
تألقت رنا وأبنتها بفساتينهم التى كانت تشبه بعضها فكانت رنا ترتدى فستاناً من اللون الأسود من أطرافه وبالمنتصف لون ذهبى يبدأضيق من الصدر الى الخصر ليتسع بعد الخصر حتى الأسفل بما يشبه ذيل السمكه ,أكمامه كانت سوداء لتصل الى قبل كف يديها بقليل لتزينه أسوره ذهبيه فى يدها اليسرى واليمنى ساعه عريضه أيضا من الذهب , ويغطى شعرها وشاح رقيق من اللون الذهبى ووجهها الذى كان كالعاده بدون مساحيق تجميل لانها ببساطه لا تحتاجها بالمثل فستان الصغيره كان يجمع بين اللونين الأسود والذهبى ولكنه يختلف انه كان بحمالات رقيقه على الكتف
عندما لمح حمزه زوجته وأبنته وهما فى قمة جمالهم أبتسم وحمد ربه على نعمته وعاهد نفسه أن يحافظ عليهم
أقتربت رنا من حمزه فأحاط خصرها بيديه وبيده الأخرى أمسك بصغيرته فى يديه
همس حمزه لزوجته فى أذنها بصوت منخفض: أيه القمر ده … أنتى ناويه على مـ,,,ــوتى أنهارده
جزعت ونظرت لها بنظره لائمه: ليه كده ياحمزه .. بعد الشر عليك ياحبيبى
ولكن قبل أن يرد كانت الصغيره تفلت من يديه بأتجاه الباب وهى تصرخ: طارق جه
ضحك رنا وحمزه على أبنتهم التى قليلاً ماتلتزم بالألقاب فهو بالنسبه لها حمزه وهى رنا ولا تلجأ الى بابى ومامى الأ عند غضبها من أحدهم
حمل طارق الصغيره التى أندفعت ناحيته ورد لها قبلتها الصاخبه ثم أعطاها هديتها التى طلبتها بالأسم منه على الهاتف لتنشغل بها فأنزلها ,اتجه الى حمزه ورنا ولحظه السىء يختار آدهم هذه الاحظه ليقترب منهم فلم يشأ ان يتراجع ليظهر أمامه بمظر الخائف
تقدم طارق وسلم على حمزه الذى أحتضنه بشده وبعدها سلم على آ دهم , ثم نظر بأتجاه رنا وحياها برأسه فهو يعلم أن زوجة أخيها لاتصافح الرجال
تفاجىء بحمزه يضع كفه على كتف طارق وهو يقول: عاش من شافك ياطارق انا لو أعرف ان هنا هى الى هتجيبك كنت عملت لها عيد ميلاد كل يوم
( والله ياحمزه انت عارف الشغل وضغطه وأنا من ساعة ما أتنقلت هنا والدنيا مختلفه خالص عن ما كانت فى شرم )
( أيوه يأخى بس مش كده , انت بالطريقه دى لو اتجوزت مراتك هتطفش من أول يوم )
( لأ جواز أيه .. ومين قالك أنى هتجوز أصلاً)
وهنا تدخل آدهم قائلاً: وماتتجوزش ليه ياطارق ..فى أسباب تمنع
تباً لك يا آدهم , هو لم يفكر وأندفع بالرد ولم يحسب حساب لهذا المتربص وكأنه كان ينتظر منه الخطأ
حاول ان يتدارك خطأه فقال : أنا ماقلتش أنى مش هتجوز يا آدهم , انا بقول مش دلوقتى
( والله , يمكن أصل سمعتك بتقول مش هتتجوز أصلاً )
أذن فهو مصر على أحراجه: ( جايز خانى التعبير بس أوعدك أنك قريب هتسمع أخبار حلوه , وهعزمك على خطوبتى )
وهنا تدخل حمزه بفرح : بجد ياطارق … كده من غير ما أ عرف
( ماتستعجلش يا حمزه … كل شىء بأوانه )
وقبل مزيد من الأسئله انطلق بحجة انه سيبحث عن والدته والصغيره حتى يهرب من الخطوبه التى لايعلم من أين جاء بفكرتها
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
نظرت رنا الى آدهم بعدم فهم , لاتفهم سر العداوه التى أستشعرتها بين طارق وآدهم , لذلك أستغلت فرصة عدم وجود حمزه بعدما أستئذنهم ليسلم على أحد معارفهم وأقتربت منه قائله: فى أيه يا آدهم …مالك ومال طارق
هز آدهم كتفيه قائلاً: مفيش حاجه ليه بتقولى كده
( عشان حسيت بكده , كأن كل واحد فيكم مستنى للتانى على غلطه )
( لأ ده بيتهيألك …. المهم قولى لى ..أنت ملقتيش فى المكتب كله غير ياسمين وتعذميها )
نظرت رنا بأتجاه المعنيه بالحديث فوجدتها تجلس على أحد الكراسى فى آخر ركن بالمكان وكأنه تقصد ان تكون غير مرأيه , هى تستغرب تصرفتها بشده ولكن مع ذلك هى صديقتها الوحيده بما أنها العنصر النسائى الوحيد هى وسكرتارية آدهم بالشركه , نظرت لها مره آخرى ثم نظرت لآدهم : مالك ومالها بس يا آدهم
( مش عارف … يعنى مش لايقه على المكان ولا لايقه على الجو )
( بس بنتى بتحبها وهى الى عزمتها لما جت معايه المكتب أنهارده وأنا مقدرتش أقول حاجه وكنت فاكرها مش هتيجى لكن الغريبه انها خلفت توقعاتى وجت )
نظر آدهم مره آخرى ألى ياسمين وهو لا يعلم ما ينتابه عندما يراها … حاله غريبه ومشاعر متضاربه تصيبه … هى على صعيد العمل مهندسه شاطره بل بارعه فى عملها ولكن على الصعيد الشخصى تصيب من يتعامل معاها بالنفور فكل مافيها يدعوك لذلك بداية من لباسها المتكون دائماً من بدلات عمليه بألوان تتراوح من البنى للأسود ألى الرمادى … ألوان كلها غامقه توحى بكآبة صاحبتها حتى وشاحها تربطه بطريقه غريبه كناظرة مدرسه صارمه وإذا تحدثنا عن نظارتها فهى قصه بحد ذاتها نظاره بأطار أسود كبيره تكاد تلتهم كل وجهها وكأن وجهها كله يشتكى من ضعف النظر وليس عينها فقط … هو لا ينكر انها اليوم تخلت عن لباسها المعتاد وأرتدت فستان ولكنه أيضاً من اللون النبيتى الغامق ولكن وشاحها هو كان المفاجأه من اللون الوردى ولا يعلم لما جعله ذلك ينظر لها ويحاول التدقيق فى ملامحها … فقط لو تخلع هذه النظاره السخيفه ليرى ملامحها
أنتبه على يد رنا تخبطها فى كتفه قائله: أيه يابنى ..رحت فين … بكلمك
( ها… مفيش ….كنتى بتقولى أيه )
( مفيش كنت بقولك بات معانا انهارده وننزل سوا الصبح سوا)
نظر بأتجاه ياسمين التى تحركت ليكتشف ان فسـ,,,ــتانها يرسم تفاصيل جـ,,,ــسدها رغم انه فضفاض ولكن تصميمه أظهر جمال قدها الجميل وهذا شىء جديد يكتشف اليوم , يبدو ان هذه الياسمين لم تتوانى اليوم عن مفاجأته
نظر الى رنا التى تنتظر رده قائلاً: مش هينفع يا رنا … مامة حمزه سامعها بتقول هتبات , انا هروح وبكره هعدى عليكى زى كل يوم ما أنا بقيت سواق الهانم
لكزته فى كتفه قائله : وانت تطول
وقبل ان يرد عليها وجد صوت أنثوى رقيق يتحدث : أنا همشى بئه يارنا ..عشان الوقت أتأخر



