
أحمد مبتسما بمشاكسة: طب ايه رأيك بقي أن أنا هجيب دستة عيال كلهم شبهك
احمرت وجنتيها من الخجل
تكلم بصوت هادئ دافئ : هنا
نظرت له بخجل ليكمل بنفس النبرة : أنا عايز اقولك حاجة مهمة اوي
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
ابتسمت بخجل تهز رأسها إيجابا
ليكمل بمرحه المعتاد : أنا جعان
ضيقت عينيها ترمقه بغيظ لينفجر ضاحكا أمسكت وسادة الفراش تضربه بها بضيق : يا رخمممممممم
أحمد ضاحكا: خلاص أنا آسف بس والله جعان
هبت سريعا تهتف : خمس دقايق وهحضر الغدا
ما كادت تخرج من الغرفة حتي عادت له تهتف بابتسامة واسعة بلهاء : بقولك ايه يا أحمد صحيح دا أنا ما علملتش غدا بص ريحلك ساعتين علي ما اعمل الغدا
أحمد مبتسما: ماشي يا آخرة صبري
خرجت من الغرفة متجهه الي المطبخ تعد طعام الغداء وقفت أمام الكامل تقطع البطل حين صرخت بألم حين وجدت قبضة يد تقبض علي شعرها بعنف
وجيدة بغيظ: أنا هوريكي يا حرباية يا بومة
هنا صارخة بألم : حرام عليكي انتي بتعملي كدة ليه
جذبت شعرها بعنف لتسقطها ارضا خلعت خفها المنزلي وبدأت تضربها بغل والاخيرة تصرخ من الألم
فجاءة وجدت وجيدة تلك الفتاة تجذب بعنف سريعا عن مرمي يدها وأحمد يقف أمامها ينظر لها بعتاب ،ألم ، حزن بينما تلك الفتاة تقف خلفه تتشبث بقميصه تبكي بقوة
وجيدة بغيظ : البت دي تطلع برة بيتي مش عايزة اشوف خلقتها تاني طلعها برة
أحمد بألم: مش هتشوفي وشها ولا هتشوفي وشي متشكر أوي يا أمي علي حسن الاستضافة
نظر لوالدته بعتاب ليحيط كتفي هنا بذراعه اخذها الي غرفتهم
أحمد بندم حقك عليا أنا آسف أوعدك مش هتكرر تاني غيري هدومك عشان نمشي
خرج من الغرفة الي أن انتهت من تبديل ملابسها اخذها ورحل
في الطريق قابلهم جدها أمام محله فاستوقفهم بابتسامة واسعة هاتفا بود : ازيكوا يا ولاد عاملين ايه نظر الي هنا ليهتف بقلق : مالك يا بنتي انتي كويسة
هتفت بابتسامة شاحبة؛ أنا كويسة يا جدو ما تقلقش
اسماعيل بقلق؛ لاء مش كويسة شكلك معيط مالها يا أحمد
كاد أن يرد عندما هتفت سريعا؛ ما فيش يا جدو صدقني أنا كويسة أنا بس عندي دور برد وأنت عارف لما بيجيلي برد عينيا بتبقي عاملة ازاي
إسماعيل: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
هنا: حاضر يا جدو بس ما تقولش لماما عشان ما تقلقش
اسماعيل: حاضر يا ستي خلي بالك منها يا أحمد
هز رأسه إيجابا بشرود ، عادا الي المنزل ليسألها : ليه كدبتي علي جدك
ادمعت عينيها بألم : كنت عايزني اقوله ايه ، ما تقلقش يا جدو دي حماتي حبيبتي نزلت ضرب
فيا
تركته وذهبت الي غرفتها تبدل ملابسها اخذت حمام دافئ تريح به جسدها من ضرب والدته
خرجت من الغرفة فوجدته جالسا علي الأريكة
واضعا وجهه بين كفيه
بسطت كف يدها علي كتفه برفق: أحمد
رفع وجهه فرأت نظراته الحزينة المتألمة
أحمد بندم : أنا آسف أنا عمري ما تخيلت أن أمي ممكن تعمل كدة سامحيني مش هينفع اخذلك حقك في الأول وفي الآخر دي أمي
ابتسمت ابتسامة صغيرة شاحبة: أنا مش زعلانة منك يا أحمد عارف لو كنت قولتلي عكس كدة كنت فعلا زعلت منك
لثم جبينها بقبلة ممتنة : متشكر اوي يا هنا
ابتسمت بحنان لتضع رأسها علي صدره تحيط ظهره بذراعيها : أنا بحبك أوي يا أحمد
__________________________
مر ثلاثة أشهر سارت الحياة فيهم بشكل طبيعي باستثناء طبعا أن وجيدة لم تذهب لابنها ولا مرة واحدة دائما ما كان يذهب هو إليها بمفرده يحاول تصليح العلاقة بين زوجته وأمه لكن دون فائدة ترجي
الي أن جاء ذلك اليوم ، كانت تقف خلفه تنظر له بابتسامة واسعة متعبة منذ الصباح تشعر بألم شديد في معدتها
رأته وهو يهذب لحيته أمام المراءة قبل خروجه لعمله اقترب منها يقبل جبينها فشعرت بدوار يجتاح رأسها بجانب ألم معدتها
أحمد بقلق : مالك يا هنا
هنا بتعب : مش عارفة يا أحمد دايخة أوي
أحمد بقلق : طب يلا غيري بسرعة هنروح لدكتورة
هزت رأسها ايجابا لم تعرض الاعتراض هي بالفعل متعبة
بعد ساعة تقريبا كانا يجلسان امام تلك الطبيبة
أحمد: خير يا دكتورة ، هي الاعراض اللي عندها دي ممكن تبقي أعراض حمل
هزت الطبيبة رأسها نفيا بهدوء : لاء للأسف ما فيش حمل دا برد عادي ، مدام هنا من الناحية الطبية مستحيل تحمل
شخصت عيني هنا بفزع مما تسمع بينما هتف هو بحدة: ايه اللي انتي بتقوليه دا
الطبيبة بهدوء : أنا مقدره صدمة حضرتك بس دي الحقيقة
أحمد : طب لو الحمل الطبيعي مش ممكن احنا ممكن نجرب الحقن المجهري
الطبيبة بهدوء: الموضوع مش كدة يا افندم الرحم عند مدام هنا طارد للأجنه يعني ممكن يكون حصل حمل خلال الفترة اللي فاتت بس الرحم طرده اصلا
خرجت معه من غرفة الطبيبة تنظر أمامها بخواء عينين لا حياة فيهما كان يسير بجانبها قابضا علي كف يدها يشعر بها تتمزق فيحاول طمئنتها
وصلا إلي المنزل ما أن فتح الباب حتي وجد والدته تجلس علي كرسي امامه في الصالة
وجيدة: حمد لله على السلامة كنتوا فين الصبح كدة
أحمد: الله يسلمك يا أمي، خير
وجيدة بضيق: ايه يا ابن بطني مش عايزني أجي بيتك ومالها مراتك متنحة كدة ليه هي شافت عفريت
أحمد سريعا: لالا يا أمي الموضوع مش كدة دا بيتك طبعا
وجيدة: كنتوا فين
أحمد: أبدا دي هنا كانت تعبانة شوية
اتسعت عيني وجيدة بلهفة : حاااااامل مش كدة
هز رأسه نفيا بهدوء لتهتف بتكهم : لاء ليه بقي إن شاء الله دا ابن عمتك متجوز بعد ومراته حامل في الشهر التاني وانتوا بقالكوا أكتر من 3 شهور متجوزين
أغمض عينيه متخذا قرار أن يجعل أمه تتوقف تماما عن الحديث في ذلك الموضوع رغم ما سيقول من إهانة له : المشكلة عندي أنا ما بخلفش
شخصت عيني وجيدة بفزع بينما نظرت له هنا بذهول تهز رأسها نفيا بعنف هاتفة: لاء يا أحمد ما تلبسش نفسك تهمة زي دي
نهرها بحدة : اسكتي يا هنا
هنا: لاء مش هسكت مش هسمحلك تعمل كدة
نظرت لوالدته تهتف سريعا: ما تصدقيهوش
قبض علي يدها يزمجر بعنف : بس يا هنا اسكتي
نزعت يدها من يده تصيح : لاء مش هسكت احنا كنا عند الدكتورة وقالتلي أن أنا ما بخلفش وأني مستحيل أخلف
وجيدة صائحة : بتلبسها لنفسك يا أحمد بتداري عليها يا ابن بطني
تركتهم وذهبت الي غرفتها لينظر أحمد إلي والدته هاتفا بهدوء: اقعدي يا أمي نتفاهم
جلست وجيدة تهتف بجد : اهو قعدت هتعمل ايه
أحمد: هعمل ايه في ايه
وجيدة: هتتجوز أمتي
قطب جبينه بدهشة: اتجوز ما أنا متجوز
وجيدة بحدة: أحمد بلاش أسلوب اللف دا الهانم وطلعت ما بتخلفش والشرع محللك أربعة
أحمد: انتي عيزاني اتجوز علي هنا لاء طبعا مش هيحص

