Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

ياسمين
دخلت ياسمين وهى متوتره وخطت قليلاً داخل الشـ,,,ــقه ثم أنتبهت أن ىدهم مازال عند باب الشـ,,,ــقه ولم يدخل فألتفتت له فوجدته ينظر لها نظرات غريبه فنظرة له بأستفهام فانتبه انه شرد قليلاً فرؤيتها داخل منزله كانت أقصى امانيه فهو كان فقط يحلم بأن تبادله ولو قليلاً من ما يشعر به تجاهها ولكن بين يوم وليله أصبحت زوجته ومعه فى منزله وكما قال له حمزه أن هذه هى فرصته الأخيره يأما يقتنصها أو ..لا هو لن يضع الأحتمال الآخر طى الحسبان لأنه لن يكون سوا خيار واحد فقط سيجعلها تحبه حتى ولو بالغصب
أنتبه أنها تناديه فأغلق الباب وأشار لها أن تتقدمه إلى الصاله وقال : نورتى البيت يا ياسمينه
جلست ياسمين على الأريكه التى تتوسط الصاله وقالت : هو أستاذ حمزه مقلكش السواق هيجيب ياسين أمتى
جلس ىدهم على الكرسى المقابل للأريكه التى جلست عليها وقال : ماتقلقيش مش أنتى كلمتى وفهمتى أنه يفتح للسواق وينزل معاه
فأومأت برأسها وقالت : أه
( خلاص يبقى ماتقلقيش هو هيجيبه ويجيى مسافة السكه …وسكت قليلاً ثم قال : ياسمينه فكرتى هتقولى لياسين أيه عنى وعن ..الوضع الى أحنا فيه
فأشارت برأسها نافيه وقالت : أنا مافكرتش حاسه مخى واقف ومش عارفه افكر
( طبيعى ياياسمينه إلى حصل أنهارده مش قليل عليكى )
( بس ياسين ذكى وأسئلته كتير وأنا مش عارفه اقوله أيه )
( أنت بتقول أيه يا آدهم انت عايزنى أقوله أننا ….
فأكمل عنها قائلاً : هتقولى له أنك أتجوزنا … لازم تبدأى تأقلمى نفسك على الوضع الجديد ياياسمينه وتقنعى نفسك قبل غيرك أننا دلوقتى متجوزين وأنك بقيتى مراتى وأنك….
فهبت واقفه وقاطعته بغضب قائله : مرات مين يا آدهم ..أنت صدقت ..أحنا غلى بنا حاله مؤقته ولغاية لما قريبك يخلصنى من وائل وخلاص ..ثم ضـ,,,ــربت كفيها ببعض وقالت : كل واحد يروح فى حال سبيله
قبل أن يرد عليها آدهم رن الجرس فأشار آدهم برأسه قائلاً : ده أكيد ياسين … وأكمل بسخريه : قررى بئه هتقولى له أيه ..وتركها وذهب إلى الباب
فتح آدهم الباب ليتفاجئ بنسخه صغيره من ياسمين ..طفل صغير بنفس لون عيونها ولو ن شعرها ألاشقر الذى برغم أنه لم يراه ألا أنه متأكد أنه أشقر من لون حاجبيها ..شكر آدهم السائق ثم نظر لياسين وأبتسم وللمفاجأه بادله ياسين الأبتسامه ولم ينفر منه رغم أنه غريب عنه
دخل ياسين إلى الشـ,,,ــقه وبمجرد أن لمح والدته جرى عليها وأحتضنها بشده وهو يقول : كده ياماما تسبينى كتير لوحدى
شعثت ياسمين شعره بحب وقالت : معلش ياياسو ياحبيبى غصب عنى
ألتفتت ياسين إلى الشـ,,,ــقه وقال : أحنا فين هنا .. وأشار لآدهم وقال : ومين ده
نظر ياسمين إلى آدهم الذى بادله النظرات بتحدى وكأنه يخبرها أرينى مهاراتك ففردت ظهرها وقالت بتحدى وهى تنظر لآدهم : عمو آدهم ياحبيبى يبقى قريبنا وهنقعد عنده يومين
( ليه ؟!)
وضع آدهم يديه على فمه يكتم ضحكته فرمقته ياسمين بنظره غاضبه وقالت بغيظ : عشان هو بيحبنا وعايز يخلينا عنده .. وخففت من حدتها وألتفتت إلى أبنها وقالت : مش القرايب لازم يزوروا بعض
( أيوه يزوروا بعض مش يقعدوا عند بعض .. وبعدين قريبنا ده مكناش بنشوفه ليه قبل كده )
فأرتبكت ياسمين وقالت : عشان ..عشان هو ..كان مسافر
ضيق ياسين عينيه وقال : ماما أنتى أتجوزنى عمو ده زى مامة عمرو صاحبى
وهنا صدحت ضحكة آدهم عاليه وعندما وجد ياسمين كادت أن تقتـ,,,ــله بنظراتها فرفع يديه أمام وجهه وهو مازال يضحك وكأنه أستسلم ثم أبتعد عنهم إلى المطبخ
دخل آدهم إلى المطبخ فألتفتت ياسمين إلى أبنها الذى كان يرمقها بنظرات غريبه فقالت له : بتبصلى كده ليه
( قولى ياماما الحقيقه ..مش تخبى عليه أنتى أتجوزتى عمو إلى كان هنا )
فكرت ياسمين أن ذكاء أبنها ألتى كانت دائماً تعده نعمه من الله الآن أصبحت تعده نقمه فهى مهما كذبت عليه لن يقتنع لذلك وجدت أن الحل الوحيد أن تصارحه الحقيقه فليس لديها خيار آخر
أومأت ياسمين برأسها قائله : أه ياياسين أنا وعمو آدهم أتجوزنا بس أنا …..
وقبل ان تكمل تفاجئت بأبنها يتعلق برقبتها ويحتضنها وهو يقول : مبروك ياماما
أبعدت ياسمين أبنها ونظرت لوجهه وقالت : أنت مبسوط ياياسو
فأومأ ياسين برأسه ثم رفع أصبعه محذراً وقال : أنا موافق رغم أنك ما أخدتيش رأيى بس انا بثق فيكى ياماما ..بس ..
فأستحثته قائله : بس أيه ياحبيبى
( أنا خايف ياماما )
( خايف من أيه ياروح ماما !!)
( خايف تنسينى وماتحبنيش زى الأول لما كنا أنا وأنتى لوحدينا )
فأحتضنته ياسمين بشده وقالت : لأ طبعاص انت بتقول أيه ..ياسين ياحبيبى أنت أغلى حاجه عندى ف الدنيا ومفيش أى حد ممكن ياخد مكانك فى قلبى )
( promise (وعد ) ياماما )
( promise ياروح ماما )
( أن كان كده ..وأبتسم بشده : أنا موافق )
أحتضنها ياسين مره أخرى عندما دخل آدهم قائلاً بمرح : الله يسهلوا يا عم ياسين ..بس ياريت تراعى شعور الزمله
رمقته ياسمين بنظرات حانقه فحين ألتفت له ياسين مبتسماً وهو يقول بطريقه غير متوقعه من طفل : مبروك ياعمو … ثم رفع رأسه لآدهم محذراً وأكمل : بس أوعى تزعلها .. أوعى تفتكر ماورهاش رجاله ..ثم أشار لنفسه بفخر : أنا راجله
نظر آدهم إلى ياسمين نظره عميقه وتعلقت نظراته هذه مع ياسمين للحظات وآدهم يقول : مامتك فى عنيه ياياسين …وأكمل بصوت أجش : مش فى عنيه بس ..فى عنيه وقلبى كمان …………………………………………………………………………………………………..

خرج حسام من المطبخ بعد مواجهته مع خلود وتوجه نحو غرفة والدته وطرق بابها ودخل بعدما سمحت له بالدخول
أقترب حسام منها وجلس أمامها على السـ,,,ــرير وقال : عامله أيه ياست الكل
( أنا بخير ياحبيبى ..الحمد لله الدكتور طمنى وقالى ممكن أبتدى أتحرك بس م أحملش عليها )
( الحمد لله ياحبيبتى … أوعى تكونى زعلانه منى عشان ماعرفتش آجى معاكى أنهارده )
( لا ياحبيبى خلود الله يبارك لها ماسبتنيش ولا فارس .. وسكتت قليلاً وقالت : هو أنت مالحظتش حاجه على فارس يا حسام
فقطب حسام جبينه وقال :حاجه زى أيه
( مفيش أنا حاسه كده .. أنه عينه من خلود )
حاول حسام أن يتحكم فى أنفعلاته حتى لا تظهر أمام والدته فلا يريدها أن تلاحظ عليه مثلما لاحظت على فارس وقال بصوت حاول أن يتحكم فى ثباته : ليه بتقولى كده أيه إلى حصل
( بص يابنى الشهاده لله ..البت زى الفل ولا بترفع عينها حتى فيه بس أنا لاحظت نظرات فارس ليها أنهارده وبينى وبينك قلقت )
ضم حسام قبضتيه وهو يشعر أنه لو كان فارس امامه الآن يدق عنقه بالتأكيد وقال : قلقتى من أيه من أمى
( أنت عارف يابنى أنه بيفكر يتجوز على مراته وخايفه يفكر فى خلود ..وأنت عارف أنها ماتنفعوش يعنى عشان …
فأكمل عنها وقال : عشان هى خدامه
( لا يابنى مش كده بس ..أنت عارف أنها كمان خارجه من السجن )
تفاجئ حسام أن والدته تعرف أن خلود كانت بالسجن وقال : أنت عارفه أنها كانت فى السجن
( من أول يوم هى حكتلى … لما حصل بينها وبينك الموقف بتاع الكيس جت تانى يوم وقبل ما تبدأ الشغل حكتلى على كل حاجه )
( بس هى بريئه والقضيه أتفتحت تانى وأنا بحاول …
وضعت عاليه يديها على كف أبنها وقالت : تفتكر لو أنا شاكه ف برائتها كنت هخليها هنا فى البيت ثانيه واحده
( أمال أيه ؟! … أنا مستغرب يا أمى أنتى موافقه تجوزينى أميره رغم أنها مابتخلفش ومش موافقه أن فارس يتجوز خلود عشان هى خدامه )
أبتسمت عاليه وهى تنظر لأبنها فهى أمه ولم يخفى عليها انه يناقشها من أجله وليس من أجل فارس فقالت : بص ياحسام أنا أم نفسى أجوزك أحلى بنت ف الدنيا ونفسى أشوف ولادك كمان غير جودى بس فى نفس الوقت مقدره خوفك على بنتك من مرات أب تعذبها ماتنساش أنى زوجه تانيه لوالدك بعد مامرات ابوك التانيه ماتت الله يرحمهاولما دخلت على ولاده مقدروش يتعاملوا معايه رغم أن يشهد ربنا عليه أنى كنت ناويه أعملهم زى ولادى ..بس هما زى ولادى مش ولادى ..يعنى مهما كان هيكون لأبنى الى من صلبى الأفضليه عشان كده أنا فهمتك وماناقشتكش لما قلت لى مش عايزه زوجه تظلم بنتى فقلت أميره مناسبه ..بنت حلال وقريبتنا وف نفس الوقت مابتخلفش يعنى مش هتظلم بنتك وهتعاملها زى بنتها ..لكن خلود وضعها مختلف .. مش عشان هى خدامه لا سمح الله شغلها مايعيبهاش خصوصاً انها متعلمه وبتشتغل بشرفها بس غصب عنى وعنك ليها سابقه هتفضل طول الوقت ملازماها وهتفضل طول الوقت واخده خارجه من السجن ومجرمه ومش هى دى إلى ينفع تبقى أم وزوجه يفتخر بيها أى راجل )
رغم أن كلام والدته يبان مقنع ألا أنه يراه ظلم كبير لخلود فقال : بس يا أمى ..
فقاكطعته والدته وقالت : هو أحنا لسه بنتكلم عن فارس ولا بنتكلم عن حسام
أنتفض حسام وقال : حسام مين ..أنا !
( أه أنت يا أبن بطنى ولا فاكرنى مش حسه بيك )
سكت حسام وجلس مره أخرى على السـ,,,ــرير فقالت والدته بحنان : يصعب عليه يابنى أشوفك تتعذب وأنا بحس أن قلبك أول مره يميل لحد ..بس صدقنى يابنى ماتنفعكش ..مش هينفع تبقى أم لبنتك ويوم حد يعايرها ويقولها أمك سوابق
فقال بحزن : بس هى بريئه وأنتى عارفه ..وفى فرصه ممكن نثبت برائتها
( حتى لو ..هتقدر تمحى سابقتها بس هتقدر تمحى أنها دخلت السجن ل3 سنين من عمرها …. بصى يابنى يمكن تشوف كلامى آسى بس لما تفكر فيه بعقلك مش بقلبك هتلاقى معايه حق .. ودلوقتى قوم بئه عشان أنام )
حاول حسام أغتصاب أبتسامه وقال : تصبحى على خير يأمى
( تصبح على خير يا أبنى وربنا يريح قلبك )
……………………………………………………………………………………………………………………..

بدأت الأجراءت الجديه فى فتح قضية مشفى التأمينات بعدما جمع طارق وحسام مجموعه كبيره جداً من المعلومات والأدله التى أثبتت تورط أفراد كتيره لذلك تحولت القضيه إلى أحدى القضايا الهامه وعمل عليها بالأضافه إلى طارق وحسام قاده آخرين
بعدما تم ترتيب أوراق القضيه وجمع كافة الأدله بالأضافه إلى عدد من التسجيلات ألتى قام بتسجيلها مجدى تاجر المخدرات الذى أتفق معه طارق أن يساعدهم مع عهد بعدم ذكر أسمه فى القضيه
وفى اليوم المتفق عليه داهمت قوات الشرطه المشفى وتم القبض على جميع المتورطين بالمشفى من كبيرهم لصغيرهم وساد الهرج والمرج فى القسم نظراً لأهمية القضيه وكثرة المتورطين فيها تصدرت الأخبار جميع الصحف
وصل طارق إلى منزل روجيدا بعد يوم مرهق قضاه فى التحقيقات والعويل والصريخ والكثير الكثير من الكذب والأنكار
أستقبل اللواء نجيب طارق وجلس معه فبادره قائلاً : عملتوا أيه ياطارق
تنهد طارق وقال : مفيش يا فندم لحد الآن ماتوصلناش لأعترافات أكيده كل الأقوال متضاربه ومفيش حد عايز يعترف
( بس ده ياطارق مؤشر كويس ..ماتقلقش مسيرهم يعترفوا خصوصاً أن أنت وحسام جامعين أدله مهمه وقويه )
( يارب يافندم … وألتفت حوله وقال : هى فين روجيدا
( مش عارف ياطارق باين داخل عليها دور برد ونايمه طول النهار )
شعر طارق بالقلق فهو تفاجئ بعد يومه الطويل وهو ينظر إلى هاتفه أنه لا يوجد ولا رساله منها وذلك جعله يشعر بالخوف ووجد نفسه دون أن يفكر يذهب إليها ليطمئن عليها والآن بعدما أخبره والده عن مرضه وجد نفسه يقول : ممكن يا فندم أطلع أشوفها
سكت اللواء قليلاً وشعر طارق للحظه أنه سيرفض ولعن نفسه لتسرعه لكن اللواء خالف ظنه عندما أشار له قائلاً : أتفضل ياطارق
أنتفض طارق ولم يتردد للحظه خوفاً من أن يرجع فى كلامه وأنطلق متجهاً إلى السلم فقال له اللواء من خلفه ضاحكاً : ثوانى ياطارق أبعت معاك حد يعرفك الطريق
فتوقف طارق ووضع يديه خلف رأسه وقال بخجل : أه … طبعاً ..طبعا يافندم ..قصدى ياعمى
صعد طارق مع أحد الخادمات وعندما أشارت له بيديها على الغرفه فشكرها وصرفها
تقدم طارق من غرفة روجيدا وطرق الباب وعندما لم يسمع رد فتح الباب بهدوء ودخل وأغلق الباب خلفه
دخل طارق بهدوء للغرفه التى كانت غارقه فى الظلام إلا من ضوء شاحب منبعث من أثنين من الأباجورات بجانب السـ,,,ــرير التى ترقد عليه روجيدا
تقدم طارق من روجيدا فوجدها غارقه فى النوم وشعرها الغجرى بفرش وسادتها فجلس بجانبها على طرف السـ,,,ــرير بهدوء ونظر لها فوجد وحنتيها حمراء فوضع كفه على أحدى وجنتيها بهدوء فوجدها ساخنه قليلاً فنادها بهدوء : روجيدا …. روجيدا
رمشت روجيدا بعيونها ثم فتحتهم فوجدت طارق ينظر إليها من قرب , شعرت لوهله أنها تحلم فنادته برقه : تارك
فأبتسم طارق لها وقال : صحى النوم
فأمسكت بكفه التى مازال يضعها على وجنتيها وقالت : انت هنا بجد
( اه يا روجيدا بجد )
فحاولت أن ترفع نفسها ولكن المرض جعلها واهنه لذلك طارق أمسك بمرفقها ورفعها قليلاً وبعدها زحزح نفسه قليلاً وجلس خلفها وسحبها لتسند على صدره وأسند ذقنه فوق رأسها وقال بهدوء : سلامتك
فألتفتت برأسها ونظرت له خلفها وقالت : الله يسلمك
( حاسه بأيه ..حرارتك عاليه بس مش أوى )
فأبتسمت وقالت : بقيت كويسه لما شوفتك
فنظر لها بشقاوه وغمز لها قائلاً : تفتكرى لازم أتأكد
فأقرنت بين حاجبيها بعدم فهم وقالت : أزاى
فأقترب منها وهمس أمام شفتيها قائلاً : كده ه ه ه
……………………………………………………………………………………………………………

( الفصل الرابع والعشرون )
جلس آدهم أمام التلفاز يقلب بين محطاته وهو ف الحقيقه لم يكن يرى أو يتابع أى مما يعرض عليه ولكنه فى حاجه لأى شئ يشعره بالألهاء عن القابعه بالداخل وكأنها قررت الحبس لنفسها ولطفلها مدام هو موجوداً بالمنزل ..حتى أبنها الذى تقبله ببساطه وف المره الوحيده التى سمحت له بأيصاله للدرسه كان منطلقاً معه على سجيته ويعترف أنه كان مستمتع بحواره معه فياسين لم يكن مجرد طفل ذكى بل أنك لوهله تشعر أنك تتحدث مع شاب ناضج , وكانت هذه آخر مره يتحدث معه حتى أنه بالكاد يراه فمنذ صباح أول يوم لهم بعد انتقالهم وبعدما أرشدها للغرفه التى ستبيت فيها والتى كانت معده لأخته رنا فى الفتره التى مكثت فيها معه عندما كانت على خلاف مع حمزه حتى أنها تركت بعض من ملابسها أخبر ياسمين أنها من الممكن أن تستعمله حتى الغد ريثما يحضروا ملابسها وملابس ابنها من منزلهم وبعدها تركها لتبدل ملا بسها وبعدها طرق عليها الباب لتفاجئه وهى تفتح وهى ترتدى أسدال صلاه خاص بأخته ورغم أنه كان يتوقع أنها سترتدى شئ من ملابس أخته البيتيه الناعمه ألا أنه كان جميل جدا عليها
وقف أمامها للحظات يتأملها كعادته دائماً كل مره يراها وكأنها أول مره يراها ثم تنحنح قائلاً : أحم ..أنا جهزت عشا خفيف تعالوا ناكل أنتى ماكلتيش حاجه من الصبح
ارتبكت قليلاً ثم نظرت للداخل وبعدها قالت وهى تشيح بنظراتها عنه وقالت بخفوت : هنادى ياسين وهاجى
نادت ياسين وأقترحت ياسمين أن يجلسوا على طاولة المطبخ ولا داعى لجلوسهم فى الصاله
أنتهوا من الطعام الذى كان يسوده الصمت طوال الوقت بعدما نهرت ياسمين أبنها أكتر من مره وأخبرته ألا يتحدث على الطع

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock