
مهو أكيد فى هنا مواصلات
جز حسام على أسنانه وقال : أركبى ياخلود ..أساساً أحنا رايحين مشوار تانى
( فين ؟!)
( هتعرفى لما نروحه )
عندما لاحظ توترها سألها : أنتى خايفه منى
فأجابته بسرعه : لأ طبعاً
فأبتسم وقال : يبقى ياله
قاد حسام بهدوء دون أن يتحدث أى منهما فأنشغلت خلود بمراقبة الطريق ..أنتبهت أنه صف السياره فنظرت حولها فوجدته صفها أمام أحد الصيدليات فقالت : هتجيب علاج
فأبتسم قائلاً : لأ ..تعالى معايه
( فين )
فأشار بأصبعه إلى الصيدليه وقال : هنا
وقبل أن تسأل المزيد من الأسئله كان قد ترجل من السياره ووصل عند بابها وفتحه لها وقال بلهجه لطيفه : أنزلى ياخلود
أطاعته ونزلت من السياره وفتح لها باب الصيدليه وسمح لها بالمرور أولاً وقال : أتفضلى
دخلت خلود الصيدليه فوجدت بها شاب عندما رأى حسام قام محيياً : أزيك ياحس
صافحه حسام وهو يقول : أزيك يا أسامه
( بخير ..ثم أشار برأسه إلى خلود وقال : هى دى
فأومأ حسام برأسه فقال أسامه : أزيك يادكتوره
رفعت خلود رأسها التى كانت مخفضاها من وقت دخولها الصيدليه وقالت بأستغراب : دكتوره!!!
فقال مؤكداً: أها ..دكتوره ..هو مش أنتى خريجة صيدله ولا أيه ..ولا أنتى تبع القانون إلى بيقول أن الصيدله ميتقلمش يا دكاتره
نظرت خلود إلى حسام مستفهمه فنظر لها مطمئناً وقال لأسامه : الدكتوره خلود الى كلمتك عنها يا أسامه ..تقدر تعتمد عليها تمسك لك الصيدليه وأنا متأكد أنها هتريحك جداً وهتكون مطمن على صيدلية والدك معاها
( أكيد يا حسام مش من طرفك يبقى أنا مطمن )
نظرت خلود إلى حسام وقالت بأرتباك : ممكن نتكلم ثوانى بس يا حسام باشا
نقل أسامه نظره بينهم وقال : طب أنا هخرج أروح أجيب حاجه نشربها وهاجى علطول
خرج أسامه فنظرت خلود إلى حسام وقالت : ممكن أعرف أيه إلى بيحصل ده
( أسامه بيشتغل فى شركة ادويه كبيره والصيدليه دى ورثها عن والده ومعندوش وقت يدير الصيدليه وف نفس الوقت ماينفعش يقفلها عشان دى بتاعت والده الله يرحمه وورث أخواته وطلب منى أشوفله حد يديرهاله وأنا رشحتك )
( والمفروض أنى أصدق الكلام ده ..أو أصدق أن ده كله حصل صدفه )
( ( مش فاهم قصدك أيه )( قصدى أن الموضوع باين ..أنت عملت كده عشان تحسسنى أنى خلاص مبقتش خدامه وأن مفيش فرق بنا وأننا نقدر ….. وسكتت فأكل عنها قائلاً : سكتى ليه ما تكملى
( خلاص ..مش مهم )
( بصى ياخلود أنا راجل صريح وواضح …أسامه صاحبى من زمان وصدقى أو ماتصدقيش هو أن فعلاً كان بيتكلم أدامى أمبارخ صدفه فخطر على بالى أن دى ممكن تكون فرصه بالنسبه لك … بس الظاهر أنى كنت غلطان )
شعرت خلود بالذنب فحسام بالفعل منذ معرفتها به لم يكذب أبداً عليهافى أى شئ لذلك قالت بخفوت : آسفه
زفر حسام وقال : أنا مش عارف ليه ياخلود أنتى مش قابله أى حاجه من ناحيتى ..ليه كل لما أقربلك بتبعدينى عنك ..ليه مصره تعذبينا بفروق وكلام فارغ وأنتى عارفه أن كل ده مايفرقش معايه ..أنا كل إلى يفرق معايه أنتى ..أنتى وبس ياخلود
( بس أنا ما أنفعكش )
( ليه بتقولى كده .. أنا كبير كفايه عشان أعرف أيه إلى ينفعنى وأيه إلى ما ينغعنيش )
( حسام أنا وأنت عمرنا ما هينفع نكون لبعض ..حتى لو رجعتلى برائتى ..حتى لو رجعت تانى أبقى صيدلانيه ..مش هينفع ..لو أنا نسيت وأنت نسيت ..الدنيا الى حولينا مش هتنسى …. الناس حكمت عليه فبل خكم المحكمه ول و طلعت برائتى محدش هيهتم أنها طلعت .. والجرايد الى نشرت فضيحتى مش هتهتم أنها تنشر خبر برائتى حتى ولو فى آخر صفحه ..الناس مش هتسالأ أنا بقيت بريئه ليه بس هما سألوا أنا دخلت السجن ليه ..عمرهم ما هينسوا أن 3 سنين من عمرى قضتهم فى السجن … أنا لو حتى ثبتت برائتى وبعدها أرتبط بيك الناس أول حاجه هتيجى على بالهم أنك فبركت أدله عشان تبرأنى ..عمرهم ما هيبصولى أنى بريئه وربنا جابلى حقى .هيبصولى أنى ركبت على كتفك عشان أوصل لبرائه مش من حقى …صدقنى ياحسام أنا مش فارق معايه برائتى لأنى عارفه أنها مش هتعدل من وضعى … أنا مستيه أن ربنا يعوضنى فى الآخره بأفضل من إلى هاخده فى الدنيا )
زفر حسام بيأس فهو يعلم أن كلامها صحيح بل أنه علم اليوم أن برغم أعتراف السيده أحسان ألا أن النيابه لم تراها أدله كافيه لفتح القضيه وأخبره المحامى الذى كلفه بمتابعة القضيه أن فتح اقضيه مره أخرى سيكون شئ صعب جداً ولكنه سيحاول
( خلود أنا مش هيأس … لو عشت عمرى كله أقضيه بس فى أنى أحاول أقنعك [ارتباطنا معنديش مانع وخصوصاً بعد ماعرفت مشاعرك ناحيتى )
خجلت خلود بشده فهى لاتعلم أى شت,ـيطان تلبـ,,ـسها وجعلها تعترف له هذا الا‘تراف الأخرق وتهرب من أمامه
غير حسام الموضوع عندما لاحظ أرتباكها وقال : المهم أيه رأيك فى الشغل
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
( أنت عارف أنى مفروض أسمى مشطوب من النقابه )
( هو من أمتى ياخلو إلى بيشتغل فى الصيدليه بيبقى صيدلى … أ،تى عارفه أن أى حد ممكن يشتغل فى صيدليه عادى جداً ويوصف أدويه كمان ..)
عندما سكتت فقال يستحثها : ها قلتى أيه
فأومأت برأسها وقالت : موافقه
( يبقى على بركة الله … هنادى أسامه عشان يعرفك على كل حاجه وتتفقوا )
عندما ألتفت نادته خلود برقه : حسام
فألتفت لها فقالت : شكراً
أبتسم لها وقال : ماتشكرنيش ياخلود ..مفيش واحده بتشكر جوزها على حاجه قدمهالها ..عندما لاحظ أنها تنظر له بصدمه عندما قال زوجها فأكمل : أه جوزها ..مهو أنا هتجوزك غصب عنك ..حتى لو حكمت أنى أخطفك وأكسر دماغك الناشفه دى واتجوزك
وقبل أن ترد كان قد خرج من الصيدليه تاركاً ورائه دموع لاتعرف ماهيتها أن كانت دموع سعاده أم حزن ……………………………………………………………………………………………………………………
من المفترض أنى كنت أنتوى أن تكون حلقة اليوم هى الحلقه قبل الأخيره ولكن نظراً لكثرة الاحداث قررت أن تكون غداً هى الحلقه قبل ألاخيره ويوم الجمعه بأذن الله ستكون الحلقه الاخيره
اليوم الحلقه كانت كلها عن خلود وحسام وغذاً نرى ماحدث مع طارق وروجيدا …وآدهم وياسمينه …. وفى يوم الجمعه ستكون نهاية الثلاث حكايات وستون لكم منى مفاجأه أتمنى أن تنال أعجابكم
#أمانى_الياسمين…………………………………………………..
( الحلقه الثالثة والثلاثون )
( الحلقه ماقبل الأخيره )
فتح رامى باب غرفة آدهم فوجدها مظلمه وعابقه بدخان السجائر ..سعلى بشده وأتجه مباشرة إلى النافذه وفتحها فأغمض آدهم عينه منزعجاً من الضوء وقال بنزق: أيه يا رامى بس ..أقفل الشباك ده
نظر له رامى وإلى لحيته الناميه والهالات السوداء حوله عينيه ثم نظر إلأى المنفضه بجانبه وإلى كمية اعقاب السجائر المطفئه فيها وقال : أيه ده يابنى أنت بتحاول تنتحر ولا أيه
نظر له بأستهزاء ولم يرد فقال رامى : قوم يابنى خدلك دش وأحلق دقنك دى أنت مش عارف أن دقنك بتطلع مش كل يوم بتطلع كل ساعه تقريباً فش عايز أقولك شكلك عامل أزاى دلوقتى
( بالله عليك يا رامى سبنى فى حالى ..أنا مش ناقص حد ..معلش سبنى وأقفل الشباك وأقفل الباب وراك )
( دى طرده دى …. بئه أنا سايب بيتى وبنتى القمر ومراتى الحامل وجايلك عشان تطردنى )
( ياسيدى محدش قالك سبهم ..روح وسبنى فى حالى )
جلس رامى بجانبه على الفراش وقال : وأسيبك تمـ,,,ــوت نفسك هنا ….قولى يا آدهم هى تستاهل إلى بتعملوا فى نفسك عشانها ده )
لم يتظاهر آدهم أنه لم يعرف عن من يتحدث فبالتأكيد والدته بعد المواجهه التى تمت بينه وبينها ليلة أمس التى حكى لها فيها عن ياسمين وبالطبع وكالمتوقع هاجت وصرخت فى وجهه وهى تكرر أرمله ومطلقه كأنه عار موصومه به وف النهايه أخبرته رفضها التام دون السماح بأى نقاش آخر وهو من وقتها وهو حبيس غرفته يخرج غضبه فى سجائره … وبالطبع كان يعلم أن أول شئ ستفعله والدته فى الصباح هو أنها ستتصل برامى تخبره وها قد أتى رامى ليسأله أغبى سؤال فى العالم … أهى تستحق ..أو لم تكن تستحق كان سيتكبد كل هذا العناء من أجلها فقال : طبعاً تستاهل ….وتستاهل جداً كمان
( ب يا آدهم تفتكر إلى بتعمله فى نفسك والسجاير الى عمال تحرق بيها صدرك دى هيحل الموضوع )
( لأ طبعاً …بس أنا نفسى حد يفهمنى أنا بحب ياسمينه ومش ممكن أتخيل حياتى من غيرها ..ودى حياتى وأفتكر أن من أبسط حقوقى أنى أتجوز الانسانه الوحيده الى خلتنى أحبها وماعنديش أستعداد أنى أتنازل عنها )
( طب أهدى طيب ..أحنا مش بنتخانق يا آدهم أحنا بنتناقش )
( لو النقش ده فاكر أنه ممكن يودينا لأى طريق ممكن فيه أتنازل عن ياسمينه يبقى بتتعب نفسك ع الفاضى )
( لا ياسيدى مش هيودينا النقاش فى أي حته غير أنى عايز أفهم دماغك وأعرف مين دى إلى شقلبت كيانك ..فممكن تحكيلى كل حاجه بالتفصيل من أول يوم قابلتها فيه لغاية دلوقتى )
قص آدهم لرامى عن مقابلته مع ياسمين وكيف تطور الأمر بينهم ولكنه أحتفظ ببعض الأجزاء من القصه لنفسه فبالتأكيد لن يحكى له تفاصيل خلافها مع عائلتها فهو شئ يخصها هى فقط ولكنه أعلم رامى أنه بالفعل عقد قرانه عليها
تفاجئ رامى عندما علم أنه عقد قرانه عليها وقال : أيه أتجوزتوا ..اتجوزتوا يا آدهم من غير ماتقولوا لحد …كده من دماغكم … وأنت جاى ليه دلوقتى جاى عايز موافقتنا ألى هى اصلاً تحصيل حاصل
( ممكن تهدى بس يا رامى ….. أنا قلت كتب كتاب مقلتش أتجوزنا ..ياسمين رافضه أى حجه تتم من غير موافقتكم وراهنه حياتنا كلها بالموافقه دى ..فهمت )
( وكان ليه الجواز من الأول )
( قلت لك كتب كتاب ..أنا ما لمستهاش …. وده مش موضوعنا ..كتب الكتاب ده ليه ظروف خاصه مقدرش أحكيلك عنها لأنها تتعلق بخصوصياتها هى وبس )
لم يقتنع رامى بكلامه وقال : مش مقتنع بس ما علينا ..ممكن أسألك سؤال يا آدهم
( أتفضل )
( أنت متأكد أنها مش طمعانه فيك ..أنت دلوقتى شركتك بقيت كبيره وحالتك الماديه بقيت متيسره جداً وأنت بتقول أنها بتشتغل معاك يعنى عارفه أنك راجل غنى وده يخليك تشك )
أبتسم آدهم بسخريه وقال : أنت عارف ..ياسمين بنت راجل أعمال كبير جداً ….. وعضو فى مجلس الشعب ومامتها مذيعه مشهوره جداً وكون أنها بتشتغل ده مش لأنها مش عشان محتاجه للشغل ولافلوسه ..هى محتاجه تثبت نفسها بعيد عن سلطة والدها ..يعنى أحتمال أنها تكون طمعانه فيه لو هنفكر فيه يبقى المفروض أن أهلها هما إلى يفكروا أنى طمعان فيهم مش العكس ..فهمت )
سكت رامى قليلاً وقال : أنت بتحبها بجد يا آدهم
( أنا مش بحبها أنا ـ,,,ــ)
( طب هتعمل أيه فى امك )
( مش عارف ..يسمين محكمه رأيها بموافقتكم وأنا كمان مش عايز أعمل حاجه من غير رضاها بس هى مصعباها عليه ومش عايزه حتى تناقشنى ..والله هى لو شافتها هتحبها أوى ..حتى ياسين طفل يدخل قلبك كده بسرعه حتى أسأل رنا أختك )
( لا بالله عليك طلع رنا من الحكايه أنت عارف أمك هتيسيب لكل وتقول أن رنا هى إلى مشجعاك … حل موضوعك بعيد عن رنا )
أبتسم آدهم فهو يعلم جيداً أن رنا بالنسبه لرامى خط أحمر ودائماً ما يقف محتار بين أمه وأخته لذذلك هو يجنبها أى شئ من الممكن أن يؤدى إلى خلاف بينهم .
( طب قولى هعمل أيه )
تنهد رامى وقال : سيبنى أعمل معاها محاوله وأدعى ربنا أنها تكون خير بأذن الله
قال آدهم بلهفه : طب مستنى أيه ..ماتقوم دلوقتى تكلمها
ضحك رامى بشده وقال : أنت مستعجل أوى
( أوى ..أوى ..أنا مكلمتش ياسمين من وقت ماوصلت وعاهدت نفسى أنى مش هكلمها الأ لما يكون معايه خبر يفرحها )
( ماشى ياسيدى هقوم أكلمها )
…………………………………..
دخل رامى على والدته فوجدها تصلى أنتظرها حتى أنهت فرضها وقال لها : تقبل ألله يا أمى
( منك ومنك ياحبيبى …. وسكتت قليلاً وقالت : عقلت أخوك )
( ومين قال بس يا أمى أن آدهم مجنون )
( وهو لما يبقى عايز يتجوز واحده متجوزه قبل كده وعندها ولد يبقى أتجنن ولا ما تجننش )
جلس رامى على السـ,,,ــرير و وربت على جانبه وقال : تعالى بس أقعدى جمبى
ضيقت ساميه عينييها وقالت : مش مطمنالك يا أبن بطنى ..أيه قدر يقنعك ويأثر عليك …ضحك عليك زى ما البت دى ضحكت عليك وأنا إلى بقول عليك عاقل
( يا أمى آدهم مش صغير عشان بنت تضحك عليه .. آدهم راجل وعنده فوق التلاتين سنه يعنى كبير كفايه عشان يحدد أختيارته وأحنا عايلته لازم نقف جمبه وندعمه )
( حتى لو ف الغلط )
( وأيه الغلط فى أنه عايز يتجوز واحده على سنهة الله ورسوله )
( أرمله يا رامى )
( ومالها الأرمله ..دى واحده كانت متجوزه وجوزها مات ..يعنى لا كانت ماشيه فى الحرام ولا سمعنا عنها حاجه وحشه يبقى ليه نظلمها … وسكت قليلاً وعندما لم يجد منها رد قال مكملاً : يا أمى كل واحد مقدر له نصيبه نصه التانى من الدنيا … زى ما أبويه الله يرحمه كان نصيبه يدخل جامعة اسكندريه ويجى هنا عشان يشوفك وتحبه بعض ووتتجوزه ..ونصيب رنا أنها تتجوز أبن عمها إلى كانت بتقوله يا أبيه .. ونصيبى أتجوز ساره إلى كنت بضـ,,,ــربها ومش بطقها وأحنا صغيرين ..نصيب آدهم أنه يتجوز ياسمين ..يمكن كمان نصيب طفل يتيم أتحرم من أبوه بدرى أن يتربى مع أب حنين زى آدهم … وما أعتقدش أن ألست الى ربت وأحتوت بنت درتها فى بيتها وعاملتها زى بنتها ترفض أن أبنها يعمل زيها )
لم ترد ساميه لإاستمر رامى بحديثه لأانه يعلم أن حديثه أثر بها : يا أمى آدهم عنيد زى والدى الله يرحمه .. وإلى خلى والدى يسيب أهله وبلده ويقاطعهم عشانك ويستحمل أنه يعيش فقير وعيلته من أغنى أغنياء الصعيد يخلى آدهم يعمل زيه خصوصاً أنه ظروفه تسمحله يعمل كده من غير ما يتعب زى أبويه ماتعب ..آدهم كده كده عيشته وحياته كلها هناك ومش محتاجنا فى حاجه ..أنتى إلى هتتوجعى ي أمى من فراقه )
(قلتك يعملها آدهم ويقاطعنا )
( والله أنتى قولى ..هو أبنك وأنتى أدره بدماغه الناشفه )
( هى ناشفه بعقل دى حجر صوان …. بس وسكتت قليلاً ثم أكملت : مش عارفه مش بلاعاها الحكايه دى )
( طب أيه رأيك تدى لنفسك فرصه تشوفيها وتتعرفى عليه ..أنا حاسس أنك هتغيرى رأيك لما تشوفيها وحاسس أنها بنت كويسه ..ماهى لما تشرط عليها أننا لازم نوافق وهى كانت ممكن تاخده وتتجوزه من غير مانعرف يبى بنت أصول صح ولا أيه )
تنهدت ساميه وقالت : أمرى لله … هشوفها
رفع رامى يديها وقبلها عليها وهو يقول : ربنا يخليكى لينا ياست الكل ..خلاص نتكل على الله بكره نروح نشوفها
فردت بأستنكار: بكره
( أها ..خير البر عاجله ..ده أبنك هيمـ,,,ــوت )
( أمرى لله .بكره..بكره )
…………………………………………………………………………………..
جلس حمزه أمام طارق وهو يضحك على اخيه الذى يحاول أن يلبـ,,ـس احدى قمصانه أو بمعنى أدق يحارب من اجله ادخال ذراعه المصاب فى كم قمـ,,,ــيصه ..لقد عرض عليه المساعده ولكنه رفضها بكل عنجهيه وقال أنه قادر على فعلها وحده
( يابنى ماتخلينى أساعدك )
( بقولك أيه ياحمزه ملكش دعوه بيه مش كفايه القمـ,,,ــيص الوردى الى كنت جايبهولى وأنا ف المستشفى )
( أولاً ده مش وردى ..روجيدا قالت لك ده روز ..ثانياً أنا قلت لك أنى ماشفتوش ولا نقيته أنا كنت فى أيه ولا فى ايه ..وبعدين ماهو عجب مراتك وقالت لك كيوت )
جز طارق على أسنانه وقال محذراً : حمززززه
رفع حمزه يديه بأستسلام وقال : سكتنا … بس قولى أنتى عصبى ليه كده ..وطبعاً ده مش عشان القـ,,,ــميص الروز … أممم خلينى افكر كده … يمكن عشان المزه بقالك يومين ماشفتهاش )
هتف طارق بغضب : هو أنت جاى تتسلى عليه هنا … أنا عايز اعرف أنت سايب شغلك وجاى لى من الصبح ليه
أنزل حمزه ساقه على الارض وقال : بئه كده وانا الى كنت جاى أولك نى ححدتلك ميعاد الفرح مع سيادة اللواء … بس أظاهر أنى وجودى غير مرغوب فيه ..أنا هروح شركتى احسنلى
قبل أن يخرج أمسكه طارق من مرفقيه وأعاده إلىكرسيه ورفع ساقه ليضعه فوق الآخر ونفض له غبار وهمى من على كتفيه وقال : ها كده رقت
فأجابه حمزه بأنفه : لسه
( قول بئه ياحمزه ماتبقاش سئيل )

