
( تفتحها ..يعنى أيه تفتحها …جالك أى حاجه تانيه فى القضيه …ظهر متهمين تانين غير البنت الى قبضنا عليها )
( لأ)
( أمال أيه ..أنت عارف أن فتح أى قضيه بيكون عشان جد حاجه فيها ..خصوصاً لو كان فيه متهم للقضيه وكل ألأدله ضده وأتحكم عليه خلاص وأنتهت القضيه )
( حتى لو كان المتهم بالقضيه دى برئ)
……………………………………………………………………………………………..
دخلت ياسمين الشركه وجلست على مكتبها وهى تشعر أنها مليئه بكميه كبيره من الطاقه السلبيه تجعلها لا تريد أن تعمل …… لقد مر اسبوع على كلامها مع آدهم وأتهامها له أنه طلبها للزواج طمعاً فى منصب والدها وآدهم من بعدها يعاملها على أنها غير موجوده معه فى الشركه
لقد عادت للعمل فى اليوم التالى ولكن آدهم لم يحاول أن يتحدث معها نهائياً ..حتى عندما كان يمر بالشركه ويراها كان ينحى وجهه عنها كأنه لايراها … حتى بالعمل كان يستعين دائماً بزميلها أمجد ويتركه يبلغها بمستجدات الأمور وكأنه بذلك يمرر لها رساله صريحه ..هو لا يريد أن يراها أو يتحدث معها
لا تعلم لما تشعر بالحزن رغم أن ماحدث هو ماكانت تريده ولكن بداخلها تشعر بالحزن …. والأغرب هو شعورها بأنها تفتقده …تفتقد مشاغبته له وهى تكره هذا الشعور …تكره حاجته له …تكره أحتياجها لسماع كلامته التى تدغدغ أنوثتها المخفيه
تنهدت وهى تستغفر ربها وتدعو الله أن يزيل هذا الشعور من داخلها
دخل العم صالح عليها قائلاً بأبتسامته التى تكاد لا تفارق وجهه وقال : صباح الخير على مهندستنا الجميله
أبتسمت ياسمينه قائله : صباح الخير ياراجل ياطيب
( الأستاذه رنا أتكلمت الصبح وبلغتنى أقولك أنها مش هتيجى أنهارده بس ماردتش تكلمك بدرى عشان ماتقلقكيش ..وبتقولك معلش بنتها تعبانه شويه وبتقولك خدى مكانها أنهارده وخليكى جمب الأستاذ آدهم فى الأجتماع عشان أنتى عارفه مدام عفاف كالعاده مجتش )
أهذا قلبها هو من سقط فى قدمها …. أم ماذا
لماذا يارنا لماذا الآن وأأنا احاول أنا أتماسك وأبتعد لعل البعد يجعل هذا الشعور بداخلى يختفى
أنتبهت أنها شردت والعم صالح يناديها فقالت ترد عليه : لو كلمتك طمنها … ولا أقولك انا هطمنها وأعرف المطلوب
( ماشى يابنتى )
خرج العم صالح فأمسكت ياسمين بهاتفها وأتصلت برنا وكلها أمل أن تكذب رنا الخبر وتخبرها أنها فى الطريق للشركه وترحمها من مقابلته
أغلقت ياسمين الهاتف وهى محبطه فقد أكدت لها رنا أنها لن تأتى وألقت عليها بعض التعليمات كلها تتلخص فى وجودها قبل الأجتماع وف الأجتماع وبعده مع آدهم
قامت من مكانها وشدت سترتها وقالت لنفسها بعزم : أسترخى ياسمين وأثبتى أنك شجاعه وتقدرى على خوض معركتك والأنتصار
دخلت ياسمين مكتب رنا وأخذت الأوراق حسب تعليمات رنا بالهاتف وبعدها طرقت الباب وبعدما سمعت صوت آدهم يأذن لها بالدخول كل ثقتها بنفسها تبخرت
دخلت إلى المكتب بأرتباك وأغلقت الباب خلفها بهدوء
شعر أدهم بها قبل أن يرفع رأسه ليراها لا يعلم لما يشعر بذبذات فى الجو بمجرد وجودها فى محيطه
رفع رأسه بهدوء وترك قلمه وأرجع رأسه للخلف وقال ببرود : خير يابشمهندسه
( أحم ….رنا كلمتنى وقالت لى أنها مش جايه وقالت أخد مكانها )
فكر قليلاً ثم قال : ماتتعبيش نفسك يابشمهندسه أنا هعرف أدبر امورى ..تقدرى تتفضلى )
صدمه ..نعم هى صدمت فآخر ما كانت تتوقعه هو ان يرفض حتى مساعدتها بالعمل ولكنها لن تستسلم : مدام عفاف مش موجوده … والأجتماع بتاع أنهارده مهم أوى
( عارف ومع ذلك أنا هعرف أدبر أمورى …. صدقينى أعرف أدبرها لوحدى من غير مساعدتك )
أخفضت رأسها لأسفل وهى تحارب دموعها ثم رفعت رأسها قائله : أنت مش شايف أنك بدخل الأمور الشخصيه فى الشغل
أمسك قلمه من على المكتب ووضعه بين كفيه وحرك كرسيه يساراً ويميناً وقال : أمور أيه إلى شخصيه ..أفتكر أنك كنتى واضحه آخر مره ونهينا أى حاجه ممكن تكون شخصيه ما بينا ….ثم قام من مكانه ووقف أمامها وقال بغضب : فاكره آخر مره يا ياسمينه لما أتهمتينى أنى طمعان فى ثروة والدك … والدك الى مكنتش أعرف أنه والدك ولا متأكد ألا لما أنتى قلت لى ..أو بالأصح أتهمتينى
سكتت ياسمين قليلاً وهذه المره لم تستطيع أن تمنع دموعها أن تنزل على وجنتيها فنظرت له قالت من بين دموعها : آسفه …. بس آسفه …. مش عارفه أقولك أيه غير أنى آسفه …آسفه بجد يا آدهم
ألتفتت لتخرج ولكن يديه التى أمسكت ذراعها أستوقفتها
تفاجئت ياسمين بيديه على ذراعيها فنظرت له ثم إلى يديه فرفعها على الفور فرجعت تنظر إلى وجهه القريب من وجهها وإنتبهت لشكله المرهق … رجعت خطوه للخلف فهى تشعر بالضعف وهى قريبه منه بهذه الدرجه فالحقيقه هى دائماً تكون فى مجاله ضعيفه
تكلم آدهم بهدوء بعدما لاحظ دموعها التى لأول مره تسمح لها بنزولها :أحكيلى يا ياسمينه عمل فيكى أيه …أحكيلى يمكن أفهم
نظرت له وعيونه تتوسلها فلم تملك ألا أن تذعن له وقالت وهى تمسح آثار دموعها : هحكيلك …هحكيلك كل حاجه ……………………………………………………………………………………………………..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
( الفصل التاسع عشر )
أغلقت رنا الهاتف مع ياسمينه وألقته على السـ,,,ــرير ثم ألتفتت لحمزه الذى كان جالساً على الســ,,,ــرير واضعاً يديه تحت رأسه ويراقبها بأستمتاع وعندما أنتهت من مكالمتها أشار له بأصابعه بأن تقترب فأطعته باسمه وأقتربت ووضعت رأسها على صدره فلف ذراعيه حولها وقال بخبث : قولى لى بئه بتخططى لأيه … وليه مارحتيش الشغل أنهارده وأعدتى كمان جمبك
رفعت رأسها وهى تنظر له نظره عاشـ,,,ــقه ..نعم هى تعشق هذا الرجل الذى يفهمها دون أن يتتحدث … لاتعلم لما يلومها فى حبه لما يقولون عليه أنه قاسى ويسألونها كيف تتحمله ..هى تتمنى فقط أن يروه بعيونها ليعلموه أى أنسان رائع هو
أبتسم حمزه لنظرات زوجته وقال : لو فضلتى تبصيلى كده هتنقل لحوار تانى أفضل بكتير وعلى ما اعتقد هيعجبك أكتر وأهو نبقى أستثمرنا الوقت صح
أبتسمت رنا حتى ظهرت نواجزها وقالت وهى تضـ,,,ــربه بخفه على كتفه : كل تفكيرك منحرف
فضحك بشه وهو يسحبها لتعدل من وضعها تصبح بجانبه ويضع يديه على كتفها وقال : ياحبيبتى الأنحراف ده أسلوب حياه …المهم ماتحاوليش تتوهينى ..بتخططى لأيه يا مرات حمزه
رفع يرديها ببراءه قائله : مش بخطط …أنا بس بحاول أوفق راسين فى الحلال
( ومين الراسين دول )
( آدهم أخويه وياسمين صحبتى )
قطب حمزه جبينه بتفكير وقال : ياسمين مين …أها مش دى إلى كانت هنا فى عيد ميلاد هنا بنتنا
( أها )
( الأموره إلى لبـ,,ـسه نضاره دى )
خرجت من تحت كتفيه وجلست على ركبتيها أمامه واضعه يديها على خصرها وقالت : وأنت عرفت منين أنها أموره رغم أنها لابسه نضاره مغطيه كل وشها ..ده مفيش حد أنتبه لملامحها ألا لما قلعت النضاره
( طب أعملكم أيه وأنتم إلى شكلكم نظركم ضعيف مش هى )
ضيقت رنا عيونها بتحذير وقالت : حمزه يا أبن زينب ..ليلتك مش فايته شكلها
( ليه بس يا رونتى … أنا بقول الحق وأنا راجل بيقدر الجمال )
القت رنا الوساده على رأسه فألتقطتها وهو يضحك ثم بحرك سحبها لتسقط مره أخرى على صدره وقال وهو ينظر لعيونها : يمكن أشوف الف ست جميله لكن عيونى ماتعرفش تعشقك غير جميله واحده بس … تعرفيها !!
تظاهرت رنا بالتفكير ووضعت أصبع تحت ذقنها وقالت : مين ياترى ؟!
فى ثوانى كان ممسكاً بوجهها بين يديه ومقبلها على شفتيها قبله طويله أثبت فيها بلغه أبلغ من الكلام عشـ,,,ــقه لها ..عندما أبتعد عنها وضع جبهته على جبهتها وقال بأنفاس مقطوعه : عرفتى هى مين
فأومأت برأسها وأبتعدت عنه قليلاً …فأكمل مستفهماً : قولى لى بئه أيه الحكايه من أولها
فذهبت إلى جانبه ووضعت رأسها على كتفيه وبدأت تقص عليه ماتعرفه عن ياسمين وآدهم وكيف علمت من المجرد النظر أليهم ان بينهم خلاف وكل منهم يعانى ولكن يابى أن ي1ذهب للطرف الآخر فقررت أن تتغيب اليوم لتضع ياسمين فى طريق آدهم مره اخرى لعلهم يتوصلوا لحل سوياً
عندما أنتهت تفاجئت بحمزه يقول لها بغضب وأستنكار : أرمله …أرمله يارنا ..عايزه تجوزى أخوكى لأرمله وكمان عندها أبن
( وفيها أيه ياحمزه )
(يعنى أيه فيها أيه …. ليه يابنتى من قلت البنات الى ما أتجوزتش عشان تجوزى أخوكى لأرمله وكمان مخلفه ..ليه )
فأجابته بتحدى : بيحبها ياحمزه … إلى يخليها مميزه أنه بيحبها …. بيحبها رغم أنه شاف إلى أجمل وأحلى منها وإلى بنات زى ما أنت بتقول ومع ذلك حبها هى ..عرفت ليه )
( واللله أنا مش شايف ده مبرر ..إلى خلاه يحبها يحب غيرها )
( ليه ياحمزه ..هو أنت ممكن تحب غيرى )
تراجع الغضب فى عيون حمزه ليحل محله نظره أخرى وقال : لأ طبعاً ..أنا عمرى ما هحب ولا حبيت غيرك
( رغم أنى مش هقدر اخلف لك الولد الى مامتك بتتمناه ولا هعرف أخلف تانى أصلاً )
( ليه فتحتى الموضوع ده تانى مش كنا قفلنا )
( لأ ماقفلنهوش لأن زى ما ياسمين فى رأيك عيبها أنها كانت متجوزه ..أنا كمان فى وجهة نظرك أبقى معيوبه )
نظر لها حمزه طويلاً ثم بحرك واحده قام من مكانه وقفز فوقها ليصبح معتليها وقال من فوقها : أوعى تقولى على نفسك معيوبه تانى يا رنا ..أنتى الكمال كله وكل ستات الدنيا ممكن تكون معيوبه أو ناقصه أنتى وحدك بس إلى كامله ..فهمتى
ولو كلامى عن ياسمين هيخليكى تفكرى كده أو تفهمى أن ده قصدى فخلاص أنسى خالص وبلاش نتكلم خالص فى الموضوع ده ..أنا بحب آدهم زى طارق وزى مابتمنى لطارق بتمناله بس لو سعادته معاها مش هتمناله غير أن ربنا يجمهم ببعض
وضعت رنا يديه حول عنق حمزه وقالت : بحبك ياحمزه
( بحبك ياقلب ونور عين حمزه ..ثم غمز لها قائلاً : وبما أننا خلصنا موضوع آدهم وأنتى أعدتينى اجازه أنهارده يبقى لازم تسلينى )
وقبل أن تسأله عن وسيلة تسليتها كان قد أسكت فمها بالطريقه الوحيده التى يضمن أن تسكتها لفتره طويله ………………………………………………………………….
قص حسام كل شئ على طارق الذى كان يستمع له بتركيز شديد وعندما أنتهى قال طارق : أنت ليه متأكد من برائتها أوى كده ياحسام
مط حسام شفتيه وقال : مش عارف أحساس جوايه
( بس أنت عارف فى شغلنا مفيش حاجه أسمها أحساس )
( عارف ياطارق ..بس صدقنى أنت لو أتعملت مع خلود هتلاقيها أرق من انها تعمل كده …. وبجد كلامها مقنع يعنى لو هى كده فين فلوس التجاره دى …فين فلوس الأدويه ..دى حالها صعب جداً ومضطره تهين نفسها وتشتغل خدامه بس عشان تصرف على أخواتها …)
( بص ياحسام هو كل ده برضو مش دليل ..وارد أوى تكون فلوسها أتصرفت وهى ف السجن أنت عارف الحرام مش بيدوم … لكن الأكد انها حتى لو مش بريئه فهى أكيد ماعملتش كده لوحدها وأكيد لها شركا معاها )
( انت برضو مصمم أنها مجرمه )
( هفضل مصمم لغاية ما اثبت العكس … بس قولى أنت ناوى تعمل أيه ..أيه إلى فى دماغك )
( بص أنا بعد تفكير فكرت انك ممكن تساعدنى بصفتك تعرف المكان هنا قبلى بصفتك اقدم وأكيد عارف الديلرز إلى فيه ولحسن الحظ أن المستشفى هنا فى منطقة القسم بتاعنا فده خيط ممكن يوصلنا لحاجه )
فكر طارق قليلاً ثم قال : ممكن … بس أنت عارف ممكن بالى بتقوله نثبت تورط ناس تانيه بس ده مش هيبرئها ياحسام ..فاهم قصدى
(أكيد فاهم بس أنا فكرت أن ده بداية الخيط عشان يكون فى سبب أن القضيه تتفتح وبعدها يبقى سهل نثبت برائتها )
رفع طارق أصبعه محذراً وقال : دى لو كانت فعلاً بريئه ياحسام
فأجابه حسام بأقتناع : بريئه … والله بريئه ياطارق
( طيب أما نشوف … أنا هديك كل أسماء الديلرو إلى أعرفهم وانت عليك الباقى … تمام )
( تمام …تسلم لى ياطارق كنت عارف أنك إلى هتساعدنى )
وقبل ان يجيبه طارق ارتفع رنين هاتفه وكان هذه المره أتصال من روجيدا فرفع الهاتف وقال بغضب : ألووو
( تاارك )
وكأنها قالت الكلمه السحريه التى أمتصت بها كل غضبه فقال وهو يمسح على وجهه : نعم ياروجيدا
( أنت فين ..أنا خلصت )
فقطب جبينه بعدم فهم : فينم أيه وخلصتى أيه
( أيه ياتارك ..مش أنا بعتلك ع الواتس وقلت لك أنى هدخل آخر محاضره وهتخلص كمان ساعتين عشان تيجى تاخدنى …أنت أستلمت الرسايل ظهر أدامى أنك شفتهم )
ضـ,,,ــرب طارق على جبينه فهو بالفعل فتح التطبيق ولكنه لم يقرأ الرسائل بل فتحه وأغلقه دون حتى أن يمر بعيونه على ماكتبته لتوقعه أنه شئ غير هام كالذى تكتبه دائماً قبالتأكيد هى لا تبلغه بميعاد أنصرافها فى ثلاثين رساله ألا أذا كانت تكتبهم حرف حرف
سحب طارق مفاتيحه من على المكتب وقال وهو يتحرك بأتجاه الباب والهاتف مازال على أذنيه : معلش ياروجيدا أنا كنت فى أجتماع مهم .. بصى أستنينى فى كافتريا الجامعه وأنا قبل نص ساعه هكون عندك … ثم أضاف بحزم : جوا الجامعه ياروجيدا مش بره ..أنا هعرف أدخل …. ثم أكمل من بين أسنانه محذراً : روجيدا ماتطلبيش أيس كريم
فأجابته ببراءه : ليه أنا بحبه اوى
فصاح بغضب : هو كده …من غير ليه أسمعى إلى بقولك عليه وخلاص
فأذعنت قائله 🙁 أوك ياتارك ..بس مش تتأخر عليه )
(حاضر يا روجيدا …حاضر )
وأنطلق مسرعاً لها فهو يعلم أنها لا تجيد حتى الآن التعامل مع الغرباء لذلك لا تقدر على ركوب سيارة أجره بمفردها وقد عين لها والدها سائق مخصوص وأطمئنان روجيدا له لم يكن بسهوله رغم أنه رجل عجوز …………………………………………………………………………………………………………………….
تحركت ياسمينه وجلست على الكرسى وهى ترتعش ..تفاجئت بيد آدهم تمتد لها بكوب وقال بهدوءربى دى وأهدى ولما تحسى أنك قادره تتكلمى أتكلمى
مدت ياسمينه يديها لتلتقط الكوب فلاحظ أنها ترتعش فوضع الكوب على سطح المكتب حتى تستطيع أن تلتقطه بسهوله ولف حول المكتب وجلس بهدوء حتى يكون على مسافه بعيده منها
ألتقطت ياسمين الكوب وأرتشفت منه بضع رشفات قليله ثم وضعته بهدوء وقالت بصوت منخفض : كان معيدى فى الكليه ….أسمه وليد … أول يوم دخل لينا فيه طلب مننا بحث وده بحجة أنه عايز يتعرف على دماغ كل واحد فينا بتفكر أزاى ..بس الحقيقه أنه كان بيعمل علينا أحنا البحث
قطب آدهم جبينه دليل على عدم فهمه فأكملت تفهمه : الأستاذ كان بيدور فينا على الصيده الجديده …وإلى هى كانت أنا طبعاً بعد ماشاف أسمى رباعى وعرف أنا بنت مين وبسرعه حط عينه على الهدف إلى كان وقتها …..وأكملت بتهكم : أسهل مما يتخيل …. المهم طلبنى فى مكتبه طبعاً والحجه أن بحثى عاجبه وعايز يناقشنى فيه وطبعاً أنا زى الهبله كنت هطير م الفرحه مش مصدقه أنى أعده ادامه بيناقشنى وأنا قشه ..أصلك مش متخيل ..وليد كان وسيم جداً لبق فى الكلام ..دمه خفيف ..جنتيل مان ..بأختصار كان حلم كل بنت ف الجامعه …مش فى الجامعه بس … حلم أى بنت تقابله …. لاحظت أن آدهم ضم قبضتى يديه وكأنه على وشك ضـ,,,ــرب أحدهم ثم قال لها بهدوء: تضايقى لو دخنت
تفاجئت فى الأول لأنها أول مره ترى آدهم يدخن ولكنها لم تعلق وأشارت برأسها نافيه لتسمح له أن يدخن وبالفعل فتح علبة سجائره وسحب منها واحده وأشعلها وأشار لها : كملى يا ياسمينه
سحبت ياسمين أنفاسها وأكملت : بس وقد كان ..أتكررت المقابلات كلها كانت ف الكليه بتبدأ بالدراسه وبعدها تتحول لكل حاجه وأى حاجه بعيد عن الدراسه ..لحد مافى يوم قالى أنه بيحبنى وعايز يتجوزنى …طرت م الفرحه بس طبعاً أحمد باشا كان ليه رأى تانى ..رغم أن وليد وقتها كان شاب مايترفضش ..معيد فى الكليه وعنده شـ,,,ــقه كبيره فى منطقه راقيه جداً وتمليك وعنده عربيه يعنى عريس هايل بأى مقياس غير مقياس أحمد باشا …. رفض وأنا عاندت وهو رفض وكل لما أتكلم كان يرفض أكتر لحد مافى يوم قالى أنه خلاص قرا فتحتى على حد من شركائه ثورت وقلت مش هتجوز غير وليد وهو صمم والنتيجه هو رفض أكتر وحدد ميعاد الخطوبه مع شريكه والمفروض أنى بس أكون موجوده وأدى
الدور إلى عليه وبس …
كلمت وليد وعرفته وأتفقنا أننا نهرب ونتجوز ومش مهم أى حد …بس نفذنا فعلاً وهربنا وأتجوزنا بحضور أهله وأتنين من صحابى
أطفئ آدهم سيجارته بعنف وقال غير مصدق : سيبتى أهلك عشانه …هربتى وأتجوزتى من وراهم ..مش قادره أصدق
فأجابته بسخريه مريره : أهلى … أهلى مين يا آدهم …والدى الى ما أفتكرنيش غير بس لما عرف أنى ممكن أخدم مصالحه ولا مامتى إلى هى بالمناسبه لو مكنتش تعرف ..هناء فريد المذيعه المشهوره إلى حاسه بكل قضايا الوطن بس ماتعرفش بنتها ملامحها شكلها أيه من كتر ماهى مشغوله عنها ومهتمه بأى حاجه وكل حاجه ألا بنتها الوحيده … أنا كنت بهرب من مكان غريب لأنسان وقتها كنت حاساه أقرب منهم ليه …بس للأسف طلعت غلطانه … وغلطانه جداً كمان
تنهدت ثم اكملت : أتجوزنا وولدى لما عرف كل إلى عمله مكالمة تليفون قالى فيها …أنسى أن ليك اب وميراثى لو هوزعه على اليهود مش هتطولى منه مليم
( معقول )
( مش مصدق ليه يا آدهم أنا بالنسبه ليهم مجرد مشروع دخلوا وللأسف كان فاشل وده كمان نفس تفكير وليد برضو … بعد الجواز وطبعاً بعد شهر العسل الخيالى أبتدى يطلب منى أروح لأحمد باشا وأعتذرله وأحاول أحنن قلبه عليه عشان يرضى عليه وكان دايماً بيقولى أنه بيعمل كده عشان مصلحته بس الحقيقه كان بيعمل كده عشانه هو ومش عشانى أنا خالص
( ليه كان عايز أيه من والدك )



