
نظر أحمد لوالدته بعتاب ليتركهم ويخرج من المطبخ ، لتنظر والدته لها شرزا لتخرج خلفه
كان جالسا علي أريكة في الصالة يقلب بين قنوات التلفاز بملل جلست والدته بجانبه
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
تهتف بحزن : معقول يا أحمد أنت زعلان مني زعلان من أمك للدرجة دي قستك عليا
أحمد: يا أمي حرام عليكي أنا مش عارف هنا عملتلك ايه عشان تكرهيها اوي كدة
وجيدة بمسكنة مصطنعة : عشان خدتك مني يا أحمد أنت إبني الحيلة تيجي بعد السنين دي تحب واحدة غيري وكمان بتقسيك عليا
ابتسم بحنان ليقبل يدها وجبينها : ما فيش اي حد في الدنيا هيقدر ياخد مكانك في قلبي يا أمي ، هنا عمرها ما قستني عليكي دي بتحبك أوي والله انتي عارفة اني عمري ما حلفت كذب
صدقيني هنا بتحبك أوي
ابتسمت بود مصطنع : خلاص يا ابني طالما مريحاك هشيلها جوا عينينا أنا أهم حاجة عندي راحتك يا حبيبى
قبل جبينها برفق : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل
وجيدة : ويخليك ليا يا حبيبي لتكمل في نفسها بتوعد ، صبرك عليا يا هنا يا بنت أم هنا
باقي اليوم تعاملت والدته معها بووووووود شديد كانت هنا سعيدة جدا بمعاملة والدته ظنا منها أنها نالت رضاها اخيرا
مساءا
أحمد: بردوا يا أمي مش عايزة معانا
وجيدة : أنت عارف أني ما برحتش غير في فرشتي
تنهد بيأس : عارف يا ست الكل
ودعت وجيدة هنا بعناق ساحق به من الغضب أكتر ما به من الود
رحلت وجيدة في طريقهم للمنزل سألته: صحيح يا أحمد أنا نسيت اسألك ما فيش حاجة جاية في السكة
أحمد: لسه يا أمي احنا ما بقلناش أسبوعين متجوزين
مصت شفتيها بتهكم : أنا عارف ستات بيبان عليها أعراض الحمل من أول أسبوع مصيبة لتطلع أرض بور
أحمد بعتاب : تاني يا أمي
وجيدة بمسكنة : أنا مش قصدي يا حبيبي أنا بس قلقانة عليكوا ما تبقي توديها تكشف يا أحمد
أحمد: أنا مش مستعجل يا أمي لما ربنا يريد هيحصل
أوصلها لمنزله ليعود إليها استقبلته بابتسامة واسعة حنونة كالعادة
أحمد برفق : هنا أنا مش عايزك تزعلي من أمي
هي طيبة والله بس……..
قاطعته مبتسمة بحنان : أنا مش زعلانة منها يا أحمد والدتك زي يا أمي يا أحمد أنا ما اقدرش ازعل من أمي ابدااااا
قبل جبينها بحنان : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويكملك بعقلك
ابتسمت بسعادة ليغمز لها بطرف عينيه بمشاكسة : ما تيجي اقولك كلمة سر جوا
منتصف الليل
استيقظ بضيق عندما سمع صوت هاتفه المتكرر التقطه ليقطب حاجبيه بقلق حينما رأي رقم والدته فتح الخط ليسمعها تهتف بضعف : الحقني يا أحمد
هب سريعا يهتف بلهفة؛ مالك يا أمي
وجيدة بضعف: مش عارفة يا ابني تعبانة ومش قادرة أخد نفسي
أحمد بلهفة : أنا جايلك حالا مسافة السكة وهبقي عندك
اغلق الخط ليجدها تنظر له بقلق : في إيه يا أحمد
أحمد سريعا ؛ أمي يا هنا ، أمي تعبانة أوي
هبت هي الاخري تبدل ملابسها سريعا
أحمد: انتي بتعملي ايه
هنا سريعا : هاجي معاك اطمن علي ماما
نزلا من المنزل سريعا ، عرفنا من قبل أن منزل أحمد بالقرب من منزل والدته قي غضون دقائق وصلوا للمنزل ليفتح أحمد باب المنزل بالمفتاح الخاص به
اسرعا الي غرفة والدته ليجدها تجلس منتصفة علي الفراش هتفت بضعف ما أن رأته : أحمد
هرول ناحيتها يهتف بلوعة : مالك يا أمي مالك يا ست الكل
وجيدة بضعف: بقيت كويسة يا حبيبي لما شوفتك
أحمد سريعا: أنا هنزل اجيب دكتور بسرعة
أمسكت وجيدة بيده تهتف سريعا: والله يا ابني مالوش لزوم أنا خدت علاج السكر اصلي كنت نسيت اخده وهبقي زي الفل
أحمد بقلق : متأكدة يا أمي
وجيدة مبتسمة: آه يا حبيبي بس خليكوا معايا النهاردة أوضتك أنا منضفاها وزي الفل
أحمد مبتسما: حاضر يا ست الكل
وجيدة: يلا يا حبيبي خد مراتك وروحوا ارتاحوا
قبل جبينها بحنان : تصبحي على خير يا حبيبتي لو عوزتي اي حاجة صحيني
وجيدة: تسلم يا حبيبي
هنا مبتسمة: ربنا يخليكي لينا يا ماما
وجيدة مبتسمة بود : ويخليكوا ليا يا حبابيي ، يلا بقي روحوا ناموا سيبوني أنام
اخذ أحمد هنا وخرجا من الغرفة لتبتسم وجيدة بخبث تتوعد لها بالاسوء


