
رمقت والدتها التي تتحرك سريعا من هنا لهنا بشك بعد أن عادت من المدرسة
هنا : ماما انت قالبة البيت ليه كدة
سميحة مبتسمة بتوتر : عادي يعني يا هنا بنضف
رفعت حاجبها بشك : بتنضفي البيت وجايبة ساقع وعاملة حلو أقسم بالله يا أمي لو طلع اللي في دماغي
سميحة مقاطعة بضيق: هو اللي في دماغك عريس يا هنا وجاي النهاردة بعد العشا
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
هزت رأسها نفيا بعنف: مش موافقة ما تتعبيش نفسك عشان مش هخرج ومش هشوفه
سميحة برفق : يا بنتي جدك هيزعل دا العريس جاي من طرفه طب بصي اخرجي واقعدي معاه وابقي ارفضيه لو عايزة
تقوس فمها بابتسامة ساخرة: أنا اللي هرفضه ولا هو اللي هيرفضني
سميحة بحزن : يا بنتي صوابعك مش زي بعضها ، وبعدين مش يمكن يطلع غير اللي قبله
ابتسمت بسخرية : كلهم مصطفي أبو حجر
سميحة ضاحكة: يا بت بطلي لماضة ، يلا روحي اجهزي
هنا بضيق : مش هطلع يا ماما
سميحة بمكر : يعني يرضيكي تصغري جدك قدام الراجل مش دا جدك حبيبك
امتعضت بغيظ فوالدتها تعرف جيدا كيف تضغط علي وترها الحساس حبها الكبير لجدها فهة ما تبقي لها هي والدتها لم يحرمها قط من حنان الأب الغائب عنها ، كان يفعل كل ما في وسعه فقط لاسعادها
تنهدت بضيق: حاضر يا ماما عشان خاطر جدو بس
سميحة مبتسمة: ربنا يهديكي يا بنتي ، بقولك صحيح ابقي حطي حبة ميكب علي وشك
هنا : لاء طبعا بقولك ايه يا ماما وشي دا خلقة ربنا مش كراسة رسم هو ، عاجبه علي كدة اهلا وسهلا مش عاجبه في ستين سلامة
سميحة بضيق : طب خلاص خلاص ما تهبيش كدة زي الباجور ، روحي يلا اجهزي العشا قربت تدن وهما هيجيوا بعد العشا علي طول
تنهدت بضيق لتهز رأسها إيجابا دخلت إلي غرفتها لتنساب دمعة حارقة علي وجنتها هتفت بألم : يا رب أنا مش هستحمل اتجرح تاني
اتجهت ناحية دولاب ملابسها تستعد لذلك اللقاء بقلب ملكوم
_________________________________
حرما يا شيخ احمد
احمد مبتسما: جمعا بإذن الله يا حمايا العزيز
اسماعيل ضاحكا: يعجبني فيك يا احمد ثقتك بنفسك
رفع ياقة قميصه بغرورو مصطنع يهتف بمرح : شكرا شكرا لا داعي للتصفيق ودعوني أعمل في صمت
اسماعيل ضاحكا : أنت مشكلة يا أحمد
اتجه برفقة إسماعيل الي منزل الاخير دلف اسماعيل اولا ليدلف بعده
احمد : احم احم ، السلام عليكم
سميحة مبتسمة : وعليكم السلام ادخل يا ابني تعالا ما تتكسفش
دخل الي غرفة الصالون التي عملت سميحة علي جعلها تبرق من شدة نظافتها وضع ما في يده علي طاولة صغيرة
سميحة: ما كنش فيه لزوم التعب دا والله
أحمد مبتسما: دي حاجة بسيطة يا أمي
سميحة: ربنا يكرم أصلك يا ابني تشرب ايه
أحمد مبتسما : اي حاجة من ايديكي حلوة
سميحة في نفسها: يا بختك يا بت يا هنا الواد شكله محترم وابن ناس ، ربنا يجعله من حظك ومن نصيبك ياااااارب
استأذنت سميحة ودخلت الي المطبخ لتجد هنا تقف هنا تقضم اظافرها بتوتر
سميحة: مالك يا هنا
هنا بتوتر: ها لاء ما فيش
سميحة: طب استني اصبلك العصير عشان تاخديه
هزت رأسها ايجابا بشرود دقات قلبها سريعة تطرق بعنف منذ أن سمعت صوته يحمحم وهو يدخل الي منزلهم صوته مألوف ولكنها نفت تماما أن يكون هو أرادت اختلاس النظر لتراه ولكنها لم تفلح فقد جلس بعيدا عن مرمي عينيها فلم تراه ولكن هناك شئ غريب يحدث لها سعادة خفية تدغدغ قلبها
فاقت علي صوت والدتها وهي تضع صينيه العصير بين يديها
سميحة : أنت واقفة متنحة يا هنا يلا اطلعي ودي العصير
هزت رأسها ايجابا ازدردت ريقها بتوتر لتقبض علي صينيه العصير جيدا متجهه بها الي خارج الغرفة حيث يجلس عريسها المنتظر
ركزت نظراتها علي صينيه العصير في يدها تلك الصينيه بها شئ غريبا اكواب العصير تتحرك عليها بطريقة غريبة
في المطبخ ، شهقت سميحة بصدمة : يا نهار ابيض دا أنا اديت للبت الصينيه اللي بتلق استرها يا رب
اختسلت النظر اليه لتجده هو اتسعت عينيها بصدمة ازدرت ريقها بتوتر تتحرك ناحيتهم ببطئ الي أن سمعت صوت جدها يهتف ضاحكا: ما تمدي شوية يا هنا
وصلت إليهم لتمد يدها بصينيه العصير ناحية
جدها الذي يجلس بجانبه علي الاريكة
اسماعيل: ادي عريسك الأول
اتجهت بالصينية ناحيته ترمق تلك الصينية بقلق لتسمعه الآخر يهتف : لاء والله ما يحصل حضرتك الأول
اتجهت ناحية جدها لتسمعه يهتف : والله ابدا انت ضيفي ادي عريسك الاول
اتجهت ناحيته بالصينية ولكن تلك المرة بضيق من أفعالهم لتشهق بفزع حينما اهتزت تلك الصينية بعنف ليسقط ما في الأكواب علي ملابس العريس

