Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

ام وبعد ما أنتهوا من الوجبه أمرت ياسمين أبنها أن يدخل إلى غرفته ويفرش أسنانه ويستعد للنوم
أصرت ياسمين على آدهم أن تساعده فى تنظيف الأطباق ورضخ لأصرارها ليس لشئ سوا حتى يطيل مدة بقائها معه
أنتهت ياسمين من تنظيف الأطباق وأمسكت بمنشفه لتجفف يديها ونظرت لآدهم الذى كن يتابعها بنظراته وقالت : آدهم هنروح نجيب هدومى أنا وياسين أمتى
( بكره لما نرجع من الشغل )
سكتت قليلاً ثم تركت المنشفه وذهبت لتجلس على الطاوله وقالت : آدهم أنا مش هينفع أروح الشركه تانى
( ليييه ؟!)
( عشان وائل عارف مكان الشركه وهو ده المكان الوحيد الى متأكد من وجودى فيه فعشان كده ده أول مكان هيدور عليه فيه )
جلس أمامها وقال : ماتخافيش يا ياسمينه أنا هكون معاكى هنروح ونيجى سوا
( وهنقول للموظفين هناك أيه ..أ،ت متخيل رد فعلهم وهما بيشوفونا رايحين جايين مع بعض )
تنهد وخلل شعره بأصابعه وقال : طب والحل
( الحل أنى ماروحش الشركه تانى لحد ما قريبك يتصرف مع وائل وبعدها ..تهدج صوتها قليلاً وأكملت : وبعدها أفتكر ماينفعش بعد ماننفصل نشتغل مع بعض تانى )
أختار آدهم أن يتجاهل كلامها عن الانفصال فهو لا يريد أن يناقشها فى الوقت الحالى لأن ذلك لم يزيدها ألا عناداً وأصرار على موقفها أكتر لذلك قال : إلى تشوفيه ياياسمين …. بكره لما ا{جع من الشغل هنروح على بيتك نجيب حاجتكم
أومأت برأسها وقالت : شكراً ياآدهم … أنا مش عارف أرد جميلك ده ازاى ..أنا …
فقاطعها قبل أن تكمل بأن وضع كفه على كفها المستريح على الطاوله وقال : مفيش داعى للشكر ياياسمينه ….. أنا عايزك بس تعرفى أن المده الى هتقعديها معايه أنت وياسين هتكون اجمل فتره فى عمرى كله
سحبت ياسمين يديها من يده وقامت واقفه وهى تقول بتوتر : أنا هقوم عشان ياسين …تصبح على خير
ولكنها لم تصل للباب حتى سمعته يناديها فألتفتت له فقال : مفيش داعى ياياسمينه تقعدى بالأسدال قدامى ..المده ممكن تطول وف الآخر انا جوزك ..فمتقيديش حريتك
نظرت له وسرعان ماتحولت نظراتها من الغيظ للغضب وقالت وهى تجز على أسنانها : ماتقلقش على حريتى أنا متعوده ومش مضايقه من الحجاب
وكان ستخرج ولكنها قال من خلفها : بس أنا عايز أشوف شعرك
فألتفتت له وأن كان المره السابقه نظرت له نظرات غاضبه فهذه المره النظرات كانت قاتله ولم تكلف نفسها الرد بأى كلمه وأنطلقت غلى غرفتها
وإن كان آدهم يعتقد أنها لن ترد فأنه مخطئ لأن ردها لم يكن بالقول بل بالفعل فمنذ يومها هذا كان آخر لقاء له بها عندما ذهبت معه إلى شقتها وأحضرت ملابسها هى وأبنها وبعدها طلبت منه أن يوصل ابنها فى اليوم الذى بعده إلى مدرسته وكان معتقد انها ستكون مهمته اليوميه حتى يستطيع أن يتقرب من الصغير لعله يكون المفتاح لقلب والدته لكن وكالعاده فاجئته بأنها أخبرت المدرسه عن مكانهم الجديد وأن الحافله المدرسيه ستوم بالمهمه من الغد فلا داعى ليتعب نفسه ومشكور لخدماته وكانت هذه آخر محادثه حقيقيه بينهم فمن يومها وهى فعلياً تحبس نفسها فى غرفتها هى وطفلها يستيقظ صباحاً فيجد فطوره معد على طاولة المطبخ ولا يعلم متى استيقظت ,اعدته وبعد قليل تخرج من غرفتها مع أبنها وهو مستعد للذهاب للمدرسه لتوصله لباب الشـ,,,ــقه وبعدها تدخل إلى غرفتها بحجة مراقبته من شرفة غرفتها المطله على الشارع ولا تخرج إلا أن ييأس فى النهايه ويذهب لعمله وعندما يعود يجد عدائه معد وللغرابه ساخن وكأنها تحسب مياده بدقه لينهى غدائه وينتظرها لتخرج ولكنها لا تخرج حتى موعد العشاء الذى تخرج فيه برفقة أبنها وكلما حاول فتح حوار ترد عليه بأجابات مقتضبه جداً تضعه فى مكانه لينسحب ويجلس كما الآن ينعى حظه اللعين ويحاول أن يجد شئ يشغل باله وف النهايه عندما يشعر بأن اليأس تملك منه يدخل إلى غرفته ليضع نفسه على مخدعه وينام غيظاً …………………………………………………………………………………………………………………..

أبتعد طارق عن روجيدا عندما شعر أنه بحاجه للتنفس وأبتسم عندما نظر لها ووجد وجنتيها قد زادوا أحمراراً وتوهجاً ليس بفعل المرض
فتحت روجيدا عيونها لتجد طارق ينظر لها فقالت بدون تفكير : بحبك اوى ياطارق
ليتأوه بعنف وينقض عليه مره أخرى وأن كان المره السابقه كان يراعى ضعفها ومرضها فهذه المره كان عنيف حتى أنها شهقت طلباً للهواء فأبتعد عنها وهو يسب نفسه فى سره على أنه فى كل مره يفلت منه زمام التحكم فى نفسه ويضعف أمامها وهو المعروف دائما عنه بأنه متحكم جدا فى انفعلاته لكن مع روجيدا لاشئ يكون كما هو
قام من على السـ,,,ــرير لأنه يشعر أنه فى المجال الخطأ وذهب إلى زر ألاضاءه وفتحه ليبعد الجو الحميمى للغرفه , اضاءت الغرفه ونظر حوله على غرفتها ذات الطابع الأنثوى الرقيق التى تجمع بين اللونين الفضى والوردى فالحوائط كانت تجمع بين اللونين والأثاث باللون الفضى والفرش باللون الوردى ..كانت غرفه متوسطة الحجم تتكون من سـ,,,ــرير واثنين من الكومود وشيزلونج موجود أمام السـ,,,ــرير و كرسى جميل هزاز وبالجانب هناك مكتب صغير من الواضح انها تستخدمه لدراستها وباب بجانه من الواضح أنه باب لحمام وباب آخر بجانب أحدى الكومودات من الواضح أنه لشرفه صغيره
نقل نظره إلى محتويات الغرفه ثم إل القابعه عل السـ,,,ــرير فوجدها قد اعتدلت بجزعها ومن الواضح أنها كانت تعدل من ملابسها وعندما ركز معها قليلاً وجدها تغلق أزرار بيجامتها الأولى , وضع يديه خلف رأسه وأمسك بمؤخرة رأسه بشده وهو يتذكر أنه هو من عبث بهم لذلك هى شهقت وحاولت أن تدفعه , سب نفسه ببذائه جعلها تنظر له وهى تقول ببرائتها التى تطيح بصوابه وقالت : يعنى أيه ألى أنت قلته ده ..يعنى أيه (*****)
شهق عندما وجدها تعيد لفظه البذيئ مره اخرى وهى غير منتبهه أنه لفظ لا يطلقه سوا أبناء الشوارع وأصحاب السوابق والمجرمين فصاح بها بغضب : روجيدا أوعى تكررى الكلمه دى تانى
( مش أنت قلت كده ….. أنا قلت زيك )
دلك مؤخرة رأسه بشده فبما يفهمها هذه أنها لو نطقت بجملته هذه أمام والدها ستكون نهايتها ونهايته على يدها ووقتها سيتمنى فقط أن يكون صالحاً لوظيفة فرد أمن بشركة اخيها
كان سيقترب منها وبعدها تذكر أنه من الخطاأ الأقتراب لذلك وقف أمامها وقال بصوت حاول أن يكون هادئاً : حبيبتى …. مش أى حاجه أقولها تعيديها ورايه لأنى ساعات بيبقى كلامى … وقطع كلامه عندما وجدها تنظر له بطريقه غريبه وعيونها لامعه وكأنها على وشك أن تبكى فجزع أن يكون كلامه معها أو فعلته عندما كاد أن ينتهك جـ,,,ــسدها منذ قليل هى سبب بكائها
جلس طارق على طرف السـ,,,ــرير فى أبعد نقطه عنها وكأنه يبثها ألامان وقال بهدوء : روجيدا أنا آسف ..أنا عارف أنى اتصرفت بحقاره و..وأشار بيده مكملاً : وكانت الأمور ..يعنى ..هتفات منى .. بس أنا والله ماكنتش فى وعيى
فتفاجئ بها تبكى أكتر فلعن نغسه أكتر فى سره هذه المره وأحتار أن يقترب منها أو أنها لن تتقبله بعدما فعله
( روجيدا أوعدك أن إلى حصل ده مش هيحصل تانى ..بس ماتعيطيش أرجوكى …مش بستحمل دموعك )
وعندما أنتهى من كلمته تفاجئ بها تلقى نفسها بين ذراعيه وتحتضنه بشده حتى أنه من شدة صدمته لم يحرك ذراعيه من مكانهم , فتراجعت قليلاً حتى أصبح وجهها أمام وجهها وهى تنظر له بعيونها المبللتين بالدموع وتقول : أنا فحانه أوى يا تارك
فردد بأستنكار : فرحانه
( أها …. عشان أنت قلت لى حبيبتى )
(حبيبتى !)
فأومأت برأسها بحماس فسكت قليلاً ليسترجع حديثهم ليتذكر متى قالها وعندما تذكر نظر لها وكاد أن يدق رأسها فهى أوقعت قلبه وكاد أن يمـ,,,ــوت من شدة خوفه عليه وقبل أن يترجم اى من افكاره التى بداخل رأسه لكلمات فاجئته وهى تقول : عارف أنا نفسى فى أيه ياطارق
فنسى ما كان سيقوله وقال : فى أيه ؟
( نفسى تحبنى …..)
…………………………………………………………………………………………………….

وصل حسام إلى منزله وهو منهك من كثرة التحقيقات فبرغم أنهم رسمياً قد تم أغلاق التحقيق منذ ساعتين مع المتهمين وأحالت اوراقهم إل النيابه لتبدأ دورها فى التحقبقات إلا أنه وجد نفسه بعد ذهاب طارق يرسل فى طلب الأربع متهمين إلذين سبق وأشارت خلود على أسمائهم وبدأ معهم تحقبق خاص فى أول بادره منه لخرق القوانين …. لقد أنهكوه ولم يتوصل سوا لمعلومات ضئيله تكاد لا تفيد بشئ فهو علم أن المفتاح كله مع سيده تدعى السيد\ه إحسان وهى المسئوله عن صيدليات المشفى وهى تعتبر الرأس المدبر لكل شئ وبالتأكيد كان الأطاحه بخلود وزجها بالسجن من أوامرها ولكن للأسف مواجهة معها لم تثمر بأى شئ وهو الذى كان يمنى نفسه بأنها ستريد أن تفعل شئ صالح فى آخرتها ولكن للأسف خاب ظنه
كان يمنى نفسه أن يعود بخبر جيد لخلود ..يريد أن يرى أبتسمتها ولو مره واحده ..يريد ان يرى الفرحه فى عيونها التى اعتاد أن يرى فيهم دائماً الحزن والآسى
وكعادته منذ أن دخلت خلود حياته بمجرد دخوله للمنزل يتجه للمطبخ حيث مكانها المعتاد ولم يخيب ظنه فوجدها بالفعل بالمطبخ ومن الواضح انها كانت تستعد للرحيل فهو اليوم تأخر عن ميعاد عودته المعتاد
عندما شعرت به فى المطبخ رفعت له رأسها وقالت بدون تفكير : أتأخرت
فأبتسم وقال : آسف كان عندى شغل
عضت على شفتيها بحرج فكيف خرجت منها هذه الكلمه الخرقاء ولكن ساعتين من القلق عليه كانت كفيله أن تلغى تعقلها فقالت بتوتر : ربنا يعينك
فتقدم منها ووقف أمامها وكا سيمد يده ليرفع رأسها يريد أن يرى عيونها الجميله ولكن بمجرد ان رفع يده تراجعت هى خطوه للخلف فرفع يده إلى شعره وقال : قلقتى عليه
فرفعت عينها إليه متفاجئه من سؤاله وهذه هى كانت رد الفعل التى يتمناها فنظر إلى عينيها وتلاقت أعيونهم للحظات قبل أن تشيح بنظراتها عن عيونه وتطرق رأسها للأسفل مره أخرى وتقول : أنا كنت مستنيه حضرتك عشان أحضرلك العشا
(بس!!)
( يعنى أيه بس!!)
( يعنى متأكده أنك بس مستيانى عشان العشا *)
فقطبت جبينها وقالت : مش فاهمه قصد حضرتك أيه
ناداها بيأس وهو يخلل أصابعه فى شعره ويقول : خلود
لا تعلم بما تجيبه ولكنها تشعر بأن هذا الحديث أن طال سيكون عاقبته وخيمه لذلك امسكت بالكيس الخاص بها وقالت بتوتر : لو حضرتك مش جعان فأنا همشى
وقبل أن تتحرك خطوه كان يقف أمامها بسرعه ويسد عليها الطريق وهو يقول : بصيلى ياخلود
فهزت رأسها بعنف يميناً ويسارًا فكرر أمره ولكن بحزم أكثر وقال : بصيلى ياخلود
فلم تملك أمام لهجنته الأمره ألا أن تمتثل لأامره ورفعت رأسها إليه ليأسرها بنظراته وقبل أن يقول أى كلمه تفاجئ بصوت والدته واقفه على باب المطبخ مستنده على عكازها وهى تقول : أنت جيت ياحسام ………………………………………………………………………………………………………………..

(الفصل الخامس والعشرون)
جلس طارق على الشيزلونج بأنتظار روجيدا ريثما تخرج من الحمام بعدما طلب منها أن تذهب للحمام لتعدل من ثيابها بل أنه أقترح عليها على أستحياء ان تبدلها بشئ آخر يكون أفضل لها والحقيقه أنه طلب ذلك لسلامة عقله أو بالأحرى الحفاظ على

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock