Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

المتبقى منه بعدما أطاحته هذه الصغيره ببرائتها وعفويتها … هو لا يعلم مايحدث معه ومع قوة تحكمه فى نفسه الذى دوماً يتبجج بها , فقد أطاحة هذه الصغيره بصوابه ولكن كل مامر بهم شئ وطلبها الغريب الذى طلبته منه منذ قليل شيئاً آخر …لقد طلبت منه بصوتها الرقيق الناعم أن يحبها بلأ أنها جعلتها أقصى أمانيها أن يحبها فقط نصف ماتكنه له من مشاعر
هو لا يعلم ماحدث بعد ذلك لقد قام من مكانه وأبتعد عن السـ,,,ــرير وأولاها ظهره وان قصده أن يلمم شتات نفسه ولكنه تفاجئ عندما نظر لها أنها قامت من سـ,,,ــريرها ومشت بخطوات مترنحه وعندما سألها إلى أين ؟ أجابته بأبتسامتها التى لا تفارق وجهها عندما يكون بجانبها وقالت أنها ستذهب لترتب نفسها وتغسل وجهها فوجد نفسه ينظر إلى ملابسها ألتى كانت عباره عن بيجامه صيفيف صقراء من قطعتين ..شورت قصير للغايه أصفر وبلوزه بدون أكمام وبأزرار من على الصدر وتحتها رسمه طفوليه على بطنها فوجد نفسه يطلب منها أن تبدل ملابسها لشئ آخر وبدون أن تسأله لما أومأت برأسها وفتحت دولابها سحبت منه ملابسها وتوجهت إلى الحمام وهاهو ينتظرها .
خرجت روجيدا من الحمام بعدما بدلت ملابسها إلى ملابس أخرى جعلت عيون طارق تكاد تخرج من محجرهما فهو طلب منها أن تبدل بيجامتها ألتى كان يعتقد أنها مغريه لتبدلها لهوت شوت من الجينز وللعجب أقصر من شورت بيجامتها وعليه بلوزه ورديه بحملات رفيعه على الأكتاف ليجد نفسه يشتم مره أخرى ولكن هذه المره فى سره
رفعت روجيدا يديها الممسكه بأحدى رابطات الشعر ورفعت شعرها الغجرى على شكل ذيل حصان لتبعد خصلاته عن وجهها لتظهر ملامحها الرقيقه وعيونها التى ظهر عليهم آثار التعب
ذهبت أليه وجلست بجانبه وفركت يديها بتوتر ..هو أصبح حافظاً لهذه الحركه انها دوماً ملازمه لها عندما تتوتر
وضع طارق كفه فوق يديها وسألها بأهتمام : روجيدا ..مالك ..حاسس أن الموضوع أكبر من جرد شوية برد
رفعت رأسها له ثم أطرقتهم مره اخرى وتنهدت
أمسك طارق بذقنها ورفع رأسها وقال يسحثها : روجيدا قولى ….أنتىى كده قلقتينى
فتنهدت وقالت : يوسف
( يوسف أخوكى ؟!)
(أها)
(ماله ؟)
( كلمنى وزعلان منى وعايزنى أسافر فى الأجازه لأمريكا ولما رفضت ….. قالى أنى لو ماجتش أنسى أن ليه اخ )
( وأنت قلتى له أيه )
(هقوله أيه ياطارق ..أنت عارف أنى أستحاله اسافر هناك تانى ..أنا ماصدقت رجعت )
سكت طارق قليلاً وقال لها : طب ليه ماطلبتيش منه ينزل هو مصر
( يوسف مابيحبش مصر ياطارق )
ظهر الأمتعاض على وجه طارق فهو لايعلم لما هو لا يستسيغ هذا اليوسف ولا يصدق كيف هو ساذج لدرجة ان المتاء كانت تسرى من تحت يده وهو لا يعلم شئ عن أخته وتحرشات زوج أمه بل كيف حدث ماحدث بعدها وهو حتى الآن لا يعلم وأكثر مايغيظه أن روجيدا مصره أن من الأفضل ألا يعرف خوفاً عليه ولكن لو تركوها لكان قالها له فى وجهه وليريه هذا المخنس ماذا سيفعل فهو بمعرفته القليله عنه من كلام روجيدا عنه أنه أكبر رد فعل سيصدر منه هو أنه سيخاصم مارك ليومين وبعدها سيمر الأمر كأن لم يكن .

(ويوسف مابيحبش مصر ليه بئه أن شاء الله ..كانت عملته له أيه )
( مش مصر إلى عملته له …. إلى فى مصر هما إلى عملوا له )
(مش فاهم )
سكتت قليلاً وقالت : طارق ..يوسف مش بيحب مصر عشان بابا …. يوسف واخد موقف من بابا وعشان كده مش عايز يجيى هنا
( موقف من باباكى … برضو مش فاهم ..إلى فهمته أن والدك من سنين ما سافرش ليكم ولا كان فيه أى لينك بينه وبينكم ..يبقى أيه إلى زعله ()
(هو ده ياطارق ….. وأكملت بحزن : بابا لما سبنا ياطارق كنت أنا صغيره ومكنتش أوعى عليه ….. لكن جووو كان كبير ..كان فاهم … هو كان متعلق أوى بيه ..كان شايفه الidol (المثل الأعلى ) بتاعه ولما سابنا يوسف أتأثر أوى وأتحول لحد تانى ودايماً بيلوم بابى ..رغم أن مامى هى إلى خدتنا ومشيت … بس هو شايف أنه كان لازم يتمسك بينا أكتر … كان لازم يجى على الأقل يزورنا ..بس هو كان بيجى الأول وبعدها بطل )
ضغط على يديها أكتر عندما لاحظ أن زيادة رعشتهم وقال : وأنتى ياروجيدا ؟
(أنا أيه ؟!)
( أنتى ماكنتيش بتلوميه عشان مكنش بيجى *)
أجابته بصدق : مش هكدب عليك وأقولك مالومتوش …. بس لاقيت نفسى لما حاولت أبعد كان هو المكان الوحيد الى ممكن أروحه … طارق أنا لما جيت هنا لبابى ماكنتش جايه عشان هو أبويه ..أنا كنت جايه عشان ده المكان الوحيد إلى ينفع أروحه وقتها …. بس لما جيت فهمت )
(فهمتى أيه ؟!)
رفعت رأسها له ونظرت له بعينيها العسليتين وقالت : هو بيحبها ياطارق
فقطب جبينه بعدم فهم وقال : مش فاهم
(بابى … لسه بيحب مامى .. هو ما اقدرش يكون مع واحده غيرها بعدها ولا قدر يشوفها مع حد تانى … عشان كده بعد ومابقاش يجى )
نظر لها طارق وهو لا يصدق … هو يحتار فى هذه الصغيره ذات العيون التى تشع منهم برائة العالم كله وفى نفس الوقت لديها قوة بصيره ترى بها دواخل الناس التى تحبهم كما لا يراها أحد مثلها
نظرت له حائره وقالت : بتبصلى كده ليه
فأبتسم وقال وهو يغمزلها : معجب بمراتى … فيه حاجه
فخجلت وأحمرت وجنتيها وأطرقت برأسها للأسفل وقال تؤنبه : تارك
فتأوه بصوت عالى وأقترب منها وقال أمراً : بصيلى ياروجيدا
فأنصاعت لأمره ورفعت عيونها أليها فقال : تحبى تسافرى أمريكا
فهزت رأسها بشده نافيه , فرجع سألها : حتى لو معايه
فنظرت له وأقرنت بين حاجبيها وقالت : معاك!!…. معاك أزاى ياطارق
فترك يديها وأمسك بوجهها بين كفيه وقال : نتجوز … ونسافر سوا ودون أن يجعل لها مجال للرد أقترب من شفتيها يقبلها ليحصل على الأجابه التى يريدها ………………………………………………………………………………………………………………………
خرج حسام مع والدته من المطبخ وأسندها حتى غرفتها بعدما طلب من خلود أن تنتظره ريثما يوصل والدته لغرفتها ويعود
ساعد حسام والدته لتستلقى على السـ,,,ــرير وهو يلومها : أنت أيه بس أومك من سـ,,,ــريرك ياست الكل
نظرت له لائمه وقالت : معت جيت من بدرى ومع ذلك ما جيتش عليه
خلل حسام شعره بيديه وقال بتوتر : ماهو أنا ..كنت
فقاطعته قائله : كنت أيه ياحسام …أحنا كنا لسه بنتكلم فى أيه من يومين
( يأمى … أنا …أنا مش هقدر …أنا …
فقاطعته مره أخرى بشده وهى تقول : أنت أيه يا أبن بطنى … ماينفعش …. ماينفعش ياحسام )
لاحظ أنها أنفعلت بشده فربت على يديها وقال بهدوء : طب ممكن تهدى يا أمى ..عشان خاطرى
(عايز تريح قلبى ياحسام )
(أكيد يأمى )
سحبت نفساً وقالت : توافق أنى أخطبلك أميره بنت عمك
فأنتفض وهب واقفاً وقال : أيه ..أميره ..أنا كنت فاكر أننا قفلا موضوعها من زمان
(خلاص يبقى نقى غيرها ..شاور على أى بنت وأنا أخطبهالك … بس دى ماتنفعش يابنى )
سكت حسام وقال بحزن : وأن ماكنش دى ياأمى …يبقى أنا مكتفى ببنتى ومش عايز أتجوز
كانت ستتحد\ث ولكنه أشار لها بيديه وقال : خلاص يا أمى … الموضوع أنتهى والوقت أتأخر نامى دلوقتى والصباح رباح )
خرج حسام فوجد خلود تنتظره عند الباب فأشار لها أن تتقدمه
سارت خلود بجانب حسام وعندما لاحظت وجومه فقالت : حسام باشا فيك حاجه
أنتبه أنها تحدثه فرد بدون أن يلتفت لها : لأ مفيش ياخلود
فسكتت لعلمها بأنه لايريد الحديث لكنه بعد قليل قال : أنت عارفه أننا بقالنا يومين بنحقق مع المتهمين فى المستشفى ألى كنتى بتشتغلى فيها
فقالت بحزن : عارفه ..قريت فى الجرايد بس لما لقيتك ماقلت ليش أى حاجه … عرفت أن مفيش أمل
( خلود أنا ماقلت لكيش عشان أنا قلت مش هفتح معاكى تانى الكلام إلا لما يكون فى خبر فرح )
تفاجئت أنه وقف فوقفت أيضاً ورفعت له رأسها وعيونها مبللتين بالدموع وقالت : تفتكرى فى أمل
خلل شعره بيده وقال : أكيد ياخلود … بس قولى يارب
فأجابته بحزن : هو أنا بقول غير يارب
سكت حسام قليلاً وقال بتوتر : خلود
مسحت خلود عيونها وقالت : نعم
( فى حاجات طتير بنحلم بيها … بس بيبقى صعب نحققها ….بس مش كتير على ربنا أن بين لحظه والتانيه يتغير الحال وتلاقى المستحيل ممكن )
( مش فاهمه ….أنت قصدك على قضيتى )
لايعلم بماذا يجيبها ..أيجيبها أنه يقصد أرتباطه بها أم يتركها لأعتقاده أم من الأفضل ألا يرد فأختار الخيار الأخير وهو أن يتجاهلها وأشار بيده لها لتتقدمه فسارت أمامه وهو بجانبها والصمت ثالثهما ..
……………………………………………………………………………………………………………..
أستيقظ آدهم وهو يشعر بألانتعاش فاليوم يوم الجمعه وهو أجازه عن العمل فلتريه ياسمينته كيف ستختفى منه هى وأبنها طول اليوم فهو ينوى الا يتزحزح من البيت اليوم وتحدى
خرج من غرفته فوجد ياسمين بالمطبخ فتوجه إلي المطبخ ووقف مستنداً على باب بكسل ويراقبها وهى تتنطلق فى مطبخه تحضر الفطور وأبنها ياسين جالس على الطاوله يتناول فطوره
عندما ألتفتت ووجدته فشهقت ووضعت يديها على صدرها وقالت بعتب : آدهم … خضتنى
فأعتدل وهو ينظر لها ويرفض أن يترك أسر عينيها وقال : صباح الخير
فرد عليه ياسين بحماس : صباح النور ياعمو
نظرت ياسمين لأبنها وقالت بحزم : ياسو لو خلصت قوم أغسل سنانك
فأمأ برأسه بعدما أمسك بكوب الحليب وأفرغه فى جوفه ووضعه على الطاوله وقال وهو يخرج من المطبخ لآدهم : عن أذنك ياعمو
فأفسح له آدهم الطريق بعدما شعث له شعره وهو يقول بأبتسامه : روح ياحبيب عمو
دخل آدهم وجلس على الطاوله فرفعت ياسمينه الأطباق الفارغه وبدأت تضع مكانها أطباق أخرى ممتلئه وتفاجئ بها تجلس أمامه ..أعتقد فى أول ألامر أنها ستشاركه فطوره ولكن سسعادته لم تدوم عندما شعر أنها جلست للتحدث وعلم بحدثه أن القادم لن يعجبه
بادرته قائله : آدهم
(همممم )
( أنا كنت عايزه يعنى … كنت عايزه )
(عايزه أيه ياياسمينه ؟ّ!)
(كنت عايز أشارك فى مصاريف البيت ..أحنا قاعدين هنا و…
وقبل أن تكمل قاطعها بغضب قائلاً : عايزه تدفعى تمن أكلك وشربك أنتى وأبنك ياياسمين
مادام قال ياسمين أذن فهو غاضب وهى كانت تتوقع ذلك فقالت : أسمعنى بس يا آدهم
فرفع أصبعه محذراً وقال : أسمعينى أنتى ياياسمين …. الكلام ده مش عايزه يتفتح تانى …لو أنتى مش شايفانى راجل يبقى ترجعى تلبـ,,ـسى نضارتك السيخفه تانى
فقام واقفاً بعنف حتى أن الكرسى أصدر صوتاً على الأرض شديد وكان سيخرج الأ أنها أمسك بمرفقها وقالت بتوسل : آدهم
نظر لها وإلى يديها التى على مرفقها وشعر أن غضبه تبخر فزفر ووضع كفه على يديها التى على مرفقه وقال بهدوء
: أنت هتجننينى معاكى ياياسمينه
حاولت سحب يديها ولكنه شد عليها بشده فرفعت عيونها إليه فتفاجئت أنها قريبه منه جداً وتفاجئت أيضاً أنها بخفها البيتى بالكاد يصل رأسها إلى أسفل كتفيه
تشابكت نظراتهم للحظه فقال آدهم : همل لونهم أيه
فقطبت جبينها وقالت بخفوت: هما أيه
( عنيكى الحلوين دول … من يوم ماشفتهم وأنا بحتار فى لونهم )
سكتت قليلاً وسرحت مع نظراتها التى تكاد تلتهمها وعندما شعرت به يقترب منها فدق ناقوس الخطر فى عقلها وسحبت يديها بشده من يديه وتراجعت للخلف خطوتين ثم أولته ظهرها وشرعت فى غسل الأطباق فجلس مره أخرى آدهم على الطاوله وبدأ فى تناول طعامه
وضعت ياسمين كوب القهوه أمام آدهم فوجدته يرفع رأسه وهو يقول لها : ياسمين ..ممكن أطلب منك طلب
فأومأت برأسها فقال : ممكن تجهزى ياسين ينزل يصلى معايه صلاة الجمعه
تفاجئت ياسمين من طلبه الغريب وسألته : ليه ؟ّ
(من غير ليه ياياسمين ..أنا لاحظت من ساعة ماشفت ياسين وأنه ماشاء الله ملتزم بالصلاه وبيصلى كل فروضه … بس أكيد مش بيصلى الجمعه عشان مفيش حد ينزل معاه وأكيد مش هتنزلى لوحده )
سكتت ياسين قليلاً ثم قالت : وبعد ما نرجع بيتنا يا آدهم …مين هيصلى معاه
زفر آدهم بشده فهى مصره أنه ستخرج من حياته وهو سيكون ملعون لو تركها ولكنه لن يناقشها فأختار أن يسايرها فقال : ياستى أوعدك أعدى عليه كل جمعه وأخد نصلى سوا
(مش هينفع يا آدهم )
(ليييه :؟)
( عشان مسيرك هتتجوز وتخلف وتنشغل وتنساه )
وهنا لم يستطيع أن يتحكم فى غضبه فقام من مكانه وأمسك بمرفقها بشده وهو يصيح بغضب : أفهمى بئه ياياسمين ..أفهمى ..أنا مش عايز أطلقك مش عايز أتجوز غيرك … أمتى هتفهمى أنى بحبك وعايزك مراتى وأم عيالى ..مش عايز غيرك تشاركنى حياتى ..عايز أبنك يبقلى أبنى ..وصاح أكثر : أفهمى بئه )
أنتبه أنها كانت تنظر له ولأول مره بخوف فهى أول مره تراه غاضباً بهذه الطريقه … ترك مرفقها بعدما لاحظ أنه بالتأكيد سبب لها الألم وقال بعجز : مفيش فايده ….. عمرك ماهتفهمى …………………………………………………………………………………………….

( الفصل السادس والعشرون )

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock