
عدت للعشره فى سرها لتهدئ وقالت : مستر آدهم ممكن أعرف حضرتك طلبنى ليه
( طب أقعدى عشان نعرف نتكلم )
فأجابت بعند : لأ انا كويسه كده
فهز كتفيه وقال : براحتك
قام من على مكتبه ووقف أمامها وقال وهو ينظر فى عينيها : ياسمين …. أنا عايز أتجوزك ..
……………………………………………………………………………………………………………………
( الفصل الرابع عشر )
وقف حسام متحفزاً أمام خلود وجملتها تتردد فى ذهنه ..لقد قالت أنها بريئه …كيف ..طوال حياته يكره الكذب والكذابين ….هو تغاضى عن كونها خارجه من السجن وأعطاها فرصه أخرى وسمح لها بالدخول إلى بيته بل وتركها تتعامل مع أبنته ومع أمه لتأتى ف النهايه لتكذب وتقول بريئه …لما الآن …لما تخبره أنها بريئه وهو حتى لم يسألها عن الأسباب التى جعلتها تقوم بجريمتها
رفع حسام أصبعه محذراً خلود أمام وجهها : بصى ياخلود أنا أكتر حاجه فى حياتى بكرهها هى الكدب ..يعنى أنا ممكن أسامحك على جريمتك …لكن الكدب عندى حاجه ماسمحش فيها أبداً
هتفت بيأس : أنا مش بكذب ….. والله ما عملت حاجه … ربنا يعلم عمرى مامديت أيدى على حاجه مش بتاعتى
سكت حسام وكأنه يستوعب كلامها ثم وضع يديه فى جيوبه وقال بحنكة الشرطى : أول سؤال سألتهولك لو تفتكرى حد معاه مفتاح اللوكر بتاعك غيرك …رديتى وقلتلى أ، النسختين كانوا معاكى وده طبعاً على خلاف الكل مابيعمل ..بياخد نسخه ويسيب نسخه فى الاستقبال عشان لو ضاعت ..صح
فقالت مؤكده : صح وأنا كنت واخده المفتاحين عشان كنت خايفه منهم
(هما مين !!!)
( إلى حطولى الحاجه فى اللوكر وأتهمونى بكل ده )
تنهد ثم قال : ماشى خلينى ماشى معاكى …تقدرى تقولى لى ليه ماتهمتيش حد فى التحقيق
( لأنهم ببساطه مش واحد ….دى مافيا ياحسام باشا ..مشترك فيها من أصغر حد لغاية مدير المستشفى )
فقال بأستنكار : واللله …..يعنى كلهم خاينين وولاد ستين فى سبعين وأنتى بس إلى بريئه وعشان كده قرروا يتخلص منك وحطولك حاجات فى اللوكر إلى مفتاحينه معاكى…..أسمحيلى عقلى مش قادر يستوعب )
تنهدت بيأس ودموعها التى أصبحت صديقتها وقالت : أنا مش بقول كل المستشفى بس إلى اتعاملت معاهم كانوا كده والشريف كن شايف وساكت
فقاطعها بأستنكار: وأنتى البطله الى قررتى تتكلمى
مسحت دموعها وقد تسلل اليأس إليها فى أن يصدقها وقالت : والله هى دى الحقيقه ومش معنى أن مفيش مفتاح غير النسختين الى معايه أن ميكونش فيه أحتمال أن حد سرق نسختى وعمل عليها وده سهل لأنى شنطتى أن كنت رميها طول النهار لأن مفيهاش الى يتخاف عليها ….آه وبمناسبة أن شنطتى مفيهاش إلى يتخاف عليها مسألتش نفسك ياباشا فين فلوس الأدويه الى كنت بتاجر فيها دى
(والله السؤال ده أنا إلى أسألهولك مش أنتى )
(أجاوبك ياباشا ….أجاوبك عن رصيد فى البنك مايتعداش 10 آلاف جنيه رمهاهم لنا صاحب البيت عشان نسيب بيتنا إلى فى حتتنا عشان مايشرفوش أنه يسكن عنده رد سجون زيى ….خرجنا من إيجار قديم كنا بندفع فيه ملاليم لأيجار جديد وأكملت بسخريه : يعنى لا شـ,,,ــقه تمليك ولا عربيه …ثم نظرت لنفسها ولجلبابها البسيط وقالت : ولاحتى هدوم عدله وف الآخر …زى ما أنت شايف ..خدامه فى البيوت …تنهدت ومسحت الدموع التى أنسابت مره أخرى على وجنتيها ورفعت عيونها إلى حسام تتوسله أن يصدقها وهى لا تعلم ماسر أصرارها لأثبات برائتها : تفتكر ياحسام باشا لو أنا فعلاً كده تاجرة أدويه مخدره ….تفتكر ده هيكون ده حالى ..مش ع الأقل أكون حوشتلى قرشين أتسند بيهم بدل المرمطه الى أنا فيها
نظر لها حسام وكلامها يدخل منطق العقل لديه …أحساسه يشعر بها صادقه ولكن متى كان للأحساس مكان فى عالمه …هو شرطى كل شئ لديه يجب أن يكون مقرون بالأدله والبراهين ..لذلك لا يعرف بما يرد عليها فأختار أن يذهب من مكانه منهياُ الحوار ومنهياً معه كل أمل لديها فى أن تجعله يصدقها .
…………………………………………………………………………………..
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
تراجعت ياسمين خطوتين للخلف لاأرادياًوكأن ذلك حدث بفعل الصدمه ….شعرت بأن الأرض قد أهتزت من تحت قدميها وكل القوة التى كانت تدعيها قد ذهبت ولم يتبقى منها سوا الضعف … صوره أخرى غير مرحب بها مرت بخيالها لفتاه مراهقه بشعر أشقر يتطاير حول وجهها المحمر خجلاً من طلب للزواج قوبل بالموافقه لتنقلب بعده حياتها من مر لأمر
عادت إلى واقعها وقبل أن تخرج كلامات الرفض من فمها كان آدهم قد أكمل وكأن سكوتها شجعه : ياسمينه أنا عارف أنك لسه بتحبى جوزك ..بس أنا طمعان تدينى فرصه …. فرصه أحاول أخد مكانه فى قلبك ..أو حتى نص قلبك أنا راضى
وضعت يديها على أذنيها لتمنع نفسها من سماع كلاماته التى من غير أن يشعر تضغط على جرحها بشده فصرحت بحده : أأأأأأسسسسككككتتتت
تفاجئ آدهم من صراخها وقبل أن يحاول أن يهدئها تقدمت منه بعيون محمره من شدة الغضب ووضعت أصبعها على صدرها لتنغزه بشده قائله : أسكت أنت مش فاهم حاجه …أنت وكل فصيلتك من الرجاله فاكرين نفسهم فاهمين كل حاجه …بس فى الحقيقه أنتوا ..أضافت بأستحقار وأشمئزاز : أغبيه …وأكملت مؤكده وهى ترى وجهه المنزهل : أيوه أغبيه …كلكم أغبيه ..وأنا بكرهكم
همس آدهم بغير تصديق : بتكرهينا
فردت بتحدى وغضب : أيوه بكرهكم …. أنت فاكر أنى بحافظ على ذكرى الراجل إلى بحبه بس الحقيقه أنى ببعد أى راجل عنى عشان بكرههم ….فهمت يا آدهم …أنا بكرهكم … وأكملت وهى تخرج من المكتب : وبكرهك أنت كمان يا آدهم
فالتفت إليها بحده ليجدها ترفع كتفيها ببراءه وكأنها تخبره خبر عادى وقالت : مش أنت راجل ولا أيه
وخرجت وكل من يراها يعتقد أنها تمتلك كل الثقه التى فى العالم ولكن الحقيقه أنها تبحث عن أى مكان خاص لتنهار فيه دون أن يشهد على أنهيارها أحد .
…………………………………………………………………………………………………
خرج طارق من لقائه مع طبيبة روجيدا بناءاً على طلبها ..فقد أتصلت به تطلب منه على أستحياء أن طبيبتها تطلب منه أن يذهب إلأيها ليفاجئها ويفاجئ نفسه بأنه وافق
هذه أول مره يذهب فيها لطبيب نفسى أو حتى يرى فيه طبيب نفسى سوا لثوانى على شاشة التلفاز ليدير بعدها المحطه لأن الأمر لا يعنيه ولكن هو الآ ن وجد أن الموضوع مختلف خالص عما كان يتخيله فهى كانت تعتبر دردشه بين أثنين أصدقاء لا أكثر فالطبيبه رضوى وهى طبيبه جميله جداً كانت الجلسه معها مسليه ومفيده للغايه
علم منها أن روجيد ا كانت تقوم معها بجلسات عن طريق الأنترنت حتى لا تضطر تكذب على والدها فى الأجازه ففى الدراسه خروجها مبرر بالجامعه لكن فى الأجازه كانت تقوم الطبيبه التى تحاول أن تذلل كل الصعاب أمام مرضاها تقوم بالجلسات أون لاين تطلب منها ان تسترخى وتسلط كاميرة الجهاز عليها وتبدأ الجلسه وهذه كانت معلومه جديده بالنسبه لها
تفاجئ أيضاً طارق أن الطبيبه تعرف عنه أشياء كثيره من الواضح أن روجيدا مصدرها
أهم شئ كانت نصيحتها له وهو كان السبب الرئيسى لطلبها له …طلبت منه أن يتعامل معها بهدوء ورويه وهذا كان ينتويه فى الأصل ولكن الجمله التى صدمت هى كلمت …” أقتحمها ولكن بهدوء “…. وعندما سأل معنى ذلك أبتسمت له بهدوء وقالت ستعرف وحدك .
رفع هاتفه ليتصل بها ليطمئنها كما طلبت منه
بعدما أغلق الهاتف معها وطمأنها وعلم منها أنها مع رنا تشترى فستان الخطبه , أتجه للمهمه التاليه والتى هى الأصعب فى رأيه
وصل طارق إلى منزل والدته وصعد مع حمزه بعدما قابله فى أسفل المنزل كما أتفقوا
رن الجرس ففتحت لهم والدته المنزل وسلمت على حمزه وسرعان ما بدلت ملامحها عندما رأت طارق خلفه وقالت بتحذير : بقولك أيه ياطارق لو جاى عشان تقنعنى بالبت المسلوعه بتاعتك يبقى روح مترح ماجييت
ظهر على وجه طارق تعبير حزن مصطنع وقال : لأ اطمنى يا أمى روجيدا فسخت الخطوبه
وضعت يديها على صدرها وكأنها لم تكن تذم فيها من قليل وقالت : يالهوى …. ليه كده بس … وتداركت نفسها فقالت مسرعه : أحسن أهى راحت ما أحناش ناقصيين مسلوعين ..ثم نظرت لحمزه وقالت : كفايه علينا الستات الضعفانه والى شفناه منهم
هب حمزه واقفاً بعدما كان دخل وجلس على أقرب كرسى بعدما فهم أن بكلامها تقصد رنا وقال لأمه محذراً وعيونه قد تحولت للونها الأسود : أمى …لو سمحتى لو هتجيبى سيرة رنا وتقولى كلامك إلى ملهوش أى لازمه ده أنا همشى ثم أكمل بسخريه : ولا عشان بنتك رجعت لجوزها فوصلة الحنيه الى كنت فتحها قفلت خلاص
فقالت بأستنكار : كده ياحمزه
فأكمل مؤكداً :أه … بس خليكى فاكره أن بنتك رجعالك قريب
فشهقت قائله : أخص عليك ياحمزه بتفول على أختك
(أمال مستنيه أيه من واحده رخصت نفسها وبعد ماجوزها رماها وأتجوز عليها وخرجها من بيتها ترجعله أول ما يحن عليها ويقولها أرجعيلى حتى من غير مايطلق مراته الجديده ولا حتى من غير أى ضمانات والأهم من غير ماتكبر لأخواتها الرجاله )
( يابنى مش عشان عيالها )
( وهو حد كان قصر معاها ياأمى )
قاطع طارق حديثهم عندما شعر أنه سيأخذ منحنى غير ما يريده وقال : مش وقته الكلام ده ياحمزه
فألتفتت له والدته وقالت : وأنت سيبت المعدوله ليه يا خويه
( مش أنا الى سبتها هى إلى سبتنى )
فشهقت مره أخرى وقالت : ليه هى تطول بنت المسلوعين ..دانت ألف مين تتمناك ..من بكره ننزل البلد وننقى ست ستها
وهنا تدخل حمزه : مش تعرفى سبته ليه الأول ياحاجه
( أهو تلاقى سبب هايف زى هيئتها )
(لا يا أمى مش عشان سبب هايف )
( ماتقول ياواد )
وهنا تدخل حمزه مره أخرى وقل بخبث : روجيدا قالت له أ،ت أ.اى تسيب مامتك أعده لوحدها أزأى قادر تستغنى عن ست بحنيتها وطيبتها …وأضاف عندما وجد أنه أًصاب الهدف وذلك من تغيير ملامح والدته : بتقوله دانا شفتها ساعه وحسيت أنى اتعلقت بيها وحبيتها … وأكمل بتأثر زائف :لا ياطارق أنت كده ملكش أمان إلى يسيب أمه ممكن يسيب مراته كمان
هنا نظرت زينب لطارق وقالت : بحق ياطارق
فأومأ موافقاً فهو يشعر أنه لو تحدث سينفجر ضاحكاً
فقالت زينب بتأثر : بئه الغريبه حسيت بقيمتى ..وأنت إلى أبنى مش حاسس بيها ..كد ه ياطارق
أشار حمزه برأسه لطارق ففهم مقصده وقام من مكانه وجلس على ركبتيه أمام والدته وقال : هو أنت ماخدتيش بالك من شنطة هدومى ولا أيه
ثم أشار برأسه للشنطه التى أسندها بجانب الباب أول ما دخل
( خلاص يا أمى ..أنا عرفت غلطى وخلاص من هنا ورايح هعيش معاكى علطول …راضيه كده عنى ياست الكل )
أختضنت رأسه التى وضعها على ركبتيها وقالت بحزم : لو عايزه رضايه عليك ياطارق بصحيح تروح لبنت الأصول وتعرفها أنك رجعت تعيش معايه وتكمل الجوازه ..أحنا مش هنلاقى نسب يشرف زى نسب بنت اللوا
نظر طارق فى أتجاه حمزه الذى نظره له نظرة أنتصار وكأنه يقول له ألم أخبرك ….
……………………………………………………………………………………………………………….
فى يوم عقد القران تألقت روجيدا بفستانها السكرى الرقيق الذى أنساب على جـ,,,ــسدها ليظهر خـ,,,ــصرها الدقيق وينتهى بعد الركبتين بقليل ليظهر سـ,,,ــاقيها المرمريتين يزينهم حذاء من نفس لون الفستان
الفستان كان ضيق من فوق بقماش شيفون يغطى منطقة الصدر ويغطى الى مابعد مرفقها ومن بعد الصـ,,,ــدر إلى الخـ,,,ــصر قماش من الدانتيل الثقيل ومن بعد الخصر يتسع الفستان إلى مابعد الركبه
أما شعرها فكعادتها تركته منسدلاً ليتجعد حول وجهها الجميل الذى اليوم زينته بقليل من أدوات التجميل لتظهر تقاطيع وجهها فرسمت حول عيونها بالكحل الأخضر ليلمع لونهم العسلى ووضعت القليل من الحمره على وجنتيها وملمع شفاه وردى ..ميكياج قليل ولكن معها فعل الأعاجيب فجعلها تظهر بأبهى شكل
أنتهى عقد القران وبدأ الجميع بالمباركات وطارق ممسك بروجيدا فى يديه اليسرى من بعد ما ألـ,ـبسها خاتم الخطبه فى يدها اليمنى ولاحظ أرتجافها وبالفعل حاولت أن تسحبها بسرعه فتذكر جملة الطبيبه ..أقتحمها بهدوء ….لذلك أمسك بخاتمه وألب,ـ,ـسه لنفسه ثم قام واقفاً ومد يديه اليسرى له أمام الجميع وهو يعلم أنها لن تقوى على أحراجه أمامهم لذلم مدت يد خجوله إليها فشبك أصابعه فى أصابعها ومن قتها لم يفلتها وكلما حاول أن تسحبها يشد عليها أكثر حتى شعر أنها نست توترها وتقبلت الأمر وهنا فقط فهم معنى …أقتحمها بهدوء …
ألتفت لروجيدا بأبتسامه على وجهه وقال : فهمت والله فهمت
قطبت روجيدا حاجبيها برقه : فهمت أيه ياطارق
فنظر لها بنظرات شقاوه كانت جديده تماماً على روجيدا : بمـ,,,ــوت أنا فى تارك دى منك …قالها مقلداً طريقتها فى نطقها لأسمه ………………………..
) الحلقه الخامسة عشر )
أنهت خلود عملها اليومى ولم ترى حسام لآخر اليوم لذلك كانت مرتاحه نسبياً فبرغم أنها تشعر انه لم يصدقها ولكن يكفيها شرف المحاوله ..يكفيها أنها كانت لديها الجرأه لتخبره بكل ماحدث إن صدقها وإن لم يصدقها لن تفرق …
ودعت السيده عاليه ونزلت من المنزل وتفاجئت إن الظلام قد غطى المكان ولأن المنطقه رغم أنها قديمه ولكنها ليست مأهوله لذلك فالمنطقه هادئه جداً
سارت بخوف فى الظلام الدامس وهى تضم الكيس البلاستيك الذى يحوى على ملابس العمل الى صدرها وبدأت تقرأ قرآن بصوت منخفض حتى تبث فى نفسها الأمان
بعد قليل سمعت صوت أقدام تتبعها فدب الخوف فى أوصالها وأسرعت فى خطواتها وهى تتمتم بآيات من الذكر
بعد قليل سمعت اصوات الأقدام تقترب منها وكأنها تلاحقها فقررت أن تركض وقبل أن تحرك قدميها تفاجئت بمن يمسكها من مرفقها فأنطلقت منها صرخه شقت سكون الليل ……
…………………………………………………………………………………………….
أقترب حمزه ورنا من طارق وروجيدا فتقدمت رنا وحمزه خلفها واضعاً يديه خلف ظهرها , سلمت رنا على روجيدا وباركت لطارق ثم تقدم حمزه وأحتضن طارق
همس حمزه فى أذن طارق : أيه يابنى سيب أيديها هى هتجرى
رد طارق على حمزه بنفس الطريقه وهمس فى أذنه الأخرى : أنا ماصدقت وصلت للمرحله معنديش أستعداد أتراجع وأبدأ من الأول تانى
أبتعد حمزه ضاحكاً ونظر إلى روجيدا وقال : مبروك يا روجيدا
خجلت روجيدا فهذه أول مره يتعامل معها حمزه أخو طارق مباشرة فهى منذ أن ألتقت به أول مره تشعر بالهيبه منه وتستغرب كيف رنا الرقيقه تتعامل مع هذا الوحش
( الله يبارك فيك يا آبيه حمزه )
ضحك حمزه بصوت عالى جداً حتى انه لفت نظر بعض المدعوين وقال وهو يضع يديه على كتف رنا : لأ أبيه دى مش مسموح بيها غير لرنا بس …ثم نظر لرنا وغمزها قائلاً : فاكره يارونتى
هتفت رنا بعتاب بعدما أصبح وجهها أحمر من الخجل : حمزه
ضحك حمزه على زوجته التى مازالت تحمر خجل رغم أن زواجهم مره عليه أكثر من خمس سنوات وقال : أيه ياحبيبى


