بينه وما بينكم )
أبتسمت ساميه فى داخلها فهى قد بدأت أن تعجب بياسمين وقالت : ماتزعليش منى يا ياسمين أنا فى الأول وف الآخر أم ..نفسى اشوف أبنى مع أحسن ست فى الدنيا وفكرة يعنى انه يتجوز واحده أرمله وعندها أبن دى يعنى ….
فأكملت ياسمين عنها بحزن : عارفه ياطنط عارفه ..وأنا مقدره خوفك على آدهم ياطنط ومقدره كل إلى بتقوليه وقلته لآدهم قبلك
أبتسمت ساميه وقالت : بس أنا هقولك على حاجه لأول مره بعترف بيها لنفسى
(قولى ياطنط )
( أنا يمكن أتضايقت لما أبو آدهم أتجوز عليه وخلف لى رنا ..بس لما براجع حياتى بعرف أنى ربنا كرمنى فى ولادى وباركلى فى حياتى عشان أنا ربيت بنت يتيمه فى بيتى …يمكن ماحبيتهاش زى ما تطون بنتى بس يشهد ربنا أنها عمرها ما زعلتنى وأول من كانت بتولينى وأنا تعبانه …يعنى من الآخر ملت خير وأعدلى …وآدهم كمان أنا واثقه أنه هيربى ياسين زى أبنه وهيكون له نعم الأب وربنا هيبارك لكم فى حياتكم
أتسعت عيون ياسمين من كلام ساميه فكلامها يعنى أنها وافقت على زواجهم فقالت بأرتباك : أفهم من كده أن ..حضرتك ..
لم تستطيع أن تكم مخافة أن تكون قد فهمت خطأ فأكملت عنها ساميه قائله : أنا موافقه يا ياسمين ..بس لو فى يوم زعلتى أبنى هتلاقينى أنا إلى واقفالك
أبتسمت ياسمين وفى نفس الوقت طفرت الدموع إلى عينيها فقامت ساميه من مكانها وأحتضنتها بشده وقالت : ماتعيطيش يامرات الغالى ..من أنهارده مفيش دموع .عايزين نفرح بئه ……………………………………………………………………………………
بعد شهر فى قاعة أحدى الفنادق الكبرى يقام اليوم حفل زفاف روجيدا وطارق ومعهم ياسمين وآدهم ..نعم فآدهم بعدما اعتطته والدته الموافقه على زواجهم ذهب مباشرة إلى حمزه ليخبره بعرض والد ياسمين الذى كان كما المتوقع مرحب به جداً فأسم والد ياسمين مثلما حمزه يعد مكسب له ولإاحمد رضوان يعد مكسب لحمزه لأنها بخلاف أنه رجل أعمال يملك الحصانه التى تسهل الكثير من المعانملات التجاريه لذلك تم الأتفاق على التعاون ..ورغم أن التعاون تم لم تكن ياسمين سعيده به فوالدها فى النهايه حصل على ما تمناها وأستفاد منها وهو آخر ما كانت تتمناها ….عندما حلت كل الأامور أقترح حمزه على آدهم أن يقيم فرحه فى نفس اليوم مع طارق فوافق آدهم وبدأوا الأستعدادات للحفل
دخلت رنا الغرفه على روجيدا فهى من الصباح تتنقل بين الغرفتين الذي تم حجزهم للعروستان فى الفندق لتتجهز فيهم ورغم أن ياسمين هى زوجة اخيها ألا أنها وجدت أن روجيدا تجتاج أليها اكثر فهى متوتره بشده وأكثر من مره فسدت تبرجها بسبب بكائها الذى أرجعته لصغر سنها
( وبعدين معاكى ياروجى ياحبيبتى دى تالت مره نعيد الميكب …مش معقول أهدى ياحبيبتى كده )
وقفت روجيدا وتقدمت من رنا وهى تفرك يديها والت بتوتر : رنا ممكن تنادى لطارق
( هنا ..أنتى أتجننتى أنتى مش عارفه أنه فال وحش أنه يشوفك قبل الزفه ..وبعدين عايزه طارق فى أيه )
أنهارت روجيدا بالبكاء فطارق الوحيد هو الذى يعرف سر توترها وهو الوحيد أيضاً الذى يعرف كيف يهديها
نظرت رنا إلى روجيدا التى كانت جميله رغم زينتها التى فسدت ففستانها كان رائع فهو من الدانتيل الأبيض يبدأ من عند صدرها بفتحه واسعه تكشف كتفيها وينزل بعد ذلك من بعد الكتف بأكمام من الدانتيل الرقيق تغطى ذراعيها إلى منتصفهم ويضيق من الصدر حتى الخصر لينسدل إلى الأسفل بأتساع كبير وفى نهايته ذيل طويل جداً من الدانتيل
كانت خائفه من عرى كتفيها وأن يعترض عليهم طارق ولكن عندما شاهدت الطرحه التى أخبرتها خبيرة التجميل أنها ستغطى بها كتفيها وظهرها أطمئنت ولكن عاد القلق عندما شاهدت توتر العروس الذى تعتبره زائد عن الحد
طرق الباب فذهبت لتفتح لتجد طارق واقفاً أمامها بحلته السوداء وقمـ,,,ــيصه الأابيض بأزرار سوداء وعلى ياقة قميـ,,,ــصه أرتدى بيبيون سوداء ..كانت تعلم شكل البدله فقد أتفق هو وآدهم أن تكون بدلتهم بنفس التفصيله
( طارق ..أيه إلى طلعك ..لسه بدرى أحنا لسه ماخلصناش )
نظر طارق إلى الداخل محاولاً أن يرى زوجته فهو يعلم أنها بالتأكيد وصلت لأوج توترها فهو لم يفعل شيئاً فى الأيام السابقه سوا أنه يهدأها من نوبات توترها
( ينفع تنادى لى روجيدا يا رنا )
( لأ طبعاً ماينفعش أنتوا أكيد أتجننتوا أنتوا الاتنين هى تقول ناديه وأنت تطلع هنا )
علم أنه محق لذلك قال : ناديها يا رنا ..أنا بجد عايزها فى حاجه مهمه
نظرت له ولم تملك الا أن تنفذ طلبه ففى النهايه تتمنى أن يهدأ من روعها حتى تتم الليله على خير فقالت : طيب أنا هاخد الماكيره والبنات ونخرج و ربع ساعه ونرجع… ياريت تهديها
أبتسم طارق وقال بثقه : أنا واثق أنكم هترجعوا تلاقوها واحده تانيه
خرجت رنا بصحبة الفتيات فدخل إلى زوجته فوجدها جالسه على الكرسى بجانب التسريحه وزينتها سائله على وجهها وع ذلك كانت فاتنه
نادها طارق بهدوء فمن الواضح أنها كانت شارده وقال : روجيدا
قامت روجيدا من كرسيها مسرعه تتعثر فى ذيل ثوبها وتقدمت منه وألقت نفسه بين ذراعيه التى استقبلتها وقالت ببكاء : خلاص ياطارق ..أنا مش عايز أتجوز ..قول للناس الى تحت يمشوا مش عايزه
ضحك طارق بشده وقال : طب اقول للناس يمشوا ليه مش يمكن عايزين يحضروا فرح آدهم
فرفعت رأسها وقالت : آه ..صح ..طب خليهم يحضروا فرحهم وأحنا نمشى
مسح طارق على وجهها الذى لطخه الكحل الأسود وقال : طب لو جبت لك مفاجأه حلوه ترضى عنى وتكملى الجوازه
(مفاجأة ايه )
( اوعدينى الأول )
( اوعدك )
فتح طارق الباب ليدخل منه شاب وفتاه لم يكونوا الا يوسف أخيها ومريم صديقتها
صرخت روجيدا بفرح وأرتمت فى حضـ,,,ــن أخيها وبكت بشده ثم أنتقلت إلى صديقتها وأحتضنتها بشده ثم أبتعدت تنظر لهم وهى تقول بفرح : أنا مش مصدقه أنكم هنا ..أزاى جيتم
تحدث يوسف بعربيته الضعيفه قائلاً : أنتى عندك جوز ..يقنع الحجر
نظرت روجيدا إلى زوجها بحب وقالت : أنت جبتهم عشانى
فأشار طارق إلى يوسف وقال : تعبنى أوى الأستاذ بس ..نظر لها وإلى نظراتها التى تحولت للسعاده بوجودهم وقال : بس مش مش مهم أى حاجه طالما أنتى مبسوطه
تنحنحت مريم وقالت : أحم …أحم نحن هنا ..أظن أنت ما تعبتش معايه خالص
( الصراحه الأنسه مريم كانت متعاونه جداً وهى الى أقنعت جوو الصراحه معايه )
أبتسمت روجيدا الى صديقتها وقالت : ,انت هتقولى لما مريم تحاول تقنع حد بحاجه
قطب يوسف حاجبيه بأنزعاج وقال : Iam coming beca….. فقاطعنه مريم بصرامه قائله : عربى يا يوسف

