Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

أبتعد طارق عن روجيدا قليلاً ثم هب واقفاً لأن الجلوس بجانب روجيدا أصبح خطر …. نادها برقه : روجيدا
فتحت روجيدا عيونها ونظرت لطارق : نعم
( احم ..أنا هنزل بئه عشان كده أنا طولت هنا وكده اللواء نجيب هينفخنى )
(أزاى ؟!)
(هو أيه إلى أزاى )
( هينفخك أزاى )
نظر لها طارق مصدوماً ولا يعلم بما يرد عليها وبعدما استعاد نفسه قال : روجيدا دى كلمه بتتقال مجازاً كده … مقصود بيها أنه …وسكت قليلاُ ثم أمسك مؤخرة رأسه وهو يبتسم ويقول : مش عارف الصراحه مقصود بيها أيه …أقولك ماتتكرريهاش أنتى وخلاص …تمام
فأومأت برأسها فقال لها : أنا هنزل عند سيادة اللواء أكلمه فى موضوع الفرح وأنتى غيرى هدومك وحصلينا
قامت واقفه وهى تنظر لملابسها : ماهو أنا كده غيرت ..مش أنت من شويه قلت لى غيرى وأنا غيرت
نظر إلى شورتها القصير الذى بالكاد يغطى شئ وقال من بينن أسنانه : دورى على حاجه فى دولابك تكون بتاعتك مش بتاعت أختك الصغيره
( أختى ؟ّ!)
(يووه ياروجيدا ..أسمعى الكلام وغيرى وخلاص )
( حاضر ..هغير وأضافت وهى تصفق بيديها : أيه رأيك أعملك حاجه حلوه من أيدى )
فهتف مسرعاً : لأ…. ثم استدرك نفسه عندما نظرت له وقال : أصل أنا كلت ..وشبعان ..أن كان ولابد ..أعملى … وسكت قليلاً يفكر ثم هتف فجأه : أعملى شاى
فردت مستنكره : شاى
( أها شاى ..حطى الفتله فى الكوبايه وأغلى ميه وخلاص )
(ماهو ياطارق …
فقاطعه وهو يتجه ألى مقبض الباب ويفتحه : خلاص بئه يا روجيدا أعملى إلى بقولك عليه ………………….
نزل طارق إلى أسفل يبحث عن حماه عندما اخبره أحد الخدم أنه بمكتبه فطرق الباب وأنتظر حتى سمح له ودخل قائلاً برزانه : حضرتك فاضى شويه ياعمى
رفع نجيب رأسه من على الأوراق التى كان يقرأها وخلع نظارته الطبيه وأشار لطارق ليجلس : تعالى ياطارق
جلس طارق أمام اللواء وتحدثوا قليلاً عن أحداثيات العمل وبعد ذلك أخبره طارق عن رغبته فى تقديم موعد الزفاف
تفاجئ نجيب من طلب طارق وقال : ممكن أعرف سبب الأستعجال ده
توتر طارق قليلاً وبعدها قال : الصراحه يافندم أنا مش شايف سبب للتأجيل ..حضرتك أنا شقنى جاهزه يعنى بس نغير الفرش ونحجز للفرح وخلاص
لف اللواء خول مكتبه وهو يقول : والله ياطارق أنا قلقان …أ،ت لسه ما أخدتوش على بعض … ماتنساش ياطارق أن أرتباطك بروجيدا من الأول كان بناء على أوامرى ..يعنى هى مش جوازه تقليديه
( أيوه ياعمى … بس صدقنى ده مش هيفرق ..أنا بقيت مقتنع بروجيدا وأتأكدت أن هى دى البنت إلى عايز أكمل حياتى معاها وتبقى أم ولادى )
فوضع نجيب يده على كتف طارق وربت عليه وقال : إن كنت متأكد زى مابتقل يبقى على بركة الله …نجهز الشـ,,,ــقه ونحدد الميعاد
قام طارق واقفاً وهو يقول بسعاده : متشكر ..متشكر يافندم
( أنا إلى بشكرك ياطارق …أنا إلى بشكرك لأنك بجد راجل يعتمد عليه )
خرج طارق من عند اللواء وهو يشعر بسعاده شديده و عندما ألتفت وجد روجيدا جالسه على أحد الارائك وأمامها كزبين من الشاى على الطاوله …. قفز وجلس بجانبها وقرصها فى أحدى وجنتيها وهو يقول بشقاوه : أيه ياروجيدا ..مادخلتيش الشاى ليه ..ولا أنتى كنتى عايزه تعملى لنا أيس تى
أنتبه أنها لم ترفع رأسها لتنظر له فقلق ووضع أحد أصبعيه تحت ذقنها ورفع رأسها فتفاجئ أنها كانت تبكى
( روجيدا ..حصل أيه ..بتعيطى ليه ..يوسف كلمك تانى )
شهقت بشده وقالت من بين دموعها : أنت ..أنت عايز تتحوزنى … عشان بابى ..بابى هو إلى قالك تتجوزنى
شحب طارق فهى بالتأكيد سمعت حديثه مع والدها وفسرته بطريقه خاطئه
كان ف حيره ..فلأول مره هو مضطر يبرر نفسه وهو غير معتاد كده … وضع يديه خلف رأسه ودلك مؤخرة رأسه بشده وقال : روجيدا أسمعينى
فهزت رأسها بشده يميناً ويساراً بشده وقالت وهى تشهق : أنا ..حبي..تك ..كان عندى أستعاد ..أنسى خوفى من ال.رجاله عشان بس أكون معاك .. أنت خدعتنى …. خدعتنى ياطارق
أقترب منها وأمسك بكفها بين يديه وأحتجزه عندما حاولت أن تسحبه وقال بحزم : أسمعينى يا روجيدا …يمكن الموضوع أبتدى معايه بطلب من سيادة اللواء بس صدقينى كان طلب مش فرض … أنا كنت ممكن أرفض بس لما قربت منك أرتحتلك ولو تفتكرى أنك أنتى غلى عرضتى عليه نتصاحب وأنا مفهوم الصحوبيه ده مش فى قاموسى عشان كده عرضت عليكى أننا نتخطب عشان نتعرف بشكل صح … وبعدها لما حسيت أن الخطوبه برضو مش رابط صح ..قلت يبقى الافضل نبقى بنكتب الكتاب عشان وحودنا مع بعض يبقى حلال ..فهمتى ياروجيدا )
سحبت يديها بعنف ومسحت بهم دموعها بشده وهى تقول بغضب : عايز تقول أنك حبتنى ياطارق
سكت طارق قليلاً ولا يعرف بما يرد عليها هو لا يعرف مسمى لما يشعر به تجاهها لأن شعوره بها مختلف عن ماشعر به تجاه رنا ..لا يعلم ذلك لأن حبه لرنا كان وهم أم مايشعر به تجاه روجيدا هو الوهم
عندما أطال طارق التفكير قامت روجيدا من مكانها وقالت : ردك وصل يا تارك ..بس صدقنى أنا مش زعلانه منك أنت ماضحكتش عليه أنا إلى ضحكت على نفسى …………. ووقبل أن يفوق من زهوله ويعلى أن التى تحدثه بهذه القوه هى روجيدا خاصته كانت ركضت بأتجاه السلم ………………………………………………………………………………………………………………………
ظلت ياسمين تزرع الأرض ذهاباً وجيئه وكل دقيقه تنظر للساعه فبرغم أن آدهم جعل ياسين يحادثها بعد الصلاه ليستأذنها أن يذهب مع آدهم ليتمشوا قليلاً وأمام لهجته المتوسله رضخت لطلبه ليأخذ منه الهاتف آدهم وقال لها كلمتين فقط قبل أن يغلق الهاتف : ماتقلقيش عليه يآ ياسمينه
كيف لا تقلق لقد مر حتى الآن ثلاث ساغات منذ أن حادثتهم وبدأت بالفعل تشعر بالقلق وكلما أمسكت هاتفها لتتصل بهم تتراجع فهى لا تريد أن يشعر آدهم أنها لا تستأمنه على ولدها
أمسكت الهاتف بعدما أتخذت القرار أن تهاتفه وليحدث ما يحدث وقبل أن تتصل رن الجرس وأتبعه صوت مفاتيح باب الشـ,,,ــقه فمنذ اليوم الذى جاءت فيه ياسمين مع آدهم إلى شقته وهو دائماً يدق الجرس قبل أن يفتح بمفتاحه الخاص
دخل آدهم وكانت ستفتح فمها لتوبخهم عن التأخير عندما أشا لها آدهم بأصابعه على شفتيه لتصمت لتتفاجئ بأبنها نائم على كتف آدهم
أشار أليها لتتبعه إلى غرفتهم ووضعه على السـ,,,ــرير برفق وتركها لتدثره وعندما أنتهت سحبها من مرفقها وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفم
سحبها طارق للصاله وأشار لها أن تجلس فجلست وجلس بجانبها , فأبتعد قليلاً عنه ووضعت يديها على وشاح أسدالها تتأكد من أحكامه وقالت : أتأخرتوا كده ليه
( رحنا الملاهى إلى هنا .. لعب شويه )
( الملاهى !)
( أه ..مستغربه ليه …هو قالى أنه بيحبها ومش بيروحها كتير وفيه جمبنا واحده قلت نروح شويه ولعب وخلص وأحنا راجعين بكلمه وأنا فى العربيه لقيته فى سابع نومه ..مارضتش أصحيه )
ردت بخجل : تعبناك معانا يا آدهم
فقال لها بحنان وهو ينظر إلأى عينيها لتتشابك نظراتهم للحظه : تعبك راحه يا ياسمينه .
فكت أسر عينيها من عينه وقامت وهى تقول : طب أسيبك عشان ترتاج
ظل آدهم جالساً عدما وقفت لذلك ألأقرب له كان كفه فأمسكه وو يشده برفق لتجلس وقال برجاء : أقعدى معايه ياياسمينه … أنهارده الجمعه ومش معقول هتخشى تحبسى نفسك فى الأو.ضه من دلوقتى
فأجابته بتوتر وأصابعه ترسم خطوطاً على كفيها : أنا بس عشان تاخد راحتك
فتنهد وهو يضغط على كفه وقال : أمتى بس تفهمى أنى راحتى معاكى أنتى وبس ياياسمين
شعرت ياسمين أنها تفقد سيطرتها على نفسيها فأستعادت رابطة جأشها وسحبت كفها من يده فلم يعارض
سكتت قليلاً ثم قالت : هو أنت عندك أخوات غير رنا
( أها ..عندى رامى متجوز وعنده بنت ومراته حامل …هو عايش فى اسكندريه مع أمى ..)
( أنت أسكندرانى )
فرفع حاجبيه بأبتسامه وقال : أنا أصلاً صعيدى من أسيوط ..والدى كان صعيدى أباً عن جد وأهلنا كلهم هناك بس والدتى من أسكندريه وأبويه أتجوزها وعاشوا هنا ك..ثم سألها : وأنتى عندك أخوات
فهزت رأسها نافيه وسألته قبل أن يسألها مره أخرى : أنا شفت صور هنا فى الشـ,,,ــقه ليك مع أخوك فيكم شبه من بعض ..غير رنا مش به د فيكم
( عشان رنا مش أختنا شقيقتنا )
تفاجئت من هذه المعلومه وقالت : معقول
( أه ..ليه مش مصدقه )
( مش قادره أصدق أن علاقتكم الجامده دى ومع ذلك مش اخوات شقايق )
( طب أستنى لما تشوفى رامى ..رامى بالنسبه له رنا بنته مش أخته )
فهزت رأسها غير مصدقه وقالت : مش قادره أصدق أن ممكن حد يحب أخوه إلى مش من نفس أبوه وامه
سكت ىدهم قليلاً وبعدها قال : أقولك الصراحه عشان أنا متعودتش اكدب عليكى
( قول )
(جت عليه فتره مكنتش متقبل وجود رنا فى حياتنا ..كنت بزعلها كتير ودايماً بتخانق معاها … بس كنت وقتها مجرد واحد يائس أتخرجت من الجامعه مش لاقى نفسى فى ولا وظيفه ومش عارف أحقق أى حاجه فعشان كده كنت بحول غضبى عليها دايماً )
( اشمعنا هى )
( مش عارف يمكن عشان هى إلى كانت دايماً فى سكتى … أو يمكن عشان كنت عارف أنى مهمها أزعلها مش هتتكلم ..مش عارف ..المهم أنى لما سفرت وحققت نفسى رجعت تانى ومشاعرى كلها أتبدلت من ناحيتها وأدينى بقيتى زى ما أنتى شايفه )
تنهدت ياسمين تنهيده طويله فقال لها آدهم : التنهيده دى وراها حاجه يا ياسمينه
نظرت له متفاجئه فكيف هو يفهمها دون أن يعرفها وقالت بتردد : عارف …. كلامك بيأكدلى أنى قرارى أنى أعيش لأبنى وبس وماتجوزش ده قرار سليم ..ماينفعش أجيبله أخوات يحسسوه أنه مش أخوهم وانه مش زيه زيهم
( أولاً أنتى متجوزه دلوقتى ..وثانياً … أنتى مافهمتيش من كلامى غير أنى كنت على خلاف مع رنا ………… ياسمينه لازم تفهمى أن وضع رنا مختلف عن وضع ياسين . رنا كانت من زوجه تانيه أتجوزها والدى على مامتى وطبيعى أننا نكره بنت الست إلى أخدت مننا بابنا …. بس صدقينى أحنا مكناش بنكرهها بالعكس دانا بحس أن رامى بيحبها أكتر منى )
عندما لاحظ آدهم صمت ياسمين علم أنها تفكر فى كلامه فأستغل الفرصه وأطرق على الحديد وهو ساخن وأقترب منها قائلاٍ : ياسمينه …. صدقينى أنا حبيت ياسين جداً .. وحسيت أنه زى أبنى ولو وافقتى نكمل جوازنا عمرى ما هحسسه أنه مش ابنى هيكون زىه زى ولادى
فهتفت نافيه بسرعه: لأ ..لأ ..أنا مخك راج فينا جواز أيه وولاد أيه ..أحنا هنخلص من وائل وبعدها ..
وقبل ان تكمل كان واضعاً أصبعه على فمها وقال : هشششش… أسمعينى ياسمينه ….أسمعينى وفكرى فى كلامى … مافكرتيش للحظه أن ربنا ممكن يكون عمل كده عشان عايز نكون مع بعض أنا وأنتى ..ربنا عارف أنك أتظلمتى كتير فى حياتك ويمكن أنا أكون التعويض عن كل الأيام الى شفتيها ..صدقينى ياياسمينه أنا عندى أستعداد أقدملك أى ضنمان أنت عايزاه أكتبلك الشـ,,,ــقه ونصيبى فى الشركه والعربيه وكل حاجه عشان بس تطمنى وتدينى فرصه
أزاحت اصبعه من على شفتيها برفق وقالت : آدهم تفتكر أن الفلوس ضمان كافى عشان أطمن
( لأ طبعاً ياياسمينه … بس أنا بحبك وبقدملك قلبى ومش طالب غير فرصه ..فرصه ..سيبى نفسك فيها من غير ماتفكرى فى بكره ….جايز ..يمكن تقتنعى بيه
( مش عارفه يا آدهم ..مش عارفه ..المره دى لو فشلت مش أنا بس إلى هنجرح ياين كمان وأنا مش هستحمل أوجعه )
( ياسمينه أنتى معتقده أنى ممكن آذى أبنك …ده حته منك يعنى غلاوته من غلاوتك )
( المخاطره كبيره يا آدهم )
( بس أنتى أدها ..وقويه كفايه أنك تخوضيها بدليل انهارده انك سبتى آدهم ينزل معايه للصلاه بعد ما كنتى رافضه ..ماتتخيليش سعادتى كانت أد أيه لما خرجت ولقيتك ملبسه وجهزاها عشان يجى معايه … حسيت أنك بتثقى فيه وبتأمنينى على حته منك )
( أكيد بثق فيك يأ آدهم وألا ماكنتش هبقى هنا )
( يبقى تدينا فرصه ..ماتقفليش باب فتحه له ربنا … أوعدك أنى مش هقرب لك ولا هعمل حاجه تزعجك بس أوعدينى تقابلينى فى نص السكه حته عشان أحس أنى مش بعافر لوحدى .. ماشى )
لم ترد عليها فأستحثها قائلاً : ماشى ؟
فأومأت برأسها فهب واقفاً على الأريكه وقال بفرح : عايزه أسمعها ياياسمينه
رفعت رأسها لتنظر له وهو على الأريكه وقالت له بأبتسامه : أيه ألى بتعمله ده يامجنون
( مش هنول ألا لما تقولى أنا موافقه أديلك فرصه )
سكتت ياسمينه قليلاً وأظرقت برأسها وقالت بخفةت : موافقه يا آدهم
ليقفز آدهم من على ألاريكه ألى الارض وهو يقول بفرح : وأخيرررراً

( الفصل السابع والعشرون )
جلست خلود على فراشها الصغير تحتضن ركبتيها بذراعيها كوضع الجنين ترفع فقط ذراعيها لتمسح دموعها وبعدها ترجع لنفس وضعها
هذا هو وضعها منذ محادثتها الأخيره مع السيده عاليه ….. عندما طلبت أن تتحدث معها شعرت أن هناك شئ غريب فمنذ أيام وهى تشعر تغير معاملتها لها فأصبحت رسميه ومتباعده كأى علاقه بين خادمه وسيدتها وهذا ليست ما أعتادت عليه منها وجاءت هذه المحادثه لتؤكد صدق حدثها
عندما دخلت عليها الغرفه فأشارت لها على احدى الكراسى قائله : تعالى أقعدى ياخلود
( حضرتك طلبتينى )
( أه …. كنت عايزاكى )
( أؤمرينى )
( الأمر لله يابنتى …. كنت عايزه أشكرك على تعبك معايه الأيام الى فاتت )
( ماتقوليش كده تعب حضرتك راحه … ربنا يتمم شفاكى على خير )
( الحمد لله يابنتى أنا بقيت كويسه ويعنى …. مالوش لازمه أنك …يعنى تبقى متواجده علطول …وأستدركت قائله : أنا قصدى أنى عايزه أريحك يعنى ..فاهمانى )
فأجابتها خلود بخفوت : فاهماكى …. فاهماكى ياحاجه ….. تحبى أمشى دلوقتى ولا أكمل اليوم )
( مش أنتى طبختى وخلصتى المطبخ )
( أه )
( خلاص ياحبيبتى روحى أنتى ….ثم أشارت لها على طاوله موضوعه فى ركن فى الغرفه وقالت : هاتى الكيس بتاعى من على الترابيزه )
فهمت خلود أنها ستعطيها أجرتها ورغم أنه حقها لاتعلم لما شعرت بالألم وكأنها تهينها …نفضت أفكارها السلبيه وقامت لتحضر لها ماطلبته منه وكما توقعت أخرجت السيده عاليه بضعة أوراق ماليه ومدت يديها بهم إلى خلود قائله : خدى ياخلود دول …دى أجرتك وزياده عليها )
( مالوش لازمه ياحاجه )
( أزاى يابنتى ده تعبك وحقك )
أخدتهم منها خلود وقالت بصوت مخنوق : أنا همشى ياحاجه ولو عزتى حاجه …
فقا

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock