
قاطعتها صفعة قوية نزلت علي وجهها وضعت يدها علي وجنتها تبكي
هنا صارخة: أنت بتضربني يا أحمد طب طلقني لو إنت راجل فعلا طلقني
أحمد صارخا بغضب: انتي طااااااااااالق
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
رصاصة اخترقت قلبها بعنف كبحت دموعها حتي لا تبكي علي حبها المقتول في مهده
نظر لها بضيق ، عتاب ليتركها ويخرج من المنزل ، فسمحت لدموعها بالانهمار سقطت علي ركبتيها تنوح باكية
هنا باكية: أنا آسفة يا أحمد والله آسفة أنا عملت كدة عشانك ، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا وجيدة ياااارب خدلي حقي ياااااارب
تذكرت كم المكالمات التي امطرتها بها طول المدة الماضية :
خلي عندك دم وخليه يطلقك
ابني لما يكبر هيتعجز علي مين
مش كفاية انك وحشة لاء وكمان ارض بور
يا شيخة غوري بقي وسبيه في حاله
مسحت دموعها بعنف متجهه الي غرفتها تضب حقيبة ملابسها
________________________________
لولولولولولولولولولولولوولولولي يا ألف نهار أبيض يألف نهار مبروك اخيرا دا كان هم وانزاح
طب والله وما ليك عليا يمين لكون جيبالك آخر الأسبوع ست ستها مش البومة اللي رايح جيبهالي ، هتفت بها وجيدة بسعادة
لينظر أحمد لها بألم ومن ثم تركها ودخل الي غرفته موصدا الباب عليه بالمفتاح
لتجلس وجيدة علي أحد الكراسي هاتفه بسعادة : يا اما أنت كريم يا رب الحمد لله هم وانزاح روحي اللهي ما ترجعي
_____________________________
ارتمت هنا في صدر والدتها تبكي : ليه الدنيا بتكرهني كدة يا ماما ليه مش مكتبولي أن فرحتي تكمل أنا عملت ايه وحش في حياتي
سميحة: لا إله الا الله مالك يا هنا بتعيطي ليه
هنا باكية: أنا وأحمد أطلقنا يا ماما بنتك طلعت معيوبة وما بتخلفش
نظرت لها سميحة بذهول : ايه اللي انتي بتقوليه دا لاء اقعدي وفهميني من الأول
جلست هنا بجوار والدتها وبدأت تقص عليها كل شئ فعلته بها وجيدة منذ البداية
سميحة بغيظ : انتي ازاي تسمحي لها تعمل فيكي كدة وليه ما قولتليش وفي الآخر خربتي بيتك بايدك
هنا باكية: أنا عارفة أن أنا غلطت بس غصب عني يا ماما تعبت منها ومن كلامها ، أكتر حاجة واجعة قلبي اني جرحت أحمد مش هنسي نظرته ليا بعد ما طلقتني أنا كسرت قلبه
رفعت سميحة كفيها تدعو: منك لله يا وجيدة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ، ربنا يصبرك يا بنتي
________________________________
مر ثلاثة أيام لم يخرج فيهم أحمد من الغرفة الا ليتؤضا ثم يدخل ويغلق عليه الباب يكاد يجن من ذلك التغيير الذي أصابها فجاءة كيف أخبرته بأن يطلقها بتلك السهولة
وقفت وجيدة امام باب غرفته تدق الباب: افتح يا أحمد افتح يا حبيبى ما تعملش في نفسك كدا يعني هو اللي خلقها ما خلقش غيرها ، اخرج يا أحمد والله عيزاك في حاجة مهمة
لحظات وفتح الباب هاتفا بهدوء: خير يا أمي
وجيدة مبتسمة باتساع: كل خير يا حبيبي
اخرجت صورة لفتاة من خلف ظهرها : بص يا أحمد دي نسمة بنت الست سعاد اللي ساكنة في الشارع اللي ورانا شايف البت زي القمر ازاي هي صحيح معاها دبلوم بس هي هتعمل ايه بالعلام وبنت ناس ومتربية
نظر لها مبتسما بألم : أنا مطلق بقالي 3 أيام بس علي فكرة
وجيدة بمسكنة : يا ابني خلاص أنا رجلي والقبر عشان خاطري يا ابني حققلي امنيتي قبل ما أموت نفسي اشيل عيالك يا أحمد ، ابوس ايدك يا ابني
مدت يدها تجذب يده لتقبلها لينزع يده سريعا ممسكا بكف يدها يقبله : ايه اللي انتي بتقوليه ده يا أمي بعد الشر عليكي
مسحت على رأسه برفق : اسمع كلامي يا أحمد عشان خاطري وتعالا نروح للناس النهاردة
تنهد بقلة حيلة ليهز رأسه إيجابا لتتسع ابتسامة وجيدة
_________________________________
ليلا في التاسعة مساءا
كانا في منزل العروس المنتظرة جلس صامتا يتذكر حين جلس مع هنا أول مرة لترتسم ابتسامة حزينة على شفتيه
فاق من شروده علي جمله والدته : مش نسيب العرسان مع بعض شوية
أحمد بلامبلاة : لاء مالوش لزوم ، وجه كلامه لوالد العروس ، بص حضرتك أنا عندي 28 سنة مدرس رياضيات بإذن الله لو حصل نصيب هنقعد في شقة أمي أنا صحيح عندي شقة تانية بس هبيعها ومش هعمل فرح كتب كتاب وخلاص لو حضرتك موافق كان بها لو مش موافق يبقي كفي الله المؤمنين شر القتال
وجيدة سريعا : هندفع المهر اللي تطلبوه وهنجبلها الشبكة اللي هي عيزاها
والده العروس: ما فيش قول بعد قولك يا استاذ أحمد ولا ايه يا عروسة
نسمه بخجل : يووووه بقي يا ماما ما تكسفنيش
أغمض عينيه بضيق من طريقتها المستفزة في ترقيق صوتها وكأنه لن يلاحظ
وجيدة مبتسمة باتساع: علي بركة الله نقرا الفاتحة
_____________________________
نظر والد نسمة لزوجته بعد رحيل احمد ووالدته هاتفا بضيق : هو الواد دا ماله زي ما يكون مغصوب علي الجوازة
سعاد : كله من امه وليه مفترية فضلت توقع بينه وبين مراته لحد ما طلقها مع أنه كان بيحبها ، ثم نظرت لابنتها هاتفه بمكر : بت يا نسمة اوعي تخليها تستقوي عليكي يا بت خصوصا أنك هتقعدي معاها في بيت واحد
نسمة مبتسمة بثقة : ما تقلقيش يا اما ما بقاش بنت بطنك أن ما خلتها تمشي علي العجين ما تغلبطوش
____________________________
مر أسبوع علي هنا تتحرك فيه بدون روح جسد فارغ آله مصمته
جلست والدتها بجانبها تهتف بأسي : وبعدهالك يا هنا هتفضلي علي الحال دا احد أمتي لا بتاكلي ولا بتشربي لحد ما اتمقتي يا بنتي
طب اقولك حاجة انزلي شغلك
ردت بخواء : ما بقتش فارقة معايا أنا زهقت وتعبت من كل حاجة في الدنيا
كادت والدتها أن تتكلم عندما قاطعهم رنين هاتف هنا برقم غريب
سميحة : مين
التقطت هاتفها تفتح الخط : السلام عليكم
وجيدة ضاحكة بسخرية: وعليكم السلام يا حبيبتي ، عاملة ايه يا هنا وحشاني علي العموم أنا متصله بيكي عشان اقولك ان جوزك يوووه قصدي طليقك هيتجوز النهاردة الليلة دي دخلته علي فلقة قمر ، يلا أنا عملت اللي عليا سلام بقي يا نونا
أغلقت الخط وهي تضحك بسخرية بينما ظل الهاتف معلق في يد هنا تنظر أمامها بأعين جاحظة تتساقط دموعها بغزارة
سميحة بقلق : مالك يا هنا مين اللي كان علي التليفون
ظلت علي حالتها تلك دون كلام ووالدتها تحاول بشتي الطرق أن تعرف ما بها
لتصرخ فجاءه بكل ما تملك من قوة : ااااااااااااااااااااه
ومن ثم فقدت الوعي
_______________________________
وجيدة مبتسمة بسعادة: بسم الله ما شاء الله ربنا يحميك من العين يا ابني
ابتسم بلامبلاة ليخرج معها متجها الي منزل العروس
وكما حدث من قبل وضع يده في يد والد العروس يرتل خلف المأذون بجد الي انتهي بجملة( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيه حينما تذكر سعادته بذلك اليوم كيف طال من مكانه ليحتضن زوجته بسعادة غمرت روحه ولكن الآن الوضع مختلف فهو لا يشعر بشئ إطلاقا
انتهي الزفاف القصير ليأخذ عروسه الي منزل والدته
وجيدة مبتسمة بخبث: مبروك مقدما يا عريس يلا اسييكوا أنا واخش أريح في اوضتي
البيت بيتك طبعا يا حبيبتي
هزت نسمة رأسها ايجابا بلامبلاة ليأخذها أحمد الي غرفته
أحمد: يلا عشان نصلي
_________________________________
في صباح اليوم التالي
وقفت وجيدة أمام غرفة أحمد تدق الباب وهي تطلق الكثير من الزغاريد: افتح يا عريس الساعة داخلة علي اتنين الضهر كفايكوا بقي كسل
فتحت نسمة بضيق تهتف بحدة : جرا ايه يا ست انتي في ايه علي الصبح
وجيدة بضيق: مالك يا بت بشوف ابني
تخصرت نسمة بضيق : أحمد مش هنا خرج من بدري عنده شغل لتدخل الغرفة مرة اخري صافعة الباب في وجهها
وجيدة بغيظ: آه يا بنت الوارمة أما وريتك
جاء أحمد مساءا لتسأله والدته بضيق : أنت ازاي تنزل شغلك يوم الصباحية
أحمد: اومال هنا قصدي نسمه فين
وجيدة بابتسامة صفراء مصطنعة: في اوضتها عروسة بقي وبتدلع حقها
ابتسم ساخرا ولم يعقب ، ترك والدته ودخل الي غرفته فوجد نسمه جالسة علي الفراش تلعب في هاتفها
أحمد: طالما صاحية ما خرجتيش تقعدي مع امي برة ليه
ردت بلا مبلاة وهي تنظر لهاتفها : ماليش مزاج
أحمد: طب قومي حضريلي الحمام عشان جاي من برة تعبان
نسمة مبتسمة بدلال: عيوني يا مودي
خرجت من الغرفة متجهه ناحية المرحاض فقابلت والدته في الطريق
وجيدة مبتسمة: مبروك يا عروسة
نسمه : الله يبارك فيكي يا خالتشي
وجيدة مبتسمة: خالتي ايه بقي قوليلي يا ماما
نسمه بتهكم : واقولك يا ماما ليه عدمت أمي ربنا يخليهالي عن اذنك يا خالتشي احسن مودي جاي تعبان من برة ورايحة أحضر له الحمام
تركتها نسمه ذاهبة الى المرحاض تتحرك بغنج لتجز وجيدة علي أسنانها بغيظ
مرت أيام كثيرة ما يعادل شهر تقريبا كانت أيامه متشابهه يخرج نهارا ويعود ليلا ليجد زوجته في غرفتها دائما في احد الايام علي طاولة الطعام
نسمه بدلال: كل دي من ايدي يا مودي
زفر بضيق ليأخذ ما في يدها يأكله علي مضض
أحمد بجد: علي فكرة أنا طالع رحلة تبع المدرسة مشرف علي الطلاب أسبوع أسوان عايزين حاجة قبل ما اسافر
وجيدة ؛ عايزين سلامتك يا ابني تروح وتيجي بالسلامة
نسمه : أنا بقي عايزة هدايا كتير اوي
أحمد: ربنا يسهل أنا هتحرك بكره الساعة سبعة الصبح



