
– يالا ننام بقا عشان ورانا سفر بكرة.
احتضنها دافناً إياها بداخله ولم يُغمض له جفن حتي تأكد بانتظام أنفاسها و ذهابها في ثبات عميق….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تسللت أشعة الشمس الذهبية و نسمات الهواء الربيعية إلي غرفتهم ليجلس مراد أمامها يتأمل ملامحها البريئة الطفولية وهي مستكينة أمامه بهذا الشكل ليضرب كفاً على كف بيأس فهو يحاول منذ أكثر من ساعة أن يجعلها تستيقظ ولكنها لا تفعل أي شيء سوا أن تتململ بإنزعاج وتظل ساقطة في بئر النوم!
-
Enjoy a safe and protected dating environmentفبراير 23, 2025
-
Join our growing community of like-minded individualsفبراير 23, 2025
– هييييئ! في إيييه؟!
شهقت نورا بعنف عندما نثر مراد نصف كوب من الماء فوق وجهها ليتصنع هو القلق:
– قووومي بسرعة في حرامي هنا.
نهضت بفزع حتي سقطت من الفـ..ـراش أرضاً قائلة وهي تلهث بعنف:
– بلغ البوليس بسرعة لو عرف أن احنا هنا هيقتلنا.
انفجر مراد ضاحكاً بمرح على مظهرها هذا ثم تحدث بسخرية:
– يا بت يا عبيطة فكرك في حرامي يقدر يدخل بيتي.
عبست ملامحها بأنزعاج ليقترب منها ثم مد يده إليها حتي يساعدها على الوقوف فوضعت يدها في يده، ثوانٍ و كانت بين احتضانه عندما جذبها بقوة لتدفعه قائلة بغيظ وهي تجفف المياه من وجهها:
– حد يصحي حد كدا !
أبتسم ابتسامة صغيرة يحاول التحكم في ضحكته ثم جذبها من أذنها قائلاً بعبث:
– هو في بني آدمة تنام بالعمق ده … انا لو بصحي ميت هيصحي أسرع منك.
دبدبت بقدمها في الأرض ليجلسها ثم أحضر سندوتشات قد صنعها لها قائلاً بهدوء:
– يالا كلي و اجهزي عشان اتأخرنا … جدك أتصل من ساعة و اخدت العنوان.
أبتسمت قائلة بحماس:
– في ثواني هكون جاهزة.
غمز لها بخبث:
– أحبك و أنتي مطيعة يا قمر أنتي.


