
( بتعيطى ليه !!!)
فشهقت وقالت : مش عارفه ..والله ما عارفه
( طب ممكن تهدى عشان خاطرى ..أنا كنت فاكر أنك هتنبسطى ..أحنا قربنا أوى وأن شاء الله هنمسكهم و….
فقاطعته قائله : وأيه ياحسام باشا ..حتى لو أتقبض عليهم برضو ده مش هيثبت برائتى
(ومين قال كده ….أنا وعدتك قبل كده أى هثبت برائتك وأنا لسه عندى وعدى )
سكتت قليلاً ومسحت دموعها ونظرت له فوجدته مازال على وضعه جاثياً على ركبتيه وينظر إليها وللحظه ألتقت نظراتهم قبل أن تخفضهم مره أخرى
قام حسام واقفاً وقال : ياله عشان أوصلك
فأومأت برأسها وقالت : هلبـ,,ـس عبايتى وآجى
خرج حسام ولكن همسته بكلمة (شكراً) جعلته يتوقف ويستدير أليها ويقول : على أيه
( على أنك صدقت أنى بريئه )
أبتسم وقال : أشكرينى يوم ما أبرئك أدام العالم
( كفايه أنك مصدق أنى بريئه ..دى كبيره أوى عندى )
……………………………………………………………………………………..
سحبت ياسمينه حقيبتها وقامت من على مكتبها أستعداداً للذهاب ..لقد مر عليها حتى الأن عشرة أيام منذ محادثتها مع آدهم بعدها قررت أن تترك العمل ولكن فى أول يوم بعث لها برساله يطلب منها أن تعود للعمل مع وعد أنه لن يضايقها مره أخرى وقد كان ..فهى فى اليوم التالى عادت إلى عملها وآدهم ملتزم بوعده فلا يتحدث معها سوا بما يخص العمل حتى أنه عاد يناديها ببشمهندس ياسمين وليس ياسمينه كما أعتاد أن يناديها فى الأونه الأخيره
كان من المفترض بذلك أن يسعدها ولكن العكس فهى تشعر بالحزن الشديد ولكن لا تعلم لما مدام حدث ما تمنته وطلبته كما أنها من المفترض أن تكون سعيده لأنها لم تخسر وظيفتها التى تحبها والتى تضمن لها تأمين أحتياجتها وأحتياجات أبنها
خرجت من مكتبها ونظرت على يسارها فوجدت آدهم واقفاً مع رنا أخته يتحدث معها ,غصباً عنها وجدت نظراتها تشرد معه ومع حركة يديه وهو يتحدث مع أخته لا تعلم كم مر عليها من الوقت واقفه تنظر إليها ولا تعلم أن كانت رنا إلتى نبهته أنها تنظر إليه أم هو الذى شعر بها وألتفت أليها ليتلاقى نظراتهم لوقت قبل أن تهرب منه بأتجاه المصعد لتذهب
وصلت ياسمين إلى أسفل البنايه التى بها الشركه وهى تلتقط أنفاسها بصعوبه وكأنها كانت تعدو ..خرجت من البايه وأستنشقت الهواء المحيط وشعرت أها أستعادت أنفاسها التى بعثرها بنظراته التى كانت تحمل لوم وحزن
لم تكن قد ألتقطت أنفاسها حتى تفاجئت بصوت نسيته من كتر ماهى تمقته قائلاً : أزيك يا مرات أخويه
أتسعت عيون ياسمين بدهشه وهى تنظر إلى وائل أخو زوجها الوغد يقف أمامها بنظراته الكريهه والوقحه
أستغل صدمتها وقال وهو يكتف يديه حول صدره ويقول : كنتى فاكره أنى مش هعرف اوصلك …بس شفتى ربنا عشان أنا طيب وأبن حلال أشوفك صدفه أنهارده من بين كل البشر وأنا بركب من المحطه الصبح فضلت وراكى لحد ماوصلتى لهنا وأستنيتك تخرجى
أستعادت ياسمين نفسها وقالت : عايز أيه ياوائل ؟
( حقى )
فرددت مسنكره : حقك … يعنى أيه حقك
فنظر حوله وقال : هنتكلم هنا …. تعالى روح البيت وأهو بالمره أشوف أبن أخويه الى خدتيها وهربتى
كانت ستهم لتصرخ فيه بغضب ولكن صوت قلق سمعته من جانبها جعلها تسكت عندما قال : فيه حاجه يا ياسمينه
منادته لها بأسمها مره أخرى كما أعتاد جعلها تلتفت له لتفاجئه وتفاجئ نفسها أنها ذهبت إلى جانبه ووتعلقت بذراعه قائله : آدهم أتأخرت ليه أنا كنت مستنيك
نظر لها آدهم ثم إلى يديها التى تمسك بذراعه بأستغراب وقبل أن يسألها عن أى شئ كانت سبقته قائله للشخص الذى أمامها : وائل ..أقدم لك آدهم جوزى ………………………………………………………………………………………………………………………………
( الفصل الواحد والعشرون )
وقف آدهم ينظر إلى وائل ثم إلى ياسمين وهو يشعر أن هناك شئ خاطئ ..بالتأكيد هو يتوهم ..بالتأكيد هو يحلم … لايمكن أن تكون فعلاً ياسمينه معلقه فى ذراعه وتخبره هذا السمج الذى أمامها أنه آدهم زوجها … متى سينتهى هذا الحلم ياترى … مهلاً أهذه قرصه فى ذراعه التى شعر بها الأن أما أنه مازال فى الحلم ولكن أليس من المفترض ألا يشعر بأى شئ فى الحلم
أنتبه أن ياسمين قرصته مره أخرى وعندما نظر لها ..أهدته نظرة دليل على نفاذ صبرها وقالت : آدهم ..أيه مالك …بعرفك على أستاذ وائل أخو وليد الله يرحمها
سكت قليلاً ليستوعب كمية المعلومات التى قالتها فأول ما ترجمه عقله هو أ ن هذا السمج هو أخو زوجها الوغد وتذكر كلامها عن طلبه الغبى للزواج منها بعد وفاة زوجها وهنا فهم لما ياسمين قالت عنه أنه زوجها
وضع يده على يدها التى لفتها على ذراعها وضغط عليها ليعلمها أنه فهمها ويدعمها ثم ألتفت للواقف أمامهم يرمقهم بنظرات خبيثه وماكره وكأنه يعلم ان ياسمين تكذب وقال بثقه : أهلاً أستاذ وائل …خير فى حاجه
لم يمد آدهم يده ليصافح وائل ولا وائل أيضاً بادر بمصافحته ولا حتى أخرج يده من جيوبه ولا غير من وقفته المتهكمه
شعر آدهم بتوتر ياسمين من نظرات هذا السمج لذلك نظر لها نظره مطمئنه ثم نظر له بكل ثقه وقال : كنت عايز حاجه يا استاذ وائل
( فى الحقيقه أنا كنت عايز ياسمين فى موضوع خاص بينى وبينها )
أمسك آدهم ياسمين يدها التى على ذراعه و رفع أصبعه فى يده الأخرى فى وجهه وائل وقال بغضب : لما تعوز تكلم مراتى يبقى توجهه كلامك ليه … والأحسن أنك ماتعوزش تكلمها لأنى ما اعتقدش فى بنكم أى مواضيع مشتركه …ثم نظر إلى ياسمين وقال : ياله
فأومأت براسه دون أن تتحدث فسحبها م يدها إلأى سيارته ولكن صدح صوت وائل من خلفهم قائلاً بسخريه : أشوفك قريب يامرات أخويه ..وعندا ألتفت له آدهم بغضب أكمل بأستفزاز : وقريب أوى
كان آدهم سيذهب له ليضـ,,,ــربه ولكنه وائل أشار له ملوحاً وأختفى من أمامهم …ألتفت آدهم إلى ياسمينه فوجدها مازالت تحت تأثير الصدمه فسحبها مره أخرى بأتجاه السياره
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
ركب آدهم سيارته وأنطلق بها ومازالت ياسمين صامته ولا تتحدث بأى كلمه ولا تبدى أى ردفعل ………………………………………………………………………………………………………………………
أستند طارق على سيارته بأنتظار خروج روجيدا من كليتها فاليوم هو أول يوم من أختبارتها حسب ما أخبرته به فى رسائلها اليوميه وكعادتها التى لم تتركها ..هو يعترف أنه أصبح مؤخراً يقرأ الرسائل بأهتمام ليعلم تفاصيل يومها خصوصاً وأنه أنشغل عنها كثيراً فى الفتره الماضيه فقضية المشفى قد أخذت منه كل الوقت وتزامن ذلك مع أقتراب موعد أمتحاناتها وأنشغالها بالدراسه لذلك هو كان يشعر أن الرسائل تعتبر تعويض عادل عن مقابلتهم ورؤيتها التى يعترف أنه أفتقدها فبالأمس أرسلت له رساله جعلته يفكر طوال الليل ….لقد أرسلت له ” وحشتنى … هو أنا ماوحشتكش حتى ولو شويه ”
هل أشتاق إليها ..سؤال سار طوال الليل يفكر فيه ..وبالنهايه أعترف أنه أشتاق لها وأفتقدها بشده لذلك اليوم صباحاً عندما أخبرته أنها ستنزل إلى جامعتها لتؤدى أول أختبارتها ولأنها كان فى القسم لم يملك أن يصل أليها صباحاً لذلك قرر أن ينتظرها بعد أنتهاء الامتحان بعدما أتصل بوالدها وطلب رقم سائقها وأتصل به وعلم موعد أنتهائها من الأختبار وأخبره أنه من سينقلها وهاهو ينتظر قبل الموعد بنصف ساعه تحسباً لخروجها مبكراً وهو مطمئ أنها أول شئ تفعله فور خروجها هو أن ترسل له رساله تطمئنه فيها على أدائها
خرجت روجيدا من الأختبار واجمه فالأمتحان كان صعب او يجوز كان سهل لكنها لم تدرس جيداً وذلك لأن بالها مشغول بطارق الذى أنقطعت زياراته ولم تراه لأكثر من عشرة أيام ولا تعلم أن كان فعلاً مشغول أم أنه يتحجج لأنه مل منها ولم يعد يريد أن يراها
أحتضنت كتابها التى كانت تراجع فيه قبل الأختبار وخرجت من الجامعه وفتحت حقيبتها لتفتح هاتفها لتتصل بسائقها وترسل رساله لطارق تخبره بأنها أنتهت من أمتحانها حتى وإن كان لا يكلف نفسه عناء الرد عليها لك يكفيها أنه على الأقل يقرأهم
نظرت روجيدا إلى المكان المعتاد التى ينتظرها فيها العم محسن فلم تجده فشعرت بالتوترت وألتفتت إلى يمينها لتفاجئ بالواقف مستنداً على سيارته مرتدياً نظارته الشمسيه ومن الواضح أنه ينتظرها
أبتسمت بشده وفرحت جداً بوجوده بل أها كانت تشعر انها تطير من الفرحه وسارت بأتجاهه سريعاً ولكنها وقفت فى نصف المسافه ونظرت بجانبه إلى مجموعه من الفتيات كان واقفين بجانب طارق وكان يتحدثوا وعيونهم عليه ويتغامزوا حتى أنها لمحت قلوباً تكاد تخرج من عيونهم لتتولد فى الحال رغبه متوحشه فى نبش أظافرها فى أوجههم وأقتلاع أعينهم
تفاجئ طارق بتغغير ملامح روجيدا من الفرح عندما وجدته امامها إلى الضيق بل للغضب ..نظر إليها عندما وقفت ولم يفهم سر النظره الغاضبه التى رمته بها وعندما دقق النظر وجدها تنظر بجانبه فأتجه بنظره إلى ما كانت تنظر إليه فوجد مجموعه من الفتيات تضحك فلم برى شئ غريب سوا مجموعه من الفتيات تضحك ..أتكون أحدهم تزعجها لذلك هى غاضبه عندما أدار رأسه مره اخرى تفاجئ بها أمامه مباشرة وقبل أن يتحدث فاجأته وهى غاضبه وتقول : بتبص على أيه ؟
لم يفهم سؤالها فنظر لها بعدم فهم فأكملت بنفس العصبيه وهى تشير بأتجاه الفتيات برأسها وتقول : مين فيهم إلى عجباك !
فردد ورائها بتعجب : عجبانى !!!
(أيوه مهم هياكلوك بعينهم وأنت كمان بتبصلهم )
وهنا فهم طارق أنها غيرانه من نظرات الفتيات إليها فتفاجئ بنفسها يضحك بل يقهقه بشده جعلت الفتيات يتنهدن ويطلقون التأوات فأشتعل روجيدا بالغضب وقالت بتحذير : تاارك
أمسكها من مرفقها وفتح باب السياره لتجلس ولكنها عاندت ووقفت ممسكه بباب السياره وهى تقول من بين أسنانها : مش هركب ألا لما تركب
فرفع يديه مستسلماً ولف مكانه وجلس مكانه خلف المقود لتجلس وتصفق الباب خلفها بشده ليقول : براحه عليها أقساط ..
لتهدأ حالاً وتقول ببراءه : بجد ..آسفه طيب
فيبتسم لها طارق قائلاً : هو فى كده ياروجيدا
فأفرنت بين جاجبيها برقه وقالت : فى أيه !!
( خلاص مفيش … قولى لى زعلانه من ايه وأنا إلى قلت هتفرحى لما أجى أخدك )
فكتفت يريها حول صدرها وقالت : ماتجيش تاخدنى تانى …أنت شفت البنات كانت بتبصلك أزاى
( مش مهم مين يبص ..المهم عينى بتشوف مين ؟)
فأجابته بعند وقالت : لأ مهم …أنت بصت لهم أنا شفتك
( أنا كنت ببص على أيه الى زعلك يا روجيدا … وأكمل بجديه : عيب تقولى أنى ببص على البنات أنتى عارفه أنى مش من النوع ده )
شعرت روجيدا بخطئها فأكتر ما شدها لطارق أنه برغم وجوده أكثر من مره فى منزلهم أثناء تواجدها لم يرفع ولا مره نظرها أليها أو بمعنى أدق لم يرفع نظره عن الأرض او عن والدها عندما يوجه له الحديث
نظرت له وهى تشعر بالذنب وقالت بخجل : sorry ياطارق
فوضع يديه على شعرها وشعثه برفق وقال: ولا يهمك … مش زعلان
فأبتسمت ورد لها أبتسامتها وأتجه بنظره إلى المقود وأنطلقوا وسط ثرثرة روجيدا التى قررت أن تحكى له تفاصيل الأيام السابقه وكأنها لم تبعثهم تفصيله تفصيله فى رسائلها فيما سبق
عندما أوقف السياره أمام منزلهم سألته عندما شعرت بنيته بألا ينزل معها : هو أنت مش هتقعد معايه شويه
( أسف والله ياروجيدا ..أنا سايب حسام هاك فى القسم لوحده وهو عايز يروح يودى مامته للدكتور وأنا هكون مكانه ..ماينفعش منبقاش أحنا الأاتنين موجودين )
( طب ممكن ربع ساعه بس …أنت وحشتنى أوى يا تارك )
وآه منها هذه التارك التى بعدها لا يستطيع سوا ان يقول نعم دون أن أى أحتجاج
نزل طارق معها وتفاجئ بها تسير بأتجاه الحديقه الخلفيه كما أخذها المره السابقه .. وقفت فوقف بدوره أمامها
( عملتى أيه فى الأمتحان ؟)
فرفعت كتفيها وقالت : مش عارفه ياطارق …مش عارفه كتبت أيه ..أنا أصلاً مخى مكنش فيه )
( ليه ..أيه إلى شغلك ؟)
تفاجئ بها ترفع يدها بخجل شديد وهى ترتجف وتضعها على صدره وتقول بصوت منخفض : مخى كان معاك ياطارق .. أنا أتعودت أشوفك علطول وعشر أيام وقت كبير أوى عليه
لا يعلم طارق بما يرد عليها فكل حواسه تأهبت وأستثارت بفعل يديها التى وضعته على صدره
تفاجئت روجيدا بصوت دقات قلب طارق التى كانت لا تقل صخب عن دقات قلبها الهادره داخل ضلوعها وذلك عزز ثقتها بنفسها قليلاً لأنها علمت أنها تؤثر به كما يؤثر هو بها وذلك جعلها ترفع رأسها إليه وتنظر إلى عيونه فوجدته قريب بوجهه من وجهها شعرت بالخجل الشديد وأن كل الشجاعه التى كانت تبثها بها طبيبتها طوال الأيام الماضيه ونصائحها التى أخبرتها بها بأن تحاول أن تقترب من طارق الفتره القادمه وأن تتغلب على مخاوفها كلها ذهبت أدارج الريح …….. حاولت ان تتراجع ولكنه أمسكها من مرفقيها وقال لها بصوت أجش : خلاص ياروجيدا …مش هينفع بعد ماوصلتى لهنا تتراجعى تانى ..أنا تعبت
( تعبت منى ياطارق ) فهز رأسه أسفل وأعلى مؤكداً كلامها دون أن ينطق ثم تنهد وقال : بصيلى ياروجيدا …شايفه مين أدامك
فأجابته بصوت منخفض : تارك
فأقترب بوجهه أكثر حتى أصبح بالكاد هناك مسافه بيهم وقال : خليكى فاتحه عيونك وشايفانى وحاسانى وعارفانى أنى طارق …طارق وبس .. ثم عاد ليسألها أنا مين ؟!
فأزدردت ريقها وقالت : تارك
وكانت هذه آخر كلمه تقولها لتسكت شفتيها أثر قبلته التى أقتحمتها
مر وقت من الزمن وطارق يعتصرها بين ذراعيه ويلتهم شفتيها بعنف وكل ما كان يخبر به نفسه أنه سيكون رقيق معها ولن يثير أرتياعها ذهب عندما لمس شفتيها وشعر بالنار تحرق أحشائها ليجد نفسها يهجم بكل عنف غير مبالى بتجربتها المريره والمعامله الخاصه التى من المفترض أن تعامل بها
رنين هاتف أجفلهم أثنينتهم وجعلهم يبتعدوا عن بعض
أبتعد طارق ووضع يده خلف رأسه وفرك مؤخرة رأسه بشده ثم حانت منه ألتفاته بأتجاه روجيدا التى كانت تخفض رأسها بالأرض وتفرك يديها بشده
خاف أن يكون أذاها أو أنه أستعجلها فنادها برقه : روجيدا
رفعت رأسها وهاله ما رأه لقد كان وجهها محمر بشده وشفتيها متورمتين من آثار قبلته فشعر أن قلبه قد هوى إلى أسفل قدميه وشعر بالخوف فأقترب منها بحذر وقال : أنا آسف روجيدا ..أنا..وضعت كفها على فمه وقالت: ليه بتعتذر ياطارق
( عشان أنا أذيتك …عشان أنا ..
(ماتكملش ياطارق …أنت مأذتنيش …وسكتت قليلاً وعضت على شفتيها وقالت بخجل : بالعكس ..أنت …
رنين الهاتف الذى كان قد أنقطع عاد يصدح من جديد فأخرج الهاتف من جيبه ونظر أليه وقطب جبينه مستغرباً من أتصال آدهم فنظر إلى روجيدا وقال : مضطر آخد التليفون ده
فأومأت برأسه
رفع طارق الهاتف وقال : ألوو يآدهم ….أه طبعا تعالى لى ع القسم أنا رايح هناك …مش فاهم حاجه …..طب خلاص ياطارق تعالى على الشركه عند حمزه …مسافة السكه أكون هناك … تمام ..هستناك ..مع السلامه )
نظر لروجيدا وقال : معلش ياروجيدا مضطر أروح ..آدهم اخو رنا بيقول عايزنى فىموضوع ضرورى
( مفيش مشكله روح )
فوضع يديه على وجنتيها ثم قبلها برفق على جبينها وقال : مع السلامه … وذهب ……………………………………………………………………………………………………………
ألقى حسام هاتفه بغضب على الطاوله فالأحمق طارق كلمه وأخبره أنه لا يستطيع أن يرجع مره أخرى للقسم لأان قريبه فى مشكله من الواضح أنها خطيره وسيقابله عند حمزه اخيه بشركته وأخبره ان يأجل موعد طبيب والدته للغد
زفر بشده وهو يعلم أن والدته الآن بالتأكيد قد تكون أستعدت ومنتظراه ليذهب معها



