Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا احمد

صفق مراد و هو يبتسم له بسخرية:
– يعني تبقي أنت السبب في موت حازم و تبقي على علـ..ـاقة مع مراته و…

قاطعه مصطفي بذُعر:
– مراته ايه؟!! انا مليش علاقة بمراته ولا كنت بشوفها اصلاً حازم كان بيحبسها في البيت ويقابلني في الشقة.

حك ذقنه بكف يده يرمقه بازدراء قائلاً:
– اسمع يا حيوان يا زبالة لو مقولتش الحقيقة مش هتطلع من هنا غير على قبرك.

لكمه بقوة حتي تثاقلت جفونه ليفقد الوعي على أثرها بينما نهض مراد وهو يشعر ببركان ثائر من شدة غضبه لا يعرف ولا يعي أي شيء فقط يريد أن يصرخ أن يبكي أن يعبر عن تلك العاصفة التي بداخله..

سار بسيارته دون وجهة محددة.. فرت دمعة من عيناه ليمسحها بعنف يتذكر شريط حياته بحُلوه القليل و مُره الكثير … لم تكن الحياة عادلة معه منذ طفولته وهو يذهب مع والده إلى الشركة ينكب على عمله دون كلل أو ملل، كان والده يرغمه على المذاكرة طوال الوقت يعاقبه إذا لم يحصل على الدرجات النهائية في الاختبارات حتي تعرف على ميس زميلته تلك الفتاة خفيفة الظل و المفعمة بالحياة وجد بها نورا بالرغم من عدم التشابه في الشكل بينهم ولكنهم يتشابهوا في العديد من الأشياء الأخري ومنها السذاجة والبراءة … براءة ! كيف يوصف شخصيتها بالبراءة وهو اكتشف خيانتها لزوجها يكفي مقارنة بينها وبين ميس!
تلك الحمقاء سوف يذيقها وابل من العذاب ولن تشفع لها مشاعره التي أحيتها في قلبه.

ولكن سحقاً لقلبه الذي يقرع كالطبول كلما رآها وكأن النظر إلى بحر عيناها هو حياة جديدة !

توقف أمام مبنى سكني في أحدي الأحياء الراقية اغمض عيناه بقوة يطلق زفيراً كان يحبسه منذ الكثير ثم صعد إلى الأعلى بخطوات متثاقلة فتح الباب ليتفاجأ بصوت أنثوي تهتف بسعادة:
– مراد حبيبي وحشتني اوي!.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظلت فاتن محتضنة نورا تمسد على شعرها بحب بينما تنظر نورا إلى طفلها بين يداها بابتسامة واسعة بلهاء لتهتف فاتن برفق:
– سيبي عمر يا حبيبتي ايدك كدا هتوجعك وانا هطلعه فوق.

ازدادت تشبثاً بطفلها وهي تتلمس وجهه بأطراف أناملها قائلة بحنان:
– سيبيه يا ماما انا مرتاحة كدا … مقدرش أبعده عني.

أقتربت منها فاتن تُقبل جبينها ثم تسألت باستغراب:
– هو انتي كنتي فين مع مراد امبارح؟ انا استنيتك بس مقدرتش أقاوم النوم صحيت الصبح اسأل عليكي صافية (كبيرة الخدم) قالت أنك جيتي مع مراد!.

لوت شفتاها بامتعاض عندما تذكرت ما فعله معها في الأمس لتقول بتهكم:
– عادي اتقابلنا في المطعم بالصدفة و هو وصلني.

همهمت لها فاتن وهي تنظر إليها بشك قطبت جبينها تهتف بتسائل:
– نورا انتي راضية على جوازك من مراد … اقصد يعني شهور العدة بتاعتك خلصت وموعد جوازك منه قرب!.

هزت نورا كتفيها بعدم معرفة وهي تقول بتشتت و حيرة:
– معرفش يا ماما انا مش مرتـ…

صمتت من تلقاء نفسها عندما تذكرت كلام مصطفي لها و إلحاحه بهروبها لتقول بخفوت و غموض:
– لسه معرفش انا هعمل ايه بس مش واثقة في كلامه ممكن تكون لعبة منه انا عارفاه شخصية زبالة زي حازم !!

لكزتها فاتن في كتفها وهي تقول باستنكار:
– هو مين اللي مش واثقة في كلامه وشخصيته زبالة؟!.

أرتبكت لتقول وهي تنهض سريعاً متجهة إلى الأعلى:
– مفيش يا ماما … انا هطلع أنام بقا.

أصدرت فاتن تنهيدة عميقة تتمتم بحزن:
– البنت اتجننت! حسرة قلبي عليكي يا بنتي.

صعدت إلي الأعلى بخطوات متثاقلة تتحامل على نفسها حتي لا تسقط أرضاً بسبب شعورها بضيق تنفسها و الألم في صدرها الذي أصبح يلازمها أزدادت تمسكاً بطفلها وقد أصبحت الرؤية أمامها مشوشة … تنفست بصعوبة وهي تبحث عن (بخاخة الربو) بعدما دلفت إلي الغرفة لتضع صغيرها على السرير الخاص به ثم اندفعت تبحث عنها وتلهث بشدة وأخيراً وجدتها…! لتذهب نحو فراشها بإرهاق حتي ذهبت في سبات عميق…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ابتسم أبتسامة باهتة عندما وجدها تتوجه نحوه بابتسامة عريضة ثم عانقته بحرارة ليبعده عنه مبتسماً باصفرار:
– عاملة ايه يا غادة؟ ماما صاحية ولا نايمة؟.

لم تنتبه لحديثه إنما ظلت تبتسم له بهيام وعشق ليزفر في أنزعاج ولم يعير تلك الفتاة أي اهتمام متجهاً نحو غرفة جدته … وما أن رأته حتي ابتسمت له ابتسامة واسعة ليقترب منها مقبلاً جبينها:
– مساء الخير يا ست الكل!.

هتفت جدته بعتاب:
– كدا برضوا يا مراد متجيش طول المدة دي!.

أرغم نفسه على رسم ابتسامة صغيرة على شفتاه لتكمل هي قائلة:
– بس دخلتك علينا دي بالدنيا كلها! احكيلي بقا قالب وشك ليه يا ابن رأفت؟.

تنهد بضيق ليقول:
– مفيش حاجة هو ضغط الشغل…

ثم قطب حاجباه باستنكار مكملاً:
– اشمعنا غادة هي اللي معاكي هنا؟! هي مايا فين؟.

زفرت دولت (جدته) قائلة بابتسامة صغيرة:
– والله انا استغربت زيك بس لقيتها جاية بتقول أنها في اجازة وعايزة تقضي معايا كام يوم … مايا استغلت وجودها سافرت أسيوط بتقول والد جوزها تعبان اوي.

أومأ لها بتفهم لتدخل غادة تتمايل بدلال ثم جلست بجانبه بينما هو ابتسم في داخله على سخافة تلك الفتاة ولم يلقِ لها بالاً ليقول بجدية:
– خلي بالك من تيتا يا غادة ولو احتاجت حاجة كلميني.

أما هي فكانت تنظر إليه ببلاهة متألمة ملامحه الرجولية الجذابة همهمت باستمتاع حتي صاح بحدة:
– غادة انتي معايا !

ابتسمت بإحراج لتومأ له بينما ودع مراد جدته وغادر المكان لتقول دولت زاجرة إياها:
– اختشي على نفسك يا مراهقة انتي !! مراد متجوز.

تآففت بضيق قائلة:
– اسكتي يا تيتا بتفكريني بمراته الباردة دي ليه واللي زاد اكتر أنه هيتجوز البت المسهوكة اللي أسمها نورا..

صمتت لبرهة ثم ابتسمت بهيام:
– ما تعرضي عليه يتجوزني انا كمان يا تيتا هو انا قلقاس وانا مش واخدة بالي؟!.

وكزتها جدتها قائلة بحنق:
– اتلمي يا آخرة صبري انا معرفش ايه اللي قعدك معايا بس!

تصنعت غادة العبوس قائلة بابتسامة ماكرة:
– انا كدا فهمت اللعبة … انتي عايزاني اسيبك عشان يخلي الجو ليكي انتي و انكل بدر … عيب عليكي انتي كبرتي على الحاجات دي وبعدين احكيلي سرك في بير.

نظرت لها دولت بعين متسعة من جراءة تلك الفتاة فنهضت غادة سريعاً لتضربها دولت بالوسادة تصيح بغضب:
– بقا كدا يا غادة…! انا هربيكي من جديد يا بنت يوسف.

خرجت غادة من الغرفة وهي تدندن بمرح و صخب:
“ابن الجيران … اللي هنا قصادي … مش عارفة بس أعمله انا ايه؟! عمال يصفر كدا وينادي وفي اي حتة يا ناس بلاقيه..!”

توضيح:
~~ غادة يوسف: ابنة خالة مراد في السنة الثانية في كلية العلوم و الاقتصاد، ذات ملامح ناعمة ببشرتها البيضاء الناعمة و عيناها البندقية الواسعة، وشفتاها الكرزيتان، و شعرها البُني القصير الذي يصل إلى عنقها، و جسدها الممشوق، تبلغ من العمر 19 عام ~~

~~ دولت هانم: جدة مراد من الأم ~~

~~ مايا يوسف: الأخت الأكبر لـ غادة تبلغ من العمر 25 عام تشبه اختها كثيراً، متجوزة من ابن عمها ولديها طفل ~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دلف إلي القصر بخطوات هادئة بالتأكيد الجميع نيام الآن حتي صعد إلى الأعلى بملامح جامدة خالية من الحياة … نظر إلى باب الغرفة بألم و غضب في آن واحد لا يزال لا يصدق كل ما حدث وكأنه في كابوس مزعج !! أقترب من غرفتها حتي صدح صوتها في الداخل:
– سيبني في حالي بقا!! هموتك يا حازم الكلب … منك لله انا عملت فيك ايه؟! … بكرهك … عايز تفضحني يا واطي … ضلمة ضلمة !! الحقوني عايز يحبسني في الضلمة.

كانت مشاهد تعذيبه لها تظهر في حلمها مثل الشريط السينمائي تتذكر صرخاتها التي كان تدوي في أرجاء المكان، تتذكر ضحكاته المجنونة و السادية وهو يتفنن في تعذيبها، يضعها في غرفة مُظلمة مكبلاً إياها من ذراعها و قدمها، قبضته على خصلات شعرها، الدماء التي كانت تخرج من جسدها من أثر جلداته !! لعنة على هذه الذكريات والمشاهد التي تبعث الرعب بداخلها، ذلك المريض السادي لا يتركها حتي في أحلامها … لا يزال يصدح صوت ضحكاته المستمتعة بتعذيبها في أذنها … لا تزال تشعر بالكره والنفور من جسدها بسبب لمساته المقززة لها … تكره نفسها لأنها لم تستطيع إنقاذ روحها على يد ذلك المريض ! روحها التي أخذها معه، اغتصب براءتها، جرح كبرياءها، طعن أنوثتها، سلب حياتها!! ليجعلها بقايا أنثي! حتي البكاء والنحيب لا يريحها تتمني لو تنتهي حياتها حتي تنتهي تلك المأساة و الظُلمة التي تعيش فيها…!

أنتفض جسده عندما استمع إلى صراعها بهذا الشكل ليفتح الباب بقوة حتي تصنم مكانه من هيئتها تلك! تنتفض بذُعر مُغمضة عيناها بقوة، تسب وتلعن حازم، تتصبب عرقاً من هول المشاهد التي ترآها في أحلامها…!

ركض نحوها بلهفة وخوف و فزع من حالتها تلك ولم يشعر بنفسها إلا وهو يجذبها إلي أحضانه بقوة حتي عظامها كادت أن تتهشم من فرط قوة عناقه ليهمس في أذنها محاولاً تهدأتها:
– اهدي متخافيش … انا معاكي … مفيش حازم … فتحي عيونك يا نورا انا مراد.

ظلت تصرخ بقهر داخل أحضانه وكأنها تخرج جميع الآمها في هذا العناق الدفئ … ماذا؟! ما الذي يحدث لها؟ ما هذا الخمول الذي تشعر به؟ ادفعيه ايتها الحمقاء! ابتعدي عنه! تشعر بأمان العالم في هذا العناق يبعث الطمأنينة في روحها من جديد … أبتعد أنت أيها الأبلة فأنا لن أستطيع أن أبتعد!!

أبعدها عنه برفق عندما شعر بانتظام أنفاسها لتنظر بعيناها الحمراء المنتفخة من كثرة البكاء و أنفها الذي أزداد أحمراراً حتي أصبحت كالجمر ! ابتلع ريقه بصعوبة وهو يتفحص كامل وجهها، أعاد بصره إلى زرقتيها تلك السماء الصافية التي تخبئها بين جفونها جعلت قلبه ينبض بعنف!! مرر أنامله على وجنتها برفق بينما تنظر إليه نظرات مبهمة خالية من أي شيء!
نظر إلى تلك الكرزيتان الذي فرق بينهم بأصابعه حتي كاد أن…..
نظر نحو الباب الذي فُتح بعنف ليجد ديما واقفة والشر يتطاير في عيناها واضعة يدها على خصرها وهي تقول:
– ايه يا مراد مش قادر تمسك نفسك لحد معاد الجواز … طبعاً ميفرقش معاها عشان عاهـ…

صفعة قوية اخرستها ينظر لها نظرة حادة قاسية يزمجر بعنف:
– اياكي اسمعك بتتكلمي عنها بالطريقة دي تاني … انتي ناسية أنها بنت عمي وهتكون مراتي..

شهقت نورا بفزع مما حدث لتنظر ديما بصدمة لا تستوعب ما حدث لتقول باستنكار وهي تهز رأسها:
– مراد أنت بتمد أيدك عليا عشانها … بتمد أيدك عليا عشان الجربوعة دي!!

أكملت وهي تنظر إلي نورا نظرة مشتعلة تود الانقضاض عليها تفتك بها:
– بس أنا مش هسكت و الكف اللي انا خدته ده هتدفع تمنه كبير..

غادرت من الغرفة بسرعة البرق متوجهة نحو غرفتها لتصفع الباب خلفها بقوة أنتفضت على أثرها نورا بينما عاد بنظره نحوها يرمقها بغيظ و غضب بعد أن عادت إلى ذاكرته تلك الصور التي رآها ود لو ذهب إليها وسحق عظامها بين يداه..

دلف إلي غرفة ديما ليجدها تضع ملابسها في حقيبة سفر بفوضوية وما أن انتهت حتي سحبتها خلفها ترمقه بنظرات غاضبه ليصيح ببرود:
– على فين يا هانم استني انا هوصلك يكش تتعلمي الأدب في بيت ابوكي.

توجه نحوها ساحباً ذراعها بقبضته الفولاذية حتي خرج من القصر لتدخل السيارة بداخلها نيران مشتعلة، نيران سوف تحرق العالم أجمعين تمهل مراد فسوف اعود وآخذ ثأري منك ومن تلك اللعينة!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~في صباح يوم جديد…

هب رأفت من جلسته يصيح بحدة لذلك البارد الذي يجلس أمامه وكأنه لم يفعل شيئاً:
– وأنت ازاي يا ولد تدخل اوضتها في وقت متأخر كدا؟!.

لوي شفتيه قائلاً بسخرية:
– انت ليه محسسني أنك بتعاقب عيل صغير انا عارف انا بعمل ايه كويس و دي حياتي أنا.

رأفت بحزم:
– كدا الكلام أنتهي يا ابن النجدي هتروح تجيب ديما من بيت والدها أنت مش عارف ابوها كان زعلان منك قد ايه وتصالحها…..

أطلق مراد ضحكة ساخرة ليردف رأفت قائلاً:
– اتعدل يا مراد احسنلك واضح أنك نسيت أنت بتتكلم مع مين اللي هقوله هو اللي هيتنفذ هتجيب ديما وبكرة كتب كتابك على نورا..

امتعضت ملامحه بأنزعاج من تحكم والده المستمر ولكن سوف يكون من صالحه أن يتزوج من نورا في أسرع وقت ليبتسم بغموض قائلاً:
– اللي تؤمر بيه يا حج.
غادر متجهاً إلى الشركة ليهز رأفت رأسه في إنكار على أفعال إبنه..!

وفي نفس الوقت على صعيد آخر…
كانت ديما جالسة فوق سريرها تحاول إخماد الحريق الذي يشتعل بداخلها … تقسم أنها لن تدع الأمر يمر مرور الكرام لم يتجرأ أحد على صفعها من قبل ولكنه فعلها وأمام من أمام تلك الحثالة السبب في دمار حياتها حسناً اعتطها وقت كبير حتي تتراجع عما تفعله ولكنها مستمرة في دور الضحية دائماً … لن تتركها ألا عندما تُحطمها و تُلقيها في الشارع … ابتسمت بمكر و خبث وهي تخطط لإلقاء نورا في النار…

دلفت إليها والدتها تهتف بإنفعال:
– ازاي مراد يعمل فيكي كدا هو اتجنن ولا ايه مش كفاية انك وافقتي على جوازه من الزفتة اللي ما تتسمي دي.

نظرت لها ديما ببرود:
– متقوليش جوازة قولي جنازة…

أضافت بوعيد:
– انا هحول حياتها لجحيم بس صبرها عليا … بقا حازم الزفت يموت واخلص منه وألبس في مراته الـ****.

في المساء..

صاحت نورا عاقدة ذراعيها أمام صدرها بأنزعاج:
– عمي ازاي يقرر حاجة زي دي … انا شرطي كان واضح اوي وهو أني عايزة فترة عشان اتجوز تاني!

هتفت فاتن بنبرة ذات مغزى:
– جرا ايه يا نورا يا حبيبتي هتصيعي عليا … دا حتي ديما شايفكم وهو بيقرب منك يبوسك وهي اللي اتصلت بعمك قالتله…

اتسعت عيناها بصدمة لتقول وهي تهز رأسها بالنفي:
– والله ما حصل يا ماما انتوا فاهمين غلط عشـ…

قاطعتها فاتن زاجرة إياها:
– مش على ماما يا بت … بصي بقا انا عايزاكي تنسي الشروط بتاعتك دي خالص وخلى جوازك منه حقيقي.

شهقت نورا واضعة يدها على فمها لتكمل فاتن بابتسامة واثقة:
– لو عملتي كدا هيلف حوالين نفسه وبعدين ده حقه عليكي يعني! انسيه وكملي حياتك هو مات خلاص.

زفرت نورا بحنق:
– ماما لو سمحتي سيبيني دلوقتي وياريت متقوليش الكلام ده تاني انا مُصممة على رأيي.

هزت فاتن رأسها وهي تقول بيأس:
– حسرة قلبي عليكي يا بنتي!!

دلفت إليها أسما بابتسامة واسعة تقول بمشاكسة:
– العروسة مكشرة ليه؟.

نظرت لها نورا رافعة أحدي حاجباها بتهكم:
– عروسة إيه انتي كمان انا مضايقة أوي من عمي ازاي يعمل كدا.

ابتسمت أسما قائلة بخبث:
– عايزاه يمسكم المرة الجاية في وضع مُخل … وبعدين مضايقة من ايه يعني … فرفشي يا بت ولا كأن حاجة حصلت … تعالي بقا نختار فستان يليق بيكي يا أحلى عروسة.

حاولت الإعتراض لتقول أسما سريعاً:
– اخلصي بسرعة الراجل وصل تحت.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock