
تنهدت خلود وقالت : طيب ….
(خلاص أنا هبلغ مدام إحسان بالحل ده وأنا واثق من انها هتفرح جداً ..وبكده يبقى ناقص تنفذ وعدها )
( هتصدقنى لو قلت لك أنى مش فارق معايه برائتى اد ما فارق معايه الولد ده )
فأبتسم لها وقال : عارف ومتأكد كمان ..أنتى انسانه نادر تلاقى منها اليومين دول ..
حجلت خلود ووضعت يديها تعدل وشاحها وقالت وهى تهم بالوقوف: طب أنا همشى
( أستنى ياخلود أنا عايزك )
جلست خلود مره أخرى وقالت : خير ياحسام باشا
تنهد حسام وقال : مصعباها عليه أنتى ياخلود
( ليه ؟!)
( مش عارف ليه بحس أنى كل لما بحاول أقرب منك أنتى بتبعدى ..مش عارف ده لأنك مش فاهمه أنى بحاول أقربلك ولا أنتى مكسوفه منى )
صدمت خلود من صراحته فهو يعترف أنه يريد أن يتقرب منها .. هى ليست غبيه وهى تشعر بمحاولاته من فتره ولا تنكر أن بداخلها سعيد بهذه المحاولات ولكن رغم سعادتها تعلم أن مايطلبه مستحيل فقالت بتوسل : أرجوك ياحسام باشا
فقاطعها قائلاً : حسام بس ياخلود ..حسام بس … وأكمل بحزم قبل أن تخونه شجاعته : خلود أنا بحبك …………………………………………………………………………………………………………………..
(الفصل الثلاثون )
وضعت ياسمين وشاحها التى تركته على أكتافها على رأسها وخرجت من المطبخ عندما سمعت صوت الجرس أعقبه صوت مفاتيح آدهم , آدهم ورغم تقاربهم واتفاقهم على بدأ حياتهم معاً ولكنه حتى الآن يحترم خصوصياتها ولا يدخل مكان هى فيه بدون أن يصدر صوت
وجدت ياسمين آدهم بالصاله جالساً على ألاريكه وخلع سترته وعلى وجهه أمارات التعب , نادته ياسمين برقه : آدهم
رفع رأسه وقال وهو يربت على المكان المجاور له على الأريكه وقال : تعالى ياياسمينه
أطاعته على الفور لأنها شعرت أن هناك خطب وجلست وهى تقول بقلق : فى حاجه يا آدهم ؟!
نظر لها ثم سألها : هو فين ياسين
أشارت بيدها بأتجاه غـ,,,ــرفتها التى تتشاركها مع أبنها وقالت : جه من المدرسه تعبان وأنا سبته ينام شويه
وقف آدهم بسرعه وقال بخوف : أيه أزاى تسبيه ينام يا ياسمينه وهو عيان ..كنتى أتصلى بيه وأنا آجى ونروح لأى دكتور
أمسكت ياسمين بكفه وقالت بهدوء : أهدى بس يا آدهم ..ياسين عنده حساسية أنف ودور البرد بيبقى تقريباً ملازمه وأنا عارفه علاجه ..يعنى مش حاجه خطيره
زفر بأرتياح وجلس وعندما حاولت سحب يديها من يديه لم يسمح لها بل أحتضنها بين يديه وقال : ياسمينه … كنت عايز أقولك على حاجه
(قول يا آدهم …. أنت قلقتنى )
تنهد وقال : أوعدينى أنك مش هتزعلى منى
( آدهم ..أنت مش شايف أنك كده بتقلقنى أكتر )
( أوعدينى بس )
تنهدت وقالت : حاضر يا آدهم أوعدك
( ياسمين أنا عايزك تعرفى أن وائل خلاص مبقاش بيمثل أى خطر على حياتك أو حياة ياسين ..وأن هو مش هيتعرض لك تانى )
فقالت بفرح : معقول ..أزاى !!
رفع كتفيه وقال : كده ..حمزه أتصرف ..مش مهم أزاى ..المهم أنه خلاص ..وأصلاً هو مبقاش موجود أصلاً فى البلد كلها
( مش فاهمه يا آدهم ….. أزاى بالسرعه دى … وسكتت قليلاً وقالت بتوجس : أوعى يا آدهم يكون حمزه قـ,,,ــتله )
أبتسم آدهم بوهن وقال : حمزه مش مجرم يا ياسمين عشان يقـ,,,ــتله ..هو بس شد ودنه وعلمه الأدب وفهمه أنك بقيتى تخص حد من عيلته وكمان شوية شيكات وكمبيالات يخلوه لو فكر بس مجرد تفكير وده أنا أستبعد بعد إلى حصله أنه يقرب منك هيكون ميره السجن …فهمتى )
فأومأت برأسه فأكمل : أما سؤالك عن السرعه فهو ده إلى كنت عايزه أكلمك فيه
( طب قول )
( ياسمينه … أنتى قلتى بدايه صح وأنا عشان بدايتنا تكون صح قلت مفيش كدب .. هنكون صريحين مع بعض مش هخبى عنك حاجه ولا أنتىى تخبى عنى حاجه …. وسكت قليلاً ثم أكمل : حمزه لما عرض أنه يدخل فى مشكلتنا ده كان أقتراح طارق بعد ما طلبت منه يساعدنا ..أقترح أننا نتقابل بره القسم عشان أنا مكنتش عايزك تدخلى القسم وأنتىى عارفه أنه كمان كان مراقبنا …. فكان المكان هو شركة حمزه … حمزه وقتها أقترح موضوع الجواز لحد ما نخلص من وائل بس إلى متعرفهوش أنى كنت عارف أن حمزه ممكن كان يخلص الموضوع فى وقتها ..يعنى بمعنى أصح مكنش فيه معنى لجوازنا وقتها ..يعنى بأختصار أنتى كنتى بأمان من أول لما دخلتى مكتب حمزه …كل إلى حصل كان أستغلال للموقف لأن حمزه على علم بمشاعرى من ناحيتك من رنا وحب يساعدنى ويدينى فرصه نقرب فيها من بعض … وبس )
أنهى آدهم كلامه وهو يشعر أنه أسقط هم كبير من على أكتافه , فهو يريد أن يبدأ حياته معها بطريقه صحيحه لذلك أخبرها ألحقيقه فهو يعلم أن علمت ياسمينه من غيره لن تسامحه أبداً فهى لديها عقده من الكذب والخداع
نظر لها ولم يستشف من تعبيرات وجهها أى شئ لذلك قال : ياسمينه ..قولى أى حاجه ..ماتسبنيش كده للقلق
نظرت له ياسمينه وللغرابه وخلاف توقعاته أبتسمت ..لم يفهم معنى أبتسامتها فنظر لها بأستفسار فقالت له برقه : آدهم
فأجابها بنفاذ صبر : أيييه
( أنت ليه جيت قولت لى رغم أنى أكيد مكنتش هعرف ألا لما أنت كنت هتقولى )
فأجابها بتوتر : عشان ياياسمينه أنا لا عايز أخدعك ولا أغشك ..عايزك تبقى معايه عشان أنتى عايزه تبقى معايه مش عشان أنتى خايف أو قلقانه من حد …)
فأبتسمت ياسمين مره أخرى وقالت بثقه : بس أنا عايزه أبقى معاك عشأن أنا من جوايه عايزه أبقى معاك مش عشان أنا خايفه من وائل
( بجد يا ياسمين )
( بجد يا آدهم ..أنت مش عارف كلامك معايه دلوقتى علاك فى نظرى أد أيه …. أنا شايفه دلوقتى أدامى أكتر راجل بيور فى حياتى ..أنت ممكن كنت تبرر لنفسك إلى حصل على سبيل أن الغايه تبرر الوسيله وده إلى أنت عملته ..بس ما أقدرتش تكمل وأنت حاسس أن ممكن ده يكون عندى يتحط تحت بند الخداع والكذب وأنت عارف أنى بكرهم ..خاطرت بأنى ممكن أغضب أو ما أفهمش موقفك عشان تكون صريح معايه ونبدأ حياتنا صح ..تفتكر ممكن بعدها أنا من حقى أنى أزعل منك ولا العكس …أفرح أنى ربنا عوضنى وكفائنى أنه أدالى أجمل وأحسن راجل فى الدنيا دى كلها )
كان آدهم مسحوراً من كلماتها التى تتدفق من بين شفتيها العذبتين … يشعر أنه يحلق فى السماء فهو كان يتوقع ثوره وغضب بل ذهب للاسوء بأنها مثلاً تكرهه …ولكن أن تتفهم موقفه بهذه الطريقه الجميله هذا كان آخر ما يخطر بباله
أمسك بكفها القابع بين يديه ورفعه إلى شفتيه وأهداها على باطن كفها قبله طويله ثم ضم كفها على قبلته وقال : كده عارفه معناه أيه
فهزت رأسها نافيه فقال: كده معناه أن الرجل إلى أنتى شايفاه أجمل راجل فى الدنيا ملك لأجمل وأروع وأحن وأعظم ياسمينه فى الدنيا ..وأنا مستعد يحارب ألدنيا كلها عشان تبقى هى كمان ملكه زى ماهى أمتلكته ….. وسكت قليلاً وأكمل : أنا من بكره هسافر اسكندريه ومش هرجع ألا وأهلى معايه عشان البدايه الصح …………………………………………………………………………………………………………
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وصلت خلود إلى الشارع الذى يقطن به حسام وهى تشعر بالقلق فهى منذ أن هاتفتها السيده عاليه تطلب منها أن توافيها إلى منزلها والأغرب أنها أخبرتها أنها لا تريدها فى عمل بل تريدهافى موضوع خاص
لاعلم ماهو الموضوع الخاص الذى من الممكن أن يكون يجمعهما سوياً …هى لا ينقصها توتر فهلى بالأصل من وقت أعتراف حسام الصاعق لها بحبه لها وهروبها من أمامه وكأن الشياطين تلاحقها لتأتيها بعد ساعات من تلقيها الصدمه مكالمة السيده عاليه التى حتى الآن لم تستف منها أى شئ
وصلت خلود للمنزل وصعدت بخطوات متثاقله ودقت الجرس وفتحت لها جودى أبنة حسام الصغيره التى أحتضنتها بشده وثرثرة معها قليلاً قبل أن تدخلها إلى غرفة جدتها التى أستقبلتها أستقبال بارد
بعد السؤال عن الاحوال والمجاملات المعتاده قالت عاليه بدون مقدمات : طبعاص أنتى مستغربه أنا طلبتك ليه ياخلود
( أكيد مستغربه ياحاجه ..خصوصاٍ أن حضرتك بتقولى أنك مش عايزانى فى شغل )
فأجابتها عاليه : يعنى إلى بنا شغل وبس ياخلود
( لأ طبعاً ياحاجه ربنا يعلم أن بنا ود ومعروف وحضرتك …
فقاطعتها قائله : وحسام ؟!
فردت عليه أستغراب : وأيه دخل حسام باشا بكلامنا
( يعنى عايزه تفهمينى أنه مقلكيش أنه طلب يتجوزك )
شهقت خلود بصدمه وقالت : أيه
( هصدقك أنه مقالكيش يا خلود ..بس مش هقدر أصدقك أنك ماحستيش … الست دايماً بتعرف الراجل المعجب بيها من مواقفه معاها وأكيد فتح القضيه تانى ده أكبر موقف يبين لك )
سكتت خلود قليلاً محاوله تمالك أعصابها وقالت : ياحاجه أنا ….
فقاطعتها عاليه مره أخرى وقالت : أنا مش بلومك ياخلود ..أنتى كنتى فى بيتى وتحت عينى ويشهد ربنا أنى عمرى ما شفت منك حاجه وحشه ولا هفترى عليكى ولا هقول أنك البنت إلى دخلت بيتى وغوت أبنى وخلته يفكر يتجوزها وينسى الفروق إلى ما بينهم …. نظرت عاليه لها فوجدت فى عيونها نظرة أنكسار للحظه شعرت أنها ستتراجع ولكن نهرت نفسها وشدت من عزيمتها وأكملت : بصى يابنتى أنا عمرى فى حياتى مكنت من الناس إلى بتبص للى ببيشتغل عندهم أنهم أقل منهم بالعكس … أنتى اتعاملتى معايه وعرفتى أد أيه أنا كنت بعاملك زى بنتى بس غصب عنى وعنك ماينفعش …. هو ظابط ومعروف تقدرى تقولى لى موقفه هيبقى أيه لو كان معاكى ف يوم فى مكان وقابلك حد من إلىى كنتى بتشتغلى عندهم ..ولا الأصعب أنك تقابلى حد كان معاكى فى السجن ..تخيلى موقفه يبقى عامل أزاى … خلود يابنتى شغلانة حسام بتخليه فى موقف حساس دايماً والست إلى المفروض تبقى مراته على الأقل أن مكنتش أعلى من مستواه تبقى حتى فى مستوى مقارب ليه …. أنا عارفه يابنتى أن كلامى يبان آسى بس أعذرينى أنا فى الآخر أم .. عايزه لأبنها أحسن حاجه فى الدنيا خصوصاً أنى معنديش غيره )
حاولت خلود جمح دموعها بصعوبه وقالت بصوت متقطع : ماتخافيش ياحاجه … أنا ..أناعارفه مكانى كويس ..وأطمنى ياحاجه من ناحيتى خالص ..أنا عارفه مكانة حسام باشا كويس أوى وعارفه مكانتى كويس أوى
زفرت عاليه بأرتياح : ربنا يريح قلبك يابنتى ..بس أوعى تزعلى منى
أبتسمت خلود بوهن وقالت : ربنا مايجيب زعل ياحاجه …………………………………………………………………………………………………
لا تعلم كم مر عليها من الزمن وهى جالسه على سـ,,,ــريرها تطالع هاتفها كل لحظه بأنتظار مكالمته فهو وعدها أنها بمجرد أن ينتهى من العمليه سيهاتفها ولكن حتى الآن لم تتلقى منه أى أتصال وأصابعها لا تتطاوعها لتضغط على الهاتف لتتصل به فهى تشعر بأنقباض فى قلبها لا تعلم سببه وتدعو الله أن يكون ذلك أنها متوتره ليس أكثر
طرقات على الباب هادئه ودخل بعدها والدها بوجهه شاحب جعلها تصرخ قبل أن يغشى عليها : تاااارك
…………………………………………………………………
وصل حمزه إلى المشفى وهو لايعلم كيف نجى من أكثر من حادثه فمنذ أن تلقى مخابره من المشفى تخبره أن أخيه أصيب فى عملية من عملياتهم وهو يشعر أنه لا يتمالك أعصابه
وصل إلى صالة ألاستقبال وسأل عن رقم غرفته وصعد إليها دون أستخدام المصعد فهو لا يطيق أنتظاره
وصل حمزه للغرفه وبدون أن يطرق الغرفه دخل إلى الغرفه وألقى ما بيده على السـ,,,ــرير وأقترب من طارق ألذى كان ممداً على السـ,,,ــرير ونصف جـ,,,ــسده مستقيم ومستنداً على وساده ونصف العلوى عارى ألا من ضمادات بيضاء ملتفه حول ذراعه اليسار ومعلقه برقبته
( طارق أنت كويس )
أبتسم طارق وقال : ماتخافش ياحمزه أنا كويس
زفر حمزه بأرتياح جعل طارق ينظر له ولأول مره منذ دخزله ينتبه لوجهه الذى كان احباً بشده وعيونه التى كانت حمراء وكأنه كان يحارب دموعه
أنتظر طارق ألا أن تمالك حمزه نفسه وقال له : حمزه أنا آسف أنى قلقتك … بس تليفونى ضاع ومش حافظ رقم غير رقمك عشان أكلمك ..أصلاً لولا أنى كنت محتاج قمـ,,,ــيص بدل قميـ,,,ــصى الى أتقطع مكنتش كلمتك
صاح حمزه فيه بغضب وقال : أسكت يا طارق ..أسكت
سكت طارق ليستعيد حمزه أنفاسه ثم يمسك بالكيس الذى كان معه منذ دخوله والقاه بعنف على طارق وقال : خد ..معرفش بئه شكله أيه أنا بس قلت على المقاس وصرخت فيهم وقلت لهم أى قمـ,,,ــيص وخلاص
أبتسم طارق وقال : أنا طبعاً متخيل العاصفه الى أنت دخلت بيها المحل ..هتلاقيهم جابوا أول حاجه أدامهم عشان يخلصوا من الذئب البشرى إلى دخل عليهم
أبتسم حمزه بوهن وقال : أنت مش عارف الدقايق الى فصلت بين مكالمة المستشفى وأنى أعد قدامك دلوقتى مرت عليه أزاى
ربت طارق بيده السليمه على يد حمزه وقال : عارف ياحمزه ..وآسف مره تانيه على قلقك
وقبل أن يرد دخلت روجيدا إلى الغرفه كالعاصفه وهى تصرخ و أندفعت تلقى بنفسها على صدر طارق الذى تأوهه بألم ولكنها لم تسمعهوهى تنتحب بشده وتشهق وهى تتكلم ولا أحد يعلم ماتقوله
ربت طارق بيده الحره على شعرها وهو يقول بصوت منخفض : هششش..روجيدا ..أنا كويس ياحبيبتى صدقينى
رفع رأسه ليجد والدها وحمزه يراقبوه فغمز له حمزه وزسحب اللواء معه وخرجوا من الغرفه وأغلقوا الباب خلفهم بهدوء
ظل طارق لمده يربت على شعر روجيدا حتى هدأت وتباعدت شهقاتها فحاول أن يبعدها ولكنها تمسكت به بشده فقال بهدوء : روجيدا ..حبيبتى .. أرفعى رأسك عايزه أشوفك
فدفنت نفسها أكثر بصدره بشده جعلته هذه المره يصرخ بآلم جعلها تجفل وتبتعد وهى تقول : آسفه ..أنا غبيه ..ووضعت يديها برفق تتحسس ذراعه المصاب وهى تقول بجزع : بتوجع أوى
وضع يديه على يديها التى وضعتها على ذراعه وقال بأبتسامه : طول ما أيدك عليه خلاص أنا مش حاسس بالألم … وعندى أستعداد أنصاب فى كل مكان فى جـ,,,ــسمى
وضعت كفها الصغير على فمه وقالت : ماتقولش كده تانى ياتارك ..أنت مش عارف أنا كان هيجرالى أيه الكام ساعه إلى فاتوا ..أنا كنت همـ,,,ــوت لو جرالك حاجه
( بعد الشر عنك …. وبعدين أنا خليت بالى من نفسى عشانك زى ما قلت لى )
فأجابته بنزق طفولى : هو كده خليت بالك يا طارق ..مهو أنت أنصبت أهو….ثم أتسعت عينها فجأه وهبت واقفه فأستغرب طارق فعلتها وسألها : فى أيه ؟!
فوضعت كفيها الأثنين على وجهها وقالت بصوت مكتوم : أنت أزاى قاعد أدامى كده ..ألبـ,ـ,س حاجه
ضحك طارق بشده وقال : يابنتى أنتى فى حـ,,,ــضنى بقالك ساعه ولسه فاكره دلوقتى أنى مش لا بس
فأغمضت عينيها ولوحت بيديها وقالت بلهجه أمره : ألبـ,ـس قمـ,,ـيصك
فرفع طارق الكيس وقال بخبث : حمزه جابلى قميـ,,,ــص جديد بس مش هعرف ألبـ,,ـسه لوحدى


