Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

وخرجوا قبل أن يتحدث هو أو ياسمينه بأى كلمه
وقف آدهم ينظر إلى ياسمين التى جلست بعد كلمتها شاحبه وكأنها عادت مره أخرى لحالة الأنفصال التى تنتابها
تحدث آدهم بهدوء وقال : ياسمين
هبت ياسمين واقفه ورفعت أصبعها محذره فى وجه آدهم وقالت : بص يا آدهم لو فاكر إلى حصل ده فى صالحك تبقى
غلطان ..إلى حصل ده فى صالحى ..أنا أستغلتك ..أستخبت فيك عشان ألاقى حد معايه وأنا بواجهه وائل فلو فاكر أنك
ممكن تجبرنى على حاجه تبقى غلطان ..أنا مش بعمل غير إلى فى دماغى وفى مصلحتى وفى مصلحة ابنى وبس
أبتسم ىدهم بسخريه فهو يعلم أن ياسمين قررت أن يكون الهجوم خير وسيله لأنها شعرت أنها تسرعت فى اتخاذ قرارها
وكلامها دليل على أنها تشعر بالخوف وتريده هو أن يتراجع لذلك أخبرته أنها تستغله ..وهى لاتعلم أنه مرحب بهذا
الاستغلال جداً
) أنا ما أشتكتلكيش يا ياسمينه …. وموافق أنك تستغلينى (
أتسعت عيونها الجميله بدهشه ثم قالت بغضب : لو أنت فاكر أنه هيكون جواز حقيقى يبقى بتوهم نفسك … احنا بس
هنكتب الكتاب لحد ما قريبك يخلصنى من وائل زى ما وعدنى وبعدها كل واحد يروح فى طريقه ..فهمت (
فأجابها بثقه : أكيييد ..بس مين عالم
فأجابته بتوجس : مين عالم أيه …. لو فاكر أنك هتقدر تأثر عليه تبقى غلطان
فرفع كتفيها وقال ببرائه : ومين قال أن أنتى إلى هتغيرى رأيك ..مش جايز انا إلى أغيره
)نعممم(
) أها … مش جايز لما نعيش سوا ونحتك ببعض أكتر أكتشف أنك مش فتاة أحلامى ..وأنى كنت مخدوع وساعتها يبقى
أحنا كده ما خسرناش حاجه (
وضعت يديها على خصرها وقالت : ياسلام .. بئه كده
سكت آدهم قليلاً ثم أقترب منها ووضع يديه ألاثنين على ذراعيها ونظر فى عيونها وقال : أنتى عايزه أيه يا ياسمينه ….
عايزانى ولا مش عايزانى …. بتحسى أنى مختلف وجريتى أتحاميتى فيه ولا حسانى زى كل الرجاله الخاينين إلى مروا
فى حياتك (
أخفضت ياسمين عيونها لأسفل لتهرب من أختراق نظراتها لها ..فهى تشعر أن نظراتها تخترقها لتنفذ إلى روحها وترى
ما لايراه أحد حتى هى ترفض الأعتراف به لنفسها .
رفع آدهم رأس ياسمين وقال لها بصوت منخفض : أنتى عارفه أنتى أيه ياسمين
فنظرت له مستفهمه
) أنتى جبانه …. قال ذلك وتركها وأتجه للباب مكملاً دون أن ينظر لها : هروح أشوف حمزه وطارق عملوا أيه
…………………………………………………………………………………………………………………..)
وصلت رنا إلى الشركه وهاتفت حمزه الذى أنتظرها أمام المصعد وبمجرد فتحه ووجدته منتظرها قالت بقلق : حمزه
فى أيه ..قلقتنى
فسحبها من يديها وقال : ماتقلقيش ياحبيبى ..تعالى بس معايه
أدخلها المكتب الملاصق لمكتبه حيث وجدت طارق كان هناك أيضا فألتفتت لحمزه بقلق : وطارق كمان هنا ..دى كده
تبقى مصيبه
صدحت ضحكات طارق وسط ذهول كلاً من حمزه ورنا فهذه أول مره يروا طارق المتجهم دائما يضحك بل يقهقه بشده
..تبادل كلاً من رنا وحمزه النظرات المندهشه وكل منهم يعلم بداخله سبب تغير طارق والذى يتمثل فى كلمه واحده
بستة أحرف “روجيدا ”
أنتهى طارق من الضحك ثم نظر إلى رنا وقال : بئه كده الله يسامحك يامرات أخويه ..كده ..ثم أنتبه انهم ينظروا إليه
نظرات غريبه فقال : فى أيه …. بتبصولى كده ليه !!!
فقال حمزه بعمليه وهو يجلس بجانب رنا على الأريكه : خلينا فى المهم …. رنا بصيلى … آدهم وياسمين فى الاو.ضه
بتاعتى دلوقتى والمأذون على وصول عشان يكتب كتابهم
هبت رنا واقفه وقالت بصدمه : أيه …مين هيتجوز مين ..ليه ..ثم سكتت ونظرت لحمزه بتوجس وقالت : هو حصل بينهم
حاجه يا حمزه …ثم أنتبهت أن طارق معهم فى الغرفه فأخفضت رأسها وعضت على شفتيها بخجل فأمسك حمزه بيديها
واجلسها مره أخرى على ألأريكه وجلس بجانبها ولم يترك كفها وقال بهدوء : هحكيلك يا رنا … بس أسمعينى للأخر
وماتقطعنيش
أستمعت رنا إلى حمزه وهو يقص عليها الحكايه بداية من مكالمة آدهم حتى عرض الزواج وموافقة ياسمين
بعدما أنتهى حمزه من كلامها هزت رنا رأسها يمينا ويساراً كأنها تعانى من الصدمه ثم قالت : مش ممكن … أنت اكيد
اتجننت ياحمزه عشان تقترح حاجه زى دى عليهم
فصدح صوت حمزه محذراً : رررنا ..خلى بالك من كلامك
طأطأت رنا رأسها وقالت بخجل : أنا آسفه مكنش قصدى … بس ..بس أنت
) أنا أيه يا رنا …. أنا كنت فاكر أنك هتفرحى بما أن ده إلى كنتى عايزاه
) أيوه هو ده إلى أنا عايزاه بس مش بالطريقه دى ولا ف الوقت ده …أنت متخيل لأو ماما ساميه أو أبيه رامى عرفوا أيه
هيكون رد فعلهم …مافكرتش فى ده ياحمزه (
) والله الى فكرت فيه أن دى كانت فرصة آدهم الوحيده ويمكن الأخيره ولو مكنتش أستغلتها يمكن ساعتها لا عمر آدهم
ولا ياسمين اتجوزوا … أنتى فاكره أنى مقدرش أجيب لواد ده وأفعصه تحت رجليه زى الحشره وأخليه لو شاف ياسمين
فى مكان يسافر مكان تانى … بس أنا أستغلت فترة التشوش إلى ياسمين فيها وخوفها من وائل وده مخليها مش مركزه
ومش قادره تفكر واقترحت الحل ده على انه الحل الذهبى وماينفعش غيره والنتيجه كانت أنها الحمد لله ما خذلتنيش
ووافقت (
فوضعت رنا يديها حول خصرها وقالت : والله ..ليه هى كانت هتتجوزك أنت ولا ايه
قرصها من وجنتها وقال : حبيبى الغيور … أنا أقصد أنها لو كانت رفضت كان هيروج تخطيطى كله على الفاضى
وساعتها هيبقى شكلى وحش وى أدام نفسى وأدام الواد ده ..خصوصا وأنا ساحبه معايه وبيكمل معايه الخطه
ابتسم طارق عندما علم أن حمزه يقصده وقال لرنا بهدوء : هو أنتى عندك أعتراض على مدام ياسمين يا رنا
) لأ طبعا … بالعكس وبصرف النظر عن أنها أرمله بس أنا شايفه أن ده ما يعيبهاش ..أنا أعتراضى ع الطريقه يا
طارق (
سكت طارق قليلاً وركز فى طريقة نطق رنا لأسمه وأكتشف أنه لا يستسيغ طريقتها فى نطق أسمه … ولكنه ضحك
على نفسه قائلاً فى نفسه ” أعترف طارق أنت أصبحت تعشق طريقتها فى نطقها لأسمك وأصبحت تحب أسنك وهو
“تارك” فقط لأنه منها ”
تدخل حمزه ليرد على سؤال رنا الذى لم يجاوبها عليه طارق وقال : حبيبتى ممكن تهدى وتفكرى شويه وهتلاقى أن
عندى حق ..ياسمين رفضه فكرة الجواز من أة حد حسب كلامك وآدهم سبق عرض عليها وهى رفضت زى ما ىدهم
حكالك .. يبقى كان هو ده الحل الوحيد ..هما هيكتبوا كتابهم وهيعيشوا مع بعض لفتره نقول شهرين …. ياقدر آدهم يغير
رأيها ويقنعها تتخلى عن عقدتها أو يفشل وبكده يبقى أستنفذ كل فرصه وينفصله ويتقفل الموضوع على كده (
شعرت رنا أن حمزه محق ولكنها قالت بحيره : طب مش يبقى أفضل لو ماما ساميه وأبيه رامى عرفوا
) ياحبيبى معرفتهم دلوقتى مش هتسبب غير المشاكل خصوصا أنهم لسه بيتخبطوا مع بعض ومش عارفين أن كان
هيكملوا مع بعض ولا لأ … سبيهم يا رنا سبيهم يلاقوا بعض الأول عشان يقدروا يواجهه الناس .. خصوصا وأنتى
عارفه أن المواجهه مش هتبقى سهله (
) عارف ياحمزه … عارفه (
) يبقى خلاص سيبلهم فرصه (
سكتت رنا عندما فتح الباب ودخل آدهم ونظر إلى رنا بتوجس ليستشف ردة فعلها فتفاجئ أنها قامت من مكانها
وأحتضنته بشده وهى تقول : مبروك يا آدهم
نظر آدهم من فوق كتفيه غلى حمزه فغمز له فعرف أنه هو من أقنعها فأرسل له نظرة امتنان وربت على ظهر أخته وهو
يقول : الله يباركى فيكى يارنا
سحب حمزه رنا من بين ذراعى أخيها وقال وهو يضعها تحت كتفيه : ما خلاص ياعم … أنت ماصدقت أنا واقف برضو
ضحك آدهم ونظر لطارق وقال : طلبت المأذون
) جاى ف الطريق …. (
فتنهد قائلاً : طيب
طرقات على المكتب لتنبهم السكرتاريه بوصول المأذون فخرجوا جميعا للغرفه المجاوره وبدأوا مراسم عقد القران وبعد
قليل أنطلقت المباركات والتهانى لآدهم وياسمين بعد أتمام عقد قرانهم
…………………………………………………………………………………………………………
وصل حسام إلى منزله فى وقت متأخر فبمجرد وصول طارق القسم سحب هاتفه ومفاتيحه وأنطلق دون أن يتحدث معه
بأى كلمه ..فقد كانت الساعات الماضيه بالنسبه له عذاب وهو يفكر أن فارس وخلود بمكان واحد سويا دخل حسام شقته وبدل من أن يدخل إلىوالدته دخل عل المطبخ عندما علم بوجود خلود فيه
دخل حسام بهدوء وقال : مساء الخير
سحبت خلود أنفاسها وألتفتت قائله : مساء النور ياحسام باشا
) طمنينى الدكتور قال لماما أيه (
) طمنا وقال أنها ممكن تتحرك من غير ما تحمل عليها (
) طب كويس …ثم سكت قليلاً وقال : وأنتى عامله أيه …. أقصد عملتى أيه ؟
هى فهمت قصده ولكنها جاوبته كأنها لم تفهمه وقال : عملت أيه فى أيه
ألقى حسام بمفاتيحه بغضب على الطاوله قأصدرت صوت عالى وقال بغضب : أنتى عارفه أنا قصدى أيه ياخلود
..ماتستهبليش عليه
) أه ..فهمتك …. أنت تقصد فارس (
) ياسلام ..وبئه أسمه فارس حاف كمان (
فكتفت يديها حول صدرها وقالت فى بادرة تمرد لأول مره : مهو مش معقول لواحد طلب أيدى يابيه أو ياباشا
أنتفض حسام وفى ثوانى كان ممسكا بذراعيها بغضب : مين الى طلب أيدك ياخلود ..أنتى أتكلمتى معاه ..هو ده اتفاقنا
أنك ماتوجهلوش كلام ..أعدتوا وأتكلمتوا واتسمرتوا كمان وطلب أيدك .. وأنا أيه طرطور
نظرت إلى يده التى على ذراعها وقالت بغضب لأول مره يراها تتحدث به : سيب أيدى ياحسام باشا …. مش من حقك
تلمسنى عشان بس أنا خدامه عندك
رفع يديه وقال بأسف : أنا آسق ياخلود ..أنا مكنش قصدى ..أنا بس .. أنا بس اتعصبت
) اتعصبت ليه ياحسام باشا عشان قريبك طلبنى للجواز …. عشان هو مش فارق معاه إلى أنت قلت عليه ولسه عايز
يتجوزنى … كنت عمال تحذرنى أنهارده من أنى أتكلم معاه خايف على قريبك من رد السجون ..بس للأسف هو مش
فارق معاه ولسه متمسك يتجوزنى ومستنى بس أنى أوافق وكمان هيجى يخطبنى هو ومامته من غير ما يخجل منى لأنه
مش شايف أنى إلى أنا فبه حاجه مخجله …. ثم سكتت قليلاً وقالت : أنت عارف أنه لحد دلوقتى ما سألنيش تهمتك أيه
ولا أتسجنت أد أيه … بس هو مقتنع أنى بريئه (
سكت حسام قليلاً وعندما تحدث تكلم بهدوء قال : مبروك ياخلود
قال ذلك وخرج ولكنه ألتفت قبل أن يخرج وقال وهو ينظر لها : على فكره أنا مكنتش عايزك تتكلمى مع فارس مش
خوف على فارس منك
والتفت ليخرج ولكنها أستوقفته سائله : أمال أيه ؟…. أنت مش عايزنى أتكلم معاه ليه
وقف حسام وهو مازال موليه ظهره وقال : عشان كنت غيران عليكى ….. قالها وخرج قبل أن يسمع شهقتة صدمتها
…………………………………………………………………………………………..

( الفصل الثالث والعشرون )
وصل آدهم إلى منزله وفتح باب شقته وأفسح الطريق لياسمين التى كانت تسير خلفه قائلاً : أحم… تعالى أتفضلى يا

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock