
ففتحت عين واحده وقالت : والمطلوب
فقال بخبث : ممكن تناديلى حد من الممرضات تلبـ,ـسنى ..او
فوضعت يديها على خصرها وقالت : أو أيه ..أنا ممكن أناديلك حمزه يلبـ,,ـسك
فرد طارق مسرعاً : لأ 0 لأ ..حمزه عنيف وممكن يأذينى ..ثم قال بتوسل : يرضيكى يأذينى
فلانت ملامحها وقالت : لأ طبعاٍ..طب أيه العمل وقالت محذره : طبعاً من غير تدخل الممرضات
فرفع كتفيه وقال ببرائه : أنتى تلـ,,ـبسهولى
فردت بأستنكار : أنا
( أها ..أنتى ..مش أنتى مراتى وما أعتقدش أن فيه حد هيخاف عليه أدك )
مد يده أليها بالكيس فأخذته منه بيد مرتجفه وفتحته ببطء ولكن ما أن نظرت بداخله أبتسمت ثم أخرجته أمام نظرات طارق المزهوله فالقميـ,,,ــص كان باللون الوردى ..وقتها فقط علم أن أنقلب السحر على السحره ………………………………………………………………………………………………………………………..
( الفصل الواحد والثلاثون )
خرج طارق من الحمام وهو يتمتم بغضب كلمات غير مفهومه وعندما شاهدته روجيدا أنفجرت ضاحكه فطارق بعدما شاهد لون القميـ,,,ــص سحبه من يديها بغضب ودخل إلى الحمام وصفق الباب خلفه
عندما خرج طارق كان مرتدياً القمـ,,,ــيص الوردى قى ذراع واحد فقط والآخر لم يرتديه وعندما أنفجرت روجيدا بالضحك رمقها طارق بنظرات غاضبه جعلها تضع كفها فوق فمها والآخر وضعته أمام وجهها
أقتربت منه وقالت بتوجس : طارق ..أساعدك تلبـ,ـسه كويس
فنظر لها والشرر يتطاير من عيونه : هو أيه إلى ألبـ,,ـسه كويس ..أنتى متخيله أنى ممكن أخرج بالشئ ده
فردت عليه ببرائه : ليه يابيبى والله حلو
فصاح بغضب : أيه بيبى دى كمان … ورفع أصبعه محذراً وقال : روجيدا بقولك أيه أحسنلك روحى من أدامى أنا عفاريت الدنيا دلوقتى كلها فى وشى ..مش هتبقى أنتى والقمـ,,,ــيص البمبى عليه
( مش بمبى يا طارق … ده روز )
( لا والله . صدقينى تغيير أسمه مش هيحسن من الوضع إلى أنا فيه خالص ..وأكيد مش هيخلينى أبقى فخور أنى لبـ,ـست زهرى )
فردت بصوت منخفض : روز
جز طارق على أسنانه وقال : روجيدا
رفعت كفيها وقالت : خلاص .. أحسن أخرج أنادى حمزه
( يكون أحسن … وعلى فكره أنا هخلى حمزه يكلم والدك ونحدد ميعاد الفرح فى أقرب وقت )
شحب وجهها وقالت بتوتر وهى تفرك يديها ببعضهم : أنا … فرح … قصدك أمتى يعنى
أقترب طارق منها وأمسك بيديها وجدها ترتجف فقال بهدوء : مالك يا روجيدا ..أنتى لسه زعلانه منى
فهزت رأسها نافيه وقالت : لأ ..بس
( بس خايفه ..صح )
( لأ ..مش … خايفه )
سحبها من يديها و أجلسها على السـ,,,ــرير وجلس بجانبها وقال : روجيدا أنا عارف أن مرحلة الجواز ممكن تكون مرحله صعبه بالنسبه لك ..بس أوعدك أنى مش هستعجلك فى أى حاجه واوعدك كمان أن مفيش حاجه هتحصل غصب عنك ..بس أنا عايزك فى بيتى يا روجيدا ..عايزه انام وانتى معايه تحت سقف واحد ..وأصحى وأنا عارف أنك معايه ….,اروح الشغل وأنا عارف أنى هرجع ألاقيكى فى بيتى …… فهمتينى ياروجى )
فأبتسمت و أومأت برأسها فقال : طب روحى ناديلى حمزه … عشان نشوف آخر القمـ,,,ــيص الى .ثم نظر لها وقال قلتى لونه أيه
( روز ياطاروقه ..روز )
( طاروقه !!!… طب روحى ياختى ناديه ..)
بعدما خرجت روجيدا نظر طارق إلى قمـ,,,ــيصه وقال لنفسه : طاروقه ..فعلاً بمنظرى ده طاروقه
………………………………………………………………………………………………………………….
خرجت ياسمينه من الغرفه حامله حقابئها فأقترب منها آدهم وقال بحزن : برضو مصره تمشى يا ياسمينه
( ماخلاص ياآدهم مش أحنا أتفقنا أنى هستناك فى شقتى عقبال ما ترجع من أسكندريه )
فزفر بضيق وقال : مش عارف ..مش مرتاح ..كنت أفضل أنك تستنينى هنا ..كده هكون مطمن أكتر عليكم )
( خلاص بئه يا آدهم .. أحنا أتكلمنا أنا هفضل هناك ..كده هكون مرتاحه )
( ماشى يا ياسمينه ..بس أعملى حسابك هما يومين وراجع يعنى تلمى كل حاجتكم من هناك عشان أنقلها هنا )
سرعان ما أرتسم الحزن على ملامحها الجميله وقالت : متبقاش متأكد أوى كده
فقطب جبينه وقال : يعنى أيه مش فاهم
( يعنى ممكن ببساطه أهلك مايوافقوش على أرتباطنا وساعتها ….
فقاطعها قائلاً : مفيش ساعتها ياياسمينه ..أفتكر أنى كبير كفايه عشان اقرر خياراتى بنفسى من غير ما أخد رأى حد
( أنا مش هاخدك من أهلك يا آدهم ..مش هسامح نفسى لو عشت معاك على حساب حرمانك منهم )
( ياسمينه ..
فقاطعته قائله : خلينا منسبقش الأحداث يا آدهم ..خلينا نتفائل أن إلى هيحصل خير )
فأمسك بيديها وقال : إلى هيحصل كل خير يا ياسمينه … هاجى أنا وأهلى وهنخطبك وأعملك أحسن فرح فى الدنيا )
( فرح!!)
( أها ..فرح … أحسن فرح وأجمل فستان لأجمل عروسه فى الدنيا )
( أنتى اكيد مجنون .. أنا أم )
( وماله ياحبيبتى .. أنتى هتكونى أخلى أم وأحلى عروسه )
…………………………………………………………………………………………………
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وصلت خلود إلى المقهى ألذى طلب منها حسام مقابلتها فيه ..كانت سترفض طلبه فى بداية الأمر ولكنها تراجعت لسببين أولهما أنها تريد الأطمئنان على مهاب أبن السيده أحسان وثانيهما أنها تريد أن تنهى موضوعها معه ..تريد أن تقطع أى صله بينه وبينها وتتمنى ف المستقبل أن لا تتلاقى دروبهم مره أخرى
جلست خلود أمام حسام الذى كان منتظرها فى المقهى فقال والأرتباك ظاهر عليه فهو منذ اليوم الذى أعترف فيه بحبه لها وهربت من أمامه وهو يشعر بالخجل من نفسه فبالتأكيد لا المكان ولا الزمان كانوا مناسبين لمثل هذا الأعتراف : أزيك ياخلود
( الحمد لله )
( معلش أنى نزلتك بس كنت عايز أطمنك على مهاب ..أحنا خلاص ودينا المركز ومدام أحسان استلمت الورق ومضت عليه بصفتها ولية امره وحمزه حط مبلغ كبير تحت مصاريف علاجه وهو مستعد لأى مصاريف )
( طب كويس )
( أييه ..مش هتسألينى على قضيتك ؟!)
( هو فى جديد )
فأجابها بحماس : أكيد فى جديد ..كده أحنا نفذنا شرطها مش ناقص غير أنها تنفذ وعدها وبكره فى النيابه تعترف بألى عملته معاكى …)
أمسكت بحقيبتها وقالت : طب كويس أستأذن أنا
فناداها بحزم قائلاً : خلود
(نعم )
( و مفيش موضوع بنا غير القضيه )
( لا أكيد …. فى موضوع مهاب )
فجز على اسنانه وقال محذراً : خلود
جلست خلود وقالت : تقدر حضرتك تقول إلى أنت عاوزه وأنا هسمعك ..عشان دى هتكون آخر مره هسمعك فيها أو نتكلم أصلاً
تفاجئ حسام من هجومها وقال : ليه ياخلود ..فى أيه ..ليه الهجوم ده كله ..أنا صدر منى حاجه ضايقتك ….وسكت قليلاً وقال : ولا هجومك ده سببه أنى قلت أنى بحبك ..أنتى فاكرانى بلعب بيكى يا خلود …خلود أنا عايز أتجوزك
لولا أن السيده عاليه أخبرتها بطلبه لكانت سقطت مغشياً أمامه ومع ذلك ورغم أنها لديها فكره مسبقه عن ما سيقوله شحب وجهها بشده و قالت بأرتباك : أنا … حضرتك ..أنت فاهم ومدرك أنت بتقول أيه
( أكيد ياخلود وألا ماكنتش عرضت عليكى الجواز )
سكتت قليلاً ثم أستجمعت شجاعتها وقالت : بس أنا مش موافقه
صدم حسام من ردها فآخر ما كان يتوقعه أن ترفضه …هو كان يعلم أنها لن توافق على طلبه بسهوله وأنها ستتحدث عن الفروق التى بينهم ولكن أن يكون الرد رفض صريح هذا كان آخر توقعاته
( مش موافقه ليه ..فى حد تانى )
سكتت ولم ترد فقال : فارس مش كده
رفعت رأسها وقالت : فارس!!!..
( أها ..فارس … مش هو كان طلبك وما أعتقدش أنك رفضتى طلبى لحد دلوقتى )
( أنا ما فكرتش فى طلبه أصلاً عشان أرفض أ و أقبل …أستاذ فارس وضعه مختلف )
( وضعه مختلف أزاى )
(أنت عارف أستاذ فارس أيه مشكلته )
فأجابها بتهكم : وكمان عرفتى مشكلته
( يمكن إلى بره بيقدر يشوف أحسن من إلى معاشر صاحب المشكله )
( وشفتى أيه به أحنا مقدرناش نشوفه )
( شفت واحد بيحب مراته أوى ..شفت واحد مش عارف يتواصل معاها …هى مش حاسه بيه وهو بيحاول يحسسه بوجوده فبيفكر فى زوجه تانيه عشان بس يخليها تفوق وأكبر دليل على كل ده أنه ما فكرش يطلقها ..بس فكر يتجوز عليها ولما أختار ..أشارت لنفسها وقالت : أختار واحده أقل منها بكتيير عشان بس يقهرها ..يعنى بيديها قلم يفوقها ..فهمت )
سكت حسام قليلاً وهو يفكر بصحة كلامها ولكن لم يعجبه كلامه عن نفسها فقال : خلود أنتى ليه مصره تقللى من نفسك .. خلود أنتى مش قليله ..عارفه أى واحده غيرك ممكن كانت تنهار من أول يوم ليها فى السجن لكن أنتى قاومتى وخرجتى مابصتيش وراكى وما وقفتيش على الى فات ..أبتديتى من جديد ووقفتى على رجلك وقدرتى تصمدى فى ظروف رجاله كتير بتنهار أدامها ..خلود …..
فقاطعته قائله وهى ترفع يديها بعدما ترقرقت الدموع فى عينيها تأثراً بكلامه : أرجوك كفايه …مش عايز أسمع … أرجوك ياحسام باشا إلى بتفكر فيه ده عمره ما هينفع …. ومش هكرر تانى كل إلى الفروق بنا …. يمكن … يمكن لو كنا فى زمن تانى …يمكن لو حولينا ناس تانيه وبيفكروا بتفكير تانى كان ممكن ينفع … بس الواقع إلى أحنا عايشينه بيقول أنه ماينفعش ومستحيل يحصل ….حتى لو ..وسكتت قليلاً وقالت : حتى لو كنت بحبك زى ما بتحبنى )
وقبل أن يعى ما قالته كانت سحبت حقيبتها وخرجت من المقهى قبل حتى أن يفكر بلحاقها ……………………………………………………………………………………………………..
( الحلقه الثانيه والثلاثون )
جلست ياسمين فى الصاله من المفترض أنها تشاهد التلفاز ولكن الحقيقه هى لا ترى شئ فبالها كله لدى آدهم ..هى خائفه من مواجهته مع أهله ..ماذا ستفعل لو لم يوافقوا على أرتباطه بها ….. هى لا يمكنها أن تعيش معه وتكون السبب فى حرمانه من أهله فآدهم من النوع المرتبط جداً بأهله فهى بعينيها رأت علاقته القويه بأخته رنا ولا تصدق أنه فى يوم من الأيام كان يتعامل معه بشكل سيئ
قطع أفكارها صوت جرس الباب فأستغربت من الممكن أن يزورها ..أرتدت أسدالها ونظره من العين السحريه فوجدته حارس البنايه فأطمنت فبالتأكيد يريد منها سداد أى من الفواتير التى جاءت عندما كانت غير متواجده فى الشـ,,,ــقه
فتحت ياسمين الباب وقالت : خير ياعم إبراهيم
وقبل أن يرد عليها إبراهيم شخصاً ما وضع يديه على كتفه وقال : خلاص تقدر تنزل أنت يا راجل ياطيب …أنت كده عملت إلى عليك
نظرت ياسمين للشخص الذى أمامها فهو آخر شخص كانت تتوقع أن تراه …… فأمامها والدها السيد أحمد رضوان الطيب بذاته
( أيه ياياسمين مش هتقولى لعم إبراهيم ينزل يشوف شغله )
أنتبه العم إبراهيم لشحوبها وقال بقلق : ست ياسمين
تمالكت ياسمين نفسها وقالت : خلاص ياعم إبراهيم ..أنزل أنت
أستأذن العم إبراهم ونزل فنظرت إلى والدها بتحدى فبادلها نظرة التحدى وقال : مش هتقولى لى أتفضل
أفسحت له الطريق ليدخل ولكنها توقفت عندما وجدت حراسته يلحقوه فقالت : أكيد هتدخل لوحدك …مفيش داعى للحراسه وأكملت بسخريه : أكيد مفيش خطر على حياتك جوا
فأبتسم لها أبتسامه صفراء وقال : أكييد
فأشار لحراسته بيديه وقال بعجرفه : أستنونى هنا
دخل احمد رضوان إلى المنزل وأغلقت ياسمين الباب خلفه وقادته إلى الصاله وقالت : أتفضل
جلس أحمد بكل عجرفه على الأريكه واضعاً ساق فوف الأخرى وقال : أزيك يا ياسمين
كتفت ذراعيها حول صدرها وقالت : كويسه …ممكن أفهم سبب الزياره ..أكيد مش جاى تسألنى عن حالى يعنى
اشار لها على الكرسى الذى الذى أمامه وقال : أقعدى يا ياسمين
(مرتاحه كده )
رفع أحدى طرفى شفتيه بأبتسامه وقال : لسه عنيده زى ما أنتى
( ويمكن أكتر من الأول )
نظر حوله وقال : هو فين أبنك
( أبنى أسمه ياسين ومن حسن حظه أنه نايم ..لأنىى مكنتش هعرف أقوله حضرتك تبقى مين )
لوح أحمد بيديه وقال : مش مهم ..مش مهم
شعرت ياسمين أن الدماء تغلى فى رأسها فهى لا تبالى بعجرفته وعدم أهتمامه أن كان موجهين لها ولكن أن تكون هذه العجرفه موجهه لأبنها فألى هنا ويكفى
كان ستهم بالرد عليه عندما أشار لها بكفه وقال : ياسمين ياريت تهدى وتقعدى خلينى أقول الكلمتين إلى عندى
زفرت ياسمين وجلست وهى تقول : خيررر
أشعل أحمد غليونه فقالت له بأستياء وهى تسعل : من فضلك أطفى السيجاره فى طفل فى الشـ,,,ــقه
تجاهلها كأنها لم تتحدث وسحب المنفضه أمامه وهنا قفزت أمامها صورة آدهم وهو يراعى وجودهم دائماً ففى المرات القليله التى كان يحب فيها أن يدخن كان يدخل إل الشرفه يدخن هناك ويغلق الباب خلفه حتى لا تتسلل الرائحه للداخل
أنتظرت أن يتحدث فقال بدون مقدمات : أتجوزتى آدهم الأنصارى
تفاجئت ياسمين أنه عنده علم بخبر زواجها فأن كان علم بعنوانها فهو شئ ليس بالصعب عليه لكن أن يعرف بزواجها وهو أمر لم يعرفه سوا فقط رنا وزوجها وشقيقه كان أمر غريب
( عرفت منين ؟!)
( هو أنتى فاكره أنك عشان بعتى شقتك أنا مش هعرف أخبارك وهعرف أوصلك .. من يوم مانقلتى على هنا وأشتغلتى مع آدهم وأنتى تحت عينى ودايماً فى حد بيراقبك لحسابى ..بس أنتى طلعتى بنت أبوطى صحيح ..آدهم الانصارى صيد تقيل )
ردت عليه مستنكره : صيد ؟!
( أها ..صيد كبير ..أنتى عارفه نسيبه يبقى مين ..حمزه الأنصارى ..ده يعتبر من أكبر رجال الأعمال فى البلد ..حد ليه وزنه وكمان شريك سيف الجيار يعنى ناس تقال جداً )
وهنا فقط عرفت ياسمين سبب الزياره فوالدها العزيز كل ما كان يهمه من خبر زواجها هو ما سيعود عليه من ربح …فهى بالنسبه له ليست سوا شئ يتذكره فقط الا عند حاجته
(ماتقولى أيه المطلوب منى وتوفر المقدمات الطويله دى )
سحب نفس من غليونه وال بهدوء : عايز أتعامل مع حمزه الأنصارى …. ,آدهم جوزك ألى هيساعدنى
( وإن رفضت )
أطفئ أحمد سيجارته وقال وهو يقف ويغلق أزرار سترته : أنتى أذكى من أنك ترفضى يا ياسمين …. تخيلى كده أنك ترجعى تانى بنت أحمد رضوان ويبقى من تانى عندك عيله بدل ما أنتى كده مقطوعه من شجره وعيلة جوزك كبيره وأصلهم صعايده يعنى مسيرهم يسألوا ليه انتى معندكيش أهل ..ليه مقطعاهم … واكيد الأجابه مش هتعجبهم لما يعرفوا أنى قطعتك عشان أتجوزتى من ورايه وهربتى مع حتة واد سعلوك
فتحت ياسمين عينيها بشده وقالت : أنت بتهددنى ..أنا مش مصدقه …بس هستغرب ليه مش هو ده كان دايماً أسلوبك
وضع أحدى يديه على وجنتيها وقال بنبره مستفزه : ياسمين ياحبيبتى انا مش بهددك ..أنا بحاول أحط أدامك الحقايق بس عشان تبقى كل حاجه واضحه ….. ع العموم هديكى فره تفكرى …وتفكرى كويس أوى قبل ما تردى
وخرج دون أن يضيف كلمه أخرى …………………………………………………………………………………………….
نزلت خلود من منزلها مسرعه تعدل وشاحها وخرجت من منزلها وتلفتت يميناً ويساراً عندما لمحت سيارة حسام من جهة اليسار فسارت بخطوات سريعه بأتجاهه وهى تنظر إلى المنازل وتدو ربها الا يلمحها أحد وهى تركب معه فهم منذ أن قطنوا هذه المنطقه وهما فى حالهم ولا يختلطوا بأى أحد فذلك كان الافضل بالنسبه لحالهم فبمجرد الأختلاط تبدأ التساؤلات والتى هى من الممكن أن تكون لا تملك لها أجابات لذلك كان منم الاسلم أن يبتعدوا …. سيكون موقفها سئ لو رآها أحد منهم الآن وهى تركب سياره مع رجل غريب
لعنت نفسها فى سرها لغبائها فهى كان من المفترض عليها أن تخبره أنها ستذهب للمركز بمفردها أو على الأقل تطلب منه أن ينتظرها فى أى مكان ولكن هى كالعاده أنصاعت لأوامره كالمغبيه فهى منذ أن أتصل بها من رقم آخر غير رقمه الذى تجاهلت الرد عليه الفتره الماضيه وسمعت صوته علمت أنها أشتاقت له وبدون أن تفكر بمجرد أن أخبرها انه يريد منها أن تأتى معه إلى المركز حيث أودع مهاب أبن السيده إحسان لأنها ستكون المسئوله عن المتابعه معهم ومسئوله أيضاً عن خروجه وقت الزيارات وأعادته مره أخرى للمركز وافقت وكأنها كانت تنتظر الحجه لتراه
تعلم أن ما تفعله خطأ بل هو ضـ,,,ــرب من الجـ,,,ــنون ..تعلم أنها لا تساعد نفسها بل تألمها أكثر …تعلم أنها يجب أن تبتعد لعلها تنسى ولكن غصباً عنها هناك شئ يشده نحوه حتى وهى تعلم أنها علاقه محكومه عليها بالفشل قبل أن تبدأ
وصلت خلود إلى السياره وفتحت الباب المجاور لحسام وقالت وهى تتلفت حولها بقلق : أطلع بسرعه ياحسام
عندما لم ينصاع لطلبها فنظرت له مستغربه فوجدته يبتسم فقالت : أييه
لإابتسم أكثر وقال : أول مره تقولى لى حسام من غير باشا
أنتبهت لزلتها ووضعت يديها تعدل من وشاحها بأرتباك وقالت : ما أخدتش بالى … وأكملت بخفوت : ممكن تتطلع قبل ما حد يشوفنى معاك
أدار حسام السياره وأنطلق الى الدار .. أطمئنت خلود على وضع مهاب هناك فى الدار , فالدار كانت أجمل من فندق خمس نجوم وبها كل أنواع الرعايه .. وشكرت ربها فى سرها ودعت لرجل الأعمال الذى تحمل التكاليف ..فبالتأكيد تكاليف مكان مثل هذا ستكون باهظه , وعلمت بداخلها أن حسام كان عنده حق فهى بالـتأكيد هى لم يكن فى أمكانها أن تقدم لمهاب الرعايه التى سيتلقاها هنا …فبالتأكيد بميزينيتها المحدوده جداً كانت سذهب به لأقرب مركز حكومى وبالتأكيد لن تكون الرعايه ثمن ما سيحصل عليه هنا ناهيك عن صفوف الأنتظار الطويله لذلك هنا هو الحل الأمثل
خرجت خلود من المركز مع حسام فلاحظ أنها توقفت فنظر لها مستقسراً : أييه
فعدلت من وشاحها وقالت : أنا ممكن أخد مواصله من هنا وأروح مش ضرورى تتعب نفسك وتوصلنى
( خلود أنى معتقده أنى ممكن أسيبك تركبى مواصلات من هنا ..أنتى عارفه أحنا فين أصلاً )
نظرت حولها للمنطقه الغيرمأهوله ..الدار كانت فى منطقه تعد من المناطق الجديده فى آخر ضواحى القاهره فقالت بأرتباك :




