
مجدي بضيق: ما تخلص يا عم الشيخ أنت هتخطب الجمعة
المأذون بضيق: صبرا يا ولدي ، اسم العريس ولقبه
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
أحمد محمد الشيخ
التفت الجميع ناحية الباب بينما شخصت عينيها بصدمة ذهول سعادة حينما سمعت صوته التفات لتجده يستند علي عكاز معدني قدمه اليسري موضوعة في جبيرة طبية
فاقت علي صوت مجدي يهتف بحدة : أنت مين يا عم انت
تجاهله أحمد ونظر الي المأذون هاتفا بهدوء : هو مش ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز
( وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا ۚوَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
هز الشيخ رأسه إيجابا بابتسامة : مظبوط يا بني
أحمد: الست دي طلقيتي وأنا جاي اردها
نظر المأذون الي هنا هاتفا بهدوء: موافقة يا بنتي
نطقت كلمة واحدة كانت صادمة له : لاء مش موافقة
مجدي بضيق: أهي مش موافقة اتفضل بقي اكتب كتابي عليها
زمجر أحمد بغضب : قسما بالله إن ما طلعت برة البيت دا في خلال خمس ثواني لهكسر دماغك بالعصاية اللي في ايدي بررررررة
سميحة مبتسمة بسعادة: ايوة اطلع برة احنا مش عايزينها الجوازة دي
مجدي غاضبا : غوروا بيها انتوا محسسني أنها زي القمر دا أنا هتجوزها شفقة
تحرك خارج المنزل ليجد من يضع يده هلي كتفه التف للفاعل ليصدم أحمد رأسه بقوة في رأس ذلك الرجل
أحمد: دي عشان قليت أدبك علي مراتي يلا برة
جلست في غرفتها تقضم أظافرها بتوتر سعادة لا تنكر أن قلبها يكاد يتوقف من السعادة
ولكنها لن تستطع العيش معه ستبقي والدته حاجز وسد منيع بينهما
سمعت دق علي باب الغرفة فهتفت بضيق : سبيني يا ماما لوحدي
فتح الباب لتشخص عينيها بصدمة حينما رأت وجيدة علي كرسيها المتحرك الجمت الصدمة لسانها
بينما ابتسمت وجيدة بحزن لتقترب منها بكرسيها المتحرك
وجيدة : أنا آسفة اديكي شايفة حقك اتاخد مني تالت ومني حقك تشمتي فيا لو عايزة
هنا باكية : انتي عارفة أن أنا مستحيل أعمل كدة ، أنا بس عايزة اعرف انتي ليه عملتي فيا كدة أنا عمري ما اذيتك عمري ما غلطت في حقك ، هو أنا اللي خلقت نفسي يعني أنا لو بنتك ترضي أن حماتي تعمل فيا كدة
انهمرت دموع وجيدة ندما : أنا آسفة يا بنتي حقك عليا جذبت يدها لتقبلها ، ابوس ايدك سامحيني
لتجذب هنا يدها سريعا: ما ينفعش اللي حضرتك بتعمليه دا
وجيدة باكية: لاء ينفع أنا غلطت في حقك كتير
وربنا اداني جزاتي اديني أهو قاعدة علي كرسي بعجل لا حول ولا قوة ومرات ابني اللي كنت فرحانة بيها ضربتني وابني كان هيضيع مني
قطبت جبينها باستفهام لتكمل وجيدة: أحمد بقاله شهرين في غيبوبة عمل حادثة
وضعت يدها علي فمها من هول ما تسمع
وجيدة باكية: أحمد بيحبك اوي يا هنا وانتي كمان بتحبيه ارجعيله يا بنتي وانا اوعدك هخرج من حياتكوا خالص مش هتشوفي وشي تاني بس وحياة اغلي حاجة عندك ما تسبيش أحمد انتي ما تعرفيش هو بيحبك قد ايه
____________________________
في الخارج جلس علي احد الكراسي يهز ساقه السليمة بضيق : اتأخروا كدة ليه
نظر لإسماعيل هاتفا بتوعد : قسما بالله لو ما وافقت لجيبها من شعرها وهكتب عليها بمزاجها بقي او غصب عنها
( عنيف اوي أحمد😂😂😂)
بعد لحظات وجد باب الغرفة يفتح لتخرج هنا وهي تدفع كرسي والدته المتحرك بهدوء
فهب سريعا يستند علي عصاه : وافقت
وجيدة ضاحكة: يا واد اتقل ، ثم نظر لهنا هاتفه بحنو : ايه رأيك يا حبيبتي تحبي ترجعي للواد دا ولا نعذبه شوية
عقدت جبينها تفكر لتسمعه يهتف بغيظ : انتي لسه هتفكري يا اختي يلا يا عم المأذون اكتب
ومرة اخري سمعت صوت المأذون وهو يقول ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
زفر نفسا طويلا يخرج به ما في صدره من هم وقلق حين ضمها بين ذراعيه من جديد : ياااااه يا هنا ما تعرفيش انتي وحشتيني قد ايه أنا كنت بموت كل ليلة من غيرك
هنا: بعد الشر عليك يا حبيبي ، أنا ما بخلفش يا أحمد
أحمد مبتسما بحنان؛ انتي بنتي وانا مش عايز غيرك
هنا: مش هتتجوز عليا ابدا
أحمد: ما ينفعش اصلا لو عملت كدة يتقبض عليا الشرع والقانون محللين أربعة بس وانا لو اتجوزت هتبقي الخامسة لا يجوز
ابتعدت عنه تهتف بضيق : وأنت متجوز أربعة بقي إن شاء الله
هز رأسه إيجابا بابتسامة دافئة ليمسك كف يدها يعد عليه : متجوزك انتي وقلبك ودينك واخلاقك يبقوا أربعة ولا مش أربعة يا متعلمة يا بتاعت المدارس
احمرت وجنتيها من شدة الخجل لتدفن رأسها في صدره تخفي ابتسامتها الواسعة
_________________________________
بناءا علي رغبة هنا وأحمد وبعد إقناع طويل وافقت وجيدة علي المكوث معهما في شقتهم حتي يقوما برعياتها
في أحد الأيام جلسوا جميعا أمام التلفاز ليلا جاءت هنا تحمل طبق كبير من الفشار
هنا بابتسامة واسعة: الفشار
أحمد: ماليش دعوة أنا هتفرج علي الماتش
هنا : لاء يا حبيبي أنا وماما هنتفرج علي سلسال الدم
أحمد بغيظ : يا جماعة دا شغال بقاله 16 سنة دا الراجل اللي اسمه هارون دا حفيده خلف
هنا ضاحكة: مالناش دعوة بردوا هنتفرج علي المسلسل
أحمد بغيظ : ماشي يا اختي عالم مقتدرية
سمعوا صوت جرس الباب المتواصل
هنا بقلق : يا تري مين اللي هيجلنا دلوقتي
أحمد: هشوف أهو خير بإذن الله
فتح أحمد الباب ليجد تلك السيدة امامه
أحمد بدهشة: هو انتي
سعاد مبتسمة بسخرية: كويس أنك لسه فاكرني ، خد يا بابا بنتك
اعطته لفه صغيرة بها طفلة رضيعة
أحمد بدهشة: بنت مين يا ست انتي
سعاد ساخرة : بنتك يا اخويا إنت ناسي أنك كنت متجوز بنتي شهر وبعدين طلقتها
أحمد: وانتوا ازاي ما تتقوليش أنها حامل
سعاد ساخرة: لما حبينا نقولك كنت مرمي في المستشفى بين الحياة والموت وبعد كدة ما عرفناش عنك حاجة
أحمد: معلش وأنا أضمن منين انها بنتي
سعاد بحدة : لاء عندك انا بنتي اشرف من الشرف وبعدين عندك الDNA ولا BNA روح يا اخويا حلل وأنت تتأكد
أحمد: مش فاهم بردوا انتوا ليه خبيتوا عليا وليه جيبهالي دلوقتي بالذات
سعاد مبتسمة بسخرية: اصل بنتي عقبال عندك جايلها عريس خليجي إنما متريش اوي بس شرطه ما يبقاش معاها عيال ، أنا قولت ابو البنت أولي بيها يلا اقعد بعافية ، صحيح بنتك لسه ما طلعلهاش شهادة ميلاد
وقف مكانه مذهول يحمل بين يديه قطعة منه مشاعره مندمجة سعيد يكاد يطير من الفرح قلق من موقف زوجته ولكنه ابدا لن يترك ابنته
فاق علي يد هنا وهي توضع علي ذراعه
التف لها ينظر للصغيرة النائمة بابتسامة فرحة : بنتي يا هنا أنا بقيت أب بقي عندي بنت
ظلت صامته لم تعلق لم يظهر علي وجهها اي تعبير
ليهتف بهدوء : هنا أنا مقدر شعورك بس……
قاطعته بلهفة: يا أحمد حاسب رقبتها حط ايدك تحت رأسها ، هات هات
حملت الصغيرة من يده ليعطيها لها بابتسامة واسعة
هنا مبتسمة بحنان: جميلة أوي يا احمد ربنا يخليهالنا
أحمد بدهشة: يخليهالنا
هنا مبتسمة بحنان: آه طبعا دي هدية ربنا ليا تعرف أنا حلمت بيها امبارح حلمت اني شايلة طفلة صغيرة وكنت مبسوطة اوي وأهو الحلم اتحقق
قبل جبينها بسعادة: ربنا يخليكى ليا انتي وهنا يا ام هنا
ابتسمت بسعادة تهتف : ويخليك ليا يا رب عايزة اقولك حاجة بس مكسوفة
أحمد: قولي يا حبيبتي
هنا مبتسمة بخجل: أنا حامل
اتسعت عينيه بسعادة ؛ انتي بتتكلمي بجد يا هنا
هنا مبتسمة: آه والله الفترة اللي فاتت روحنا أنا وماما وجيدة عند دكتورة تانية وبدأت تديني علاج عشان يثبت الجنين في الرحم بدل ما يطرده والحمد لله ، واوعدك يا أحمد إني عمري ما هفرق بين ولادنا أنت ما تعرفش أنا بحب الاطفال قد ايه
أحمد مبتسما: عارف ومتأكد وفرحان وعايز اصرخ واقول مراتي حااااامل يا نااااااااااااس
هنا ضاحكة؛ يا مجنون اسكت هتفضحنا
أحمد مبتسما بعشق: حبك رزق يا هنا
ربنا رزقني حبك عشان اعيش طول عمري أحمد ربنا واشكر فضله علي رزقه ليا
الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيقول عن السيدة خديجة( اني رزقت حبها )
عمري ما فهمت ازاي الحب يبقي رزق غير لما حبيتك هنا ، بحبك يا هنا
رأيكم يهمني ونتظرونى فى الرواية الجديده


