Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا جمال

إني رزقت حبها❤❤

الفصل الثالث
¤¤¤¤¤¤
اشرقت تقاسيم وجه والدته من السعادة لتهتف سريعا : بجد يا أحمد ، بجد نويت تتجوز

هز رأسه إيجابا يبتسم لوالدته باتساع : ايوة يا ست الكل

وجيدة بسعادة : يا اما أنت كريم يا رب ، قولي بقي مين العروسة حد نعرفه

احمد مبتسما: عارفه عم إسماعيل اللي المحل بتاعه جنب محل والدي الله يرحمه

قطب والدته جبينها تفكر لتهتف بعد قليل : آه آه افتكرته ، محمد كان دايما بيشكر فيه يقول أنه راجل طيب ومحترم وطب دا ايه علاقته بالموضوع

أحمد مبتسما: ما هو دا يبقي جد العروسة

وجيدة مبتسمة : طب قولي بقي يا سيدي هنروحلهم أمتي

نظر لوالدته برفق يهتف بحذر : النهاردة بإذن الله بس أنا هروح لوحدي

اختفت الابتسامة من علي شفتي والدته تهتف بحزن : ما كنش العشم يا ابني مستعر من أمك

هز رأسه نفيا سريعا ، التقط يدها يقبل كفها : ايه اللي أنتي بتقوليه دا يا أمي هو أنا ليا في الدنيا غيرك دا انتي الخير والبركة أنا بس غرضي اروح اشوف العروسة واتكلم معاها حصل قبول ، تيجي ونقرأ الفاتحة ما حصلش تفضلي قاعدة في البيت معززة مكرمة ما تعبتكيش علي الفاضي

وجيدة مبتسمة: آه منك يا بكاش أنت بتعرف تاكلني بالكلام ، هتروح علي الساعة كام كدا

احمد مبتسما: بعد العشا بإذن الله
_______________________________
عم إسماعيل يا عم إسماعيل ، هتف بها أحمد وهو يخرج من الجامع بعدما صلي الفجر

التفت إسماعيل اليه مبتسما ببشاشة : خير يا شيخ أحمد

أحمد مبتسما: كل خير بإذن الله ، أنت فاضي النهاردة بعد العشا

هز إسماعيل رأسه بهدوء ليكمل : طب تمام نصلي أنا وأنت العشا وهاجي مع حضرتك عشان عايزك في موضوع مهم

استشف إسماعيل من كلام أحمد ما يرمي إليه ليهتف بحزن : بلاش يا أحمد يا إبني

أحمد مبتسما بمرح : أنت بخيل ولا ايه يا عم اسماعيل مش عايز تشربني شربات قصدي شاي

ابتسم إسماعيل رغما عنه : ما تقولش كدة يا ابني ربنا عالم بغالوتك عندي ، بس أنا عارف إن هنا مش هتوافق

أحمد مبتسما: بإذن الله هتوافق ، هستأذن أنا معلش عشان ما اتأخرش علي المدرسة ونتقابل بعد صلاة العشا

اسماعيل مبتسما: في رعاية الله يا ابني خلي بالك من نفسك

رحل أحمد ليخرج إسماعيل هاتفه الصغير من جيب جلبابه يطلب رقم زوجه ابنه

سميحة سريعا؛ خير يا عمي أنت كويس
اسماعيل : كويس يا سميحة ما تخافيش أنا بس كنت عايز اقولك أن في عريس متقدم لهنا

رددت سميحة بسعادة : عريس لهنا ودا مين وبيتشتغل ايه وعنده كام سنة

اسماعيل ضاحكا: واحدة واحدة يا سميحة ، عارف الشاب اللي جه اتغدي عندنا امبارح

سميحة بسعادة؛ بجد هو دا شكله راجل محترم وأخلاقه عاليا

اسماعيل: هو يا ستي

سميحة بسعادة: طب سلام بقي يا عمي الحق أنضف البيت وأعمل غدا وحلو قبل ما الوقت يسرقني

اسماعيل ضاحكا: يا سميحة دي لسه الساعة ما جتش 6 مستعجلة علي ايه

سميحة بضيق : تفتكر هنا هتوافق تقابلوا اصلا

اسماعيل : حاولي تقنعيها يا سميحة
سميحة: حاضر يا عمي ما تشلش هم
اسماعيل: طب أنا هقفل عشان رايح المحل
سميحة: مع السلامة يا عمي
______________________________
في المدرسة في حجرة المدرسين

جلس هشام صديق أحمد وزميله بجانبه يهتف بضيق: الواحد زهق يا شيخ أحمد والله

سأله بهدوء : مالك يا ابني

مط هشام شفتيه بضيق : الست ريهام هانم مش عاجبها العجب دا احنا ما كملناش شهر جواز أنا بجد مش مصدق أن دي ريهام الرقيقة الكيوت بتاعت الخطوبة

وضع القلم من يده ينظر لصديقه بعتاب تحدث بهدوء : علي فكرة دي نتيجة طبيعية ولو كنت منتظر نتيجة تانية تبقي واهم

قطب هشام جبينه باستفهام: يعني ايه
أحمد بهدوء : يعني الأقنعة اتشالت يا هشام مع احترامي ليك وليها طول فترة الخطوبة وانتوا كنتوا لابسين لبعض أقنعة تداروا بيها حقيقتكوا ، كل إنسان في الدنيا ليه عيوب ومميزات أنت وريتها مميزاتك وهي وريتك مميزاتها ، لحد ما اتجوزتوا
صدقني الموضوع دا بيتكرر كتير أوي في أغلب جوازت اليومين دول

تنهد هشام بضيق: معاك حق يا أحمد بس أنت مش فاهم هي بجد اتغيرت راح فين كلامنا الجميل طول الليل لبعض ، راحت فين كلبشة ايديها في ايديا واحنا بنعدي الشارع

أحمد بهدوء : أنت خدت نصيبك يا هشام ما تدورش علي الباقي

هشام بضيق؛ انت بتقول ألغاز يا احمد ما تفهمني

أحمد بهدوء: يا ابني افهمني الخطوبة هي فترة صيام طالت او قصرت لازم تصومها صح لازم تستني اذان المغرب ، بس شكلك كدة جالك هبوط وفطرت الضهر أنت مسكت ايديها وحرمت نفسك من لذة كوباية الماية الساقعة بعد يوم صيام حر وطويل أنت بقي ما استنش الماية تسقع ولا المغرب يأذن فشربت من الحنفية وأنت مقتنع أن دا الصح ، أنت عملت كل اللي اي راجل عايزة يا هشام مسكت ايديها خرجت معاها ضحكتوا وهزرتوا وقولتوا كل الحب اللي في قلوبكوا قبل الجواز ، ما فضلش حاجة تعملوها بعد كدة الموضوع بقي روتيني
وملل مش بقولك حرمت نفسك من كوباية الماية الساقعة

هشام : طب والعمل يا أحمد

أحمد بهدوء: اقعد أنت ومراتك واتناقشوا فهما ان اللي كنتوا بتعملوا دا غلط هتقولي في ناس كتير بتعمل كدة ، مش اي حاجة عليها إقبال تبقي حلوة يا هشام ، العتبة زحمة عشان البضاعة فيها رخيصة بس مش معني أنها رخيصة أنها كويسة ، أنت عارف عيبنا ايه أننا بقينا بنقول عيب أكتر ما بنقول حرام
أنا هسيبك تفكر والحق الحصة عشان الجرس ضرب

ترك أحمد صديقه وذهب الي حصته ليشرد هشام في الفراغ بعض الوقت يتذكر أول مرة سمع منها همس كلمة ( بحبك ) بعد خطوبتهم بيوم واحد كم سعيدا بسماعها في ذلك الوقت
ابتسم ساخرا فمنذ زواجهم لم تقولها ولا مرة واحدة

تنهد بضيق : يا ريتني استنيت آذان المغرب

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock