Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا احمد

اغتاظ علي وهو يجز على أسنانه بعنف ثم صاح لرجاله الكثيرين قائلاً من بين أسنانه:
– روقوه وخدوه هو وهي على المخزن.

أبتسم مراد ساخراً:
– وسخ وهتفضل طول عمرك وسخ.

اندفع نحوه الرجال يحاولون تسديد له الضربات أو تكبيله ولكنه امطرهم بوابل من الشتائم الوقحة يتفادى تلك الضربات بخفة وبراعة بل انهال عليهم بالضرب المبرح ليسقط الكثير منهم فاقدين الوعي تماماً ومنهم من فقدوا حياتهم.

اشتعل علي غضباً وغيظاً قائلاً بين نفسه:
– لسه جواه جبروت كأنه جبل محدش يقدر يهزه!!
هنشوف اخرتها معاك ايه.

اختل توازن مراد رغماً عنه محاولاً عدم الاستسلام وفقدان الوعي بسبب تلك العصا الخشبية الثقيلة التى آخذها في رأسه من الوراء لينظر لها نظرة أخيرة وهى تصرخ بإسمه قبل أن يغمض عيناه بآلم وقد ارتطم وجهه بالأرض متمتماً:
– نوري.

قهقه علي بجنون تام قائلاً بتشفي:
– الأسد ماله سكت كدا !! مش سامع صوتك يعني.

صرخ بأحد رجاله مشيراً إلى نورا:
– خدوها هى كمان.

وبحركة مباغتة منها قامت بركل الرجل من ساقيه بقوة كأنها تأخذ ثائرها من ذلك الضخم الذي تجرأ وضرب حبيبها ثم أطلقت سيل من الألفاظ الغير متناسبة مع شخصيتها وقد تحولت لفتاة أخرى..

هوى كف يده على وجهها بصفعة قاسية يصيح بغلاظة:
– ما تمشي بأدبك بدل ما اكسرلك عضمك…

– علي!!! بتعمل ايه يا حيوان؟
قالها شريف ممسكاً علي من ملابسه ثم رد له الصفعة بصفعة أشد قسوة:
– بقولك زعلان عشان ضربتها تقوم تضربها أنت كمان.. ايه مجنون عشان اسيبك تعمل هبلك ده.

اسودت عيني علي محترقاً بنيران غضبه وحقده ثم غمغم بهدوء وحزن مصتنع:
– بجد مش عارف عملت اللي عملته إزاي.. انا غلطت يا نورا سامحيني كانت أيدي تتقطع قبل ما أمدها عليكي.

رمقتهم نورا باحتقار رافعة يدها داعية:
– يارب كانت اتقطعت وخلصت… منك لله يا شريف أنت وعلي ربنا ياخدكم عشان أرتاح انتوا كتير عليا اوي.

التوي جانب فم شريف ليردف بمسالمة:
– ربنا يسامحك على فكرة الدعوة بترجع لصاحبها يا نورا.. أخاف عليكي يالا قولى أستغفر الله بسرعة.

كبح علي ضحكته فيبدو أن شريف يعانى من انفصام في شخصيته، تارة هادئ وتارة مجنون

ضرب شريف وجهها بخفة قائلاً بابتسامة:
– أمشي معانا ولا خلاص بقيتي مستبيعة ومش فارق معك حبيب القلب، تؤ تؤ تؤ مش معقولة يعني!
تعالى يا برعي اربط الهانم عشان هتشرفنا كمان شوية.

أقترب منها الحارس المسمي بـ برعي ثم أحكم ربط يداها خلف ظهرها بإحدى الاحبال

وبعد مرور بعض الوقت…
انتفض مراد فزعاً عندما سقط دلو مياه فوق رأسه بينما جلس علي و شريف أمامه ليبحث مراد عنها هنا وهناك بعيناه غير مهتم بوجود رؤوس الأفاعى ليجدها تناديه بضعفها مما جعله يهز تلك الأصفاد من حول يده وقدمه محاولاً إزالتها.. زفر بحرقه يتسائل بداخله لما تأخروا.. لو فقط انقض عليهم سيدق عنق كلاً منهما ولكن قوتهم فاقت تحمله ولا يعلم سبب تأخر رجاله الحمقى

أبتسم مراد قائلاً بسخرية لاذعة ضاغطاً على حروف كلماته:
– رجالة أوى في نفسكم وانتوا متحامين بشوية البقر اللي حواليكوا… بس تصدقوا لايقين على بعض تنفعوا couple هايل أنا حتي بيقولوا عني لماح في حكاية اختيار المناسبين لبعض.

زمجر شريف بغضب ثم توجه نحوه ليلكمه بعنف بتلك القبضة الحديدية صارخاً بجنون:
– ما تتهد بقي يا أبن الـ*** إيه محدش مالى عينيك..؟!
اديك شايف نفسك متقدرش تحمى نفسك أو تحميها.. انتوا تحت رحمتى يا ابن النجدي.

أتسعت ابتسامة مراد المستفزة ثم بصق الدماء بوجه شريف قائلاً بتهكم:
– من امتا وأنا تحت رحمة ستات!!
ما تفوقى يا شريفة واعرفي بتتكلمي مع مين.

جُن جنون شريف أكثر بسبب معاملة مراد له كالأنثي ليخرج مسدسه ثم رفعه صوب رأس مراد قائلاً بصوت مرتفع للغاية محذراً:
– نورا… لو مش مضيتي على ورق الطلاق قسماً بربي لأفجر دماغه قدامك… قدامك دقيقتين مش اكتر.

– متعمليش كدا يا نورا… لو قتلوني متعمليش كدا.
صاح مراد بحدة ليتلقي لكمة أخرى من شريف الذي صرخ في وجهه:
– ما تسكت يا جدع.. صدعت راسي انا بقول اقتلك من دلوقتي بدل القرف ده وتبقي أرملة أحسن من مطلقة.

جثت نورا على ركبتيها قائلة بتوسل:
– بالله عليك متعملش فيه حاجة.. انا همضي بس سيبه خليه يمشي… شريف لو لسه ليا خاطر عندك متأذيهوش هكرهك والله.

أمسك شريف شعره إلى الوراء ثم جذب معصمها كي تقف وفك قيود يدها قائلاً بحدة:
– مش عايز أسمع كلمة أكرهك… أنتي بتحبيني أنا وبس… امسكي الزفت الورق وامضي الكلب ده ميستهلش واحدة زيك.

– اثبت مكانك يا أمور يا حليوة منك ليه… يالا كل واحد زي الشاطر يحط مسدسه في الأرض حركة زيادة فيها موتة.
صاح أمجد بصوته الأجش وهو يحيط عنق علي بذراعه القوية موجهاً مسدسه هو الآخر صوب رأس علي
*************

عبست ملامح وجهها بحزن وهى تجلس على الأريكة نازعة حجابها بضيق ليجلس جاسر جانبها ثم أجبر ظهرها على الالتصاق بصدره وبدأت أنامله في مداعبة خصلات شعرها ليهمس بأذنها بصوته الرخيم:
– متزعليش نفسك هو أكيد مشغول زي ما بيقولوا… ابقي روحى قابليه مرة تانية.

– أنا مش بس زعلانة عشان مشفتوش.. أنا زعلانة لحاجات كتير ولما شفت ماما نفسيتي تعبت مبحبش أشوف حد يعيط قدامى.

تحدث جاسر بنبرة درامية مقلداً إياها:
– أنا آسفة يا ماما… متبعديش عني تانى أنا مسمحاكي.

همت بالنهوض وهى تتمتم ببعض الكلمات الحانقة من سخريته الدائمة منها سواءً بأفعالها أو أقوالها ولكنها شقهت بقوة عندما جذبها مسرعاً لتتوسد الأريكة بظهرها وما زاد دهشتها عندما اعتلاها مُكبلاً كلتا يداها بيده القوية هامساً بنفس النبرة ولكن هذه حملت بعضاً من الحدة:
– لما أبقي بكلمك متسبنيش.. عمرك ما تسبيني يا رحمة.

تعثلمت وظهر الخوف عليها وهى لا تدري كيف تفلت من قبضته تلك:
– جاسر… لو.. سمحت.. سيبني.. جاسر.. أوعى هيشوفونا.

أبتسم بخبث وقد أحب مرواغة إياها:
– ولو مبعدتش؟

أوشكت على البكاء من شدة ارتباكها و توترها لتهمس بغضب:
– يخربيتك أيدي اتشلت وهى متعلقة كدا !!
أبعد وكفاياك شغل العيال لو حد شافنا هيـ…

ابتلعت باقي جملتها وقد توسعت عسلياتها من تلك القبلات التى بدأ بتوزيعها على سائر وجهها حتى طرف شفتيها ليقول بصوته الأجش:
– مش عايزك تبعدي عني.. أنا محتاجك كل لحظة وثانية معايا… فهماني؟ أنا بحبك اكتر من أي حاجة يا نور عنيا.

انسدل جفينها قائلة بارتجافة:
– جـ جاسر… أبعد.

أكمل ما يفعله يهتف بلوعة وشغف:
– قوليلي أنك بتحبيني.

– آه.
أجابته بخفوت وخجل:
– قوليها.. عايز أسمعها منك.

ابتلعت لعابها بتوتر شديد ثم أردفت بخجل شديد حتى يبتعد عنها:
– بحبك.

التمعت عيناه بالفرح كما لم يحدث من قبل ليقول بعشق:
– وأنا بعشقك يا رحمة نزلت من السما ليا.

أطلق سراح يدها المتعلقة في الهواء ثم نهض ليحملها بغتةً متوجهاً نحو غرفته ليغرقها معه في بحور عشقه سارقاً لحظات من المتعة لا يعلمون ما ينتظرهم….!!
~~~~~~~~~~~~~
نهاية الفصل

الفصل التاسع والعشرون
≈ صغيرتي الدُمية ≈

أطلق أمجد رصاصة من مسدسه صوب قدم شريف الذي صرخ بألم تاركاً مسدسه يسقط أرضاً ليهتف أمجد ببرود:
– قولتلك أثبت مكانك وحط مسدسك في الأرض بس أنت شكلك عايز تموت… آخر إنذار ليك يا إما تستسلم يا إما الرصاصة التانية هتكون في قلبك.

أبتسم مراد متهكماً قائلاً بيأس:
– دايماً تيجي متأخر… نفسي مرة تغلط وتيجي في معادك.. منك لله يا أمجد يا أبن زينات وشي اتشوه.

ضغط أمجد بذراعه على عنق علي بحدة ليصيح صاح بمكر:
– معلشي يا صاحبي كان لازم أجيب معايا قوات اصلهم حاطين شوية تيران برا… يالا ربنا يرحمهم.

ثم أكمل بقسوة وهو يشعر بـ لهاث علي القوي محاولاً التقاط أنفاسه:
– وأنت بقي يا علي محتاج تتشوى في قعر جهنم، يكش تخلص الناس من رخامتك و سذاجتك دي، طول عمري اقولك يا مراد أن الواد علي ده شخصية غلسة من النوع التقيل على القلب.

أخرج علي آلة حادة “مطوة” من جيب بنطاله ببطئ وحذر شديد ليبتسم قائلاً بشر:
– بس لو متت مش هموت لوحدي.

صرخت نورا بذعر وهي تتابع ما يحدث:
– حاسب السكينة!! هتموووت.

غرس تلك السكين في جانب خصر أمجد ثم ضربه برأسه من الخلف مما جعل أمجد يترنح إلى الوراء واندفعت الدماء منه بغزارة ولكنه تماسك ضاغطاً بيده على مكان الجرح والأخرى رفع سلاحه بها حتى صدرت زمجرته الغاضبة صوتاً مرتفعاً مما جعل عروقه تنفر دلالة على بركان ناره المشتعل، ثوان كان الصمت يعم المكان، صمت مريب الجميع أعينهم متسعة بصدمة مما حدث ! ينظرون إلى جثة علي الغارق في دمائه حيث بحركة سريعة من أمجد كانت رصاصته الثانية في صدر علي ليفقد علي الحياة بعدها

وقبل أن يتحرك شريف كان رجال الشرطة يحاوطوه يمنعون عنه الهروب، بينما ارتجف جسد نورا ارتجافات حادة قوية من شدة الوجل لتبدأ في الصراخ بهستيريا عيناها جاحظتان من الدماء التى ملئت الأرض!

هز مراد الأصفاد من حوله بعنف صارخاً بحدة:
– فكني يا غبي..!

توجه نحوه أمجد ثم حل عنه الأصفاد المُكبل بها:
– متغلطش أحسن أرزعك كف يشوه وشك بحق.. كائن غريب!

دفعه مراد بحدة ثم هرع نهاية نورا التي ضمت جسدها المرتجف تنتحب دون هوادة ليضمها إليه مربتاً على ظهرها يخفيها عن أنظار أمجد وعناصر رجال الشرطة بجسده الضخم قائلاً برقة:
– أهدي خلاص احنا كدا في التمام… يالا يا حبيبتي نمشي من المكان الوحش ده.

– هما ليه عملوا فينا كدا؟! كان عايز يقتلك.
صرخت بين بكائها المرير الذي حمل جبلاً من آلامها فشعر بيدها التى تعتصر قميصه وكأن صراخها الرنان لهب مشتعل يُصيب جسده أردف بدوره:
– اديني قدامك زي القـرد أهو… نوري عشان خاطري أهدي وخلي جسمك يرتخي كدا غلط عليكي.

كلامه كان إشارة لها فأطبقت جفونها مستسلمة بين يداه، وما أن تأكد بأنها فقدت الوعي حتي تنهد بارتياح كأنه أزاح ثقل عن قلبه، مد أمجد يده بقطعة قماش “حجاب” قائلاً بسخرية:
– أخلص يا عم العاشق قوم وبطل مراهقة دمي اتصفي.

نزع من يده الحجاب متمتماً بغيظ:
– مهو القر بتاعك ده اللي جايبنا ورا… روح إلهي تعتر في واحدة تسففك تراب الأسفلت.

انكمشت ملامح أمجد بآلم ليهتف بإقتضاب:
– الواحدة دى لو ظهرت في حياتي هخلص منها بمعرفتي الحب متخلقش لواحد زيي.

ثم راح يُكمل حديثه وهو يوليه ظهره:
– هروح بقي على أي مستشفي اخيط الجرح أصل لو رجعت كدا أمي هتعمل مناحة وممكن توصل لـ صوان عزا
أمي في الـOver معندهاش ياما ارحميني.

أبتسم إليه مراد قائلاً بأمتنان:
– لو مكنتش جيت في الوقت المناسب معرفش كان ممكن يحصل إيه!
ألف سلامة عليك يا بطل ويارب تنتظم في مواعيدك مرة.

لاحت ابتسامة ظافرة على ثغر أمجد ثم أستعد للخروج وهو يغمغم:
– متنساش تعمل كمدات وتحط تلج على وشك تصدق نفسي اصورك وأنت كدا
صورتك تبقي في أول صفحة من الجرايد بعنوان
‘سارق قلوب العذارى وفارس أحلامهم في مظهره الجديد’ تخيل بقي.

زمجر مراد وهو يسبه بسخط و وقاحة:
– تصدق أنك شخصية ****
يالا أمشي من قدامي والا هتصل بالحجة زينات وعليا وعلى اعدائي.

– على ايه أنا أصلاً همشي.. آه صحيح البقاء لله في أبن عمك كان ونعم الشباب.

– الدوام لله يا حبيبي منجيش في حاجة وحشة.. على إتصال طبعاً.

أومأ له أمجد وخرج ليزيد مراد من ضمه إليها وأحكم لف الحجاب جيداً ثم نهض وهو يحملها تاركاً هذا المكان اللعين الأشبه بـ مقبرة.
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
– آه يا واطي وليك عين تتصل بيا.
تمتمت أسما بغيظ وهي ترمق هاتفها الذي لا يتوقف عن الرنين بإسم شهاب
– لأ بقي أنت عايز تتحط في الـ Black list
أسفوخس عليك إنسان ندل!

وضعته في قائمة المحظورين وألقت هاتفها على السرير تقضم أظافرها وتهز قدميها بعصبية وغضب قد بلغ أقصاه
كان يريد الثأر منها ! الثأر لشيء تجهله تماماً، فقط لو رآته مرة أخرى سوف تمطره بالشتائم والصفعات للنيل منه ولكرامتها، يأتي بكل تبجح ويعترف بحبه بعد أن فجر في وجهها هذه القنبلة

أخرجها من شرودها صوت آدم طفلها وهو يضربها على قدمها بيده الصغيرة قائلاً باحتجاج:
– يا مامي عايز هوت شوكليت بقالي نص ساعة بقولك عايز يوووه بقي!!!!

تسائلت أسما ولم تستمع حقاً لما يقوله أبنها:
– بتقول حاجة يا حبيبي؟

صاح طفلها بحدة كأنه يبلغ العشرون عام وليس فقط ست سنوات:
– مش عايز حاجة يا ست ماما… دي بقت عيشة تقرف أنا أنزل أقول لـ تيتة فاتن أحسن.

شهقت أسما ضاربة بيدها على صدرها من طريقة آدم الفظة لتزجره بنبرة غاضبة:
– ولد عيب! ليك عقاب عشان تبقي تقول ست ماما، و عيشة تقرف، مانا لو بحاسبك على كل كلمة مكنتش هتقل آدبك، إيه رأيك اني هاخد منك الألعاب طول الأسبوع ومفيش فسحة كمان.

رفع آدم يده بلامبالاة ثم صاح بهيمنة وكبرياء أذهل أسما:
– أصلاً أنا كبرت على اللعب والكلام الفاضي ده وخالو مراد وعدني هو اللي يفسحني مع نورا.

أخرج لها لسانه بطريقة طفولية اغاظتها لتهتف:
– بقي حتة سوسة قدك مفكر نفسه هيمشي كلامه عليا طب مش هتـ….

عقد يده خلف ظهره يقاطعها وهو يغمغم بصوت أجش:
– أنا مش سوسة ولا صغير يا مامي… بكرة أنزل الشركة واصرف عليكي أنتي وأختي… أنا عارف أن بابا مبيصرفش علينا عشان كدا هبقي مكانه وكمان أنا بحوش مصروفي عشان أعمل شركة لنفسي.

ابتلعت ريقها متحسرة لترسم ابتسامة مزيفة على شفتيها ثم ضمت وجه صغيرها بيدها و لانت نبرتها:
– حبيب قلب مامي أنا طبعاً واثقة فيك، و واثقة أنك سند أختك وسندي، تعرف يا دومة بفكر أعمل شركة ونروح أنا وأنت نشتغل.

أبتسم لها آدم بحماس و براءة طفولية قائلاً بلهفة وقد راق له هذه الفكرة:
– يعني همسك الشركة وأروح معاكي الشغل كل يوم؟؟

أماءت له بالايجاب ولكن ابتسامته تلاشت ليحل محلها الحزن:

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock