Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

( الفصل الاول)
صف سيارته أمام االنيل وترجل منها ؛ وقف واضعاً يديه فى جيوب سرواله …. كان يفكر كثيراٍ ان الهروب كان تصرف مشيناً من جانبه لما يصر ان يهرب من مشاعر ليس عليه لها سلطان , من منا بقادر ان يتحكم فى قلبه ويدير دفته بطريقته ….ظلت سنوات امامه يراها بين أخواتها طفله بريئه جميله تشع جمالاٍ وخجلاٍ لتتحول بعدها الى شابه جميله بل فى نظره أجمل ما رأى …سنوات يتردد أمامه انها من نصيب أخيه وأخيه يستنكر ان يتزوج منها بل دائماٍ يردد انها طفله بالنسبه له , وبين ليلة وضحاها يجد نفسه حاضراٍ لزفاف أخيه على حبيبته لتصبح بعدها ..رنا.. زوجة أخيه ومحرمه عليه بل ومحرم عليه أيضا مجرد التفكير فيها …… هى تحبه أخيه بل تهيم به عشقاٍ أليس خلافهم الأخير خير دليل على ذلك فبرغم كل ماحدث عادوا سوياً بل يكاد يجزم نهم عادوا أصلب وأكثر حباٍ من ما كانوا قبل خلافهم ..عند تذكره لخلافهم الأخير ينتابه حزناً شديد ..فهذا الخلاف هو السبب فى كشف مشاعره امام آدهم أخيها فى المشفى وقتما كانت مريضه , هو لم يخبر احد ولكنه طلب منه بهدوء أن ينسحب من حياتهم وهو فعل
طلب طارق من روؤسائه ان يرجع مره أخرى الى مكانه بشرم الشيخاللالمسئالمسئول عنه رفض وبشده لذلك لم يكن أمامه الا ان ينتقل من شـ,,,ــقة والدته بحجة وجود أخته وأبنائها بعد طلاقها من زوجها السعودى وعودتها للوطن لتمكث معهم , فطلب طارق من والدته ان تسمح له ان يستقل بحياته وبعد كثير من الصراعات أذعنت فى النهايه ليرتاح أخيرأً فبذلك لن يكون مضطر ان يجتمع بهم ,وبالنسبه للمناسبات التى تجمعهم كان يعتذر ويتحجج دائماً بعمله ..لا ينكر انه أوقات كثيره كانت تنفذ كل حججه ويجد نفسه فى مواجهه معهم فى أحدى المناسبات ويستمر ذلك لساعه او أقل بعدها يترك المكان ,هو لايستطيع ببساطه ان يمكث فى مكان معهم أكثر من وقت قليل , فوجود معها يمثل أقصى درجات العذاب خصوصاً وهو يجدها تزداد جمالاً فبعد خلافها الاخير مع أخيه وأصرارها على العمل ,استكمال دراستها أصبحت شخصيه مختلفه لا ينكر انها مازالت هى ببرائتها وخجلها المحبب ولكن زادها توهجاً هالة الثقه بالنفس التى أصبحت تتحلى بها ,فأصبحت تجيد الحديث وتجيد أختيار ما ترتديه وكأنه ينقصه تعذيباً فوق عذابه

رنين هاتفه قاطع أسترسال أفكاره وبدون ان يخرجه كان يعلم ان المتصل أخيه حمزه, فاليوم من المناسبات القليله التى لم يستطيع الأعتذار عنها خصوصاً وهو عيد ميلاد الصغيره هنا … هنا التى أصبحت فى السنه الرابعه من عمرها , يكن لها كل الحب وهى أيضا تحبه رغم انها تلتقيه مرات تكاد تعد على أصابع اليد الواحده ولكن ذلك لم يمنعه من أن يتواصل معها عن طريق الهاتف ..نعم فالصغيره تمتلك هاتف فحمزه الذى يدلل أبنته ويشترى لها لو أستطاع قطعه من السماء أشترى لها هاتف حتى يطمئن عليها أثناء عمله , فمن يصدق ان حمزه ذو القلب القاسى الملقب بالأسد فى عالم الأعمال يتحول لقط أليف أمام أبنته وزوجته التى يعشـ,,,ــقها .. عند ذكر زوجته تنهد وهو يعلم ان المواجهه لا مفر منها , هو لايخاف من رؤيته ولكن خوفه من وجود آدهم فبالتأكيد سيضعه آدهم تحت ألمجهر وهو لا يستسيغ ذلك ولكن ..ما باليد حيله

تحرك بأتجاه سيارته وأنطلق الى منزل حمزه وهو يدعو الله ان تمر المواجهه على خير

السابق1 من 36
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock