
إني رزقت حبها❤❤
الفصل التاسع ( الأخير الجزء الاول)
¤¤¤¤¤¤¤
كلمتين قبل الفصل
إن صبر القاتل علي المقتول أنا حسيت أن حضرتكوا علي وشك تولعوا فيا انا وأحمد
طنط وجيدة عادي هنولع فيها كلنا
زي ما بنحاول نقرب للواقع لازم بردوا نحط سقف للخيال في الأول وفي الآخر دي رواية
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
وضع المفتاح في قفل الباب فتح الباب ليجد والدته تجلس علي كرسي صغير في الصالة تهز ساقيها بعصبية
أحمد مبتسما: السلام عليكم
وجيدة بضيق: وعليكم السلام أنت شرفت تعالا شوف الهانم مراتك عملت ايه
أحمد: خير يا أمي عملت ايه
وجيدة بحدة : مسكت الست سعدية جارتنا مسحت بيها الأرض نزلت فيها ضرب وتلطيش
قطب جبينه باستفهام: هي مش الست سعدية دي داية علي ما اتذكر ايه اللي جابها هنا
وجيدة ساخرة: كنت جيباها تكشف علي الغندروة تشوفها حامل ولا لاء
أحمد: حرام عليكي يا أمي لو بنتك ترضي أن حماتها تعمل فيها كدة ، أنتي ليه بتعملي فيا كدة
وجيدة بمسكنة مصطنعة : بقي دي اخرتها الحق عليا أن أنا خايفة عليك خلاص مراتك بقت أغلي عندك من أمك
جثي علي ركبتيه بجانب كرسيها قبل يدها بحنان : ايه الكلام دا يا ست الكل انتي عارفة أنك اغلي حد في الدنيا مش أنا ابنك حبيبك
واهم حاجة عندك سعادتي مش كدة
هزت رأسها ايجابا ليكمل برفق: وأنا سعادتي مع هنا عشان خاطري اعتبريها زي هناء
لوت شفتيها بضيق تهتف علي مضض : هحاول
قبل جبينها بحنان: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل
نظر حوله بحيرة: صحيح اومال فين هنا
وجيدة بتهكم : الغندورة دخلت اوضتها ورزعت الباب في وشي وقفلت علي نفسها بالمفتاح
أحمد : معلش حقك عليا أنا
_____________________________
هنا حبيبتي قومي يا ماما انتي ايه اللي منيمك علي الأرض
فتحت عينيها سريعا تنظر حولها بدهشة : أحمد هو ايه اللي حصل
أحمد بندم: أنا آسف يا هنا علي اللي ولدتي كانت عايزة تعمله
قطبت حاجبيها باستفهام تسأله بدهشة: أنا مش فاهمة حاجة
أحمد: أنا جيت من برة لقيتك قافلة علي نفسك باب الأوضة وأمي بتقولي أنك ضربتي واحدة معرفتها ولما سألتها مين الست دي قالتلي داية وكانت جيباها تكشف عليكي عشان تشوفك حامل ولا لاء أنا آسف والله العظيم ما كنتش اعرف أنك هتعمل كدة خبطت عليكي مرة واتنين وتلاثة لما لقيت الباب مقفول من جوا كويس اني افتكرت إني معايا نسخة تانية من المفتاح فتحت الباب لقيتك مرمية على الأرض وشكلك كنتي بتحلمي بكابوس
هنا بدهشة: أحمد احنا ما اطلقناش
أحمد بضيق: بعد الشر ليه بتقولي كدة احنا لحقنا نتجوز
( مقلب مقلب 😂😂 أحلي حاجة انكوا اقتنعتوا أن هما اطلقوا وأنا جريتكوا في الحوار
علي رأي شوقي في مسلسل الحج متولي
انتوا ما تعرفوش هنا في ايه 😂😂 )
نظرت له بدهشة تتنفس بصعوبة ازدردت لعابها بتوتر :اااحمد ااانا حلمت اننا اطلقنا ازاي ما اطلقناش
امسكها من كتفيها برفق واجلسها علي الفراش : تعالي بس اقعدي على السرير عشان الأرض ساقعة واحكيلي حلمتي بايه
هزت رأسها ايجابا تتحدث بتلعثم تحكي له ما رأته
أحمد برفق: بغض النظر عن الحلم انتي صليتي العصر
هزت رأسها نفيا ليكمل بضيق : يعني نايمة علي البلاط وما صلتيش العصر وزعلانة انك حلمتي اننا اطقنا احمدي ربنا انك ما حلمتيش بتنين مجنح
تجمعت الدموع في عينيها لتهتف باكية : أنا آسفة يا أحمد أنا عارفة أنك بتحبني إنت عارف قبل ما نتجوز اتخطبت مرة كان إبن عمي بس مامته ما كنتش راضية عن الجوازة
في يوم حصل مشكلة بيني وبين والدتي عارف ايه السبب أنها كانت عيزاني اغير طريقة لبسي عشان اليق بابنها ولما رفضت قالتلي بالحرف( رضينا بالهم والهم مش راضي بينا )
لما قولتلها حرام عليكي انتي ليه بتقولي كدة ضربتني بالقلم وقالت لابنها لا أنا لا هي
راح عمرو خلع الدبلة من ايده ورماها في وشي
أحمد: عشان كدة افتكرتي ان أنا هعمل زيه
وضع رأسها علي صدره يربط علي شعرها برفق لتهتف باكية : أنا آسفة يا أحمد
ابعدها برفق عن صدره يسمح دموعها اردف بمرح : صحيح انتي ضربتي الست اللي اسمها سعدية
هزت رأسها ايجابا: ايوة ضربتها وعضتها وخربشتها بضوافري وشديت شعرها
اتسعت عينيه بصدمة مصطنعة: سلاما قولا من رب رحيم ، بس مش كدة عيب يا هنا دي ست كبيرة برضوا
هنا باكية: لاء هي قالت عني اني أرض بور وقالت يكون أحسن برضوا اني ما كونش بخلف عشان ما اجيبش عيال شبهي


