
التفتت رنا الى ياسمين( معقول ياياسمينه طب أصبرى نطفى الشمع)
( صدقينى مش هينفع … الوقت أتأخر وأنا ساكنه بعيد )
( ولو إن هنا هتزعل بس هقدر ظروفك …كفايه أنك جيتى ونورتينى وميرسى على هديتك الجميله )
بعدما شكرت رنا ياسمينه على هديتها أستئذنتها ف الذهاب , عندما أتجهت ياسمينه الى الباب بعدما ودعت رنا وآدهم وجد آدهم نفسه يتحرك مسرعاً ورائها بدون تفكير …لحقها على السلم فنادها : بشمهندسه ياسمينه … باشمهندسه ياسمين
التفتت ياسمين لتجد رئيسها آدهم يناديها فقطبت جبينها ما الذى من الممكن ان يكون يريده منها فليس بينها وبينه أى شىء سوا العمل فى الحقيقه ليس بينها وبين أى أحد أى حوار غير العمل , رنا فقط كانت الاستثناء وأن كانت علاقتهم لا تتعدى الحوارات البسيطه
أنتبهت انها وصل عندها فبادرته سائله : فى حاجه يابشمهندس
( أنا سمعتك بتقولى لرنا أن بيتك بعيد فقلت أوصلك … الوقت فعلاً أتأخر وماينفعش تروحى لوحدك)
أنتبه انها أصبحت فى وضع بما يشبه الدفاع وبشرتها البيضاء التى دائماً تشوبها الحمره على خدودها أصبحت وجهها كله أحمر من الغضب وقالت وهى تحاول ألا ترفع صوتها ففى النهايه هو مديرها: ( طبعاً ماينفعش يامستر آدهم ولو حضرتك شايف أنه مايصحش أنى أروح لوحدى , فالى مايصحش أكتر أن حضرتك توصلنى )
( ليه … هو مش أنتى هتركبى تاكسى … أعتبرينى تاكسى )
أخفضت نظرها قائله وهى تحاول ان تلتزم بالهدوء: أسفه يابشمهندس وع العموم شكراً لعرض حضرتك …. عن أذنك
لم يتركها تنزل ونادها مره أخرى : أستنى بس ….
ولكنها لم تسمعه لأنها ببساطه كانت أنطلقت بأقصى سرعتها شاكره ربها أنها لا ترتدى أحذيه من ذات الكعوب المرتفعه التى تحتار فى أمر من يلبـ,,ـسوها كيف يستطيعوا السير بها
أوقفت أول سياره أجره الى منزلها فهى تأخرت بما يكفى …. هى كانت من الأصل لم تكن ستحضر ولكن أصرار الصغيره اليوم جعلها تنصاع الى رغبتها ف الحضور رغم صعوبة ذلك عليها
وصلت الى المنزل وحمدت ربها ان الطريق كان غير مزدحم وانها وصلت فى الميعاد كما وعدته فهى لاتريده ان يغضب منها ’ نزلت من السياره وبدما نقضت السائق أجرته التفتت لتدخل المنزل ولكن ما لفت نظرها سياره تعرفها جيداً فهى دائماً تراها أمام باب الشركه … نعم هى سيارة آدهم وبتدقيق النظر وجدته بداخلها وعندما رائها أشار لها ملوحاً وأنطلق بسيارته وكأنه يريد أن يثبت لها أن كلمته هى النافذه.
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
……………..
أنطلق طارق بسيارته بأتجاه بيت اللواء نجيب كما طلب منه … تعجب من أستدعائه له ليس لأنها أول مره يستدعيه لمنزله ولكن للتوقيت الذى أستدعى فيه فالوقت ليلاً وهو كان بمكتبه فى الصباح ولم يخبره شيئا ..ترى ما جد ليستدعيه هاتفياً الأن …فى النهايه لن يشغل باله كثيراً فهو لا يملك سوا أن يقول سمعاً وطاعاً
وصل طارق الى بيت اللواء أو بالأدق فيلته … كانت الفيلا فى مكان من الاماكن الجديده الراقيه وتحيطه حراسه نظراً لمكانة اللواء الهامه
فور أن وجده الحرس أفسحه له الطريق فهم يعرفوا جيدً
أنتظر طارق قليلاً ليدخل اللواء نجيب عليه فيحيه التحيه العسكريه ليضحك نجيب قائلاً : هو أحنا ف القسم ياطارق … دى زياره وديه
لم يفهم طارق مامعنى وديه ولكنه ألتزم الصمت ولم يعلق
جلس اللواء بعدما طلب القهوه لهم وقال داخلاً فى الموضوع مباشرة كعادته: طارق أنت عارف مكانتك عندى … وعارف أنى بعتبرك زى أبنى
( ده شرف ليه يا فندم )ِ
( من غير لف ولا دوران أنا طالب منك خدمه شخصيه وماتعتبرهوش أمر واجب النفاذ .. حقك ترفض وحقك تقبل )
( آمرنى يافندم)
تنحنح اللواء فى حرج وقال : طارق …. أنا عايزك تتجوز روجيدا بنتى …..
#وليس _للقلب _دواء_سواك
#أمانى _الياسمينِ
( الفصل الثانى )
( طارق أنا عايزك تتجوز روجيدا بنتى )
هل ماسمعه طارق صحيح …هل هذا الرجل يطلب منه أن يتزوج أبنته ..مهلاً أى أبنه هو بالأصل لا يعلم ان له أبناء … أو يعلم أنه أكيد له أبناء ولكن لم يراهم وتحديداً من يطلب منه الأن أن تكون زوجته
أنفعالات كثيره ظهرت على وجهه طارق من المفاجأه الى الأستنكار ألى التعجب … لم يغفل نجيب عن كل هذه الأنفعالات التى ظهرت على وجه طارق ولكنه أنتظر إلى ان يتحدث أولاً
تنحنح طارق محرجاً وقال: بصراحه ..يافندم …أأانا..
وقبل أن يكمل قاطعه نجيب قائلاً : طارق أنا مش بفرض عليك حاجه ولا موافقتك هتأثر على وظيفتك ولا مكانتك عندى … ولو رفضت أعتبر الموضوع منتهى مش هفتحه معاك تانى وأعتبرنى ماقلتلكش حاجه
سكت طارق قليلاً ثم قال: والله يافندم هو شرف كبير أن حضرتك تحتارنى زوج لبنتك , بس أنا بصراحه فكرة الجواز دى مش فى مخططاتى حالياً خالص
وهنا أنتبه نجيب أنه تسرع ولم يسأل طارق عن حياته العاطفيه فمن الممكن أن يكون مرتبط عاطفياً بأحدى الفتيات فلذلك سأله مباشرة : طارق من غير كسوف أنت فيه بنت بتحبها فى حياتك ؟
( لأ يافندم مش كده خالص )
تنهد فى راحه: خلاص يبقى خد وقتك وفكر و رد عليه بس قبل ماترد لازم تعرف أنا ليه طلبت منك الطلب الغريب ده )
( اتفضل يافندم )
( طارق … أنا لما أتجوزت والدة روجيدا كنت لسه ظابط صغير وإلى ماتعرفوش أن مراتى كانت أمريكيه …. بدون الدخول فى تفاصيل أتعرفت عليها عن طريق السفاره بتاعتهم لان باباها كان بيشتغل هناك …. حبنا بعض وأتجوزنا وعيشنا هنا وخلفنا يوسف بعد جوازنا بسنه … وبعدها ب3 سنين ربنا رزقنا بروجيدا … ومن هنا بدأت الخلافات مراتى ما أقدرتش تتحمل العيشه هنا وكل يوم خلاف وزعيق لحد ما فى يوم صحيت لاقيتها واخده ولادى ومسافره بيهم على أمريكا من غير ما أعرف ….. تنهد قليلاً ثم اكمل : أتجننت سافرت وراهم حاولت معاها بس هى أتحامت فى أهلها وأنا فى الاخر مواطن عربى مليش أى حقوق فى بلدهم …. عشان كده أستسلمت ورجعت …. رفعت قواضى ولجأت لكل الحلول لحد لما فى الأخر بقيت أشوفهم كل 6 شهور مره …. مش هتطول عليك الوضع فضل على كده ساعات أشوفهم وساعات مشاغل الحياه تاخدنى وما أروحش لحد من 3 سنين لقيتى بنتى الجميله إلى أكتشفت أنها بقيت عروسه حلوه بتكلمنى وبتطلب تشوفنى والغريبه أنها بتطلب تقابلنى هنا … وافقت وقابلتها أتفاجئت بيها بتقولى أنها عايزه تعيش معايه فى مصر مش عايزه ترجع تانى أمريكا مع مامتها وأخوها … وأسبابها ببساطه أنها مش قادره تتأقلم مع الجو هناك … طبعاً من غير ما أفهم أسبابها أنا وافقت لأنى ماصدقت الصراحه ومن يومها وهى عايشه معايه ..)
أنهى نجيب حكايته ليجد أن طارق وجهه تحول الى ألف علامة أستفهام وتعجب وكأنه لسان حاله يقول .. ومايعنينى أنا بهذه القصه يا احمق ؟
عندما لم يخرج طارق من حالة الجمود التى تربصته أكمل نجيب: طبعاً انت بتتسأل نفسك انا ليه بحكيلى حكايتى دى … وايه علاقتك أنت وعلاقة الطلب الغريب الى أنا طلبته منك
فتنحنح طارق فى حرج : لا يافندم مش قصدى … أنا بس
فقاطعه قائلاً : أنا هقولك ياطارق … يمكن لما تشوف روجيدا وتتعامل معاها تعرف معنى كلامى وتفهم أنا ليه خايف عليها …. طارق روجيدا نقيض غريب يمكن ماتشوفوش كتير نقيض بين الاندفاع والبراءه صعب تصادفهم دلوقتى … الناس دايماً بيشوفه أندفاعها عايد لتربيتها بره وأنا بشوفه عايد لأنها بريئه بزياده وملهاش تجارب … طارق أنا خايف على بنتى من بكره وعايز أضمن لها زوج أنا واثق فى أخلاقه وعارف انه هيتقى الله فيها … هى ملهاش غيرى هنا وهى رافضه تماماً ترجع هناك وأنا خايف يحصلى حاجه تلاقى نفسها لوحدها ف الدنيا … فهمنى ياطارق
( أكيد فاهمك يافندم)
( عشان كده بطلب منك أنك تدى نفسك فرصه تتعرف عليها ولو حصل قبول … يبقى على خيرة الله .. لو ماحصلش يبقى خلاص أعتبر نفسك ماسمعتش حاجه منى )
شعر طارق أن هذا نهاية الحوار فقام واقفاً ليستئذن ولكن نجيب فاجئه عندما قال : على فين روجيدا نازله … هى فى حفله ف النادى عايزه تحضرها وأنا قلت دى أحسن فرصه تقربه من بعض وتتعرفه … لم يمهله فرصه للرد وأكمل: هى هتنزل حالاً أنا رايح أستعجلها .
وأنطلق من أمامه قبل أن يعترض طارق …
أعتصر طارق قبضتيه أهذا ماكان ينقصه اللواء نجيب رسمياً يخطبه لفتاه لا يعلم عنها شيئاً والأنكى أنها أمريكيه ويعنى ذلك أنها سيجد فتاه تعلم وتعرف أشياءاً هو نفسه لا يعلمه … فالأكيد انها كانت لها علاقات كثيره والغالب أنها ستكون تشرب الخمور وترتدى الأشياء التى تظهر أكثر ما يخفى … وضع يديه على رأسه ليهدأ من الطبول التى تطرق فى رأسه … أهذا ما ينقصه أن يتزوج من أمريكيه .. ووالدها يخبرها أنها مندفعه لانها بريئه ليسخر من نفسه ومنه قائلاً : كم أنت واهم … هى مندفعه لانها فتاه محنكه ذات تجارب
وضع يده مره أخرى على رأسه وعبث بشعره ويكاد يقـ,,,ــتلعه من جذوره وهو يصبر نفسه قائلاً : هى مره واحده وبعدها سيخبره برأيه بها … حتى لو كان البديل أن يعمل فرد أمن لدى شركة أخيها أفضل له من أن يجعل الغزو ألامريكى ينتصر عليه .
عندما وصل تفكيره لذلك هدأ قليلاً ولكن صوت خطوات تنزل من السلالم جعله يضطرب مره أخرى ليلتف للغزو القادم , ولكن عندما التفت لم يجد غزواً بل وجد شيئاً آخر …..




