Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

بقلم دينا جمال

أنت ازاي يا جدو توافق علي حاجة زي دي آخر الأسبوع بعد 3 أيام

اسماعيل بجد : أنا اديت كلمة للراجل عايزة تصغريني قدامه يا هنا

هزت رأسها نفيا بعنف: لاء طبعا يا جدو ما اقدرش أعمل كدة بس يعني

قاطعها جدها حينما اشار لها بأن تأتي وتجلس بجانبه : تعالي يا هنا

جلست بجانبه ليربط علي رأسها بحنان : هنا با بنتي أنتي اغلي حاجة عندي في الدنيا انتي الحاجة الوحيدة اللي بقيالي من بعد موت يحي أنا مش جدك يا هنا يا ابوكي ، صدقيني يا بنتي انا عارف أحمد كويس وعارف اخلاقه وعارف أنه هيشيلك فوق رأسه وجوا عينيه
ما تقلقيش يا بنتي

نظرت له بسعادة لتحتضنه سريعا : ربنا يخليك ليا يا احلي بابا وجدو في الدنيا

في اليوم ذهب أحمد مع هنا ووالدتها الي احد محلات المجوهرات ( الصاغة )

صاحب المحل : اؤمري يا عروسة
هنا بهدوء : أنا عايزة دبلة وبس

حمحم بجد : اختاري شبكتك يا هنا
هتفت بهدوء: أنا مش هاخد غير دبلة بس ودا آخر كلام عندي
هز رأسه إيجابا بضيق لتختار احدي الدبل الذهبية البسيطة ، اختار هو دبلة فضة وتركها للصائغ لينقش عليها الاسماء

___________________________
بعد مرور ثلاثة ايام
تجلس في غرفتها تفرك يديها بارتباك ، ارتدت فستان زهري اللون وحجاب ابيض وضعت بعض الزينة بعد الحاح يومين من والدتها نظرت لنفسها في المرآه تتطلع لوجهها بحزن ، ليست قبيحة لتلك الدرجة تنهدت بألم علي من تكذب هي لا تملك اي من مقومات الجمال إطلاقا ، تكاد تجن فذلك الرجل يحمل قدر كبير من الوسامة لما اختارها هي !!!!

اجفلت علي صوت دقات علي باب غرفتها لتمسح دموعها سريعا حينما دخلت والدتها تهتف سريعا : خلصتي يا هنا ، أحمد ووالدته وصلوا

هزت رأسها ايجابا لتخرج والدتها من الغرفة وهي تطلق الزغاريد العالية فخرجت هي خلفها تنظر للأرض بتوتر تفكر في ردة فعل والدته عندما تراها
________________________
في غرفة الصالون
مالت وجيدة علي اذن ابنها تسأله ؛ هي العروسة فين

أحمد: هتلاقيها جاية دلوقتي
نظرت والدته ناحية باب الغرفة تبتسم باتساع عندما سمعت تلك السيدة تطلق الزغاريد

لتندثر ابتسامتها تدريجيا حينما رأت تلك الفتاة نظرت ناحية ابنها تقطب حاجبيها بدهشة همست له بصدمة : هي دي العروسة

هز رأسه إيجابا بابتسامة واسعة لتهمس له بضيق : أنت اتجننت يا أحمد أنت مش شايف شكلها عامل ازاي دا أنت أحلي منها

همس لها بضيق : ايه يا أمي الكلام دا ، احنا جايين نقرا الفاتحة ونلبس الدبل مالوش لزوم الكلام دا

رمقتها والدته بنظرة نارية مشتعلة ، لاحظتها تلك المسكينة لتزرد تلك المسكينة ريقها بخوف من نظرات والدته الساخطة التي رأت مثلها من قبل

قاطع شروده يهتف بسعادة: مش نقرا الفاتحة بقي ولا ايه

رفع الجميع أيديهم يقرأون الفاتحة بأحوال مختلفة ما بين سعادة وغل وخوف

وجيدة في نفسها بغل : اوعي تكوني فاكرة أن أنا هسيبك تتهني مش علي آخر الزمن ابني يصوم يصوم ويفطر عليكي انتي صبرك عليا اما خليتك تقولي حقي برقبتي

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock