Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم اماني الياسمين دائي ودوائى الجزء الثانى ليس للقلب دواء سواك

( وليد كان داخل مشروع كبير أوى وكان عامل لينك مع ناس بره البلد وبعتلهم دراسة المشروع وهما وافقوا عليه بس عشان يشاركهم لازم يحط أد المبلغ إلى هيحطوه عشان يطمنوا ..وطبعاً المبلغ كان كبير والحل هو كان أحمد باشا وإلى كان الجسر إلى مابنهم هو أنا … طبعاً رحتلهم إلى مفروض أبويه رفض يقابلنى وغلى مفروض أنها أمى قالت لى نحدد ميعاد تانى ونتكلم عشان مش فاضيه ورجعت زى مابيقولوا بخفى حنين وكانت دى أول مره …..)
سكتت قليلاً لتلتقط أنفاسها فالقادم صعب عليها لتعترف به وخصوصاً أنها اول مره تحكيه لأاحد
أستحثها آدهم قائلاً : أول مره لأيه يا ياسمينه
أجابت ورأسها للأسفل من الخجل وقالت : أول مره يضـ,,,ــربك
( يضـ,,,ــربك !!!!)
( أه يضـ,,,ــربنى … كانت أول مره بس مش آخر مره كل مره كان بيرفض يقابلنى كان وليد بيزيد أكتر كان عنده أمل أن أحمد باشا فى يوم لما يشوف بنته بتتهان يثور ويحاول يطلقنى منه وساعتها تيجى فرصته ويحاول أن يستغل الموقف وياخد فلوس قصاد أنه يطلقنى )
خبط آدهم على مكتبه بشده وهو يقول : الحيوان السافل … بس أنا عايزه أعرف ليه والدك سكت أزاى قلبه طوعه يشوف كده أكتر من مره ومايتكلمش ..وصرخ قائلاً : أزاى !!
( الصراحه ..هو ماشفش ..هى مره واحده إلى رحتله لما شفنى بصلى من فوق لتحت وقالى : أحسن …من يومها ما رحتلوش تانى …كنت بنزل على أنى نازلاله وأقعد ألف ف الشارع وأرجع تانى وأتقبل مصيرى )
( طب وليه ماطلبتيش الطلاق )
( لما جيت أطلب الطلاق كان الأوان كان فات ..كنت حملت فى ياسين ووليد معاملته بقيت أحسن وأنا أفتكرت ان ربنا هداه أتريه كان مستني ياسين عشان كان فاكر أن قلب أحمد باشا هيحن على حفيده …بس هو كان غلطان …أزاى أذا كان ما حنش على إلى منه هيحن على أبنى …
( بس بيقولوا أن أعز الولد….
فقاطعته قائله : ده للناس إلى عندهم قلب يا آدهم ..مش أهلى خالص
( وبعدين )
( مات …… عمل حادثة عربيه ومات ..ظهر أحمد باشا تانى فى حياتى ..والمره دى كان معاه عرض جديد ..أسيب أبنى لأهل والده وهو مستعد يتغاطى عن إل فات وهو مجهزلى جوازه تليق بيه … طبعاً رفضت وكانت النتيجه أنه سبنى ومشى تانى ..بعدها جه وائل أخو وليد بيطالب بحقه فى شـ,,,ــقة أخوه .. ولما رفضت عرض عليه بكل بجاحه الجواز ..)
( أيه ..جواز )
( أه … أنا سبت كل حاجه عرضت الشـ,,,ــقه للبيع بعفشها وأخدت مبلغ كويس أشتريت بيها شقـ,,,ــه أصغر على أدى أنا وأبنى وباقى المبلغ حطيته وديعه طويله ودى طبعاً عشان أضمن حق ياسين حتى فوايدهم فتحت بيهم حساب تانى بيتحط فيه فوائد الوديعه علطول وعاهدت نفسلى أنى مش همد أيدى على ولا مليم لحد مايكبر لأن ده حقه هو بس .. ولولا وجوده أنا كنت نمت على الرصيف ولا كنت خدت مليم من فلوس وليد …… سكتت قليلاً ثم رفعت نظرها لآدهم وقال : تفتكر يا آدهم بعد كل إلى مريت بيه أنا عندى أستعداد أنى اعيد التجربه تانى حتى لو عارفه جوايه ومتأكده أنك مختلف عن وليد ..)
جملتها الأخيره كانت قد أعتطته بعض الأمل فيكفيه أن تراه مختلفاً فهذه بدايه مبشره
لف آدهم وجلس أمامها وقال : مادام أنتى شايفانى مختلف ليه ما تديناش فرصه ….
( فرصه … فرصه يا آدهم وتفتكر أنا عندى طاقه لفرص تانى ..فاكر ياآدهم لما قلت لك أن وليد ساب جوايه إلى مايخليش مكان لراجل تانى …… أنا مكنتش بكدب ..أنا جوايه أجوف ..فاضى ..مفيش مكان لأى حد غير أبنى …مفيش حد فى حياتى غيره ولا عايزه حد )
قالت ذلك وقامت واقفه وقالت : أنا آسفه يا آدهم …. أنا حكيتلك بس عشان أنا كنت مديونالك بالقاعده دى عشان أنا غلط فى حقك وكان من حقك تعرف عشان تعرف أنا ليه قلت إلى قلته وتعذرنى )
تحركت ياسمين من أمام آدهم ولكنه ناداها برقه : ياسمينه
فردت بنعم دون أن تلتفت
( مفيش أى أمل أنك حتى تفكرى )
لفت رأسها وقالت : لازم عشان تطلب الأمل تطلبه من حد حى ….وأنا ميته يا آدهم من زماان ……………………………………………………………………………………………………………

جلست روجيدا فى الكافيتريا تحتشى نشروباً ساخناً وتنتظر طارق ولكنها تفاجئت بمن يسحب كرسيه ويجلس أمامها وعندما رفعت رأسها وجدته شاب غريب لاتعرفه ..فى الحال توترت وتلفتت حولها بخوف فتفاجئت بالشاب يقول : أنا رامى زميلك فى الدفعه وكمان عشان بحرف الره بنكون دايماً فى نفس اللجنه ..بس من الواضح أنك كا أخدتيش بالك منى
نظرت له ولم ترد فأكمل وكأن سكوتها شجعه : هو أنتى صحيح كنتى فى أمريكا ..طب أيه جابك هنا …حد يبقى هناك ويجى بلدنا دى ..ده انا لو ألاقى نص فرصه تخرجنى من البلد دى كنت مسكتها فيها وخرجت منها بتذكره بلاعوده ..
( وأحنا هنكون أكتر من سعداء وأحنا بنودعك وبنكسر وراك قلل مصر كلها )
رفع رامى رأسه ليرى من المتحدث ليجده طارق أمامه واقفاً بقيصه السماوى الملتقص بعضلات صدره البارزه وبنطلون من اللون الكحلى ملتصق يفخده وأكثر ما أخافه هو الحزام الملتف حول جذعه المخصص لحمل الأسلحه
وقف رامى وهو ينظر لروجيدا ويشير على طارق : الودى جارد بتاعك ده يا روجيدا
تفاجئ بلكمه على فكه أسقطته على ظهره فى الأرض وطارق يشرف عليه من فوق قائلاً : لو قربت لها تانى هيكون آخر يوم فى عمرك
ثم سحب روجيدا من يديها قائلاً بغضب : ياله
سحب طارق روجيدا خلفه وسار بأتجاه السياره مسرعاً وهى تبكى وفتح باب السياره وأجلسها ثم صفق الباب بشده وألتف إلى مكانه وأنطلق دون أن ينظر إليها أو يهتم بدموعها ولا بأرتجافها
أوقف السياره فى مكان خالى نسبياً وقال بعنف : ممكن أعرف انى بتعيطى ليه دلوقتى
تنشقت بشده وقالت وهى تشهق : ع…ش..ان ..أأنت ..زع..لا..ن منى
فصاح بغضب 🙁 وأنتى مش عايزانى أزعل )
( والله …هو إلى ..جه أعد )
( وأنتى ليه مازعقتلوش وقلت لى أوم … لما سكتى أفتكرك بتشجعيه )
فقالت وهى تشهق بدموعها : أنا …والله م أعرفه
( وهو عارف أسمك منين )
( بيقول معايه فى الدفعه بس أنا معرفوش )
فخبط على المقود بشده وقال : أنا عايزه أعرف ليه ما زعقتيش فيه لما فرض نفسه عليكى
فقالت بخفوت : خفت
” خفت “…كلمه واحده كانت قادره أنا تمتص غضبه وترجعه لتعقله ..نعم هى تهاب الرجال وخافت عندما فرض هذا السمج نفسه عليها …. مسح طارق بيديه على وجهه وسحب يديها التى كانت تفركها ببعضها وقال بهدوء : خلاص يا روجيدا ماتعيطيش …أنا بس أتجننت لما لقيته قريب منى
رفعت عيونها أليه وقالت وهى تمسح دموعها : بتغيرى عليه يا تارك
لا يعلم بما يرد عليها ولا يعلم ماهية أحساس الغيره كل ما يعلمه أنه شعر بنفسه سيقـ,,,ــتل هذا السمج
نظر أليها فوجدها تنتظر أجابته بتلهف فوجد نفسه يهز رأسه بحركه خرقاء لا معنى لها ويرفع يديها إلى فمه ويطبع عليها أول قبله طويله أذابتها وأذابته معها …بعد قليل رفع شفتيه من على يديها فوجدها مغمضه عيونها ولكن ليس بخوف ولكن بخجل لذيذ فكان سيتهور ولكن نظر حوله وعرف أنه سيتسبب بفعل فاضح فى الطريق العام لو طاوع نفسه على ما يفكر فيه ..لذلك أجلى صوته وقال بصوت أجش : روجيدا
ففتحت عيونها وقالت بصوت خجول : نعم
( تيجى ناكل أيس كريم )
………………………………………………………………………………………………………

( الفصل العشرون )
لايعلم طارق أن كانت هذه جلسه من المفترض عاديه لأكل الأيس كريم أم وصلة تعذيب …. فروجيدا لا تأكل الأيس كريم مثل اى شخص طبيعى ولكنها تتبع أسلوبها الخاص فهى لم تكتفى أنها طلبت أكبر كأس موجود فى المحل وكأنها ستدخل به مسابقة أكبر كأس فى الأيس كريم …ولكن كل ذلك بكفه وطريقة أكلها فى كفه أخرى, فهى تغمض عينيها وتصدر همهمات أستحسان بصوت منخفض جعلت الدم يغلى فى عروقه خصوصاً عندما لاحظ أن هناك شابين جالسين على الطاوله المجاوره بدأوا يسترقوا النظر بأتجاهها وعندما رمقهم بنظره غاضبه أداروا وجههم خصوصاً عندما رأوا سـ,,,ــلاحه المثبت خلف جذعه , عندها كان سيسحب من أمامها الكأس و يأخذها من يديها ويخرج من المكان ولكن عندما ناداها رفعت رأسها وفى نظرها نظرة توسل ألا يطلب مها أن تذهب الان لذلك رضخ لتوسلها وقال بنزق : خلصى بسرعه ياروجيدا
فأومأت وقالت : أممم
فوجد نفسه يصرخ فيها ويقول : كلى من غير صوت
فتحت عيونها بدهشه وقالت مردده كلمته: من غير صوت
( آه من غير صوت مش لازم الأصوات الى عماله تعمليها دى )
أومأت بدون أن تفهم ماهى هذه الأصوات أو لما هو غاضب منها ولكنها لم تجادله كعادتها
أ،تهت أخيراً من كأسها ومن وصلة التعذيب وقالت وهى تنظر إلى كأسه الذى لم يمسه بدهشه وقالت : أنت ماكلتش ليه الأيس كريم بتاعك
تفاجئ طارق أنه بالفعل لم يمس كأسه وكان منشغل بمراقبتها عن أى شئ آخر ..أزاح كأسه وقال وهو يقف على قدميه ويخرج من جيوبه الحساب : مش مهم … ياله عشان أنا عايزه أرجع ع القسم
نظرت روجيدا إلى كأسه وقالت : طب حررام …أا ممكن أكل…
وقبل أن تكمل كان صرخ بغضب وقال وهو يسحبها من يديها ويقول بعدمل علم نيته فى أكمال الوصله بكأسه : لأ … ياله
خرجت روجيدا مع طارق وركبوا السياره وكانت بين كل لحظه وأخرى تنظر إلى وجهه وإلى ملامحه المشدوده ويديه ألتى تشتد على المقود وكأنها ستفتك به …لاتعلم ماهو سر غضبه ..هل ياترى موقف الشاب فى الجامعه مازال مأثر به …. ولكنه يعلم أن لا ذب لها فهى لم تشجعه أو حتى ترد على حديثه معها بأى كلمه
كانت ستفتح فمها لأكتر من مره لتحدثه ولكن الكلام كان يقف على لسانها ولا يخرج لاتعلم لما
وصلوا عند منزلهم وتفاجئت به بغدما نزلت من السياره أنه حيا أفراد الأمن ودخل معها إلى الفيلا … خافت أنه يكون فعل ذلك ليكمل وصلة صراخه وزاد خوفها عندما سحبها للجزء الخلفى من الفيلا وأختار بقعه هادئه ووقف فيها فبادرته بقلق : فى أيه ياطارق …أنت لسه زعلان منى والله أنا ما…
وقبل أ تكمل كان وضع أصبعيه على شفتيها وقال : هششششش …
نظرت إليه وجدته ينظر على شفتيها وعينيه التى دائماً تحتار فى لونهم كانوا مغيمين بالمشاعر شعرت به يقترب بوجهه من وجهها و لم تشعر بنفسها إلا وتغمض عيونها وترفع وجهها إليه وكأنه تخبره أنها مستعده أن تخوض التجربه معه ولكن طارق فسر أغماض عينيها وأرتجاف جـ,,,ــسدها على أنها خوف فأجبر نفسه على التراجع والله وحده يعلم كيف سيطر على نفسه
شعرت روجيدا بالبروده فجأه بعدما كانت أنفاس طارق الساخنه تحيطها ففتحت عيونها لتجده قد أبتعد فنظرت له وكأنها تستفسر منه لما أبتعد ولكن طارق كان قد قرر أن يتجاهل ماحدث وكأنه لم يكن
وضع طارق يده خلف رأسه وقال بصوت أجش فضح توتره : أنا همشى
وألتفت ليذهب ولكن روجيدا وضعت يديها على ذراعه فى مبادرة لمس لأول مره منذ لقائهم
نظر طارق ليدها التى على ذراعه ثم نظر لها وقال بصوت منخفض : أول مره تحطى أيدك عليه
نظرت إلى يدها التى لا تعلم متى وضعته على ذراعه وكادت أن ترفعهم لولا يده التى غطت يديها التى على ذراعه وقال : هتجننينى معاكى ياروجيدا … مبقتش فاهمك
فتنهدت قائله : ولا أنا كمان بقيت فاهمه نفسى ….كل إلى أنا عايزها أنى مازعلكش ..مش هستحمل أخسرك ياطارق
ضـ,,,ــرب طارق على صـ,,,ــدره بيده الحره وقال : ليه ..مش عايزه تخسرينى ليه …ليه متمسكه بيه ..أفرق أيه عنى أى راجل تانى …ليه مش بتخافى منى زيهم ….ليه فسى أفهم ..
فأقتربت منه وقالت بصدق : عشان بحبك ياطارق …. بحبك أوى
تنهد طارق وأمسك بيدها التى كانت تحت يده ورفعها إلى فمه وقبلها عليهم وقال : أنا ماشى … أجى بكره أعدى عليكى أوديكى الجامعه ولا عم محسن السواق راجع
فهوت رأسها افيه وقالت : مش هروح الجامعه تانى
(ليه ..ثم سكت قليلاً وفهم أنها ترفض أن تذهب للجامعه بسبب ماحدث اليوم مع الشاب السمج فأمسك بمرفقيها بخشونه وقال بحزم : بصيلى ياروجيدا
أطاعته ورفعت عيونها أليه فقال : طول ما أنتى مراتى وأسمك مرتبط بأسمى ماتخافيش من أى حاجه ومن أى حد فى الدنيا دى كلها …فهمتى
فأومأت برأسها وقالت : فهمت
( توعدينى يا روجيدا ..توعدينى أنك لو أتعرضتى لأى موقف زى أنهارده مش هتخافى ولا تتوترى وهتتصرفى بشجاعه ..عارفه موقف زى أنهارده كان يتهى بأنك كنت بس عليتى صوتك وقلتى له يقوم . كان هيخاف ويقوم …كان هيخاف منك عشان أنتى أقوى ..فاهمانى )
( فهماك وأوعدك ..بس أنت كمان توعدنى )
( أوعدك بأيه ؟!)
( توعدنى تفضل جمبى علطول وماتسبنيش مهما حصل )
سكت قليلاً ونظر إليها فوجدها تنتظر أجابته فقال بأبتسامه مطمئنه : أوعدك يا روجيدا … أوعدك عمرى كله هفضل جمبك وطول مافى نفس ماحدش هيقدر يمس شعره منك
أبتسمت له وتفاجئ بها تطبع قبله سريعه جداً على خده وتقول قبل أن تفر م أمامه : ربنا يخليك ليه ياطارق
قالتها وأنطلقت م أمامه بسرعه فوضع يديه على وجنتها التى طبعت عليها قبلتها وقال وهو يرفع رأسه لأعلى : يارب 25 فدان صبر على إلى هتجننى دى ………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

بدأ طارق وحسام العمل على قضية المشفى فى السر عن طريق المعلومات التى جمعها طارق عن طريق أحد تجار المخدرات لذى وافق على التعامل معهم بعدما وعده طارق أن أسمه لن يذكر فى القضيه
أتضح بالفعل أن خلود كانت محقه وأن كثير من من يعملون بالمشفى متورطين فى هذه الشبكه الأجراميه , وأكتشفوا أن القضيه أكبر مما يتخيلوا وأخطر فقد أخذت منهم التحريات فقط 10 أيام من العمل المتواصل حتى وصلوا لأسماء المشتبه فيهم …بعدما أصبح لديهم بعض الأدله القليله والتسجيلات أقترح طارق أن يعلموا العميد حتى يصبح كل شئ رسمى ولا تفسد القضيه مثل غيرها بسبب ثغره فى الأجراءات
كان طارق يتعامل مع القضيه كأنها أى قضية فساد وغايته كانت أن يقضى على هذا الفساد وأن يصل الدعم لمستحقيه وألا يمنع الدواء عن الفقير المحتاج لكن حسام بخلافه كان هدفه واحد فقط وهو أن يثبت براءة خلود فهو من اليوم الذى وعدها فيها أن يظهر برائتها وهو لم يوجه لها أى حديث وكأنه يرفض أ ن يكون بداية حديثهم سوا أحداث ساره ولكن ذلك لم يمنعه من أن يسير ورائها كل يوم فى ميعاد رجوعها إلى منزلها حتى تصل إلى محتطتها التى تستقل منها الحافله وبعدما يطمئن يرجع إلأى منزله دون أى كلمه
دخل إلى منزله كعادته ماراً على شـ,,,ــقة والدته فوجد السكون يعم المكان دخل إلى المطبخ فلم يجدها فعرف أنها أكيد لدى والدته ولكنه عندما دخل على والدته فوجدها نائمه ..أستغرب كيف أنها ذهبت إلى منزلها مبكراً عن كل يوم
صعد إلى شقته فتفاجئ بأصوات ضحكات من غرفة أبنته فميز صوت أبنته وصوت ضحكات خلود الرقيقه
تنحنح ليعلمهم بوصله فتفاجئ بسكوتهم فدخل غلى الغرفه وقال : السلام عليكم
ردت خلود السلام بخفوت وجرت أبنته لتحتضنه وتتعلق بعنقه فقبلها على وجنتيها وقال وهو ينظر لخلود التى كالعاده أخفضت رأسها خجلاً ووضعت يديها على رأسها لتتأكد من وضعية وشاحها : أنتوا بتعملوا أيه هنا
فردت جودى بسرعه : أبله خلود كانت بتنضف شقتنا زى ما تيته قالت لها وأنا كنت بساعدها
( كتى بتساعديها ولا بترغى فوق دماغها زى عادتك )
رفعت أصبعها الصغير وقالت : لا والله بساعدها مش كده يا أبله خلود
رفعت خلود رأسها فأرتبكت عندما وجدت حسام يظر لها بطريقته الغريبه ..هى تعترف دائماً تربكها نظراته حتى بدون أن يتحدث ليس لأنه رجل وسيم فحسام لم يكن وسيماً بالطريقه المعروفه ولكن وجهه يتسم بملامح رجوليه تعتبر جذابه أما أجمل مافيه كان شعره الأسود الناعم جداً
قال لها حسام وهو يلاحظ أرتباكها : خلود … عايزك فى كلمتين
( ها ….. أه طبعاً ..أتفضل طبعاً )
فأشار لها برأسه وقال : طب تعالى تحت فى المطبخ
فأومأت برأسها موافقه وسارت أمامه فأنزل أبنته وقال لها : أقعدى هنا يا جودى أتفرجى على التليفزيون عقبال ما أطلع
( حاضر بس مش تتأخر )
( حاضر ياحبيبتى )
نزل حسام إلى الدور الأسفل فوجد خلود فى المطبخ تعد له القهوه فجلس على الطاوله منتظرها لتنتهى
وضعت خلود القهوه أمامه ووقفت فأشارلها قائلاً : اقعدى ياخلود
فجلست أمامه فأخرج ورقه من جيبها وفتحها وهو يقول : خلود أنا عارف أن الموضوع فات عليه أكتر من 3 سنين بس أنا عايزك تعصرى دماغك وتحاولى تفتكرى أى أسم من الورقه دى كان موجود وقت ما كنتى فى المستشفى
نظرت له ولم تصدق أنه حتى الأن مازال مهتم بوعده ويبحث عن برائتها كما أخبرها أنه سيفعل
عندما لم تمد يدها للورقه فأستحثها قائلاً: خدى ياخلود
فسحبت منه الورقه بيد مرتجغه وفتحتها فهى بخلاف ما قال تتذكرهم كلهم فرداً فرداً ولم تنسى أى منهم مهما طال الزمن
أشارت إلى أربع أسماء وقالت بصوت مرتجف : دول كانوا موجودين
أمسك منها الورقه وأخرج قلم من جيبه وعلم على الأسماء التى أختارتها وقال: متأكده ياخلود
لم ترد عليه فرفع رأسه فوجدها تبكى فقام من مكانه وأقترب من كرسيها وجثى على ركبتيه أمامها وناداها : خلود
مسحت دموعها بكم جلبابها وقالت : نعم

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock